من القوامة إلى الشراكة .. تغيرات تلامس مكانة الأب في الأسرة المغربية

من القوامة إلى الشراكة .. تغيرات تلامس مكانة الأب في الأسرة المغربية
صورة: و.م.ع
الأحد 21 يونيو 2026 - 20:00

يشكل الاحتفال باليوم العالمي للأب، الموافق 21 من يونيو من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على دور الآباء المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، ومساءلة التحولات العميقة التي طرأت على صورة الأب داخل المجتمع المغربي، خاصة ما يتعلق بانتقاله تدريجيا من القائد المنفرد للأسرة، المقترن بالسلطة والخوف، إلى موقع المشاركة العاطفية واليومية، بل وإلى “الأب الصديق” والقريب عاطفيا من الأبناء، لا مجرد معيل فقط.

في هذا السياق، يُجمع مهتمون على أن صورة الأب المغربي عرفت تحولات كبيرة ناتجة عن عوامل متداخلة؛ منها تطور مفهوم الأسرة نفسها، وارتفاع مستوى تعليم المرأة، وخروجها للعمل، مما استلزم إعادة توزيع الأدوار وإعادة تعريف الأبوة بوصفها حضورا عاطفيا لا وظيفة بيولوجية فحسب، مبرزين أن هذا التحول، الذي ليس مجرد تعديل في السلوك الأبوي، يساهم في تعزيز استقرار الأسر، غير أن غياب التوازن في الأدوار الأبوية، بحسبهم، قد يؤدي إلى إنتاج جيل هش نفسيا واجتماعيا.

نموذج جديد

قال محمد حبيب، أخصائي نفسي واجتماعي، إن “صورة الأب داخل الأسرة المغربية عرفت تحولا عميقا، وإن كان تحولا غير مكتمل. فقد كان أب الأمس في المخيال الاجتماعي غالبا أبا مرتبطا بالهيبة، وتوفير المورد المالي، وحماية الأسرة من الخارج، وضبط النظام داخل البيت. كما كانت عاطفته موجودة في كثير من الأحيان، لكنها محتشمة، لا تعبّر عن نفسها كثيرا بالكلام أو العناق أو المشاركة اليومية؛ إذ كان الأب يحضر بقوة عند القرار، والعقاب، والإنفاق، لكنه قد يغيب عن التفاصيل الصغيرة: المرض، الدرس، اللعب، الخوف، السؤال العاطفي، أو الحكاية قبل النوم”.

وزاد: “أما أب اليوم، خصوصا لدى الجيل الجديد، فهو يحاول الانتقال من موقع الأب الذي يُطاع إلى موقع الأب الذي يُصغي ويشارك. ولم يعد حضوره يختزل في الراتب أو السلطة، بل أصبح يقاس أيضا بقدرته على تغيير الحفاظات، ومرافقة الطفل إلى الطبيب، وحضور الاجتماع المدرسي، والمساعدة في الواجبات، والطبخ، والإنصات للمشاعر، وتدبير لحظات القلق والخوف. وهذا لا يعني أن الأب فقد سلطته، بل إن السلطة نفسها بدأت تتحول من سلطة قائمة على الخوف والمسافة إلى سلطة قائمة على الثقة والاحتواء والحدود الواضحة”.

وحول العوامل التي دفعت إلى هذا التحول، ذكر حبيب، في تصريح لهسبريس، “انتقال الأسرة المغربية تدريجيا من نموذج الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية، وارتفاع تعليم النساء، وخروج عدد منهن إلى العمل، وتزايد وعيهن بعدالة توزيع الأدوار داخل البيت، إضافة إلى انتشار الثقافة النفسية والتربوية وحقوق الطفل”، مبرزا أن “وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا مزدوجا في هذا الشأن؛ فهي من جهة تعرض نماذج جديدة للأب الحاضر، ومن جهة أخرى تضع الآباء تحت ضغط المقارنة وإثبات الأبوة الجيدة”.

وأكد الأخصائي النفسي والاجتماعي أن “هذا التحول قد يساهم في تقليل التوترات الزوجية المرتبطة بما يسمى ‘العبء الخفي’ أو ‘الحمل الذهني’. أما بالنسبة للأطفال، فالنشأة في كنف أب قريب عاطفيا ومشارك تمنحهم غالبا شعورا أكبر بالأمان النفسي، وتساعدهم على بناء الثقة في الذات، وتنمية القدرة على التعبير عن المشاعر، وتحسين مهارات الحوار، وتخفيف العدوانية أو الانسحاب الناتج عن الخوف المفرط من الأب”.

