حين تعاقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الإسباني خورخي فيلدا لقيادة المنتخب الوطني النسوي في أكتوبر 2023، لم يكن الاختيار عاديا، فالمدرب جاء إلى المغرب بعد أسابيع قليلة من قيادة إسبانيا إلى التتويج بكأس العالم للسيدات.
وقبلها راكم مسارا حافلا مع المنتخبات الإسبانية للفئات السنية، توج خلاله بعدد من الألقاب القارية والعالمية، كما اختير سنة 2018 أفضل مدرب لكرة القدم النسوية من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم. لذلك كان الرهان واضحا: الاستفادة من خبرة رجل يعرف طريق الألقاب، ونقل “لبؤات الأطلس” من مرحلة المنافسة إلى مرحلة التتويج.
لكن بعد قرابة ثلاثة أعوام، تفرض حصيلة التجربة نفسها، خصوصا أن المغرب لم يكن عند وصول فيلدا منتخبا يبحث عن بناء نفسه من جديد، بل كان قد أصبح بالفعل أحد كبار القارة.
فقبل قدوم المدرب الإسباني، قاد رينالد بيدروس المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2022، ثم إلى كأس العالم 2023، حيث نجحت “لبؤات الأطلس” في بلوغ ثمن النهائي، في إنجاز تاريخي جعل المغرب أول منتخب عربي يتجاوز دور المجموعات في المونديال النسوي.
بيدروس وضع الأساس.. وفيلدا لم يحقق القفزة
كان المطلوب من فيلدا واضحا، وهو البناء على ما تحقق وتحويل المنتخب من منافس قوي إلى بطل للقارة. غير أن الحصيلة لم تذهب في الاتجاه المنتظر، ففي كأس أمم إفريقيا 2024، التي أقيمت في المغرب سنة 2025، بلغ المنتخب النهائي للمرة الثانية تواليا، لكنه خسر أمام نيجيريا بثلاثة أهداف مقابل هدفين بعدما كان متقدما بهدفين دون رد، قبل أن يتوقف مشواره في نسخة 2026 عند نصف النهائي أمام الكاميرون بركلات الترجيح، ثم يخسر مباراة المركز الثالث أمام الجزائر بالطريقة نفسها، لينهي البطولة في المركز الرابع.
وهكذا، وبعد ثلاث نسخ متتالية من كأس إفريقيا احتضنها المغرب، بقي اللقب القاري عصيا على “لبؤات الأطلس”: وصافة في 2022 قبل وصول فيلدا، وصافة ثانية خلال فترة إشرافه، ثم مركز رابع في 2026. لذلك فإن السؤال لا يتعلق بقدرة المدرب على الوصول إلى الأدوار المتقدمة، فقد أثبت ذلك، وإنما بقدرته على تحقيق القفزة التي انتظرها منه المغاربة، أي تحويل الحضور القوي إلى لقب.
نجاح إسباني كبير.. فأين أثره في المغرب؟
يصعب إنكار أن فيلدا يملك سجلا قويا في كرة القدم النسوية الإسبانية، إذ لم يقتصر نجاحه على المنتخب الأول الذي قاده إلى كأس العالم 2023، بل كان جزءا من منظومة اشتغل داخلها لسنوات مع الفئات السنية، وحقق معها ألقابا أوروبية وبلغ نهائيات عالمية، قبل أن يصل إلى قمة الهرم ويتوج بطلا للعالم مع المنتخب الأول. وهذه التجربة تحديدا كانت من أهم الأسباب التي جعلت اسمه يحظى بثقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
لكن المفارقة تكمن في أن أثر هذه التجربة لا يبدو واضحا بالقدر الكافي داخل المنتخب الوطني المغربي، خصوصا على مستوى ضخ دماء جديدة. فالمغرب يتوفر على جيل من اللاعبات اللواتي تألقن في منتخبي أقل من 17 و20 سنة وشاركن في نهائيات كأس العالم للفئات السنية، غير أن انتقال هذه المواهب إلى المنتخب الأول ظل محدودا، وهو ما يطرح سؤالا مشروعا حول مشروع التكوين والربط بين المنتخبات السنية والمنتخب الأول.
