يخوض المنتخب الوطني المغربي الرديف لكرة القدم غمار بطولة كأس العرب، التي ستحتضنها قطر من 1 إلى 18 دجنبر المقبل، بطموح الظفر باللقب الثاني لأسود الأطلس، ومواصلة إشعاع الكرة المغربية على الصعيدين القاري والإقليمي والدولي.
وتصب الترشيحات في صالح المنتخب المغربي كأحد أبرز المنافسين على اللقب، خصوصا أن التشكيلة تضم عددا من اللاعبين المتوجين بكأس إفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، التي نظمت بشكل مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا في غشت الماضي، إلى جانب نجوم آخرين بصموا على حضور متميز في مختلف الدوريات العربية.
ويحتوي المنتخب الوطني على لاعبين موهوبين أثبتوا جدارتهم سواء مع فرقهم أو في المباريات الودية مع الفريق الوطني، من قبيل المهاجم الأمين زوحزوح (25 سنة / الوكرة القطري)، والجناح يوسف مهري (26 سنة / نهضة بركان)، والظهير أنس باش (27 سنة / الجيش الملكي).
كما يضم المنتخب عناصر مجربة راكمت خبرات كبيرة في بطولات أوروبية وعربية، مثل المهاجم عبد الرزاق حمد الله (34 سنة / الشباب السعودي)، وطارق تيسودالي (32 سنة / خورفكان الإماراتي)، وأشرف بنشرقي (29 سنة / الأهلي المصري).
ويعول المنتخب المغربي الرديف في هذه المنافسة على الإطار التقني طارق السكتيوي، الذي أثبت كفاءة عالية في قيادة عدد من الفرق والمنتخبات الوطنية لتحقيق نتائج متميزة، حيث فاز بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مع نهضة بركان سنة 2020، وحقق برونزية أولمبياد باريس 2024، وتوج خلال السنة الجارية بكأس إفريقيا للاعبين المحليين.
وأكد السكتيوي خلال الندوة الصحفية للإعلان عن اللائحة النهائية للاعبين المشاركين في البطولة، أن العناصر الوطنية ستخوض المنافسة بعزيمة قوية للتتويج باللقب وتشريف المغرب، مضيفا أن “الهدف الأول للمجموعة الوطنية هو عبور دور المجموعات، قبل التركيز على كل مباراة على حدة”.
وأوضح الناخب الوطني أن المهمة في قطر “لن تكون سهلة”، في ظل مشاركة منتخبات قوية تأهلت لكأس العالم، مؤكدا أن “أسود الأطلس” سيبذلون قصارى جهدهم لرفع العلم الوطني عاليا في هذه المسابقة.
وسيجد المنتخب الوطني دعما قويا من الجمهور المغربي، سواء القادم من المغرب أو من الجالية المغربية المقيمة في قطر، التي شجعت “أسود الأطلس” في النسخة الأخيرة لكأس العرب 2021، وكذلك في نهائيات كأس العالم 2022.
وتشكل البطولة، التي تنظم في قطر للمرة الثانية بعد نسخة 2021، فرصة للاعبين لطرق أبواب المنتخب الأول في الاستحقاقات القادمة، وجذب أنظار فرق كبرى في أقوى الدوريات.
وأفرزت قرعة البطولة، التي أُجريت في الدوحة يوم 25 ماي الماضي، تواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات المملكة العربية السعودية وعمان وجزر القمر.
ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية المباشرة، والتي تشمل ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي، المقرر إقامته في ملعب لوسيل يوم 18 دجنبر.
اتصور واتمنى ان اكون خاطءا انه يصعب كثيرا نيل كاس العرب او حتى كاس افرقيا لعاملين اثنين هما:
– تكالب الحكام على الفرق المغربية والفريق الوطني
-الوعكات الصحية التي تلاحق اللاعبين المغاربة باستمرار خصوصا الاسايين المهمين منهم
نتمنى ذالك رغم ان كل المنافسات بقطر يظلم فيها فريقنا هل هي فقط صدفة ونتمنى ذالك ام هناك أمور أخرى في الخفاء
انشاء الله بدون شك الان المغاربة احسن في احسن قاريا افريقيا ودوليا نعم ودائما الى الامام ودائما المغرب الاول
لن يكون سهلا امام مصر والجزائر وتونس والسعودية
مستوى الفريق الثاني المغرب جد متواضع
أظن ان اللقب محسوم مسبقا لغير صالح المغرب فدويلة قطر بالمرصاد لكل نجاح مغربي ولها تجارب سابقة في هدا الميدان
للأسف المنافس الكروية مع الفرق العربية وخصوصا شمال إفريقيا تكون كمثله حرب أو ثأر بذون روح رياضية. ولا أظن المغرب سيفوز بكأس العرب
بعد فضيحة الجمهور المغربي في مباراة الأهلي المصري و الجيش الملكي، لم تعد لدي رغبة في مشاهدة الكرة المغربية حاليا !
