أُطلِق سراح مبشر أمريكي بعد تعرضه للاختطاف في النيجر واحتجازه رهينة لمدة تسعة شهور، حسبما أعلنت منظمة “إس آي إم إنترناشونال” التي يعمل بها اليوم الجمعة.
وقالت المنظمة سالفة الذكر، في بيان صادر عنها، إن كيفن رايداوت “بصحة جيدة، وفي رعاية المسؤولين الأمريكيين”، وأضافت أنه “سيجتمع مجددا بأفراد أسرته”.
يجب طرد هؤلاء المبشرين من أراضي المسلمين .هؤلاء كانوا دائما في طليعة الجواسيس الأوروبيين الذين كانوا يمهدون الطريق لإستعمار الشعوب الضعيفة ،كالنيجر وغيرها. ولا يزالون يشدهم الحنين إلى الفترات الإستعمارية البائدة،وخير دليل على ذلك ما صرح به أحد سفهائهم من إسبانيا مؤخرا ضد المغرب حيث دعا إلى تدمير بلادنا وقصف الرباط. هؤلاء أشد كفرا من الكفار، ويجب أخذ الحيطة والحذر منهم أينما وُجِدوا.
جاء تحريره مقابل مروحيات عسكر شنقريحة لجيش النيجر وذلك حتى يحسن من صورته باعتبار الكابرانات أكبر داعم للإرهابيين في منطقة الساحل والصحراء