أنهى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، اليوم الاثنين، تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري لأقل من 17 سنة، المقررة غدا الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية الثاني من يونيو المقبل.
وأجرى “أشبال الأطلس” آخر حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، تحت إشراف المدرب تياغو ليما بيريرا، الذي ركز على وضع اللمسات التقنية والتكتيكية الأخيرة، سعيا إلى تجهيز المجموعة بالشكل الأمثل قبل موعد الحسم أمام المنتخب المصري.
وعرفت الحصة التدريبية حضور جميع اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم، في أجواء طبعتها الجدية والتركيز، كما فُتحت الدقائق الخمس عشرة الأولى أمام وسائل الإعلام المعتمدة، وفقا للوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وفي نفس السياق، أكد عدنان البوجوفي، لاعب المنتخب الوطني، في تصريح لقناة الجامعة الملكية لكرة القدم ب”يوتوب”، جاهزية العناصر الوطنية لخوض اللقاء، مشددا على رغبة المجموعة في تحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعدما نجح المنتخب في حصد النقاط كاملة خلال المباراة الماضية.
وقال البوجوفي إن اللاعبين استعدوا بشكل جيد للمواجهة المرتقبة، مضيفا أن التركيز حاضر بقوة داخل المجموعة، والطموح يبقى تحقيق الفوز وانتزاع صدارة المجموعة، لمواصلة المشوار القاري بثقة أكبر.
بدوره، اعتبر رامي لوكماني أن الفوز على إثيوبيا في المباراة السابقة تحفيز للمجموعة، وهو ما منح اللاعبين ثقة أكبر من أجل ظهور أفضل في المباراة القادمة أمام مصر؛ مؤكدا أن التركيز منصب للفوز والاحتفاظ بالصدارة.
يشار إلى أن المنتخب المغربي يتصدر مجموعته بأربع نقاط بعد التعادل مع تونس والفوز على إثيوبيا، فيما يواجه مصر غدا الثلاثاء انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا بمركب محمد السادس بسلا.
نتوفر على مواهب قل نضيرها لكن مع الأسف المدرب الحالي قزم المنتخب وجعله بدون روح ولا هوية حتى أفقده أكثر من 70% من مقوماته غدا لا أعتقد أنهم سوف يفوزون الهزيمة قريبة وقريبة جداً
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
سبحان الله و الحمد الله ولا حول ولا قوة الا بالله نستغفرك ونتوب اليك يارب العالمين بكرة و اصيلا الله اكبر كبيرا والحمد الله على كل النعم سبحان الله وبحمده سبحان الله العلى العظيم القدير الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر له الاسماء الحسنى اعود بكلمات الله تامة من شر ما خلق ودرء و برء و اعودو بالله من فتنة الليل و النهار و ما يعرج في سنوات و الارض و من كل طارق يطرق الا طارق بخير يا رحمان
مدرب ضعيف بدون خطة ولا هوية ، خطأ كبير بالمناداة على مدرب أجنبي بينما المغرب يزخر بالطاقات التدريبية الكفئة والشابة.
فرق شاسع بين منتخب 17 الفائز بكأس أفريقيا مؤخرا ، ومدربه باها ، وبين منتخب الكراكيز الحاليين بمدربهم الأجنبي المحدود ، باستتناء اللاعب الرباج اللدي يبقى لاعب أستتنائي ، فريق كله يلعب بأنانية والأحتفاض الزائد بالكرة ، وبطئ العمليات الهجومية أن وجدت، مع غياب تام للمسة المدرب ، وتصحيح أخطاء اللاعبين.