نددت المنظمة غير الحكومية السويسرية “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية”، بالقمع المتزايد لحقوق الإنسان والحريات في الجزائر، مستنكرة بشكل خاص الاعتقالات التعسفية وأعمال الترهيب التي تطال نشطاء الحراك المؤيد للديمقراطية.
وأوضحت المنظمة غير الحكومية في بلاغ لها، صدر بمناسبة الدورة الخمسين لمجلس حقوق الإنسان، “أنها تتابع بقلق بالغ القمع المستمر الذي تمارسه السلطات الجزائرية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين ونشطاء الحراك، معرضة إياهم للمتابعات بسبب ممارستهم حقهم في حرية التعبير والتظاهر”.
وأشارت المنظمة السويسرية إلى أن ذلك “يتجلى بوضوح في الإدانات المتعددة التي أصدرتها المحاكم الجزائرية ضد نشطاء الحراك بتهم تتعلق بـ +الإخلال بالنظام العام+”.
وفي هذا الصدد، أعربت المنظمة غير الحكومية عن “إدانتها للحكم على الناشط السياسي رشيد نكاز، المرشح الرئاسي السابق، بالسجن 5 سنوات من قبل الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف بالجزائر العاصمة، عشية الاحتفال بالعيد الستين لذكرى استقلال الجزائر”، مشيرة إلى أنه “من خلال هذا العمل القمعي، تثبت السلطة الجزائرية، مرة أخرى، أن البلاد تنتهج سياسة تقييد المجال العمومي والقمع، عبر إضفاء الشرعية على التجاوزات، خلافا لما هو منصوص عليه ضمن المبادئ التوجيهية ذات الصلة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان”.
وجاء في البلاغ إن “منظمتنا غير الحكومية تود لفت انتباه المجتمع الدولي إلى تفاقم أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء الحراك في الجزائر، وذلك بسبب الحصار المفروض عليهم وتوظيف القانون من أجل ترهيبهم وملاحقتهم قضائيا”.
هكذا، دعت منظمة “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية” السلطات الجزائرية إلى “الإفراج الفوري عن رشيد نكاز، وكذا جميع نشطاء الحراك، وضمان حق كافة المواطنين في التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع، والامتناع عن ترهيب النشطاء والمتظاهرين من خلال ملاحقات جائرة”.
منظمة سويسرية تندد بالقمع في الجزائر…….. العالم كلو عارف فعايل حكام الجزائر الاغبياء…..و الشعب الجزائري حال فمو بحال الضبع
ٱظهر عدو الخارج ….لينسى الشعب الفقير الجائع …. العدو الحقيقي الداخلي…. المتهم بثروات البلاد
الى رشيد المحكوم عليه بخمس سنوات لا ادري لمادا. هدا هو مصير كل واحد يقول كلمة حق وكان يظن نفسه انه في بلاد الديمقراطية الشعبية …. عندما اغتالوا بوضياف رحمه الله امام الملأ علمت انداك ان الجزائر يحكمها نظام مافيوي لدولة عميقة بعيدة كل البعد عن اسمها المشتق من الجمهور و الشعب والديمقراطية و الاشتراكية.
بدأنا نحن بدورنا نبحث عن أي شيء نواجه به الجزائر، منظمة غير حكومية! وماذا بعد؟. الكل يعرف وحتى المنظمات الحكومية حقوق الإنسان في كل الدول العربية وهناك تصنيفات للدول في هذا المجال. فالمطلوب هو عدم الإهتمام بهذه الدولة وحتى لا نصاب نحن أيضا بالمرض الذي أصيبوا به وهو “عقدة المغرب”
* كانت مثل هذه التدخلات تخلق بلبلة و إضطراباً داخل الدولة المستهدفة ، إذ تطور وعي
الإنسان ، إذا كانت الأمور ليست كما هي في الجزائر ، أو أن الواقع أكثر سوءً مما تصفه
المجلة ، فما الذي ضاع لسويسرا ، “طاحت الصمعة علقوا الحجام ” .
*شنت أمريكا حرباً إعلامية شعواء لزعزعة إيران من الداخل و لم تفلح ، لأن المستهدف
يعلم جيداً أن الغرب لا يأتي منه سوى الشر . و إن مدحك و ذكرك بخير ، فإعلم أنه
من أجل مال ناله .
* نحن مغاربة و نعيش في المغرب ، لا ننتظر من أحد أن يصفه لنا خيراً أو شراً ، فمهما
فعل ، فمن أجل مصلحته .
الجزاءر ما كاش رجال فيها عزيز عليهم الدل وفيهم غير اللسان الطويل والتطاول على اسيادهم المغاربة.
واش لي يقبا استعمار ديال خمسة ماءة قرن عاد باقي تبقى فيه روح ديال الحرية ،شعب في دمه قبول الدل والعبودية والاستعمار سيبقى شيء عادي عندهم لان العسكر هو استعمار الكراغلة ينوب على فرنسا.
ليس في القنافيد املس الشرق والغرب كلهم سواء في قمع المناهضين لسياساتهم.ولكننا نركز على الجار لأن الغرب خلق بيننا وبينهم العداوة والبغضاء لتحقيق مصالحه فيكفي ان نعلم ان بعض منتجات المغرب تشتريها الجزائر من أوربا وكذلك بالنسبة للمغرب لنعرف الحقد والقطيعة التي اريد لنا فلم تشفع لنا لا وحدة اللغة و لا الدين و لا الجوار ولا النسب ولا المصالح المشتركة .
كم اعطينا من الدراهم لهذه الجمعية الوهمية.اموالنا و اموالهم تذهب في الابتزاز.
en quoi ce regarde la suisse et cette pesudo organisation .
هدا كلام المنظمة اما على أرض الواقع فاغلبية الجزائريين مع عمهم شنقريحة و راضون عن منجزات تبون فحتى الطوابير حضارية
ماشي شغلنا نفوكوا غير المشاكل ديالنا لغرقن فيها نحن نعيش ازمه اقتصاد خانقه