وهنا لا ينبغي تحميل فيلدا وحده مسؤولية هذا الملف، لأن الأمر يرتبط أيضا بالإدارة التقنية الوطنية بقيادة فتحي جمال، وبالأندية وبطريقة تدبير المنتخبات السنية. غير أن مدرب المنتخب الأول يبقى طرفا أساسيا في هذا المشروع، خصوصا أن خبرته في إسبانيا جاءت أصلا من منظومة تعتمد على اكتشاف المواهب وتطويرها ثم إدماجها تدريجيا في المنتخب الأول.
أولمبياد باريس.. فرصة ضاعت
ومن المحطات التي لا يمكن تجاوزها عند تقييم تجربة فيلدا تصفيات الألعاب الأولمبية باريس 2024، بعدما فشل المنتخب المغربي في تجاوز زامبيا. فبعد الفوز ذهابا بهدفين لواحد، انهارت حظوظ “لبؤات الأطلس” في مباراة الإياب التي انتهت بهزيمتهن بهدفين دون رد، ليضيع بذلك حلم المشاركة في الأولمبياد، رغم أن المنتخب كان يعيش حينها أفضل فتراته بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2023.
ولا يعني ذلك أن كل إخفاق خلال فترة المدرب الإسباني يمكن وضعه على عاتقه وحده، لكن تراكم هذه المحطات يجعل من المشروع طرح أسئلة حول المردود الحقيقي للتجربة، خصوصا أن سقف الانتظارات كان مرتفعا منذ اليوم الأول، بالنظر إلى السيرة التي حملها فيلدا معه إلى المغرب.
في المغرب.. الراتب يتفوق على الألقاب؟
ربما تكون المفارقة الأكثر إثارة أن فيلدا، الذي كان يتقاضى في إسبانيا راتبا أقل مما يحصل عليه في المغرب، جاء إلى المملكة بعقد يمتد إلى غاية 2027 وبراتب سنوي تحدثت عنه تقارير إعلامية في حدود 200 ألف يورو، مقابل نحو 170 ألف يورو عندما كان مدربا للمنتخب الإسباني.
وإذا كانت الأرقام المتداولة تحتاج دائما إلى التعامل معها باعتبارها معطيات إعلامية وليست تفاصيل رسمية منشورة من الجامعة، فإن المقارنة تظل لافتة: مدرب قاد إسبانيا إلى المجد العالمي، وحقق ألقابا مع فئاتها السنية، أصبح راتبه في المغرب أعلى، بينما ظلت الألقاب بعيدة عن خزائن “لبؤات الأطلس”.
المشكلة، بطبيعة الحال، ليست في حصول المدرب على راتب مرتفع إذا كان مردوده يبرر ذلك، وإنما في العلاقة بين ما يحصل عليه وما يقدمه. فمدرب بهذا السجل لا يمكن أن يقاس فقط بالتأهل إلى كأس العالم أو بلوغ نصف نهائي كأس إفريقيا، لأن المنتخب المغربي كان قد وصل إلى كأس العالم ونافس على اللقب القاري قبل وصوله أصلا.
المشكلة أكبر من فيلدا
ومع ذلك، سيكون من السهل جدا اختزال كل مشاكل المنتخب النسوي في اسم خورخي فيلدا، وهو أمر لا يعكس الصورة كاملة. المغرب وفر خلال السنوات الأخيرة إمكانات كبيرة لكرة القدم النسوية، واستضاف كأس إفريقيا ثلاث مرات متتالية، وطور منتخبات الفئات السنية، وأصبح حاضرا بشكل منتظم في النهائيات القارية والعالمية. لكن هذه الإمكانات تحتاج إلى مشروع واضح ومستدام يحدد شكل المنتخب بعد خمس أو عشر سنوات، وليس فقط أهداف كل بطولة على حدة، ما يضع الكرة في مرمى الإدارة التقنية الوطنية.
فيلدا نجح في الحفاظ على حضور المغرب ضمن كبار إفريقيا، وقاده إلى نصف نهائي كأس إفريقيا ثلاث مرات متتالية، كما ضمن معه التأهل إلى كأس العالم 2027، ولذلك فإن وصف تجربته بالفشل الكامل سيكون مبالغة. لكن في المقابل، يصعب أيضا اعتبار التجربة ناجحة بالمعنى الذي انتظره الجمهور المغربي، لأن المنتخب لم يحقق اللقب القاري، ولم تظهر بالشكل المنتظر ملامح جيل جديد قادر على حمل المشعل.