بطولة الرز والكبسة خليناها ليهم أما حنا البطولة ديالنا هي كأس أفريقيا المعترفة بها من الفيفا قال كأس العرب قال هههههه
بداية بالنتائج كما لاعبو منتخب تحت 20 ، وتحت 17
سابقو بالنتائج وليس بالاقوال ، نحن نقول ان شاء الله.
سيط المغرب في السنوات القليلة الماضية على جميع الألقاب وفي جميع المناسبات لسبب واحد وهو وجود VAR وغياب الحكام الأفارقة .
بدون VAR وحكام ليسو أفارقة من الصعب جدا الفوز بالألقاب التي تتواجد فيه الفرق والمنتخبات التونسية والجزائرية والمصرية الدين فازو بالقاب مشكوكة وغشوشة وخير دليل البارحة في كل صفارة حكم ضد الأهلي إلا 5 او 6 لاعبين يهرعون نحو الحكم للاحتجاج والتخويف ووو ناهيك على البكاء والعويل والتبوحيط
اظن ان هذه البطولة العربية ستكون صعبة على المنتخب المغربي الرديف لأن ليس هناك تكافىء بين المنتخبات حيث هناك منتخبات عربية رءيسية بكل محترفيها وتاهلت لكأس العالم كمنتخب السعودية والاردن والعراق وهناك منتخبات اخرى جلبت محترفيها باوروبا كالجزاير وتونس ومصر والمغرب فقط يعتمد على لاعبي البطولة المغربية ومحترفيه بالدول العربية فقط ولم يشارك محترفيه باوروبا كبقية المنتخبات ولست ادري ماهو سبب مشاركة منتخبات عربية لمحترفيها باوروبا لأن البطولة العربية لا تلزمهم بالمشاركة لذلك فصعب على المنتخب المغربي المحلي الظفر بكأس العرب وكذلك قرب تاريخ البطولة مع كأس افريقيا بالمغرب.
ما يحدث تجاه لاعبي نهضة بركان غير عادل تماماً. الفريق يعيش موسماً صعباً ويحتاج لكل عناصره، ومع ذلك يتم استنزاف لاعبيه في بطولة ثانوية لا تضيف لهم شيئاً. لماذا دائماً نهضة بركان هي المتضررة من هذه الاختيارات؟ كان يجب احترام مصلحة النادي أولاً قبل الزج بلاعبيه في منافسة لا نحتاجها أصلاً.
لاعبي نهضة بركان أثبتوا قيمتهم، ومكانهم الحقيقي هو المنتخب الأول. تهميشهم وإرسالهم لبطولة ثانوية قرار غير مفهوم وغير عادل، ويضر بالنادي أكثر مما يفيد المنتخب.
إلى حنون
واش من نيتك لعابة ديال ٱلبطولة عامة ليسو مؤهلين لحمل ٱلقميص ٱلوطني ٱلأول أو نتحداك تقارن ليا ٱللعابة ديال بركان مع ٱللعابة ديال ٱلمنتخب أو باراكا من ٱلعاطفة
مثال واضح على المستوى العالي للاعبي نهضة بركان هو أيوب الكعبي: بدا مسيرته مع بركان، وما استدعاهوش المنتخب مباشرة، لكن بعد ما برهن قدراته في البطولة المحلية والمنافسات القارية، أصبح هداف دولي وكيحترف في أوروبا. هاد الشي كيبين أن المستوى موجود، وأن التهميش اللي كيتعرض ليه بعض لاعبي بركان غالباً ماشي انعكاس على الكفاءة ديالهم، بل مرتبط بالفرصة والاعتراف الرسمي. باختصار، لاعبو بركان جاهزين ومستحقون اللعب في المنتخب الأول، والقدرة ديالهم واضحة بلا منازع.