من حكيمي إلى بوعدي .. المغرب يجني ثمار رهان مزدوجي الجنسية

من حكيمي إلى بوعدي .. المغرب يجني ثمار رهان مزدوجي الجنسية
صورة: منير امحيمدات
الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:00

منذ فترة ليست بالقصيرة كان مزدوجو الجنسية يُعدّون على الأصابع في تشكيلة منتخب المغرب لكرة القدم، لكنهم باتوا اليوم الغالبية العظمى ونقطة قوة “أسود الأطلس” في مختلف الفئات العمرية.

كان ينظر إلى استقطاب أفضل المواهب مزدوجة الجنسية كخيار بديل سابقا في المملكة، وفرّط بسببه المنتخب في العديد من اللاعبين الذين اختاروا دول المولد، على سبيل المثال لا الحصر خالد بولحروز وإبراهيم أفلاي (هولندا) وناصر الشاذلي ومروان فلايني (بلجيكا) وعادل رامي (فرنسا)؛ لكنه أصبح اليوم مشروعا رياضيا كبيرا يركز عليه المسؤولون المغاربة بشكل كبير بهدف منافسة أكبر أمم الكرة العالمية في معركة المواهب.

– “مشروع حقيقي” –

يقول المهاجم الدولي ريان مايي، الذي اختار مع شقيقه سامي المغرب عام 2018، في حديث لوكالة فرانس برس: “كان بإمكاننا اللعب للكاميرون وبلجيكا أيضا. عند استدعائي رأيت أن المغرب يبذل جهودا كبيرة من أجل وضع اللاعبين في أفضل الظروف، كان كل شيء مدروسا بشكل جيد، مشروعا حقيقيا. هذا ما جذبني، كما قربي من والدتي (المغربية)”.

ويضيف مايي، الذي توج بلقبي بطل وهداف الدوري القبرصي مع أومونيا نيقوسيا (25 هدفا): “كان اختيارا سهلا إلى حدّ ما، وبالنسبة لأخي (سامي) كان الأمر نفسه. كنا سعيدين جدا وفخورين بحمل قميص المغرب واختيار اللعب له. وبعد ذلك ما حققه المنتخب أيضا بات يجذب الكثير من اللاعبين الآن”.

وضع المغرب إستراتيجية واضحة لتنفيذ هذا المشروع، بالاعتماد على شبكة من الكشافين عبر أنحاء أوروبا للاستفادة من المواهب في سن مبكرة، معولا على امتلاك الجاليات المغربية عاطفة قوية تجاه البلاد وتدخل آباء اللاعبين وأسرهم لإقناعهم بتمثيل “أسود الأطلس”.

يقول المدير التقني في الاتحاد المغربي فتحي جمال: “منذ 2021 انخرطنا في دينامية أداء تقودها رؤية إستراتيجية واضحة. لدينا نموذج هجين وذكي. بعض اللاعبين تخرجوا من التكوين المحلي عبر الأكاديميات الوطنية ومراكز تكوين الأندية، في حين تم اكتشاف آخرين في أوروبا، بفضل خلية متخصصة تتابع المواهب الشابة مزدوجة الجنسية”.

من جهته أكد المدرب الجديد محمد وهبي لهيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية: “الاتحاد يعمل بلوائح للاعبين مزدوجي الجنسية، تخضع ملفاتهم لتقارير من طرف كشافينا. وعندما يكون التقرير إيجابيا يتم أول اتصال لمعرفة ما إذا كان اللاعب حسم خياره. لا نقترح شيئا. لا مال، لا شيء”.

وتابع وهبي الذي قاد منتخب المغرب للقب مونديال تحت 20 عاما العام الماضي في تشيلي: “ما أقوم به، عندما يكون الأمر من اختصاص فريقي، هو الذهاب إلى المكان للحديث مع العائلات وتقديم مشروع رياضي على المدى القصير والمتوسط والطويل”.

وكان الغياب عن المونديال منذ 2002 أحد الأسباب التي دفعت المغرب إلى توجيه البوصلة إلى مواهبه التي تعج بها القارة العجوز وتدافع عن ألوان أكبر الأندية بها، أبرزها حكيم زياش، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، إبراهيم دياز، نائل العيناوي، وصولا إلى أيوب بوعدي، آخر اللاعبين الذين اختاروا “أسود الأطلس” على حساب فرنسا.

