اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
هدوء في وقت العاصفة .
الأربعاء 28 يناير 2026 - 18:50
يتوقع المغاربة حكما قاسيا غير مسبوق في حق الاتحاد السينغالي للعبة وهذا يمثل طرف الادعاء أي من يطالب بأفضل ترضية بينما يسعى الإتحاد السينغالي لتنجب حكم يفرغ فوزه بالكأس الاغلى للقارة من المضمون . الصراع هو رياضي محض سواء وافق الحكم تطلعات شعب المغرب او كان ترضية بلا طعم . كان على المنتخب المغربي ان يحسم المباراة في الشوط الأول ولكنه تفنن في تضييع الفرص وكان عليه ان لاينخرط في احتجاج الإطار السينغالي وان ينأتى بنفسه عن صراع ليس هو طرفا في فلا معنى لاقناع فريق قرر الانسحاب بالعدول ولا دخل للطاقم المغربي بالواقعة كان عليه التركيز على ضربة الجزاء الممنوحة لا على جدال اخرجهم نفسيا من اجواء الصراع .
Amin
الأربعاء 28 يناير 2026 - 19:03
ربما هذه الفوط مسحورة وضعها بجانب المرمى لتشتيت انتباه لاعبينا
فخ الإستدراج النفسي .
الأربعاء 28 يناير 2026 - 19:11
المنتخب المغربي لم يهزم تقنيا ، بل هزم ذهنيا بلحظة خروجه من أجواء المباراة للدخول في جدال ليس طرفا فيه . التركيز على ضربة الجزاء كان كفيلا بإنهاء كل شيء، لكن الضجيج حول الانسحاب كان بمثابة فخ ذهني سقط فيه المنتخب الأقرب للتتويج . السينغالي كانت تعرف أن الأفضلية التقنية هي للمغرب ولكنها لعبت على الجانب النفسي كما تفعل منتخبات صغيرة في مواجهة عمالقة الكرة فقد شاهدنا مرارا كيف ان منتخبات غير مصنفة فازت على منتخبات كبيرة بعد ان نجحت في اخراجها من اجواء المباراة .
Observateur
الأربعاء 28 يناير 2026 - 19:15
ارادوا لها غير النجاح و خسروا .. اردنا ان نسميها بكاس القرن لافريقيا… فذهبت افريقيا للبحث عن لقب الفوطة بدل نجاح المغرب في تنظيم فعاليات كاس الفوطة.. هو حقا كاس بلا فوطة ترافقه لمسح الغبار عنه كلما اراد الفائز ان يتذكر فوزه.. يبقى كاسا ناقص الاهمية . للاسف.
بنادم
الأربعاء 28 يناير 2026 - 19:17
تصرف صبياني وبرهوشي من حكيمي والصيباري …يا حسره عميد الفريق …السنغال لعبت على نفسية المغاربه والمغاربه اعطوها ما تريد فقط مزراوي لي طلع راجل والف راجل الباقي لي لعبو اغلبهم شمايت مع المدرب الشماته ومن معه هذي غير كوره وتخورو كون كانت حرب معرفتش اشنو
مراقب
الأربعاء 28 يناير 2026 - 19:21
اين غاب تركيز وانتباه الطاقم الفني المساعد للركراكي .لا يعرفون ان الحارس ممنوع عليه حمل الفوطة على كتفه اثناء الدخول للملعب . حارس السينغال كانه داخل الحمام . طاقم يفتقر للخبرة النفسيةً وبالتالي دخل في جدال مع المدرب السينغالي ومع بعض اللاعبين وكان عليهم التجمع امام مرمى بونو وانتظار ما يقرره الحكم ومندوب المباراة ….
ديما مغرب
الأربعاء 28 يناير 2026 - 19:30
اي فوطة واي شعودة…انها خرافات…انها فقط للتشويش على نفسية اللاعبين….اما السحر…فقال الله سبحانه لا يفلح الساحر حيث أتى…صدق الله العظيم….فإن كنتم تعتقدون ان بالسحر اخدت السنغال الكاس…فانكم تشركون بالله…السبب الرئيسي في اخفاق المغرب هو الركراكي ولقجع….لانهم اختارو لاعبين غير جاهزين…وحتى مصابين…وتركو لاعبين جاهزين ….هادا هو الواقع….المنتخب كان لا يستحق الفوز…لان معظم اللاعبين كانو منهكين بدنيا ….والفريق الوطني أتى بلاعبين فقط ضد في لاعبين آخرين لكي يجلسهم في دكة البدلاء…
جوابا على ديمة مغرب .
الأربعاء 28 يناير 2026 - 20:17
من كان حاضرا في الكان كان أفضل ما يمكن ان يكون . هل تعتقد أن لاعبي المنتخب المحلي او منتخب الشباب افضل من من حضر ؟ يبدو انك تريد فقط الانتقاد من اجل الانتقاد . اللاعبون المغاربة في الكان أفضل تشكيلة ولكن خانهم التركيز بعد ان كانوا قاب قوسين او أدنى من الفوز . هذه الكأس لم تكن مجرد كأس للفوز بل نفق قطيعة مع اخفاق استمر طويلا لهذا اكتسبت هذه الكأس أهميتها . اما عن كون المنتخب المغربي هو الافضل بين منتخبات القارة فهذه حقيقة من لايرها فعليك ان يفرك عينيه مرتين.
موران بيهي
الأربعاء 28 يناير 2026 - 20:43
بدون عواطف !!مع الأسف عميد فريق وطني نقل الإعلام العالمي الرياضي تصرفه الغريب وغير مفهوم وهو الذي نشا في بيئة لا تومن بالخرافات والخزعبلات والأغرب هم اللاعب الصبياري الذي ترك مكانه وانتقل إلى جهة حارس السنغال زد عليها تصرف جامعي الكرات كل هذه التصرفات نقلتها وسائل الإعلام الدولية وجعلتنا أضحوكة فلو كانت الخرافات السحرية تقضي شيئا لاصبحت بلدان أفريقيا أبطال العالم في الكرة خطأ فادح سقطت فيه المجموعة المغربية والأغرب هو تجاهل الطاقم التقني لتصرفات حكيمي والصيباري وهذه كارثة فلماذا نلاحظ اخطاء الآخرين ونتجاهل اخطائنا
السحر حق .
الأربعاء 28 يناير 2026 - 21:06
لقد! أصبحت أصدق بالسحر وإلا فما تفسير ان ترتطم الكرة بالعارضة وتجانب المرمى أكثر من أربع مرات وان يقذف دياز ركلة جزاء بطريقة أكثر من غريبة .
الشارد المارد
الأربعاء 28 يناير 2026 - 21:19
لا تعلقوا خيباتكم على مشجب واهٍ وغير منطقي… الصيف ضيعت اللبن .. وأنتم: الخريف ضيعتم اللقب…
ليس مهما
الأربعاء 28 يناير 2026 - 21:24
المناشف موضوع على الهامش، الأهم هو حجج السنغال الواهية بالغاء الحكم لهدفهم والحقيقة ان الحكم اطلق صافرته معلنا خطأ ضدهم قبل التسجيل، وضربة جزاء للمغرب قانونية، والانسحاب من المباراة المدبر مسبقا بمعية محور السوء الكرغولي يستوجب سحب الكأس من السنغال وعقوبات قاسية لان مصداقية الكاف على المحك أمام العالم
الصحراء المغربية
الأربعاء 28 يناير 2026 - 21:30
ما دام لازال البعض يؤمن بأن المنشفة بها سحر وأنها قادرة على تغيير نتيجة مباراة كرة قدم لكفة الفريق الساحر فإن الأمية والجهل لا زالت تعيش بيننا للأسف الشديد، والخطير عندما تجد لاعبين مغربيين مشهورين يؤمنان بتأثير السحر، ويتعلق الأمر باللاعب الصيباري الذي ترك مقعده في دكة البدلاء وبدأ يراقب شخصا يريد أن يقدم لحارس مرمى فريقه منشفة ومنعه من ذلك. والمهزلة الثانية عندما أخد حكيمي منشفة الحارس السينغالي ورمى بها للجمهور بأمر منهم، فهل هذا موقف معقول من أغلى لاعب في إفريقيا… لا يجب أن تصدقوا الشعودة والخرافات فإن الساحر لا يفلح حيث أتى ومهما فعل وما على كل شخص أن ينتبه فقط لما يأكل، فقد يكون سحرا على شكل سم يضر الصحة لسنوات طويلة، أما تلك الطقوس والشعودة فهي مجرد خرافات يجب على التعليم في البلاد أن يحاربها من خلال دمجها في برامج تربية الأطفال، وكذا على السلطات المغربية محاربتها بالزجر والعقاب..
قناص مغربي سابق
الأربعاء 28 يناير 2026 - 22:42
السنغال شمتوا الجميع،وخانوا النظرة الجميلة التي كانت متعلقة بهم.سقطوا في التسلل….كان بإمكانهم الفوز علينا بالكرة،لأنهم منتخب صعب المراس وأخطر المنتخبات الافريقية…..نحن لم نكن في يومنا بشكل يحسم اللقاء…..أعطاب كثيرة كالعادة،نصل الى المحطات الأخيرة منهكي القوى….كل الطراوة دفعناها ضد الكاميرون ونيجيريا….لكن السينغال عوض التركيز على المبارة دخلوا مبرمجين على انتظار اول هفوة للحكام لإعلان الثورة؟!سذج.فعلوا مالم يفعله غيرهم…وهم الآن بين مطرقة الفيفا وسندان الكاف….كل مذنب يستحق العقاب،رفعت الجلسة.