في النهاية، السؤال ليس ما إذا كان فيلدا مدربا كبيرا، فسيرته مع إسبانيا تجيب عن ذلك بوضوح. السؤال الحقيقي هو: هل كان فيلدا هو المدرب المناسب للمرحلة التي دخلها المنتخب الوطني المغربي بعد بيدروس؟ لأن المغرب لم يكن يحتاج فقط إلى مدرب صاحب اسم عالمي، وإنما إلى مدرب يضيف قيمة جديدة إلى مشروع كان قد بدأ بالفعل، ويحول “لبؤات الأطلس” من وصيفات ومنافسات على اللقب إلى بطلات، ومعظمهن يقتربن من الاعتزال الدولي.
بمن بهاديك الحارسة لي كاتسد عينيها و تنقز فين ما جات او بلاعبة لعبات مع التيمومي و فرس الله يرحمو ، بلا ماظلمو السيد ، يالاه عندنا 3 او 4 لاعبات فقط
مدرب جيد اللاعبات هن اللاتي يضيعن فرص سهلة أمام المرمى
هذا معناه أن الفريق هو لي عيان وفاشل ماشي المدرب. بحال منتخب الرجال بحال منتخب النساء. واخا تجيب لهم أحسن المدربين فالعالم وكل الإمكانيات المادية غادي يبقاو عيانين حيث الموهبة ناقصة. سالينا
المدرب دار لي عليه و خاص لاعبات في المستوى و مع ذلك حتى اللاعبات دارو جهدهم المهم هادي هي الكرة تفاصيل بسيطة تنعكس على النتيجة
جودة لاعبات المغربيات دون المستوى ماذا سيفعل لمنتخب يضيع جميع ركلات الجزاء هل سيذهب هو لتسديدها … في اسبانيا كانت الجودة جد عالية و بالتالي تحقيق الالقاب ….
مدرب فاشل مدرب وطني تكون فيه الروح الوطنية وخبرة في التدريب سبب الخسارة نفسي وتقني
ليس المشكل في المذرب.. المشكلة في جوذة اللاعبات و محذوذية إمكانياتهن التقنية و البدنية. و حتى ضربات الجزاء لا يتقنونها.
لم يقدم سوا نضراته عينه متل نضرة التي في الصورة و اخد عليها أموال طائلة
لمياء بومهدي مدربة تتوفر على كفاءة عالية فازت بعصبة الأبطال الأفريقية باستحقاق تستحق بجدارة قيادة لبؤات الاطلس نحو منصات التتويج أما خورخي فيلدا خطأ فادح وقعت فيه الجامعة لم يقدم إضافة تذكر كلنا مع الاطر المغربية والمنتخب يجب تطعيمه بلاعبات شابات لأن أغلب اللاعبات اصبحن كبيرات فوق الثلاثين وحظ سعيد في ما هو قادم انشاءالله
المغرب هو الرابع في هذه الكأس وليس الوصيف. شوهة عالمية مرة أخرى وفلوس الشعب مشاو ضايعين بلا فايدة مرة أخرى.
ليست نهاية الدنيا… كرة القدم رياضة وتنافس وليست حرب…. عندما تنتهي المباراة لا داعي لجلد أحد…
deux matches perdus a cause de penalties, qu’est-ce que vous attendez du mec , qu’il tire à leurs places ? si elles avaient gagner en penalties vous allez dire que c’était un bon coach ? c’est des tirs de hasard. arrêtez avec cette logique svp
حينما ننتقد مدربا ما يقال لنا بأنه يتحمل مسؤوليات قراراته وانتداباته والحقيقة أن من يتحمل مسؤوليات قرارات واختيارات المدرب فهو الجمهور الذي يرتفع له منسوب السكر مع الفقصة التي تلاحقه أياما واسابيع أما المدرب فهو يستخلص جميع مستحقاته دون نقصان حتى ولو خرج من الدور الأول، وبالتالي إذا ما أردنا أن نتحدث عن المسؤولية الفعلية والقانونيةوالمنطقية للمدرب فهو استخلاصه لمستحقاته في حالة نجاحه في تحقيق الأهداف المسطرة أما في حالة اخفاقه فيجب أن يتحمل مسؤوليته من خلال اقتطاع نصف مستحقاته على الأقل أما غير ذلك فهو ضحك على الدقون لأن المدرب هنا ملزم بتحقيق نتيجة معينة وليس ببذل عناية بلغة القانون…
العيب ماشي ف المدرب،العيب في البنية الجسمانية والروح القتالية الغائبة عند بناتنا،لا قوة بدنية لا سوفل عندهن بالأخص ديك تاݣناوت،مازال ماعرفت علاش ملعبينها أساسية في المتخب،هاديك خاصها تلعب ماشي ف البطولة بل في دوري الأحياء وزيد عليها ديك بنزينة.أما حارسة المرمى يا ربي السلامة ضربات الجزاء لا تفقه فيهم شيئا.المهم نزيد نأكد اللاعبات ديالنا ضعافات بزاف ولا يمكن مقارنتهن بلاعبات إسبانيا لا من بعيد ولا من قريب.
