صعد المنتخب الدنماركي إلى ربع نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم بعدما تغلب على منتخب ويلز بـ4-0، اليوم السبت على ملعب “يوهان كرويف أرينا” في أمستردام، في افتتاح منافسات ثمن نهائي البطولة.
وحسم منتخب الدنمارك، الذي يدربه كاسبر هيولماند، المباراة لصالحه بأربعة أهداف سجل منها كاسبر دولبيرغ هدفين، في الدقيقتين 27 و48، وجواكيم مايهلي ومارتن برايثوايت في الدقيقة 88 وفي الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
ويخوض المنتخب الدنماركي مباراته في دور الربع، يوم السبت المقبل، على ملعب “باكو” الأولمبي في أذربيجان، وسيلتقي مع الفائز في المباراة المقررة غدا الأحد بين المنتخبين الهولندي والتشيكي؛ على ملعب “بوشكاش أرينا” في بودابست.
وكان منتخب ويلز الفريق الأفضل خلال أول 15 دقيقة من المباراة، لكن دفة المواجهة تحولت بعدها لصالح المنتخب الدنماركي؛ الذي فرض سيطرته بشكل واضح وكان الأخطر هجومي، وقد نجح في ترجمة تفوقه إلى 4 أهداف حسم بها عبوره إلى دور الثمانية عن جدارة.
ربما نكسة وسقطة اريكسن ستلعب دورها للدنمارك في هذا اليورو
أرى ان الدنمارك ستعبر للنهائي وقد تحرز اللقب وتحقق المعجزة
المنتخب الفرانكو- افريقي هو المرشح فوق العادة لاحراز اللقب لان اللاعبين الافارقة مثل كونتي ومبابي وبوكبا وكيمبيبي وكينسلي كومان وجيل كوندي بالاضافة الى بنزيمة وبنيدر مع اضافة بعض اللاعبين الفرنسيين حيث يبدو انه لا منافس له في هذه الدورة !!
ربما يعيد الفريق الدانماركي ما جرى قبل حوالى عقدين ؛
فرضت عقوبات على صربيا و منعوها من المشاركة في كأس اوروبا؛ و تم استدعاء لاعبي فريق الدانمارك؛ حيث كانوا في إجازة
و قد حصل حينها الدانمارك على كأس اوروبا
و سموه حينها : الفريق الدانماركي؛ ب الضيف الذي أكرم نفسه
من منكم يتذكر هذا؟
للمعلق الذي يرشح فريق فرنسا للفوز ويصفه بالفريق الفرنكوإفريقي والاجدر ان يكون الفرنسي-افريقي فقط لتصحيح المصطلح، أما العنصرية فليس لها عنوان وعنصريتك، أيها المعلق، واضحة.
كل لاعبو الفريق الفرنسي فرنسيون ابتداء من إيگو لوريس الحارس وختاما ببنزيمة المهاجم. أما انت فابق في عصرك، العصر الحجري لما كان فيه السود عبيد والبيض أسياد. اما في القرن الواحد والعشرين فكل الناس سواء كأسنان المشط ومن أجل هذه الجملة العظيمة نموت ونحيا في المجتمعات العنصرية. فلن أرضى بان يكون مجتمعي الاصليِّ عنصريٌّ لهذه الدرجة.
المرجو من القراء ان لا يصمتوا عن تعاليق كهذه لان العنصرية جرثومة خبيثة تشتت المجتمعات.