– “نابع من القلب” –

وكان حكيمي الهدية الأكبر؛ بات أحد أفضل اللاعبين في العالم ويمثل حلما للشباب من أصول مغربية المولودين في أوروبا.

وعلق القائد الثاني لباريس سان جرمان الفرنسي: “كان خيارا نابعا من القلب. ذهبتُ وحاولتُ خوض التجربة (مع إسبانيا)، لكنني لم أشعر بالارتياح. قرار تمثيل بلد ما يجب أن يُتخذ منذ البداية، وأن تشعر فيه بالراحة، سواء على الصعيد الشخصي أو العائلي”.

ولم يختلف الحال بالنسبة لجناح أياكس أمستردام الهولندي السابق زياش، الذي قال: “اختيار المنتخب لا يتم بالعقل، بل بالقلب. في حالتي كان المغرب دون أي تردد. لطالما شعرت بأنني مغربي رغم أنني وُلدت هنا (في هولندا). كثيرون لن يفهموا هذا الشعور أبدا”.

وبفضل استثمارات المغرب في مجال البنى التحتية والتأطير يدرك اللاعبون سجل البلاد في السنوات الأخيرة: رابع مونديال 2022، بطل أمم إفريقيا تحت 23 عاما في 2023، برونزية الألعاب الأولمبية 2024، ووصيف أمم إفريقيا تحت 20 عاما، وبطل مونديال تحت 20 عاما في 2025، وبطل أمم إفريقيا مطلع العام الحالي.

وقال بوعدي: “الآن قمت باختياري، وأشعر بالارتياح وأنا فخور وسعيد جدا بالعودة إلى بلدي المغرب وآمل أن نحقق إنجازات عظيمة في الاستحقاقات المقبلة”.

– جمال الاستثناء –

وقوبل توافد مزدوجي الجنسية على المغرب بانتقادات من دول المولد، خصوصا بلجيكا وهولندا التي تعج بالمواهب مغربية الأصل، التي اختارت بلد الأجداد.

نجم هولندا السابق رافايل فان در فارت أكد أن “الذين ليسوا جيدين بما فيه الكفاية في هولندا يذهبون للعب مع المغرب”، فيما قال المدير الفني للفئات العمرية البلجيكية فنسان مانايرت: “ولدوا هنا وتلقوا تعليمهم في بلجيكا، حيث استثمرت الأندية الكثير من الوقت والطاقة؛ وإذا لم يتمكنوا في لحظة ما من اختيار بلجيكا فهذا حقهم، لكننا سنواصل العمل مع اللاعبين الذين يرغبون في ذلك”.

في المقابل يختار العديد من اللاعبين الطريق المعاكس، أي تمثيل بلد الإقامة الذي نشأ فيه آباؤهم، وجناح برشلونة الإسباني لامين جمال أحدهم.

وقال مدرب المغرب السابق وليد الركراكي إنه قام بكل ما في وسعه لإقناع جمال بتمثيل بلد أصول والده، لكنه اختار في نهاية المطاف إسبانيا، وأضاف:

“تحدثنا معه، ومع عائلته ومحاميه. تحدثنا عن المشروع الذي لدينا، عن كأس أمم إفريقيا في بلدنا، وعن كأس العالم 2030، وعن المحبة التي يكنها البلد للامين. لكن الفتى لم يكذب أبدا. لم يلعب لعبة +أنا مغربي أم إسباني+. لقد قرر اللعب مع إسبانيا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • سفيان الهولندي
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:10

    هذه سرقة للمواهب الأوروبية اي هؤلاء اللاعبين تربوا في أوروبا بأموال دافع الضرائب هنا في هولندا .والمغرب لم يستثمر ولا دراهما في هؤلاء ولذا فأنا ضد هذه السرقة.

  • مراقب من بعيد
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:17

    منتخب 2026 معظمه أبناء اوروبا. ولدوا هنالك و تعلموا هنالك وتدربوا هنالك

  • محمد
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:18

    الجالية تضخ العملة الصعبة للبلاد و شبابها يساهمون في تنمية البلاد و يمتلونها في جل التظاهرات الرياضية يا حبذا الدولة تعتني بجاليتها في القنصليات عبر أنحاء العالم و تسهل معاملتهم الادارية داخل الوطن .