لا نلوم المدرب في كل انتكاسة نهائي كأس ايفريقيا رجال تضييع ركلة جزاء في آخر دقيقه ونفس الشيء نصف نهائي سيدات مع تضييع كل ضربات الجزاء ماذا سوف يفعل المدرب
في الحقيقة المدرب الاسباني لم يكون محظوظا مع الفريق النسوي المغربي لكن مع ذلك هو من يتحمل كامل المسؤولية عن الاخفاق حيث كان عليه تغيير الخطة و الاعتماد على وسط الميدان و ارغام اللاعبات على التقليص من المراوغات الفردية امام فريق درس المغرب جيدا و اعتمد خطة جنوب افريقيا التي اقصت المغرب بالضربات الترجيحية ضعف الفريق المغربي و كما قال احد المدربين البارزبن و اقصد المدرب الاسباني اراغونيص البطولة تربح و لا تلعب و هنا كان خطا الفريق المغربي و معه المدرب الاسباني الذي اكثر من اللعب باظهار المهارات الفردية و غابت عنه فكرة ربح المقابلة فلياخذ العبرة و نحن مقبلون على المونديال
اذا كان المدرب في المستوى فاللعبات ضعاف جدا
لا يعرفن حتى تسديد ضربات الجزاء المطلوب تشطيب على نصف الفريق
المشكل ان حكامة الحكومة والمسؤولين هركاوية مهتمة فقط بالانتخابات والتنافس على الريع والمناصب . حكامة الاضرحة والمواسم
ومناسبات عاشورة وبوجلود …
المشكل في الجامعة لي جابت أغلى مدرب في العالم وهي لاتتوفر على لاعبات من الطراز العالمي المنتخب المغربي النسوي المتواضع يلزمه مدرب مغربي فقط
الاهم من كل دلك العملة الصعبة التي يتقاضها الاجانب من مدربين ولاعبين في الفرق الوطنية التي تعد بالملايين ومعفاة من الضرائب ادا كان فيلدا وحده يتقاضى 200الف يورو فمادا عن باقي الطاقم الفني جالياتنا في الخارج تكدح وتكد وتعاني قساوة الغربة والعنصرية وتحويلاتها من العملة الصعبة ياخدها الاجانب باردة بدون كلل وفي الاخير نقول ان الشباب الدي يغادر الى سبتة انه تحريض هل نحن مغفلون نحن نهرب ونفر من المغرب بسبب الفساد وتبدير الاموال في الكماليات الاموال والعملة الصعبة متوفرة للمدربين واللاعبين والفنانين وووووووالكثير من التفاهات لكن الاموال لبناء مستشفيات ومعامل ومساعدة الشباب لاشيء تقولون الله يجيب
سجّلّه يسمح له أن يقود منتخب بلاده إسبانيا لكن ما في جعبته من ذخيرة نفذ فأراد تجربة منتخب يبحث عن اللقب فخانته اللمسة الأخيرة و هذه توجد في مدرب أو مدربة من المغرب يحمل أو تحمل جينات لبؤات الأطلس ، غيرهما، سيبقى المنتخب يحص الخيبات تلو أخرى.
أكبر خطأ ارتكبته جامعة الكرة هو التعاقد مع فيلدا . العيب ، في رأيي ، ليس في المدرب فقط ، بل أيضا في من ظن أن مجرد التعاقد مع مدرب بطل للعالم كاف للتتويج بالألقاب . هل لدينا منتخب في المستوى المطلوب ؟ ألم يحن الوقت لبعض اللاعبات للمغادرة ؟ سِؤال أخير : هل أقنعكم مستوى المنتخب ، حتى عندما كان يفوز ؟
أولا يمشي بحالو بغينا مدرب وطني ثانيا فرقنا منفوخين إعلاميا فرق بلا ألقاب
الخطأ الكبير أن تتعاقد مع مدرب حقق قمة النجاح و هو كأس العالم
فبعد تحقيقه يبرد الطموح الى تحقيق ما أقل منه و الحال مع وهبي ايضا
الأحرى التعاقد مع مدرب متعطش للمستوى الأكبر مما حققه فيه مسيرته ولا أضن ان هناك مستوى يفوق الفوز بكأس العالم.
حال الإسباني يقول انا فزت بكأس العالم هو افضل من كاس افريقيا عشرون مرة و هنا يموت الطموح مع انانية التاريخ
المدرب جاهل لكرة القدم الأفريقية ولا يعرف تدريب اللاعبات على ضربات الجزاء لا يعقل 3 بطولات في المغرب ولم تفوز باي واحدة والطامة الكبرى هي هذه الدورة اضعنا ضربات الجزاء امام السنغال وخرجنا منهزمين امام الكاميرون وفي الترتيب خسرنا أمام الجزائر بضربات الجزاء وفي كل المقابلات نكون فائزين طيلة المقابلة ولا نعرف المحافظة على الانتصار اذا ما على المدرب الا ان يرحل من تلقاء نفسه
المدرب فيلدا بدون فاءدة … مدرب فاشل لم يقدم اي شيء منذ قدومه .. المنتخب الذي رايناه تركه المدرب السابق لا جديد تكتيكيا …. حتى ضرابات الجزاء لم يتم الاشتغال عليها … اشتغل في اسبانيا و جاء للمغرب للسياحة ان بقي سيذهب مع المنتخب للبرازيل ليتابع سياحته …
المدرب فيلدا هو المسؤول عن تراجع مستوى الفريق المغربي لأنه اكتفى بما قدمه له سلفه بيدروس من لاعبات، عوض البحث والتنقيب على لاعبات اخريات شابات يمارسن في البطولات الأوربية. بالنسبة لي فيلدا لم يشتغل كفاية بدا كأنه متفرج على ما يقع. هل يعقل تضييع الكم الهائل من ضربات الجزاء بالطريقة التي رايناها؟ اين التاطير التقني؟ والطامة الكبرى أن جل اللاعبات اللاءي قذفن ضربات الجزاء قذفنها بنفس الطريقة اي الجهة اليمنى لحارسة الفريق المنافس وبطريقة بدائية وبقوة ضعيفة. حسبي الله ونعم الوكيل. فيلدا يجب اقالته عن عجل حتى تستريح النفوس، لقد جثم على افءدتنا منذ قدومه للفريق من دون أي نتيجة تذكر.للاشارة، المجهودات التي لا تزكيها النتائج تعتبر لاغية ولا يعتد بها
ليس لدينا فرقة تستحق CUP، اللعبات ليس لهن المستوى المطلوب في هذه المنافسة. يجب إعادة النظر في هذه الفرقة. هذه الفرقة لا تستحق الذهاب ال المونديال
واش مازالين كتهضرو علىهاذ القرد الدامل بهدل اللبؤات وكايدي الفلوس باطل خاصو سقود بحالو ولا يجريعليهلقد جاع السياسي العتيد
فيلدا يضرب 250 مليون في الشهر و 3 مليار في العام و الشباب ضايع باغي يحرك إلى اسبانيا ، الله يهديكم هذا ليس بالطريق الصحيح ، راكم بدوام أموال طائلة في مشاريع ليس لها مردودية بتاثا لو استثمرت في التعليم و التكوين لكان احسن
الله يهديكم و الله راكم بهذه المشاريع غادي تدخلو في الحيط !
خرجنا من المنافسة خاسرين أمام الفريق الجزائري. هنيئا لإخواننا.
ما أثار إنتباهي هو: لم أجد هذه المرة أي عبارة تطعن في الجزائريين كما عهدنا في كل مرة هم ينهزمون.
من الواجب أن نكون في المستوى الرياضي، نتقبل الهزيمة لأنفسنا ولغيرنا، ونفرح لفوزنا وفوز الآخرين، دون أن نتنمر على الخاسرين.