وخلص محمد حبيب إلى أن “الأجيال التي نشأت تحت سلطة الأب “المهاب” اكتسبت أحيانا الانضباط والاحترام، لكنها دفعت في حالات كثيرة ثمنا عاطفيا: صعوبة في البوح، خوف من الخطأ، ضعف في الحوار مع الأب، وربما ربطا بين الرجولة والقسوة أو الصمت. غير أن النموذج الجديد ليس بلا مخاطر؛ فإذا تحول الأب “الصديق” إلى أب متساهل بلا حدود، أو إلى صديق أفقي يفقد موقعه التربوي، فقد ينتج أطفالا أقل قدرة على احترام القواعد وتحمل الإحباط”.

تطور مجتمعي

أوضح خالد التوزاني، أستاذ جامعي رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن “الأب المغربي، في ظل الإصلاحات التشريعية والتحولات الاجتماعية، مدعو اليوم إلى تجسيد نموذج جديد يجمع بين المسؤولية والتضحية، وبين السلطة والحوار، وبين التقاليد والانفتاح على المستقبل”، مضيفا أن “الأب في الماضي كان ضمن النموذج التقليدي حيث يمثل المصدر الأساسي للهيبة والسلطة والقوامة داخل الأسرة، ووظيفته تُختزل غالبا في كونه رب الأسرة أو المعيل والمسؤول عنها، بحيث هناك مسافة عاطفية واحترام مقترن بالخوف أحيانا، وكان تأثيره يقتصر على التدخل في الحالات القصوى أو اتخاذ القرارات الكبرى”.

وبيّن التوزاني، في تصريح لهسبريس، أن “الأب في النموذج المعاصر أصبح أكثر مشاركة في تفاصيل الحياة اليومية للأسرة، من عناية بالأطفال ورعاية لشؤون المنزل، وصارت هيبة الأب قائمة على الحوار والاحترام والثقة، وليس على الترهيب أو القمع أو السلطة”، مشددا على أن “هذا التحول العميق هو نتاج تفاعل مجموعة من العوامل المتشابكة: منها ما هو قانوني مثل إصلاح مدونة الأسرة التي جعلت الأسرة مسؤولية مشتركة بين الزوجين وأقرت حقوقا متساوية في رعاية الأطفال، منتقلة بذلك من منطق القوامة إلى منطق الشراكة”.

وزاد أن “هناك أيضا عوامل اجتماعية واقتصادية، على رأسها انتشار التعليم وخروج المرأة للعمل، مما استدعى بالضرورة إعادة توزيع الأدوار الأسرية؛ إذ لم يعد من الممكن أن يقتصر دور الأب على كونه المعيل الوحيد. إضافة إلى تزايد الوعي بأهمية الأبوة العاطفية، حيث أكدت بعض الدراسات الحديثة أن مشاركة الأب في تربية أطفاله بشكل مباشر تسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتقلل من السلوكيات العدوانية، وتنمي قدرتهم على تنظيم مشاعرهم. ولذلك، لم يعد الدور العاطفي حكرا على الأمهات، بل أصبح الأب شريكا فاعلا في بناء التوازن النفسي للأبناء”.

ولفت رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي إلى أن “هذا الانتقال في الأدوار يحمل في طياته تأثيرات إيجابية كبيرة على استقرار الأسرة المغربية؛ إذ تعزز هذه الشراكة التماسك الأسري وتقلل من النزاعات، لأنها توزع الأعباء وتخلق شعورا بالعدالة والتعاون والتضامن بين الزوجين. كما أنها تسهم في بناء بيئة أسرية أكثر استقرارا نفسيا، حيث يشعر الأطفال بالأمان والانتماء من خلال وجود أب حاضن ومشارك في كل شيء. لكن في المقابل تواجه هذه الشراكة تحديات، أبرزها ضغوط العمل وظروفه الصعبة مثل ساعات الاشتغال الطويلة التي تحد من وقت الأب، مثلما تقلص من مساحة الأم داخل البيت، بالإضافة إلى استمرار الصور النمطية المجتمعية التي لا تزال تختزل دور الأب في كونه المعيل ورب الأسرة الأول”.

