إضراب جديد عن الطعام يدخله المؤرخ والحقوقي المعطي منجب احتجاجا على “ضغوط المنع من السفر، وطرده من العمل”.
وأعلن الناشط الحقوقي دخوله في إضراب إنذاري عن الطعام، من الأربعاء إلى الجمعة هذا الأسبوع، بعدما ذهب إلى مطار الرباط سلا، الثلاثاء، متوجها إلى إسبانيا من أجل المشاركة في نشاط ثقافي، ليجد منعه من السفر مستمرا.
وزاد منجب معلِّقا: “هذا الإجهاز على حقي في التنقل خرق سافر للقانون؛ لأن إغلاق الحدود لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتجاوز السنة (قانون المسطرة الجنائية، فصل 160 وما يليه). والواقع أني ممنوع تحكميا من السفر منذ أكثر من سنتين، من لدن النيابة العامة ثم من طرف قاضي التحقيق”.
وتابع الحقوقي ذاته: “بل إني أتعرض لمحاولة إخضاع بالتجويع؛ ففي وقت يوجد حسابي البنكي محتجزا (أي لا أستطيع استعماله) وأملاكي مجمدة، علمتُ لما رجعت لاستئناف عملي بالجامعة يوم 1 شتنبر الفارط أن الإدارة الحكومية في أعلى مستوياتها قررت حرماني من عملي، بدعوى أنها ألغت الاستيداع الإداري”.
هذا المس بالعمل وصفه منجب بـ”غير القانوني”، لأن مساطر الطرد يجب أن تتوالى فيها “استفسارات مكتوبة، يتبعها إنذار للمعني ثم مجلس تأديبي…”، وهو ما ينفي حدوثه.
وتشبث المتحدث في رسالة إلى “الرأي العام والمسؤولين العقلاء داخل الإدارة وأجهزة الدولة” بالاستمرار “قولا وكتابة وفعلا، في الدفاع عن المظلومين والمضطهدين داخل سجون العار”، وزاد: “أخص بالذكر هنا الذين هم رهن الاعتقال منذ سنين طويلة، أي ناصر الزفزافي ورفاقه والصحافيين عمر الراضي وتوفيق بوعشرين (…) وسليمان الريسوني، والتضامن مع كل المعتقلين السياسيين الذين احتجزوا بعد الاعتقالات الأولى”.
وواصل منجب: “أحب بلادي ولن أتخلى عن حقي في قول رأيي في ما يخص سياساتها وفي كل الظلم والحيف الاقتصادي والسياسي المنافي للقانون والأخلاق الذي ترتكبه الحكومة ضد الشعب المضطهد، وضد بناته وأبنائه البررة القابعين بالسجون، ولن أخضع للحملة التشهيرية الدائمة وللمتابعات الكيدية والتهم الإجرامية المفبركة والسخيفة”.
وطالب الأستاذ الجامعي بإرجاعه إلى عمله، و”وضع حد لحملات التشهير وللمتابعات الكيدية وكل أنواع المراقبة القضائية اللاقانونية، بما في ذلك السفر خارج المغرب والرجوع إليه”.
و متى كان يعمل حتى يتم منعه من العمل……………..
من المحتمل أنك تعرضت للإساءة وتم انتهاك حقوقك. ومع ذلك ، يجب عليك التعامل مع الأمر ضمن القواعد المحلية كما هو محدد محليًا. في اللحظة التي تذهب فيها إلى البيت الأبيض ، أو الأمم المتحدة (مثل قضية السيد الريصوني مؤخرًا) ، أو حلف شمال الأطلسي … أو التعامل مع تجار المخدرات ، أو مع السياسيين الهولنديين (كما فعل زفزافي) ، أو مع الدول العربية كما فعل توفيق ، أو مع الجزائريين الفرنسيين. عناصر كما فعل راضي أو مع العناصر الأسبانية كما انخرط السيد زيان لفترة طويلة أو مع الإيرانيين كما انخرط العديد من عناصر عادل وإحسام في …… نحن ، المغاربة ، لا يمكننا أن نثق في الأمر. . نحن ننظر إليه على أنه شخص لا يحاول بصدق إصلاح الأشياء بل يدمر المنزل بأكمله الذي نعيش فيه. نعم ، من الصعب محاربة الفساد وعدم المساواة بمفردها محليًا ، ولكن على المدى الطويل سيكون الأمر فعّالًا للغاية ، لقد وضعتم مذكرة مفادها أن نضالكم لتغيير الأشياء يجب أن يكون تأثيرًا أجنبيًا بنسبة 0٪. 2- أن يكون من أجل جعل الوضع أفضل وليس أسوأ. 3- تحدي الوضع الراهن داخل حدودها بأدوات محلية ضمن الحدود التي ستحافظ على توازن التغيير ^^
بلادنا تحتاج الى حكماء، يقدرون المرحلة حق تقديرها ويعززون دور الؤسسات والحكامة الجيدة و اعلاء دولة الحق والقانون وتوسيع الحريات: حريات الافكار.