  • loracle
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:26

    أغلب اللاعبين أبناء أوروبا لم يستتمر فيهم المغرب شيء

  • رضوان
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:27

    أوربا تزرع و تسقي . والمغرب يجني بدون جهد و تعب . هده أفعال باردين الكتاف

  • متتبع
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:29

    تخيل معي لو كان ميسي او رونالدينيو او رونالدو مزداد بالمغرب هل كانو سيصلون للعالمية ، المواهب موجودة في جميع الدول لكن من يبحث عنها و يدعمها ، لو كانت عندنا وزارة رصد و توجيه و دعم الشباب لانتجنا جيل من العباقرة مع الخلفية الدينية و الاخلاقية لكنا ساهمنا في تطور العالم بشكل أفظل فيه عدل و انصاف

  • إلى سفيان الهولاندي
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:39

    لا أحد يصرف عن الاطفال أو يستثمر جهده ووقته وطاقته في الأولاد من غير الأباء…. لا المغرب ولا هولاندا ولا جزر الوقواق تستثمر فلسا في أحد… لهذا فقط اللاعبين وعائلاتهم من لهم الحق في اختيار أي هوية لهم ولمن يريدون اللعب. لا سرقة ولا عبو الريح

  • مصطفى
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:39

    وماذا عن ابناء الشعب داخل الوطن المواهب الضائعة بين الدروب والأزفة ؟
    السياسة العرجاء دائما تتكل و تسرق من. غيرها

  • Mohamed
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:41

    الكفاءة اليوم تأتي غالباً من أبناء الخارج… من تكوّنوا في بيئات تعرف معنى التنافس الحقيقي. لكن السؤال الصادم هو:
    هل سنحتاج غداً إلى نفس “الاستيراد” لتسيير مؤسساتنا؟
    حين لا تُنتج المدرسة عقولا قادرة على الفهم والمنافسة…
    وحين يتحول العمل السياسي إلى مجال للمصالح بدل المسؤولية…
    حين يكافَأ الوصوليون أكثر من المستحقين، وحين تُغلق الأبواب أمام الجدارة وتُفتح أمام المصالح، فلا يجب أن نتفاجأ إذا بحثنا عن الكفاءات خارج الحدود.
    المشكلة أننا لم نعد نصنع كفاءاتنا في الداخل!!!!!!!!!!!!!!.

  • برودر إن أرم .
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:46

    الأخوان مايي لم يكن لهما مكان في المنتخب البلحيكي
    لاعبون بلجكيون أعلى مستوى لم يجدوا مكانهم في المنتخب البلحيكي .
    وبوعدي لم يتلقى أي دعوة من المدرب الفرنسي للالتحاق بمنتخب فرنسا الأول، ولذلك بوعدي لم يرفض المنتخب الفرنسي ولم يختار المنتخب المغربي لان الاختيار يكون بين بلدين أو اكثر،
    لماذا لا نقول عن لاعب من البطولة المحلية المغربية اختار المغرب ونقول عن لاعب من الجالية المغربية اختار المغرب رغم أنه لم توجه له الدعوة من مدرب بلد المهحر.

  • Freethinker
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:49

    شاهدت جميع المباريات الودية وللأسف المنتخب المغربي هو أضعف فريق من بين المنتخبات العربية والأفريقية المشاركة في المونديال.

    هذا هو الواقع ولازم نعترفو به. ستكون مفاجأة كبيرة إذا تجاوزوا الدور الأول.