وأوضح خالد التوزاني أن “حضور الأب في مرحلة مراهقة الأطفال يكون قويا لخلق التوازن بين ما يريده المراهق وما يقتضيه العقل من انضباط واحترام للأعراف الدينية والاجتماعية، أما الأطفال الذين ينشؤون دون حضور أبوي فعّال، فغالبا ما يواجهون صعوبات في الاندماج داخل المجتمع؛ لأن الأم بطبيعتها تسرف في العناية بأبنائها فيكبرون أقل اعتمادا على أنفسهم وأكثر تهاونا في أداء واجباتهم”، مشددا على أن “صورة أب اليوم خضعت لتحولات كبيرة، تعكس تطور المجتمع المغربي بما يتوافق مع روح العصر ومع رهان الدولة المغربية على إدماج كل الفئات الاجتماعية في التنمية والإنتاج”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • متتبع
    الأحد 21 يونيو 2026 - 20:17

    الأب اليوم تم سحب سلطته بالقوانين ، وجوهر الأسرة الحداثية قائم على إلغاء سلطة الأب ، ويظهر هذا حتى في تعريفي مدونة الأحوال الشخصية والمدونة، فقد انتقلنا من تكوين أسرة تحت رعاية الزوج ، إلى تكوين اسرة تحت رعاية الزوجين ! مع انحياز واضحة للمرأة ، ما يعني أن الأمر لا يتعلق بالشراكة بل بنوع من العبودية التي كرسها الالتزام وما يترتب عن الاخلال به من متابعة قانونية كسياط في يد الزوجة الذي تلوح به ، المشكلة الأساسية أن النموذج التقليدي قائم على شرع الله الذي يعطي حق القوامة للزوج والزم الزوجة بالطاعة وفق ضوابط ، وعلى مبد أ “وليس الذكر كالأنثى” (آية كريمة ) بينما المدونة والقوانين المعاصرة تستند إلى خلفية حقوقية نسوية وتؤطرها اتفاقية سيداو النسوية القائمة على مبدأ مناقض وهو “الذكر كالأنثى ” …لذلك يتجرع الرجال أنواع الآلام حين يتزوجون ، ويجدون أنفسهم في علاقة اقرب للعبودية منها لشراكة او قوامة ، فسموا الأمور بأسمائها لا بغيرها ، ليست هناك شراكة ألبتة !

  • Amine
    الأحد 21 يونيو 2026 - 20:20

    واضح ان ينظر المجتمع من زاوية ضيقة يعيش فيها مع زملائه ولم يخرج المجتمعات الصفيحية و البوادي

  • تكشف الارقام
    الأحد 21 يونيو 2026 - 20:30

    هناك علاقة بين القوامة والشراكة من جهة ومعدل الخصوبة من جهة اخرى
    في الترتيب حسب وكالة المخابرات المركزية (CIA) المغرب في المركز 94 عالميا ومالي رقم 1 واليابان 215
    حيثما القوامة اكثر الخصوبة اعلى والطلاق اقل والتماسك العائلي الاسري امتن

  • هنية
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:05

    انا اتفق مع صاحب التعليق الأول في كون سلطة الاب تم تقزيمها انطلاقا من القوانين الوضعية الغربية التي تحاول إعطاء المرأة سلطة ولو كانت ضالمة والنتيجة طبعا نراها في ارتفاع نسبة الطلاق وارتفاع الاطفال العلاقات خارج الزواج والأمهات العازبات وعززف الشباب من كلا الجنسين عن الزواج وأصبح عندنا مجتمعا ليبرالي مستهلك وفرداني.مادي تقريبا استنزف على مستوى القيم التي تربى عليها الأجداد.

  • hjb hy
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:11

    فرض الشراكة بالقانون يقتضي اسقاط التكاليف على الرجل حدا بحد لا يعقل ان تجعل الموظفين سواسية في الأجر مع تكليف احدهم بمسؤوليات مضاعفة دون امتيازات لصالحه
    هذا لا يوجد الا في القوانين الاشد نسوية كالقانون المغربي والمصري والتونسي
    حيث تأخذ المرأة الفتاوى الشاذة لصالحها من الدين الاسلامي وتأخد الحقوق باستفاضة من النظم الغربية الانثوية ويطالب الرجل بالواجبات كلها بتشديد في خليط يجعل مستحبات الشريعة الاسلامية كالمتعة مثلا واجبة على الرجل والنفقة على الابناء فس حدود الاستطاعة الى سن التمييز تصلح سرقة موصوفة الى حدود بلوغ اصغر طفل للعشرينات وربما اكثر وبمبالغ فلكية وبانتزاع مسكن الرجل الذي كد عليه بعرق جبينه ناهيك عن خزعبلة الكد والسعاية التي هي فقط اسلمة لا غير لسرقة ممتلكات الرجل التي في الغرب زيادة على الطلاق البدعي المسمى شقاق

