بعد غياب طويل عن الساحة الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي، عادت الممثلة المغربية حنان زهدي إلى الواجهة لتكشف عن خوضها معركة صعبة مع مرض السرطان، وهي التجربة التي اختارت أن تعيش تفاصيلها بعيدًا عن الأضواء خلال الأشهر الماضية، قبل أن تقرر تقاسمها مع الجمهور في خطوة أثارت موجة واسعة من التعاطف والدعم من طرف محبيها وزملائها في الوسط الفني.
وشاركت زهدي متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام” مقطع فيديو مؤثرًا يوثق مراحل مختلفة من رحلتها العلاجية، ظهرت فيه خلال فترات العلاج وما رافقها من تحديات صحية ونفسية، من بينها فقدان شعرها بسبب العلاج. كما أظهر الفيديو تمسكها بالأمل وإصرارها على مواصلة الحياة رغم قسوة الظروف التي مرت بها.
وفي تصريح لهسبريس، قالت حنان زهدي إنها أعلنت عن مرضها بعد معاناة طويلة معه، موضحة أن حالتها الصحية كانت في مرحلة حرجة ومقلقة للغاية، الأمر الذي دفعها إلى تحمل هذه المحنة في صمت، تفاديًا لإثارة قلق المقربين منها أو إخافة جمهورها وأصدقائها من الفنانين، وأضافت أنها مرت خلال تلك الفترة بمراحل نفسية وجسدية وعاطفية وصفتها بالقاسية جدًا، مؤكدة أنها فضلت مواجهة المرض بالصبر والإيمان والتضرع إلى الله تعالى.
وأبرزت الممثلة المغربية أنها احتاجت إلى وقت حتى تتقبل المرض وتتعايش معه، مشيرة إلى أنها نظرت إلى هذه التجربة باعتبارها أكثر من مجرد ابتلاء، بل فرصة لاختبار قوة إيمانها وقربها من الله سبحانه وتعالى، مضيفة أن الله لم يخذلها خلال هذه المحنة، وأنها تمكنت من تجاوز مرحلة وصفتها بالصعبة والخطيرة، خاصة أن الأطباء أنفسهم أكدوا لها آنذاك حساسية وضعها الصحي وتعقيده.
وقالت زهدي إنها كانت بحاجة إلى التركيز الكامل على صحتها وعلى رحلة العلاج، ولذلك لم يكن يعلم بمرضها سوى شخصين من أصدقائها المقربين، هما كل من الممثلين المهدي تكيطو ومالك أخميس، بحكم التواصل الدائم الذي يجمعها بهما، مؤكدة أنها طلبت منهما عدم إخبار أي شخص بحقيقة وضعها الصحي إلى حين تحسن حالتها، لأنها لم تكن ترغب في إثارة القلق وسط محيطها.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن الفريق الطبي بذل مجهودات كبيرة لمساعدتها على تجاوز هذه المرحلة، مبرزة أن العملية الجراحية التي خضعت لها كانت دقيقة للغاية واستغرقت أربع عشرة ساعة كاملة. كما أوضحت أن الأطباء اضطروا إلى استئصال عدد من الأعضاء بعدما بلغ المرض مرحلة متقدمة، وهو ما جعل رحلتها العلاجية أكثر تعقيدًا وصعوبة.
وأكدت زهدي أنها شعرت مؤخرًا بأن الوقت قد حان لإخبار الناس بالحقيقة، بعدما غابت لفترة طويلة عن مواقع التواصل الاجتماعي بسبب انشغالها بصحتها وعلاقتها بالله، مضيفة أنها قررت رفع هذا الحمل عن كاهلها ومشاركة جمهورها ما عاشته خلال الأشهر الماضية، وفي الوقت نفسه طمأنتهم بشأن وضعها الصحي.
وعن ردود الفعل التي تلقتها بعد إعلان إصابتها بالسرطان وتعاطف الناس معها، أبرزت المتحدثة ذاتها أنها كانت مؤثرة للغاية، مشيرة إلى أنها تلقت سيلًا من رسائل الدعم والدعاء من الجمهور ومن عدد كبير من الفنانين والإعلاميين، وهو ما منحها دفعة معنوية كبيرة لمواصلة العلاج ومواجهة المرحلة المقبلة بثقة أكبر.
وعن تطورات حالتها الصحية، كشفت حنان زهدي أنها خضعت للعلاج الكيميائي إضافة إلى العملية الجراحية، وأنها ما تزال تتابع الفحوصات الطبية بشكل دوري للتأكد من زوال المرض نهائيًا، مضيفة أنها مقبلة على مرحلة جديدة من العلاج والمتابعة الطبية التي ستستمر لعدة سنوات وفق توصيات الأطباء، معربة عن أملها في أن تتجاوز ما تبقى من هذه الرحلة كما تجاوزت المرحلة الأصعب منها.
وقالت إنها ما تزال بحاجة إلى دعوات جمهورها، لأن الأطباء لم يعلنوا بعد شفاءها التام، مردفة بالقول: “أطمئن جمهوري العزيز بأنني ما زلت في مرحلة العلاج والمتابعة، ولم يعلن الأطباء بعد شفائي التام، ولذلك أرجو منكم أن تواصلوا الدعاء لي، فحبكم ودعمكم يمنحانني قوة كبيرة، ويجعلانني أشعر بمدى مكانتي في قلوبكم. كما تعلمون أنكم تحتلون مكانة كبيرة في قلبي أيضًا، لقد كبرنا معًا، وما أملكه من قوة ومحبة يزداد بفضل محبتكم ودعمكم المستمر، وأشكركم جميعًا على اهتمامكم وسؤالكم”.
ووجهت زهدي في حديثها مع هسبريس رسالة إلى المرضى الذين يواجهون ظروفًا صحية مماثلة، داعية إياهم إلى عدم الاستسلام للمرض أو فقدان الأمل، مؤكدة أن الله تعالى لا ينزل داءً إلا وأنزل معه دواءً، وأن قوة الإيمان تمنح الإنسان القدرة على تجاوز أصعب التوقعات والظروف مهما بدت معقدة.
كما أكدت أن هذه التجربة علمتها الكثير من الدروس الإنسانية العميقة، وفي مقدمتها قيمة المحبة والسؤال عن الآخرين وصلة الرحم، داعية الجميع إلى المبادرة بالتواصل مع أحبائهم وعدم الانتظار حتى يبادر الآخرون. وواصلت قائلة إن كل كلمة طيبة أو اتصالاً بسيطًا قد يكون له أثر كبير في حياة شخص يمر بظروف صعبة، مشددة على أهمية التعبير عن مشاعر المحبة والوفاء قبل فوات الأوان.
اللهم اشفي انت الشافي . المرض ما هو إلا ابتلاء من الله من أجل التقرب اليه . إذا أحب الله عبدا ابتلاه.
اللهم اشفها شفاءا لايغادر سقما يا رب العالمين.
اللهم اشفها بشفائك الذي لا ينتهي أبدا وكن لها بلسما وحافظا يارب العالمين….اللهم اشف وا نت الشافي العافي جميع مرضى المسلمين.
نسأل الله ونحن في ايام مباركة ويوم كبير وهو يوم الجمعة ان يعجل بشفاءك يارب
طهور بأدن الله المغاربة كلهم يحبونك اختي
اسال الله ان يشفيها وباقي مرضى المسلمين فعلا انه ابتلاء من الله لانه احبك فمن واجبك ان تحبيه وحب الله ليس بالملام بل بالفعل الالتزام بشرع والتوبة اليه والندم على مافات والعزم على عدم الرجوع الى عصيانه وان نكثر من الدعاء والاستغفار ولايغرك من يشجعك على الاستمرار في مسيرتك الفنية فانها مسيرة في طريق الشيطان الذين جعله الله لنا عدوا وطلب منا ان نتخذه عدوا وترك لنا الاختيار لاننا كلنا سنرجع الى الله ونقف امامه فرادى حفاة عراة لانملك شيئا الا اعمالنا هيرا او شرا والنتيجة من ادخل الجنة فقد فاز الفوز العظيم الحقيقي والله المستعان
شفاك الله وعافاك والدنيا دار ابتلاء وامتحان كما قال الله سبحانه:”هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا” والعمل هو العمل الصالح الذي يكون خالصا لوجه تعالى وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لا تفقدي الأمل فإن الله يستحي أن يرد دعوة العبد المنكسر
اللهم اشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادره سقم اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين
بالشفاء العاجل المعجل حتى تعودي ان شاء الله سليمة معافة من ھذا المرض ولقاء جمھورك الذي ينتضرونك بكل شغف.
اللهم اشفها بشفائك الذي لا ينتهي أبدا وكن لها بلسما وحافظا يارب العالمين, اللهم اشفها شفاءا لايغادر سقما.….اللهم اشف وا نت الشافي العافي جميع مرضى المسلمين.
الله يشافيك و يعافيك و يشافي كل مريض، الله يحفظك و ينجيك و يعطيك صحة جديدة