بسبب منعهن من الغش..معلمة مصرية تتعرض للاعتداء بالضرب من أولياء أمور تلميذات
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
29
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:10
لايبزيغ يلامس حسم مستقبل العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
إنحلال واضح في المجتمعات العربية في ما يخص الغش في الإمتحانات، في جميع الدول بدون إستثناء
من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه، لايعقل أن يدرس الإنسان 8 ساعات في اليوم لمدة سنة كاملة ولايستطيع إنجاز الامتحان هذا يدل أنه ثمة هناك فساد في المنظومة التعليمية.
أصبحنا في زمن من لم يغش فليس منا. وعند وقوع كارثة مثل حادثة البئر، نطالب باستعانة بخبراء من الخارج لضعف خبرتنا المحلية ونبحث عن من نلومه وليس العيب إلا فينا.
ها علاش سماونا دول العالم الثالث
شووووووووووووووووووووووووووف على عصر ولينا فيه، أصبح الباطل يحكم الحق.
إنقلبت المعايير . أصبح الغشاش هو المحق يضرب يصول و يجول. و هاذا سببه أولا – الإعلام التافه المستهتر الذي يبخس صورة الشخص المستقيم المجتهد و يمجد صورة البلطجي الكسول. ثانيا – غياب الصرامة في المدارس للتلاميذ و القوانين الزجرية لأولياء أمورهم في التفريط في تربيتهم. (التربية ثم التعليم أسس إزدهار الأمم)
لم يعد هناك من يريد الحلال فكل الناس تريد الوصول بأي طريقة كانت ولو على حساب فراغ الأدمغة. شعوب أظهرت تخلفها بما تفعله والنتيجة مجتمع متخلف لا يفيد نفسه وبالتالي محيطه.
انه زمن العجب ، انه زمن من لم يغش لم ينجح و ان أولياء الأمور الذين ننتظر منهم ان يقوموا سلوك الأبناء صار الكل في الهواء سواء . لذلك فإن المجتمعات العربية صارت تتذيل الترتيب على جميع المستويات بعدما هدموا دور المعلم اللذي كاد ان يكون رسولا صار عرضة للترجمة والتهكم و ما إلى ذلك من الصغير والكبير فين اي منظومة تعليم نتكلم فالصباح لابد أن يبدأ من الاسرة قبل المدرسة.
الجهل المركب بأقسى صوره،يا أمة ضحكت من جعلها الأمم…
أين أنت يا مصر إحسان عبد القدوس و نجيب محفوظ و طه حسين وغيرهم من عمالقة الأدب العربي الذين أنجبتهم مصر أم الدنيا
لاحول ولاقوة إلا بالله ونتسائل عن سبب انهيار الاخلاق هاهو الجواب مادا تنتظر من اولياء امور كهؤلاء اي اخلاق سيزرعونها في ابنائهم.نجاح اي امة تبدأ من البيت والاسرة تم المدرسة .
((أخرجوهم من قريتكم. إنهم أناس يتطهرون))… أصبح الفساد مطلبا شعبيا…!!!!
الغش الحقيقي هو أن يدرس المرء 8 ساعات يوميا 5/7 أو 6/7 لسنة كاملة ويضطر للاستعانة بالدروس الخصوصية وبالرغم من كل ذلك لايستطيع اجتياز الامتحان. لاذنب للتلاميذ والطلبة إذا كانت التعليم فاسدا.
لا اعرف الواقعة حصلت اين ولكن اقول والله الاسر هي التي ساهمت في تدني المنظومة التعليمية بطبيعة الحال لا ننفي أن هناك اسباب اخرى عانى منها جيل الثمانينات ولم يكن هذا التسيب الحاصل في جيل الالفين الذي يطالب هو والأسرة بالحق في النجاح ولكن لا احد من هؤلاء التفت الى الواجب الذي هو اساس النجاح فعندما كنا نخرج من باب المؤسسة ايام الامتحانات يسألونك التلاميذ ( واش خلاوكم تنقلو ) اذا اجاب التلميذ بلا يتم الرد عليه بالسبان للاستاذ الذي رفض الغش كما كنت أرفضه رفضا قاطعا وكل التلاميذ يعرفون هذا فلم يكن يجرؤ أحد منهم على المحاولة مهما كلفني هذا من ثمن ولكن الحمد لله خرجت براسي مرفوع عند التلاميذ انفسهم المعقول والجدية ومساعدتهم بطرق اخرى تصحيح الدفتر مثلا فروض إضافية مركزة بحوث وهكذا كنت اعوضهم فما تجرأ احد على الغش ولا التقليل من قيمتي
كارثة من كوارث البشرية وعدم الوعي والجهل ……الله يلطف بينا
طبيعي لانك تذهب ضد التيار. للاسف هذا الواقع المعاش
في المغرب مثلا أصبح الغش حق للتلميذ…
كاينا فالمغرب، استاذ يضبط طالبة بالغس فتتهمه بالتحرش.