  • سعيد
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:19

    شرع الله لا يتغير ابدا وإنما الرجال من يعصون أوامر الله القوامة للرجل
    ما عدا المنبطحين
    انا ضد الزواج من موظفة او مستخدمة واخا تكون تشد 10 مليون في الشهر

  • miloud
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:27

    في المستقبل سيصبح الأب اب بيولوجي ويصلح لتلقيح البويضة ومن بعد يرمى به خارج البيت

  • عبدالله
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:31

    إلى المعلق متتبع.يوجد فرق كبير بين أب الماضي والذي تطيعه الزوجة وبين أب اليوم.أب الماضي من العمل إلى المنزل ويكون حضوره قويا فيه ويتكفل بكل مستلزمات أولاده من الألف إلى الياء حتى لو اقتضى به الأمر العمل ليل نهار من أجل تلبيتها.يعني كان أب وزوج بمعنى الكلمة أما أب اليوم يسهر خارج المنزل حتى موعد نومه.يجلس في المقاهي حتى اطلاقها ولا يعرف حتى ما يحدث في منزله أو أين يتواجد أطفاله لعدم مواكبته لهم ومنهم من يسكر أو يدخن وعندما تقل له زوجته عن متطلبات الأبناء يقل لها وماذا أفعل نمشي نسرق الكلمة المشهورة عند بعض الأزواج ولا أعمم طبعا ولكن هناك عدد كبير من هذه الطينة والسبب هو الأنترنيت ورفقة السوء لأن حتى الكبار فيهم رفقة السوء وليس فقط الصغار فشتان بين أب الأمس وأب اليوم إلا من رحم ربي طبعا وكفى من مضغ نفس الأسطوانة المشروخة كل مرة بأن الزوجة هي السبب كأننا نحن الرجال نمشي على الصراط المستقيم.هذا التعليق من محايد يبلغ من العمر 56 سنة وعايش جيلين يريد قول كلمة حق بدون نفاق أو تملق

  • يوسف ب
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:46

    لقد تغيرت الامور واختلطت الأوراق وتغير المفهوم الحقيقي الحياة عند أغلبية الناس فقد طغى الجهل والتباهي بالمظاهر والاهتمام اكثر بجمع المال و الممتلكات ….على حساب تربية الأجيال ،رغم اننا وفرنسا لهم كل شيء واصبحوا احرارا بلا رقابة

  • متتبع
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:49

    تقول الحكمة المغربية التقليدية(التي تقهقرت):”أرگاز ايگا أگليد”،بمعنى “الرجل(الزوج)هو السلطان”،،،اي أن الرجل ،يجب ان تكون مكانته-داخل اسرته- والسلطان.
    هذا المظهر-للاسف-تلاشى،بل انقرض(الا في بعض الاستثناءات)،،،مكانته -تلك-تؤثر بالشكل الفعلي والايجابي على مقومات الأسرة(الزوجة والاطفال)،،،فتكون النتيجة،أسرة ناجحة(تؤدي رسالتها)بشكل “شرعي” لائق.
    اليوم-تدهورت الاوضاع-وتراجع دور الاب(الزوج)،،،وهو امر مقصود،بأمر من الأنظمة الغربية(المتوحشة)،،،التي تدفع للتصدي،لكل ماهو اسلامي،،،لكل ماهو(عربي/امازيغي)،،،في إطار جمعيات “نسوانية” تسعى إلى القضاء على -مابقي-من ملامح قيمية في الأسرة،،،وبدأ هذا “الامر” منذ خروج المرأة لسوق العملEmencipation ،،،
    ان الابتعاد عن الاسلام(الدين الحق)،،،هذه نتائجه،تفكيك الاسر،طغيان الطلاق،العزوف عن الزواج،،،انتشار الرذائل…
    اللهم لطفك ياالله.

  • بواتا…
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:50

    تشهد الأسرة المغربية، كسائر الأسر في المجتمعات المعاصرة، موجة من التحولات التي تستهدف بنيتها التقليدية، حيث يُروَّج بكثافة لخطاب يدعو إلى إعادة صياغة الأدوار داخل البيت. وفي خضم هذا الخطاب، تبرز تيارات نسوية وحداثية تسعى لتفكيك دور الأب كقائد للأسرة، مستبدلةً إياه بنموذج “المساواة المطلقة”. إلا أن قراءة متأنية لعواقب هذا التوجه تكشف أن تهميش السلطة الأبوية لم يجلب الاستقرار، بل أدخل الأسرة في دوامة من الندية والصراع الذي يهدد تماسكها.
    إن الأسرة ليست مجرد تجمع لأفراد، بل هي المؤسسة الأولى والأهم في المجتمع، وأي مؤسسة ناجحة تحتاج إلى إدارة واضحة و”رُبّان” يقود سفينتها.
    القوامة كمسؤولية: قيادة الرجل للأسرة (القوامة) لا تعني الاستبداد، أو الإلغاء، أو التقليل من شأن المرأة، بل هي تكليف قبل أن تكون تشريفاً. إنها مسؤولية الرعاية، والحماية، والإنفاق، واتخاذ القرارات الحاسمة التي تضمن استقرار البيت.

  • حسن
    الأحد 21 يونيو 2026 - 21:52

    أنا متفق مع صاحب التعليق عبدالله.فعلا هناك فرق بين أب اليوم وأب الأمس.الأول يصول ويجول خارج المنزل.يتحدث مع الأصدقاء.يسهر في المقاهي ولا يفارق هاتفه ولو لحظة يتفحصه طوال الوقت كأنه سيخرج منه إختراعا لم يسبق له مثيل ولا يعرف حتى ما يفعل أطفاله وإن سألته زوجته ما يحتاجه أبناؤه يقل لها ماعنديش نمشي نسرق.ثمن السجائر وأكواب القهوة في المقاهي عنده وما يحتاجه أولاده ليس عنده أما أب الأمس لا يعرف طريقا للسهر خارج المنزل.يعرف كل كبيرة وصغيرة بمكوثه في بيته بعد العودة من عمله وكل ما تحتاجه أسرته يحضره على الفور وليست عنده كلمة نمشي نسرق

  • هشام
    الأحد 21 يونيو 2026 - 22:11

    عن اي دور تتحدثون اغلب الاباء مطلقون في المغرب بعضهم في السجن بسبب النفقة والاخرون لا يرون اولادهم, والباقي يعيش ذل الرجال في قفص مع زوجته المتسلطة غير قادر على الطلاق نظرا لتكاليفه الباهضة على الرجل.

    في المغرب اذا اراد الرجل الطلاق فهو ملزم بدفع النفقة والمتعة وكل المصاريف التي قد تصل ملايين حسب عدد سنوات الزواج, اما المراة فيمكنها تطليق نفسها مجانا.

  • مغربي حر
    الأحد 21 يونيو 2026 - 22:22

    الأب أصبح خماسا عند للاه !! تشريعات الدين ( القوامة على الرجل )زائد قوانين الغرب ( حرية المرأة )نفرت الشباب من الزواج !!

  • عبدو
    الأحد 21 يونيو 2026 - 23:04

    لا تعليق سوى دعائي لله اللهم إني مغلوب فانتصر.

  • عابر_سبيل_1
    الأحد 21 يونيو 2026 - 23:59

    “خروج المرأة للعمل” هنا مربط الفرس.
    المرأة العاملة تدفع الضرائب وتنفق على الكماليات بشكل مفرط. المرأة المتحررة قد تدخن وقد تشرب الكحول فتمرض فتنفق على علاجات باهظة الثمن.

    المنظومة الرأسمالية الليبيرالية يهمها الربح وبما أن عدد النساء يفوق عدد الرجال على مستوى العالم وفي كل المجتمعات فالمرأة غير العاملة تساوي خسارة باهظة لأصحاب رؤوس الأموال الليبيراليين.

    فبما أن الأخلاق والمبادئ هي أمور ثانوية وغير مهمة -في منظور الليبراليين- يجب التخلي عن تنشئة وتربية الأجيال وفي المقابل يجب إخراج هذا العدد الهائل من النساء لسوق العمل واستعبادهن وإجبارهن بطريقة ناعمة على التخلي عن الدور الأساسي في التربية والتنشئة.