  • abdel hakim
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 11:51

    في فرتسا عندما كان يخسر يانيك نوا لاعب التنس ، ما تش في كوب ديفس، يقولون خسر الكامروني و عندما يربح يقولون فاز الفرنسي
    أوربا و العنصرية متأصلة
    اللاعبين ذو الاصول المغربية التي تكونهم فرقهم الأوربية تستفيد ملايين دولارات عندما تبيعهم، فهي تستفيد منهم كثيرا و حتى دولهم من ضرائب ثمن البيع

  • sameer
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 12:15

    الجيل الثالث أعطى ثماره رياضيا واقتصاديا وسياسيا وسيكونوا مستقبلا أقوى في جميع المجالات وفقهم الله في أعمالهم

  • الى رقم 12
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 12:18

    والدة يانيك نوا فرنسية لاعلاقة لها بافريقيا هي امرأة فرنسية الاصل،
    لا أحد.من الفرنسين من الصحافيين او المحللين أو المهتمين قال عن يانيك نوا الكامروني عندما كان يخسر.
    هذه مجرد أقاويل نشرها البعض وصدقها البعض

  • النكوري
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 12:31

    لو انفتح النظام المغربي على الجالية لاستقطب المواهب و الاطر في الادارة و التسيير و السياسة و البحث العلمي الخ لكن النظام المغربي منغلق على نفسه كما كانت الجامعة الملكية في القديم . اذكر ان اللاعب ياسين عبدلاوي تواصل مرارا مع الجامعة الملكية لكنه رفض بدعى انه لا يتقن الفرنسية و الدارجة .

  • نقطة نظام
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 12:49

    المغرب يجني ثمار جهد الوالدين في الغربة و الفرص المتاحة في دول المهجر..لا أكثر و لا أقل..فقط بسبب التمييز الذي يعاني منه تقريبا الجميع في الغربة،لذلك يكبر مع الوقت عدم الانتماء لتلك البلدان في قلوب الصغار و انضمامهم لمنتخب المغرب احيانا يكون انتقاما و عقاب لمنتخبات الغربة..مع عدم نكران احساس تمغربيت الذي لا يفارقنا رغم الداء و الاعداء،نبقى اوفياء لنداء الوطن.

  • rme
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 13:03

    Hamdoulilah.nos jeunes issus de l immigration ont porté haut les couleurs de notre cher pays que j ai quitté depuis cinquante deux ans .maintenant notre roi doit appeler les grands cadres qui travaillent ici en Europe à rentrer et investir dans ce pays encore en retard de développement.mais il faut leur donner le plein pouvoir et les laisser travailler en paix sans cette mafia qui gouverne le pays depuis des décennies

  • Aziz Yahya
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 13:13

    يجب دمج الاعبين المحليين مع الاعبين المحترفين مزدَجي الجنسية حتى يكون منتخب قوي و تكون بطولة وطنية قوية يكون فيها الاعب المحلي من الدعامات الأساسية للمنتخب ويكون هناك طموح بالنسبة لبقية الاعبين. المنتخب ملك لجميع الاعبين؛ فكم من لاعب مزدَجي الجنسية لم يقدم الإضافة للمنتخب والامثلة كثيرة

  • بوسحور من واشنطن
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 13:31

    نحن أبناء الجالية المغربية في الخارج، نعمل بجد ونربي أبناءنا على حب الوطن والاعتزاز به. نساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويلاتنا واستثماراتنا، ونفرح بكل نجاح يحققه المغرب ومواهبه وأبطاله.

    لكننا نطمح إلى مزيد من الاهتمام بقضايا الجالية، وحماية حقوقها وممتلكاتها، ومحاربة كل أشكال التلاعب والاعتداء على عقاراتها. نريد أن نشعر بأننا جزء كامل من هذا الوطن الذي نحمله في قلوبنا أينما كنا.

    المغرب يحتاج إلى جميع أبنائه، وأبناء الجالية يستحقون الإنصاف والاحترام والحماية

  • محمد بنعبد السلام
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 13:58

    كنا نقول ، شكرا ” خالتي فر نسا”.ً الان نقول ” شكرا خالتي اوروبا”!