الكرة تتدحرج وتستقر بين أقدام من يتقن لعبها. بالتوفيق للجميع.
ما عندناش ترسانة بشرية، تخيل أنك تضيع 4 ركلات ترجيح من أصل 5، أش غا يصنع ليهم هاد المدرب.
راه المشكل في اللاعبات وليس في المدرب. راه وخا تجيب كوارديولا لتدريب الفريق النسوي المغربي، راه ما غادي يدير والو. راه الجامعة خاصها تقلب على لاعبات مغربيات متمرسات من أوروبا . راه البطولة المغربية لا النسوية ولا الذكورية لا تنتج أي شيء
بدون تعليق
في المغرب.. الراتب يتفوق على الألقاب؟
ربما تكون المفارقة الأكثر إثارة أن فيلدا، الذي كان يتقاضى في إسبانيا راتبا أقل مما يحصل عليه في المغرب، جاء إلى المملكة بعقد يمتد إلى غاية 2027 وبراتب سنوي تحدثت عنه تقارير إعلامية في حدود 200 ألف يورو، مقابل نحو 170 ألف يورو عندما كان مدربا للمنتخب الإسباني.
سواء المدرب هو الفاشل او اللعيبات، فيجب أن يغير المدرب ، لانه يتقاضى راتب خيالي بدون نتيجة اللهم مدرب مغربي براتب اقل و يحرز تقدم للمنتخب او حتى بدون ولا راتب خيالي بدون نتائج
لا تعلقوا الحجام اذا سقطت الصومعة نعم المدرب مدرب جيد المرض يكمن في اللاعبات اذا ما استثنينا اربع لاعبات الباقيات لايصلحن للعب كرة القدم وهناك مؤاخذة على واحدة فيهن تظل تراوغ وكانها مارادونا و كرة القدم لعب جماعي اذا اردت الفوز كان بامكان حين حصلن على ضربة جزاء ان لا تتقدم لها فاطمة لانها ببساطة هي و الرميشي و الشباك انتهى دورهن الله يجعل البركة المهم على الفرق ان تبدء في بناء اندية نسوية في جميع الرياضات حتى يكون لنا مجتمع نقي ذهنيا و صحيا
اضعف ممثل للفريق الوطني في الخمس سنوات الاخيرة هو فريق هذا المدرب. لم يظهر لحد الساعة اي تحسن على الفريق الوطني. منذ توليه مهمة تدريب اللبءات و الفريق في تراجع مستمر. حتى ابجديات كرة القدم اتلفوا. يقول المثل المغربي. ميحك ليك غير ظفرك. حفظك الله يا وطني
اللعبات لم يسددن ضربات الجزاء بجدية كنا سنتأهل ونلعب ونربح كاس افريقيا ولكن التركيز وكان على المدرب ان يعطي ضربات الجزاء الى اللعبة ايت الحاج على ماظن فرصة ثمينة ظاعت ودائمنا نصل الى النهاية ولاكن لااعرف ماأقول انتهى الكلام.
يجب القطع اننا حنان وانسانيين اكثر من القياس. لاعبات المنتخب الحالي بعد ان اعطين في السنوات الماضية لهن منا الشكر على كل المجهودات ولكن وصل القطار الى محطة باركا باركا المنتخب لجميع لاعبات المغرب. كأس العالم قريب والجامعة عليها ان تتحمل المسؤولية في ما تراه مناسب لهذا الحدث وان تكون المشاركة إيجابية لا ان تكون مشاركة لتنشيط البطولة فقط.
الجميع يتكلم عن المدرب والاعبات لكن لا احد تكلم عن الإدارة التقنية وما هو دورها في الجامعة وماهو دور هداك سيهم فتحي جمال نريد ان نعرف ماهو عمله في الجامعة . الإدارة التقنية هي مسؤولة كذالك في هدا الاخفاق . ولهذا وجب على رءيس الجامعة تغير الإدارة التقنية والطاقم التقني وإعادة النضر في المنضومة باكملها وشكرا
الوصول إلى نهاءي بطولة أفريقية في حد ذاته انجاز ..وضربات الجزاء اقصت منتخبات عريقة من النهائيات…
المشكيل هو معندناش لاعبات في مستوى هاد المدرب وهدا هو العطب الي عندنا فهاد المنتخب
بعض التعاليق يدافعون عن المدرب الفاشل ماذا ربحنا معه لا شئ أفظل مدرب مغربي يعرف العقلية المغربية
السؤال الوجيه اللدي يجب طرحه بكل وضوح ، هو مادا قدمت اللبؤات للمنتخب ، أما المدرب لايمكنه أن بسجل أهداف سهلة تضيع ببشاعة ، منتخب كامل لم يستطع تسجيل ضربة جزاء واحدة ، على كل واحد أن يتحمل جزء من المسؤولية وليس المدرب وحده.
كمغربي غيور أقول توقفوا عن تلقيبهن باللبوءات فاللقب لا يليق بهن فبعد ثلاث بطولات أمم افريقيا منظمة بالمغرب لم يحققن اللقب ولا مرة، الاثراء هو مغالطة لهن يجب صعقن بحقيقتهن، فهن ضعيفات للغاية، أما بالنسبة للمدرب ، فعلى الأقل يمكن ترشيح مدرب مغربي بدل أجنبي يقود السيدات فإن حقق معهن كان افضل و الا فليس هناك فارق بينه و بين هذا الاجنبي في الانجازات
مادا فعل؟
جواب السؤال هو نهب أموال الشعب المغربي المقهور.هو وسيدات التيكتوك.ليس بلاعبات..حتى ضربات الجزاء لايعرفن تسديدهم
في رأيي المتواضع، واستناداً إلى تاريخ كرة القدم المغربية، لم يتحقق النجاح ولن يتحقق إلا على يد مدربين مغاربة. شخصياً، لا أرى أن الاستعانة بمدرب أجنبي هو الحل الأمثل على الإطلاق.
قدم الفشل، وصداع الرأس، وضياع ضربات الجزاء.
لو اختاوت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيدة بومهدي لكان أفضل من هذا المدرب الإسباني الذي علمنا الفشل في دورتين متتاليتين.
المدرب يتحمل المسؤولية كاملة ويجب أن يرحل جميع الخطط والاختبارات كانت فاشلة ارهق اللعبات بطريقة مملة ولم يدربهن على ضربات الجزاء لم يخلق جو الحماس وروح الفوز مغرور هذا المدرب يجب أن يرحل ومعه جميع الاطر الأخرى مع السلامة كذلك يجب البحث عن مدرب مغربي مثل جمال السملالي او مدربة مغربية والسلام
قدّم لهن ” التبوحيط اولفشووووووش ”
اللهم زد وبارك…
هدا المدرب الاسباني،لم يقدم أي شيء ايجابي المنتخب النسوي المغربي.ومن الافضل ان يرحل.
ومن الأفضل التعاقد مع مدرب(ة), مغربي كيفما ما كان الحال فهو مغربي.
الاجانب منفوخين غير بالدعايات التي لا علاقه لها بالعطاء الواقعي.
مللي كتجيب مدرب عندو إشباع ف الألقاب ويفتقد الروح الوطنية التحفيزية والقتالية لا تنتظر منه الا التبريرات الواهية والبحث عن الاموال الضخمة بدون مردودية عالية..
وش ا عباد الله لاعبات المنتخب النسوي حتى وحدة ماتلقات تدريبات خاصة حول ضربات الجزاء .. وش تشكيلة فيها شيخوخة الكروية واقصاء اسماء شابة.. هذه مسؤولية من؟
المدرب الاسباني انتهت صلاحيته
مدرب فاشل 100%
أقل ماكان يفعله هو تدريب الاعبات على تسديد ضربات الترجيح لان في المقابلات النهاءية غالبا ماتحسم بالضربات الترجيحية
, لاشيء لا هو ولا الاعبات ميتواهن باهت إهدار الفرص بالجملة واهدار ضربات الجزاء بالجملة (اطلعو ا لينا السكر)الجميع عليهم ان يرحلوا
لاحظت ان الاعبات لا جدن تسديد الضربات الترجيحية مع العلم انهم قدمو مباريات على مستوى عالي وكان هذا واضحا في مباراة الكامرون حيث ضيعنا الفوز في الحقيقة 117 بسبب إهدار ركلة ترجيح و أربعة من بعد فلولا ذلك لكنا في النهايه وتوجنا باللقب لان مالاوي فريق ضعيف جدا
لهذا اضع المسؤولية على المدرب لأنه المسؤول عن تدريبهم على ركلات الترجيح
الفريق دون المستوى ،الشباك تقول بكل وقاحة بعد الهزيمة ،هذا الفريق صنع تاريخا، الاتي سيكون افضل،
الفريق منهك محدود الموهبة ،وبعض لاعباته تجاوزن الثلاثين،اعادة بناء الفريق وتشبيبه صارت ضرورة ملحة
المدرب يجب أن يغادر والجامعة يجب أن تبحت على لاعبات في المستوى
Ce n’est pas le sélectionneur qui tire les penaltys. Quand vous vidangez des occasions et n’êtes même pas capables de tuer un match, il faut toujours s’attendre à l’effet boomerang . Vous avez une équipe pro à la tête de l’équipe nationale, laissez les gens travailler. Les filles doivent travailler sur le côté mental pour franchir un palier. Le foot c’est aussi ça. Souvenez-vous de notre équipe nationale masculine jusqu’à un passe très récent.
هذا المدرب محدود رغم فوزه بكأس العالم مع المنتخب الاسباني هو يعرف تمام المعرفة أن هناك لاعبات اصبحو كبيرات في السن ومع ذلك لم يبحت عن لاعبات صغار ويذمجهن في المنتخب
Je pense que l’entraîneur n’a rien à voir à la défiscalisation de.notre équipe le problème vinent des joueuses qui sont pas capables de construire un vrais jeux d’équipe malgré la qualité de certaines, je trouve que ya beaucoup de individualités et je pense que elles écoute même pas l’entraîneur en regardant quelques matchs de cette équipe féminine que je soutiens et je leur souhaite le meilleur pour la suite , mais il est temps de mettre de nouveaux sang est préparer des nouvelles talents mais tant que ya pas une collectivité au sein de cette équipes ils y’aura jamais de bonne résultats,
انا لا الوم المدرب حينما توفر على احسن العناصر مع اسبانيا فاز بكاس العالم , مع المغرب الله غالب لاعبات المنتخب لاعبات دون مستوى و و حصلوا في هده البطولة على مكانهم الحقيقي و مستواهم الحقيقي واش المدرب سيدخل الى الميدان لتسجيل الاهداف?
المدرب لا علاقة له بالفشل
لاعبات ضيعوا اللقب بطريقة مضحكة
بل حتى الكامرون تفاحئوا تضييع لاعبة مغربية ضربة جزاء في اخر دقيقة
لم يقدم اي شىء. ربما كان مستوى المنتخب احسن قبل مجيئه
طاحت الصمعة علقوا الحجام
راه منتخب ديالنا ضعيف و بزاف سيد راه دارت خدمتو را اللاعبة الله يجيب
لاعبات غير حاسمات امام المرمى مادا سيفعل المدرب ؟
كان عليهم ان يشترط عليه ان يجلب معه لاعبات المنتخب الاسباني لكي يفوز بكأس إفريقيا مع المغرب
لمادا تبحتون دائما على احسن المدربين لحصد النتائج دون التفكير في جودة تلاعبات
ما يعادل عن المدرب أنه لم يعمل على النجاعة الهجومية والتمرن على ضربات الجزاء لان باستثناء ايت الحاج كلهن فاشلات
الطرد في حق اقل ما يفعل في هذا الشخص انه دون المستوى ودون أي نظرة للفريق يلاه سنوات او اكثر دون أي نتيجة تذكر الطرد الطرد الطرد
المغرب يحتاج مدرب مغربي كفؤ وليس أجنبي،فقد اتبثت باقي المنتخبات التي قادها مدربون مغاربة أن الألقاب يأتي بها أبناء الوطن وليس مدربون اجانب مهما علا شانهم
أذا ظهرت المعنى فلا فاىدة في التكرار فهذا المدرب فاشل و زنديق و الجامعة المغربية لكرة القدم تتحمل المسؤولية في اخفاقات المنتخب النسوي بتعاقدها مع مدرب لبس ثوب بطل العالم بالصدفة و قد افتضح امره بمعية معاونيه و ظهر مستواه الذي لا يرقى الى مدرب عالمي ، فلماذا لا نختار مدربة للمنتخب النسوي و هم كثر عوض الاعتماد على الاجنبي الذؤ يجني مالا يستحقه ؟؟؟