قال مصطفى الأبيض، مدير الشركة المنظمة لسهرة الرابور الفرنسي نينهو بالمغرب، إنه لم يتوصل إلى حدود الساعة بأي رفض رسمي من قبل السلطات المحلية أو مدير القاعة التابعة للمركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء، التي كان يرتقب أن تحتضن السهرة.
وأبرز الأبيض، في تصريح لهسبريس، أنه تقدم بطلب قانوني شهر يناير الماضي وأدى مستحقات كراء القاعة، مشيرا إلى أن شركته شرعت في الدعاية للحفل قبل شهر، لكن على بعد أقل من خمسة عشر يوما عن الموعد المحدد سمع أنه تم رفض هذا الحفل. وأضاف أن مدير القاعة المذكورة قام بتبليغ القرار لجهات أخرى دون أن يبلغه للمنظمين المعنيين بالأمر، إذ لم يتوصلوا منه بأي وثيقة رسمية تفيد ذلك.
وأردف قائلا: “نحن نتفهم رفض السلطات تنظيم الحفل لأسباب أمنية ونؤيد ذلك لأن مصلحة بلادنا هي الأولى وفوق كل شيء، لكن السنة الماضية قدم الفنان سهرة بالمغرب وحضرها أزيد من 12 ألف شخص لأنه فنان يحقق شهرة كبيرة، وقد مرت السهرة في ظروف جيدة بعيدا عن المشاكل والشغب”.
وأوضح أن رفض تنظيم السهرة قبل أقل من أسبوعين فقط عن موعدها المحدد يعتبر إهانة للفنان نينهو، الذي يعد من أشهر نجوم الراب بفرنسا، مشيرا إلى أنه رغم تفهمه للمسائل الأمنية التي جعلت السلطات تقوم برفضه، فقد كان يجب إخباره من قبل لأنه سيتكبد خسائر مالية مهمة.
وأضاف الأبيض أن حفل الرابور نينهو سيتم تنظيمه في مكان آخر خلال الفترة القادمة بعدد جمهور أكبر، وأنه تقدم بطلب رخصة من السلطات وينتظر الآن التوصل بها، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان عن الموعد قريبا وسيكون في مستوى أعلى.
وأبرز أن هناك فئة من الجمهور ستأتي من خارج الوطن خصيصا لحضور حفل نينهو، وأنه سيتم تعويضها عن ثمن تذاكر الطائرة، مشيرا إلى أن تذاكر الحفل التي تم بيعها ستبقى صالحة للموعد الجديد من أجل تشجيع الجالية المغربية على حضور الحفلات ببلادها.
وكانت هسبريس قد علمت من مصدر خاص أن سلطات مدينة الدار البيضاء ألغت حفل الرابور الفرنسي نينهو، الذي كان من المرتقب تنظيمه يوم 24 يونيو الجاري، حيث حصلت على وثيقة تفيد أن الباشا رئيس الدائرة الحضرية الثالثة المعاريف وجه مراسلة إلى مدير المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء يشير فيها إلى أن طلب تنظيم سهرة الرابور نينهو بالقاعة المغطاة التابعة للمركب لم يحظ بالقبول من قبل جميع أعضاء اللجنة الأمنية.
جدير بالذكر أن الرابور نينهو كان قد قدم السنة الماضية سهرة فنية بالدار البيضاء التقى خلالها بجمهوره المغربي، وحققت نسبة حضور جماهيري كبير، خاصة أن ألبوماته تعد الأكثر مبيعا في فرنسا ويحظى بشهرة واسعة دوليا.
مامعنى أسباب امنية اللي كنلقاو كل مرة في كل الغاء ؟ معندناش الامن الكافي؟ مقادرينش ننظمو سهرة !!! وكفاش باغين تنظموا كأس العالم ؟ شرحو ليا عافاكم
نرفض كل ما هو فرنسي أو فيه رائحة فرنسا .. أفضل مكان لإقامة الحفل في الوقت الراهن هو قصر الإليزيه
لو أن هذا الحفل فيه مصلحة للبلاد والعباد لتقبلنا الإصرار على إقامته، أما وهو حفل للكلام الساقط والإختلاط والميوعة والإنحلال الأخلاقي وفي الأخير سب المغاربة والمغربيات وتحويل للأموال إلى الخارج…. فترك هذا الحفل خير من إقامته.
كيف لمغني فرنسي ان يأتي الى المغرب ليحيى سهرة و فرنسا تحاكم فنان مغربي انا بعدا ما فهمت والو
لا والف لكل ماهو فرنسي ونحن مع الفنانين المغاربة
ادا كان اساء لابناء او بنات المغرب قال ما يمكن فعله هو منعه من اي عرض به
لانريد اي شىء فرنسي…. برا فرنسا…..الامن الحمد لله كاين ولكن لانريد ادفرنسا
تعطونا القيمة للفانانين الاجانب بينما تحتقرون الفنانين المغاربة…….انا شخصيا ضد كل فنان اجنبي خصوصا الغرب. ومع الفنانين المغاربة و العرب
الحل هو أن يقاطع المغاربة مثل هذه الحفلات ام انهم يعرفون فقط مقاطعة الحليب
الرسائل التي يوجهونها أفارقة فرنسا، يجب أن يستمعها الفرنسيون وليس المغاربة،فلربكا يختلط الأمر على شبابنا فيبتلعون عن خطأ العقد الدونية للإفريقي أو يحسون بذنب سرابي إتاهه.
وفي كلا الحالتين الشباب المغربي في غنى عن كل هذا السيرك المسموم
الحكومة وبعض المواطنين يعانون من عقدة الفرنسي .واحتقار الفنان المغربي .كل فنان مغرب يريد الشهرة والكرامة عليه أن يهاجر الى الخارج وحين يشتهر يعترفون بأنه ابنهم ويصفقون له (مطرب الحي لا يطرب ) استغرب للجمهور الذي يفضل الفنان الأجنبي على ابن وطنه
وأوضح (المنظم) أن رفض تنظيم السهرة قبل أقل من أسبوعين فقط عن موعدها المحدد يعتبر إهانة للفنان نينهو….