لانريد سنوات الرصاص ولانريد انصافا ومصالحة ثانية..
أنت تحسب نفسك متميزا عن بقية أفراد الشعب. الذين تجري عليهم قوانين ومساطر لو كان واحد منهم متهم ومتابع أو محكوم عليه بما يسوؤه ولا يفرحه ولا يرضيه مثلك فقام بما تقوم به من تمرد وتنطع ومحاولة الإستعانة بمن في الأرض جميعا إلا بمن في السماء طبعا، لرأيت أبناء شعبك يتحورون تحورا لا يخطر ببال. حيث عندما سينتهون من ابتزاز الدولة والمخزن ولن ينتهوا ولن يقنعوا من ابتزازهم، سيأتي الدور على أمثالك من الذين أنعم اله عليهم بأموال وبنين و لابتزوك بكل حرية حيث لم تعد هناك دولة تحمي أحدا. ولأتيت لهم بالأموال التي يطالبونها منك ولو كانت مودوعة في سويسرا أو التايلاند. ولندمت على الزمن الذي كان فيه المخزن مخزن ولندمت على مؤسساته التي كنت ترميها بالصلب والسائل من القادورات. أم تحسب أنك وأمثالك ستأخذون مكان هذا المخزن ثم لا تكونوا أمثالهم، و أن إخوانك المغاربة من الدرجة التي تزدري سيتركوكم تنعمون بوظائفكم وسلطاتكم الجديدة مكان المخزن القديم. سيفعلون بكم في بضع شهور ما حاولتم أن تفعلوه بالمخزن منذ ستينات القرن الماضي. فلا تتكلمون كلكم عن الإصلاح. ما تقومون به وتقدموه لنا لهو دليل قاطع على أنكم منبع للفساد.
رفضتَ التعامل مع القضاء كأنك اعلى منه رغم كل المساطر و الإجراءات القانونية التي متعتك بكل حقوقك. فلا تنسى أن المجتمع له حق عليك و لا يسمح بان تتلاعب بمختلف الحقوق من اجل اغتنائك و حماية ممتلكاتك و مراتبك تحت اغطية جامعية او جمعوية او حزبية …
ومتى كانت الديكتاتوريات تعترف بالحقوق والقوانين العادلة ؟!
إسمي عبد الهادي بخاري، حكم علي بالسجن سنة 2020 لمدة سنة و ثلاثة أشهر بسبب تدوينة فيسبوكية انتقدت فيها فرنسا لاستهزاءها بالنبي صلى الله عليه وسلم بالرسوم الكاريكاتورية. وضعوني في غرفة انفرادية طيلة مدة اعتقالي بسجن سلا 2 وقاموا بتعذيبي يوميا بالليل والنهار بدون انقطاع بواسطة التيار الكهرومغناطيسي حتى في صلاتي و نومي، أي 450 يوما من التعذيب كل يوم و ليلة. كما قاموا بتقديم وجبات لي بها مواد كيميائية مشبوهة مرات عديدة لإحداث المزيد من الضرر بصحتي .. المهم أن كل هذا حدث لي داخل السجن وقد ذكرت ذلك للقاضي وللمحامي بل ولبعض الموظفين بإدارة السجن فكان جوابهم هو أن سلطتهم محدودة ولا يمكنهم تجاوز الخطوط الحمراء (أي أنهم ليس لديهم سلطة على مدير السجن ومن يملي عليه الأوامر وليس في مقدورهم التدخل لإيقاف ذلك التعذيب الممنهج) .. كما أنني طلبت منهم ورقة و قلم لأكتب شكاية في الأمر إلى المندوب العام لكنهم رفضوا تسليمي ما طلبته ! إضافة إلى أمور أخرى سأفصح عنها في الوقت المناسب إن شاء الله ..