    فأسهل طريقة لغسل دماغ السُّذَّج هو إيهامهم وإيهامهن بأن عز الزوج وقوامته هي ظلم للمرأة، وأن استعباد الرأسمالية الليبيرالية هو تحرر وفردوس أرضي.

    ولا يدري السُّذَّج أن العجوز ذات الوشاح الأحمر إنما هي ذئب يتربص في الظل.

    فالعبرة تؤخذ من المجتمعات التي سبقت في هذا المنوال، هل هم حصلوا أية سعادة تذكر؟ أم أنهم رأوا الويلات من وراء ذلك؟

    نرجوا أن يستفيق رجالنا وتستفيق نساؤنا قبل فوات الأوان.

  • Hilali Abdou
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 00:01

    اشمن شراكة الرجال ولاو تايقلبوا على اللي تخدم عليهوم برا الدار وفالدار
    فيناهي نخوة الرجال
    فيناهي روح المرأة الرياضة بالحنان على وليداتها
    لولاد ضاعوا ملي ولات الام تاتخدم الدري عندوا أربعة أشهر تحطوا عند امها ولا عند الحمات
    صحيح تطور المجتمع
    لكن اضنه للأسوء

  • عبدو
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 00:34

    إلى المعلق عابر سبيل 1 أضحكتني بهذا الكلام المرأة المتحررة قد تدخن وتشرب الخمر فتمرص وتنفق أموال باهضة للعلاجات كأن الزوج الرجل لا يشرب الخمر ولا يدخن لهذا لا يمرض ولا ينفق أموال طائلة للعلاجات أو هي تشرب وهو يجلس يتفرج فيها أو هو ملاك لا يشرب أبدا أو حلال عليه حتى لو أنفق كل أمواله في العلاجات بسبب الخمر والتدخين.عذر أقبح من زلة.تحاولون تغطية الحقيقة بأكاذيب لا مثيل لها.لماذا لم تذكر قمار الأب مثلا اللذي يضيع رزق الأسرة ويشتت شملها بسببه وفي حينا مثلا هناك آباء مهوسون به حد الجنون لدرجة أنهم يستدينون من أجله مما يراكم عليهم الديون عوض انفاق المال على أسرته أو ستقول لا يجب على المرأة فقط أن تقامر أما الرجل فلا مانع كما قلت على السجائر والخمر رغم أننا كلنا نعلم أن الأزواج الرجال هم من يشرب الخمر أكثر في حين قلة قليلة من الزوجات من يشربنه ومحسوبات على رؤوس الأصابع.او حلال على الرجل شرب الخمر عندما نريد مهاجمة المرأة.كونوا منطقيين قولوا الحقيقة التي تحاولون طمسها لتلميع صورتنا نحن الرجال.ففي الرجال الطالح من الصالح أكثر من النساء

  • mohamed
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 01:12

    أين نحن من شرع الله ؟من هو المسؤول؟ان الله يمهل ولا يهمل

  • Bounix
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 01:23

    منظومة الاسرة لا يمكنها أن تعيش و تستمر إلا إذا كانت مندمجة و متناغمة مع المنظومة الكلية للمجتمع
    الان نموذجنا الاجتماعي و الاقتصادي واضح جدا و هو نموذج رأسمالي وبالتالي فنموذج الاسرة لايمكن إلا أن يكون نموذج رأسمالي
    طبعا النموذج الرأسمالي كما تمت ممارسته حتى الان في العالم أبان أنه ليس من مصلحة المجتمع و الاسرة لكنه يخدم مصالح الرأسماليين والشركات الكبرى. وبالتالي حتى لو أننا نرى أن النموذج الرأسمالي سيؤدي إلى نهاية الجنس البشري فوق الارض فذلك لن يثني الرأسماليين في ماهم عليه
    الدليل مسألة تدهور المناخ الذي أصبح كارثيا . الرأسماليون يسخرون من الموضوع.
    الاسرة والزواج مواضيع لا يمكن تناولها بمعزل عن النموذج المجتمعي الذي يحتويها.

  • رجل أعزب من طنجة
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 01:57

    في الماضي، عندما نعود إلى الجزيرة العربية، كانت مسؤولية الرجل أبسط بكثير، إذ كانت تتمثل في المقام الأول في توفير القوت لأسرته، وكان معظم الرجال يعملون في التجارة أو المهن المرتبطة بها. أما اليوم، فقد أصبحت الحياة أكثر تعقيدًا وتشابكًا، وتزايدت المسؤوليات والتحديات التي يواجهها الفرد والأسرة.