استاذ يضبط طالب بالغش فينتظره خارج الاصوار ليضربه بالسلح الابيض.
الا تعلمون ان حراس الامتحانات في الجامعات عند خروجهم يرتدون قبعات ونظارات سوداء حتى لا يتم استهدافهم من الطلبة الغشاشين المضبوطين.
الظاهرة موجودة لدينا منذ عقدين ولا رادع.
في الحقيقة يجب ان يعفى الاستاذ الجامعي والموظفين من حراسة امتحانات الطلبة في الدورات ، وان تتكلف الشرطة بالحراسة وينحصر دور الاستاذ في طرح السؤال.
ويجب ان تكون كامرات قاعات الامتحان متصلة مباشرة بالجامعة وبوزارة التعليم العالي بث حي ومباشر ومسجل كتلك المستعملة في امتحانات رخص السياقة.
وان تزود قاعات الامتحانات بابواب كاشفة للمعادن كتلك الموجودة بالمطارات لكشف الهواتف وسمعات البلوتوت والسمعات المجهرية المخفية في الاذن.
هناك ناس نجحوا في الباكالوريا بالسماعات وحصلوا على ميزة والان يدرسون في معاهد عليا بفضل تلك الميزة ولازالو يستخدمون السماعات في تلك المعاهد، من شب على شيء شاب عليه.
سبق لي ان شاهدت الفيديو وعرفت الان مصدره وحالنا في المغرب لا يقل على حال هذه الأستاذة عندما تتجمهر الامهات امام ابواب المؤسسات مطالبات بحق ابنائهم بالنجاح حتى وان كان هذا بالغش
الغريب هو ان الأمهات كلهم لابسين الحجاب اللي هو رمز التدين و لكن للأسف هذا يسري على جميع المستويات شادين من الدين غير الغلاف و التشدد فالخوا الخاوي أما المعقول و الاخلاق الله يجيب.
الله يلطف بينا و صافي
انقلبت الموازين.لا حول ولا قوة إلا بالله
نورمالمون أنا مامتافقش مع هاذ الأسلوب نتاع الضرب العشوائي كانوا عليهم يجمعوها شمال ويهزوا ليها سيقانها ويحيدوا ليها البوتيو والتقاشر ويربطوا ليها رجليها بحبل فعصا ويجيبوا شي تيو حمر ويديروا ليها الفلقة.
التخلف بعيه، لا عجب أن تكون مثل هذه الدول (بما فيها ديالنا) يسودها الفساد و الفقر و الاختلاسات و كل مظاهر التخلف. الواحد من صغرو و هو كيتعلم الغش و التخلويض و اخد ما لا يستحق كي بغيتو هاد المجتمعات تكون !
ألا تروا النتائج طبيب مزور مهندس مزور أستاذ مزور موظف مزور كل شيء مزور السبب هو من لم ينجح بالغش ينجح بالمعرفة فاللهم أصلح أحوالنا
تلاميذ….. ولا أعز!!! أظن أن الرسالة واضحة
الى رقم 10 خلاص خلص مافيش احسان عبد القدوس ولا طه حسين ولا محفوظ فى سلفية وهابية تاخد شوية االحالة المذرية للى وصلت ليها مصرنا انتوا والمشارقة وخصوصا مملكة الشر المسماه بالحجاز مسئولين عنها مسئولية كاملة لو مصر مافقتش ورجعت لاصولها الفرعونية وادركت ان المغاربة والمشارقة يريدون خرابها هتكون العواقب وخيمة
هل من محاسبة ومحاكمة لهؤلاء الأولياء؟ ام ان الامر عادي…
تشكو ابنتي التي تدرس بالسنة الاولى باكالوريا شعبة ادب فرنسي بثانوية محمد الخامس تارودانت من كون فئة محظوظة بالقسم يتم تسريب الفروض والامتحانات اليها عبر تطبيق واتساب وهذه العينة من الاناث ويحصلن على نقط عالية والسؤال هو ما العلاقة بين الاساتدة وهؤلاء التلميدات ولماذا يتغاضى اساتدة الرياضيات والعلوم الطبيعية والفلسفة هن النقل والغش هذا سؤال هل المدرسة مكان للتربية على القيم ام مكان للمفاضلة والمحاباة وصيد الفتيات مع العلم اني لا اغرف الى اين ساتقدم بشكوى بهذا الخصوص من له معرفة فليخبرني ليباركه الله شكرا
الامتحانات هذه بضاعتكم ردت اليكم لم تعد صالحة …
امتحان يجب ان يستهدف جميع قدرات ومهارات التلميذ في تلك المادة مع التركيز على الفهم والتركيب والابداع …هنا يكمن الفرق في التصحيح …لو غش التلميذ المصحح سيكتشف ذلك …
الخلل في طريقة وضع الامتحانات