فكفى كذبا ونفاقا قولكم أن المغرب دولة الحق والقانون.
أتركوني أعمل ما أشاء أو سأضرب عن الطعام أنت تقول أن رصيدك في البنك محجوز و لا عمل لك و من أين أتيت بالمال للسفر و الإقامة في إسبانيا و العملة الصعبة
أما تهديدك بالإضراب عن الطعام فتلك حياتك الشخصية
في كل مناسبة تصعد للسطح و تهدد بانك سوف تنتحر
يا رجل متى سوف تقتنع بان خرجاتك تمس مصالح المغرب و شعبه خصوصا في هذه الظرفية؟
بالدارجة زدتي فيه و الله
ما تفعله لا يفيد الا المتربصين بالمغرب و كاني بك تتلقى اوامر من قصر المرادية
اصاحبي راه المغاربة لا يحتاجون لخميني من العلمانيين و لا من المتاسلمين
العن الشيطان و كف عن التصابي السياسي
امضاء
مواطن بسيط لكن رزين
السي منجب لماذا تضرب عن الطعام ثو توقفه وتعاود الإضراب عن الطعام وتوقفه من جديد وتضرب مرة أخرى عن الطعام ….، لماذا لا تتصف بالسجاعة وتضرب مرة واحدة عن الطعام إلى أن تتوفى وتستريح وتريحنا من تمثيلياتك ، إضرابك عن الطعام التمثيلي لن يفيدك في شيئ لان الكل يعرفون من تكون والأجندات التي تخدمها .
قال منحب حسب الجريدة أنه يحب بلاده. يمتلك الجنسية الفرنسية و يحب بلاده.
اخد اوامر اسياده الفرنسيين بخلق البلبلة مرة اخرى لتشويه صورة المغرب،ويعتبر نفسه مسيح المغرب كل مرة يخرج علينا بهرطقاته يتكلم فيها عن المظلومين ومهضومي الحقوق بينما الحمد لله في المغرب ان احترمت القانون يحترمك هو كذالك، انه رجل يعاني من كثرة الرومانسية ونرجسية مفرطة
الجنسية فرنسية و الأموال مغربية بدون عمل و لا يمكن محاربة الفساد بشعب اغلبيته بعقلية متخلفة
أمثاله ينتقدون القانون بمخالفة القانون
النظام الإيراني يعتبر نفسه شرعيا حتى و إن عارضه كل الشعب
سي المناضل اتضح انكم طابور فرنسا الخامس الذي تضرب به مصالح الدوله العليا. يشهرون بالمغرب في فرنسا بدعوي ترهيب المناضلين. ايوه أسيدي لكان دوله ترهب عشر مواطنين ممن ذكرت وانت معهم من بين 35 مليون مواطن فهذا جيد جدا معناها ان البلد بلد جد امن وحقوق الناس محفوظه . فرنسا والعالم المتقدم الذي يعطينا الدروس في حقوق الانسان تظن انه جنه عدن ؟ مفيهش الظلم ؟ فرنسا راعيتك هي الاخيره طردت امام مغربي ضربا بالحائط كل ابجديات المحاكمه العادله ( شوهت) امريكا منعت طارق رمضان من دخول ترابها فقط لانه تبرع ماليا لفلسطين ؟؟ اين القانون هنا ؟ باركاو من البكاء والعويل انه المغرب بلدكم الحقيقي وليس فرنسا التي تستعملكم فقط .
انه خاءن وعميل لقصر المرادية وتجب مساءلته من اين جمع الاموال والعقارات