  • أبو ياسر
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 14:27

    على الحكومة أن تعمل على تسهيل عملية استيطان المهاجرين من دول جنوب الصحراء المطرودين من ليبيا وجنوب إفريقيا والاستثمار فيهم وتوفير فرص العمل لهم لتسهيل اندماجهم عبر إنشاء مدارس خاصة لهم وكناءس للعبادة تليق بهم انسجاما مع ما صرح به وزير في الحكومة أن المغرب لم يعد بلد عبور ولكن أصبح بلد إقامة دائمة للمهاجرين حتى المجرمين والمتدربين على السلاح وحاملي فيروس السيدا

  • السيوف
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 14:53

    لحد الساعة لم نجن بعد ثمار بوعدي، بدى في أول اختبار ضد مدغشقر وكأنه لا عب عادي جدا. اتنمى ان يورينا حنة يديه في المباريات القادمة وعلى زملاءه أن يعطوه يد المساعدة خصوصا منهم امرابط سفيان. قلتها واقولها مونديال 2026 صعب، الدق والتشنتيخ، اما تاكل الكازون ولا تخرج. الله الموفق

  • مغربي
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 15:01

    الى ابو ياسر 21 : ناموا ولا تستيقضوا ما فاز الا النوام
    ودعوا التفهم جانبا فالخير الا تفهموا

  • ان كنت ناسي افكرك
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 16:12

    يخلط الغالبية بين مفهوم “المشروع الرياضي الوطني” وبين سياسة “الاستقطاب” التي تنتهجها الجامعة المغربية لكرة القدم؛ إذ يتم الترويج لما تنتجه الأندية المحلية من مواهب على أنه مشروع وطني متكامل، في حين أن الواقع يكشف عن اعتماد المنتخب الأول بشكل شبه كلي على لاعبين ولدوا وتكونوا في الخارج.
    إن ما تقوم به الجامعة ليس مشروعاً رياضياً بالمعنى المفاهيمي للكلمة، بل هو استراتيجية “إدارة فشل” لمنظومة التكوين المحلية، ومحاولة لتغطية العجز عن تصدير المواهب من الداخل. وفي مفارقة صارخة، يوجه الجمهور المغربي انتقادات لاذعة للمنتخب الفرنسي واصفاً إياه بـ “المنتخب الأفريقي”، متناسين أن أولئك اللاعبين، رغم ازدواجية جنسياتهم، هم نتاج خالص لمراكز التكوين الفرنسية؛ مما يؤكد امتلاك فرنسا لمشروع رياضي قاعدي حقيقي.
    بناءً عليه، يمكننا توصيف ما تمارسه الجامعة الكروية في المغرب بدقة بـ “التكوين بالوكالة”؛ حيث تستثمر الدولة في جاهزية اللاعبين الذين صنعتهم أنظمة كروية أجنبية، عوضاً عن بناء هيكل محلي مستدام

  • kwairi
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 17:31

    اللاعبين الوحيدين الذين يمكن ان نقول اننا سرقناهم من بلدان زيادتهم هم حكيمي وزياش: هذان الاثنان لهم مكانة في منتخبات اسبانيا او هولاندا. اما الباقي لن يرشحوا ابدان من طرف بلدان زيادتهم، ولهذا استقدمناهم للمغرب، وعلاش الا.

  • Ka Ed
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 17:40

    نفس شيء يحدث في شباب المغرب يتم اخدهم ومن بعد كل هاد دول إتحاد أوروبي متل فرنسا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وكندا وامريكا ويأخذون شباب داة كفاءات في كل مجالات…هادا جوبي على ناس لي يقولون ان المغرب ياخذ لعبين من فرنسا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا

  • مواطن غيور
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 19:20

    الوطن يصدر العقول و يستورد الكرعين للعب الكرة هههه

  • يونس
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 19:32

    تذكرت اليوم تشكيلة الناخب الوطني السابق الطوسي و الذي اعتمد في فترة اشرافه على المنتخب على لاعبين اغلبهم من حاملي الجواز الأخضر، و النتيجة كانت كارثية…الحاصول الله يخلف على اوروبا

  • كويري غيور على الوطن
    الجمعة 5 يونيو 2026 - 20:36

    اظن ان الامور تسير الى الأحسن مع تأسيس الأكاديميات وبدأنا كذلك بشرنا نصدر مهارات كروية الى الخارج والأمثلة كثيرة،ومنهم من يوجد اليوم بالمنتخب الوطني ،فيجب ان نعترف ومعتز بنفسنا بعض الشيء ولا نكثر من التطبيل للخارج ،يكفي ان اعطي المثل باناحي عز الدين خير أكاديمية محمد السادس واخرون يحملون جوازات مغربية و هم الان يلعبون لفرق أوروبية كبرى .

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام