أفاد موقع راديو كندا، أنّ ثلاثة مساجدَ بمقاطعة كيبك نُشرت على أبوابها رسائل عنصرية نهاية الأسبوع الماضي، من قبيل”islam hors de chez moi” .
وقد صرح مسؤول بأحد المساجد بالعاصمة كيبك، فضّل عدم الإفصاح عن اسمه أن المساجد المستهدفة هي: مسجد العاصمة، مسجد كيبيك والمركز الإسلامي بكيبيك، ويُعتقد أن المنشورات تابعة لمجموعة تطلق على نفسها اسم « Québec Idenditaire ».
ويضيف ذات المصدر أنه أخبر السلطات مباشرة بعد الوقوف على هاته المنشورات، وقد حضر رجال الأمن الذين احتفظوا بتلك المنشورات كحُجة في الموضوع، كما سلمهم تسجيل شريطي كاميرات المراقبة التي يظهر فيها شخصان وهما يقومان بإلصاق تلك المنشورات، وعبر عن أمله في أن يتمكن رجال الأمن من التعرف على هذين الشخصين.
ورغم هاته الأحداث، فالمسؤول عن المسجد واثق من أن الحادث حالة استثنائية لا تدعو للقلق، ونابعة “عن جهل بالآخر”، يضيف في حديثه إلى موقع راديو كندا.
وقد حظي مسجد العاصمة بمراقبة خاصة يوم السبت الماضي من طرف شرطة المدينة، وذلك بمناسبة تنظيم نشاط تحت عنوان: “الأبواب المفتوحة” وقد مر اليوم دون تسجيل أي حادث يذكر.
هذا يقع في كيبك فقط، جزيرة بعقلية فرنسية متخلفة وسط بحر انجلوساكسوني منفتح تجاوز هذه الخزعبلات.
و المغاربة يضيعون وقتهم معهم يا للعجب، ارض الله واسعة.
أرسلوا هذا الخبر للهمجيين الدواعش لكي يعرفوا فداحة ما اقترفوه حيال هذا الدين الحنيف،فتبا لكم ولكل من حذا حذوكم فسيلعنكم الله والتاريخ وكل من يملك نفسا سوية.
ادهب للسعودية اسي مول الكاميو وقول ليهم اريد بناء كنيسة لتشجيع التسامح الديني غدي اجريو عليك ولكن الخطأ ديال كندا فتحت ابوابها للمجرمين
لو كانت معابد يهودية لقامت القيامة ورأيناها في جميع تلفزات العالم .ولكن فيما يتعلق بمساجد فهذا الفعل الاجرامي مجرد حرية التعبير
اذا كان بنو جلدة الاسلام وأهله يهينوه ويسيؤن اليه فمذا تنتظر من هم أصلا أعدائه هل سيستقبلونه بالورود الا ترون علمانيو الغرب بعيدون عن الدين المسيحي لاكن لا يقبلون الإساءة اليه مِن مَن كان
الحادث بالفعل ناتج عن الجهل باﻻخر!! فاﻷمر لايدعو للقلق مادمنا نرى في كثير من اﻷحيان سلوكات أخطر بكثير من هذه ممن أصولهم إسلامية!!
مساجد في كندا وليس عليها كاميرات ؟ في الولايات المتحدة عندنا المساجد كلها مجهزة بالكاميرات ولا أحد يجرؤ على الإقتراب
C'est la vérité a ICQ les Quebecois sont les plus racistes au Canada suivi des gens de Saskatchewan. Ils détestent les immigrants et surtout les Musulmans. Et c'est ce mouvement sûrement qui a tué la defunte Na3ima.
من حقهم الحفاظ على هويتهم إذا كان البعض يريد تصدير الوهبنة
في المغرب الذي يعتبر رمز للتسامح الديني مقارنة بالدول التي لم تدخل التاريخ مثل قطر والسعودية يتم التحريض من البعض على المسييحيين والشيعة وحتى اليهود أحيانا.
يعني أرى ما يفعله هؤلاء عاديا أنا لا أحب الكيل بمكيالين.
الى السيد canda
كلامك يوحي على أنك على تعرف مجرمين متواجدين بكندا وتتستر عليهم وهذا في حد ذاته جريمة.
السعودية لا ترخص ببناء الكنائس ولهذا لا يتقدم أحد بطلب بناء كنائس بها.
كندا تعتمد دستورا مبنيا على حرية العقيدة ولهذا يهاجر إليها الآلاف من المسلمين ويتمسكون بدينهم الحنيف. أما أنت فبعت دينك وتبرأت من أمة الإسلام، وهذا أمر يخصك ولا أحد يعترض عليه.
مول لكاميو يأتي بالخبر وأنت تقضي وقتك تركض وراءه بالتعاليق الهدامة، ماذا لو أفدت قراء هسبريس بما يحدث في مدينتك شيربروك؟
Au commentaire 1: Bizarre! Il y en a ceux qui blâment le Canada, ceux qui encouragent les immigrants à quitter le Québec pour aller dans d'autres provinces; mais personne ne se demande pourquoi les autres occidentaux construisent de beaux pays et de fortes économies; et nous, on les parasite au lieu de travailler chez nous à améliorer nos conditions de vie. Ils trouvent cela normal d'être enfantés pas Halima et d'aller s'allaiter chez Elizabeth. Réveillez-vous, regagnons un peu de dignité, ou ce qui en reste
الى مغربية ديال الكذوب و canada وأمثالهم
الى هؤلاء المغترون بحضارة الغرب امريكا وكندا واوروبا واستراليا
اتظن أنهم يفعلون ذلك حبا فيك أما طمعا في إختراقك ليس بعد الكفر ذنب يا من تلهث تحمل في طياتك دين لكن لم تعره اهتمام وهو عنك بالمثل ينتظرك يوم تقف بين يدي رب العالمين وتحشر أعمى لان بصيرتك عميت وتغاضيت عن الرسالة
بالله ماشعورك حينما ترى غربين يدخلون الاسلام ويحاولون تطبيق الاسلام بكل ما استطاعوا بل منهم من جاهد في سبيله كم يكون حجمك اصغر من الذباب ام البق
لتعلم أن هناك أمران هو مسلم أم كافر
نحن الكافر الذي لا يحاربنا لا نقتله
أما من تسميهم الشيعة الروافض هؤلاء اكبر خنجر مغروس في ظهر الامة ويجب استئصالهم
واليهود والنصيرية نفس الخبث يجب محوهم
إن كنتم ترون اليهود اناس طيبين فلا وربك أن عقيدتكم ودينكم دين بطيخي تبيعونه بعرض الدنيا
انتهكوا المقدسات نقضوا العهود وقتلوا وسجنوا النساء والصبيان
وتدافعون عنهم
في بلاد الحرمين غير مسموح بناء الكنائس ولن يسمح لانه في امارة الفاتيكان كذالك غير مسموح في طهران كذالك غير مسموح
ام تهرفون بما لا تعرفون
ردا على التعليق رقم 3 تاع canada يجب ان تعلم ان الاسلام لا يحرم اقامة المعابد و الكنائس و دور العبادة بصفة عامة لغير المسلمين و هذا حقهم لو كان في السعودية جالية كبرى مسيحية او يهودية او غيرها من الديانات كما هي الجاليات المسلمة في مثل هذه البلدان للزمها ووجب عليها ان تقيم هذه المعابد و الكنائس استجابة للطلب المتزايد عليها لكن كندا او اي دولة اخرى لا تبني مسجدا الا بعد الطلب المتزايد عليه من طرف الجالية المسلمة و الا بعد الاحصاء لهذه الجالية و بلوغها رقما سكانيا معينا يسمح لهم ب اقامة مسجد و ليس هكذا اعتباطيا ف اقامة المساجد تخضع للقانون و على حسب النسبة السكانية و الرغبة الملحة في ذلك غير ما يلاحظه الناس ان المسيحيين او غيرهم انسلخوا من ممارسة شعائرهم الدينية الا قليلا منهم و لم يعودوا يهتموا لذلك و يميلون للالحاد او اللا دينية فهذا يجعلهم غير مهتمين لاقامة الكنائس او غيرهاا الا قليلا منهم و هناك عدة احصاءات و بيانات تثبث كل هذا ارجو ان تبحث عنها لتفهم الوضع