LA CAF CORROMPUS
الخميس 29 يناير 2026 - 19:32
NON CE N’EST PAS LA SERVIETTE LA CAUSE C’EST LA CORRUPTION DE LA MAFIA DE LA CAF
يتوقع المغاربة حكما قاسيا غير مسبوق في حق الاتحاد السينغالي للعبة وهذا يمثل طرف الادعاء أي من يطالب بأفضل ترضية بينما يسعى الإتحاد السينغالي لتنجب حكم يفرغ فوزه بالكأس الاغلى للقارة من المضمون . الصراع هو رياضي محض سواء وافق الحكم تطلعات شعب المغرب او كان ترضية بلا طعم . كان على المنتخب المغربي ان يحسم المباراة في الشوط الأول ولكنه تفنن في تضييع الفرص وكان عليه ان لاينخرط في احتجاج الإطار السينغالي وان ينأتى بنفسه عن صراع ليس هو طرفا في فلا معنى لاقناع فريق قرر الانسحاب بالعدول ولا دخل للطاقم المغربي بالواقعة كان عليه التركيز على ضربة الجزاء الممنوحة لا على جدال اخرجهم نفسيا من اجواء الصراع .
ربما هذه الفوط مسحورة وضعها بجانب المرمى لتشتيت انتباه لاعبينا
المنتخب المغربي لم يهزم تقنيا ، بل هزم ذهنيا بلحظة خروجه من أجواء المباراة للدخول في جدال ليس طرفا فيه . التركيز على ضربة الجزاء كان كفيلا بإنهاء كل شيء، لكن الضجيج حول الانسحاب كان بمثابة فخ ذهني سقط فيه المنتخب الأقرب للتتويج . السينغالي كانت تعرف أن الأفضلية التقنية هي للمغرب ولكنها لعبت على الجانب النفسي كما تفعل منتخبات صغيرة في مواجهة عمالقة الكرة فقد شاهدنا مرارا كيف ان منتخبات غير مصنفة فازت على منتخبات كبيرة بعد ان نجحت في اخراجها من اجواء المباراة .
ارادوا لها غير النجاح و خسروا .. اردنا ان نسميها بكاس القرن لافريقيا… فذهبت افريقيا للبحث عن لقب الفوطة بدل نجاح المغرب في تنظيم فعاليات كاس الفوطة.. هو حقا كاس بلا فوطة ترافقه لمسح الغبار عنه كلما اراد الفائز ان يتذكر فوزه.. يبقى كاسا ناقص الاهمية . للاسف.
تصرف صبياني وبرهوشي من حكيمي والصيباري …يا حسره عميد الفريق …السنغال لعبت على نفسية المغاربه والمغاربه اعطوها ما تريد فقط مزراوي لي طلع راجل والف راجل الباقي لي لعبو اغلبهم شمايت مع المدرب الشماته ومن معه هذي غير كوره وتخورو كون كانت حرب معرفتش اشنو
اين غاب تركيز وانتباه الطاقم الفني المساعد للركراكي .لا يعرفون ان الحارس ممنوع عليه حمل الفوطة على كتفه اثناء الدخول للملعب . حارس السينغال كانه داخل الحمام . طاقم يفتقر للخبرة النفسيةً وبالتالي دخل في جدال مع المدرب السينغالي ومع بعض اللاعبين وكان عليهم التجمع امام مرمى بونو وانتظار ما يقرره الحكم ومندوب المباراة ….
اي فوطة واي شعودة…انها خرافات…انها فقط للتشويش على نفسية اللاعبين….اما السحر…فقال الله سبحانه لا يفلح الساحر حيث أتى…صدق الله العظيم….فإن كنتم تعتقدون ان بالسحر اخدت السنغال الكاس…فانكم تشركون بالله…السبب الرئيسي في اخفاق المغرب هو الركراكي ولقجع….لانهم اختارو لاعبين غير جاهزين…وحتى مصابين…وتركو لاعبين جاهزين ….هادا هو الواقع….المنتخب كان لا يستحق الفوز…لان معظم اللاعبين كانو منهكين بدنيا ….والفريق الوطني أتى بلاعبين فقط ضد في لاعبين آخرين لكي يجلسهم في دكة البدلاء…
من كان حاضرا في الكان كان أفضل ما يمكن ان يكون . هل تعتقد أن لاعبي المنتخب المحلي او منتخب الشباب افضل من من حضر ؟ يبدو انك تريد فقط الانتقاد من اجل الانتقاد . اللاعبون المغاربة في الكان أفضل تشكيلة ولكن خانهم التركيز بعد ان كانوا قاب قوسين او أدنى من الفوز . هذه الكأس لم تكن مجرد كأس للفوز بل نفق قطيعة مع اخفاق استمر طويلا لهذا اكتسبت هذه الكأس أهميتها . اما عن كون المنتخب المغربي هو الافضل بين منتخبات القارة فهذه حقيقة من لايرها فعليك ان يفرك عينيه مرتين.
بدون عواطف !!مع الأسف عميد فريق وطني نقل الإعلام العالمي الرياضي تصرفه الغريب وغير مفهوم وهو الذي نشا في بيئة لا تومن بالخرافات والخزعبلات والأغرب هم اللاعب الصبياري الذي ترك مكانه وانتقل إلى جهة حارس السنغال زد عليها تصرف جامعي الكرات كل هذه التصرفات نقلتها وسائل الإعلام الدولية وجعلتنا أضحوكة فلو كانت الخرافات السحرية تقضي شيئا لاصبحت بلدان أفريقيا أبطال العالم في الكرة خطأ فادح سقطت فيه المجموعة المغربية والأغرب هو تجاهل الطاقم التقني لتصرفات حكيمي والصيباري وهذه كارثة فلماذا نلاحظ اخطاء الآخرين ونتجاهل اخطائنا
لقد! أصبحت أصدق بالسحر وإلا فما تفسير ان ترتطم الكرة بالعارضة وتجانب المرمى أكثر من أربع مرات وان يقذف دياز ركلة جزاء بطريقة أكثر من غريبة .
لا تعلقوا خيباتكم على مشجب واهٍ وغير منطقي… الصيف ضيعت اللبن .. وأنتم: الخريف ضيعتم اللقب…
المناشف موضوع على الهامش، الأهم هو حجج السنغال الواهية بالغاء الحكم لهدفهم والحقيقة ان الحكم اطلق صافرته معلنا خطأ ضدهم قبل التسجيل، وضربة جزاء للمغرب قانونية، والانسحاب من المباراة المدبر مسبقا بمعية محور السوء الكرغولي يستوجب سحب الكأس من السنغال وعقوبات قاسية لان مصداقية الكاف على المحك أمام العالم
ما دام لازال البعض يؤمن بأن المنشفة بها سحر وأنها قادرة على تغيير نتيجة مباراة كرة قدم لكفة الفريق الساحر فإن الأمية والجهل لا زالت تعيش بيننا للأسف الشديد، والخطير عندما تجد لاعبين مغربيين مشهورين يؤمنان بتأثير السحر، ويتعلق الأمر باللاعب الصيباري الذي ترك مقعده في دكة البدلاء وبدأ يراقب شخصا يريد أن يقدم لحارس مرمى فريقه منشفة ومنعه من ذلك. والمهزلة الثانية عندما أخد حكيمي منشفة الحارس السينغالي ورمى بها للجمهور بأمر منهم، فهل هذا موقف معقول من أغلى لاعب في إفريقيا… لا يجب أن تصدقوا الشعودة والخرافات فإن الساحر لا يفلح حيث أتى ومهما فعل وما على كل شخص أن ينتبه فقط لما يأكل، فقد يكون سحرا على شكل سم يضر الصحة لسنوات طويلة، أما تلك الطقوس والشعودة فهي مجرد خرافات يجب على التعليم في البلاد أن يحاربها من خلال دمجها في برامج تربية الأطفال، وكذا على السلطات المغربية محاربتها بالزجر والعقاب..
السنغال شمتوا الجميع،وخانوا النظرة الجميلة التي كانت متعلقة بهم.سقطوا في التسلل….كان بإمكانهم الفوز علينا بالكرة،لأنهم منتخب صعب المراس وأخطر المنتخبات الافريقية…..نحن لم نكن في يومنا بشكل يحسم اللقاء…..أعطاب كثيرة كالعادة،نصل الى المحطات الأخيرة منهكي القوى….كل الطراوة دفعناها ضد الكاميرون ونيجيريا….لكن السينغال عوض التركيز على المبارة دخلوا مبرمجين على انتظار اول هفوة للحكام لإعلان الثورة؟!سذج.فعلوا مالم يفعله غيرهم…وهم الآن بين مطرقة الفيفا وسندان الكاف….كل مذنب يستحق العقاب،رفعت الجلسة.
NON CE N’EST PAS LA SERVIETTE LA CAUSE C’EST LA CORRUPTION DE LA MAFIA DE LA CAF