    وعلى الرغم من الخطاب الذي يميل إلى تمجيد دور الرجل وإبراز مكانته، يظل لديّ تساؤل: لماذا يبدو أن المجتمعات في الدول الحديثة أكثر تقدمًا من حيث الإنتاجية والمعرفة والابتكار مقارنةً بمجتمعاتنا؟

  • السوسي
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 06:05

    هذا التحول الذي تحدث عنه العلماء الأفاصل وحالوا تفسيره وبيان أسبابه وحاموا بعيدا عنها ولم يتطرقوا له، والتي هي واضحة وضوح الشمس في رائعة النهار وهي سياط تقليد الغرب التي ضربت بها مجتمعاتنا التي كانت مستعمرة وبعد أن أخرجت الاحتلال لم تستطع الخروج مما زرعه من اختلال في العقول فأصبحنا تقلد الغرب في كل صغير وكبير ولو ناقض ديننا الذي تعبدون الله سبحانه وتعالى به وهذا مصدقا لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: ((لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قَبلَكُم شِبرًا بشِبرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ، حتَّى لو سَلَكوا جُحرَ ضَبٍّ لَسَلَكتُموه، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اليَهودَ والنَّصارى؟ قال: فمَن؟)) حديث صحيح رواه الإمامان البخاري ومسلم.

  • احمد
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 08:36

    للأسف من بعض التعاليق نرى ان هناك بعض الاباء مازلو يشتاقون إلى السلطة الأدوية أي الضرب والقهر والتخويف عندما يصل الاب إلى البيت كما أن حارس السجن وصل لا رحمة لا مودة لا حب لا مشاركة وهذا عاشقه الكثير من المغاربة قديما ولكن للأسف الشديد رغم التطور في التعليم وفي الكثير من المجالات مزال هنا عقلية ذكورية متعطشة للسلطة القمع والترهيب ما فائدة الاب ان لم ينتظره اطفاله عند الباب ليعانقوه ويفرحو بوصوله الكثير منا يفتقد إلى (((((((هذه الميزة الابوة كما خلها الله وكما اردها ان تكون )))))))

  • اسف
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 12:11

    يكفي ان نتمعن في سلوك الاطفال والشباب الذي فقذ بوصلة الوجهة ويجهل الكثير عن القيم واحترام الآخر خاصة الشيوخ و الحوامل وتصرفاته امام العامة الخالية من اي حياء. المرأة الحاملة الشواهد لم تستطع تربية أبنائها وتخصص اوقاتا لنفسها اكثر من غيرها. اما المجتمع المدني ودور الشباب و الجمعيات والبرامج التلفزية فهي في دار غفلون، والكل يبحث عن مصالحه. لكن نتائج الاهمال سوف يتذوق منها ابناء الجميع.

  • اب لابنة
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 13:33

    لي فهمت من المشور انكم تريدون ان يتحول الرجال الئ نساء وهو ماتحاول قوانين الشغل والأسرة …وهو ماتحاول الدولة والقضاء تكريسه بشتى الطرق كل ما يجري سيزيد من العزوف عن الزواج هذا ما ستحصل عليه الدولة كعامل ديموغرافي…

  • هشام
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 13:53

    الى صاحب التعليق : احمد
    ان ما استنتجته انت من خلال التعليقات بخصوص الضرب والقهر هو ما تروج له النسويات فقط وبعض المنبطحين من اشباه الرجال.
    ليكن في علمك ان الرجل الغربي قد استفاق من نومه وهو من اسس حركة الريد بيل في امريكا, ومن اسسها امريكي وسياسي سابق, ولا علاقة لهذه الحركة لا بالمغاربة ولا العرب ولا المسلمين. وهم متشبعون بعقلية ذكورية تعيد المراة لمكانها الطبيعي.

    ولكن النسويات وبعض الرجال الخانعين والمنبطحين يروجون لما تزعم.

  • مغربي
    السبت 27 يونيو 2026 - 19:10

    هناك امر اخر و هو ان الام اصبحت تتحمل اعباء البيت مثل الرجل و في احيان كثيرة تلبي حاجيات الأبناء اكثر و افضل من الاب .فالمراة اولويتها هي اسرتها و ابناءها .بينما الرجل لديه اولويات اخرى

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28 10

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء