قبل 1912 لم يكن امتلاك العبيد في بلادنا حراما ولا ممنوعا، والدليل على ذلك انتشار أسواق النخاسين في كل مكان، لماذا تم تحريم استعباد البشر اليوم؟ لماذا تم تحريم ما لم يُحرم بنص صريح من القرآن والسنة؟ الجواب بسيط: لأن الزمن تغير والعالم تبدل والقيم والأخلاق والعادات والتقاليد لا تتجمد أبدا مهما كانت قوة وعدد الرجعيين المدافعين عن العتيق منها.
المرأة في الجاهلية وفي فجر الإسلام ليست هي المرأة في القرن الواحد والعشرين، كان الأب والزوج والأخ وحتى الابن مُعيليها (من ثم كلمات العيال والعيالات والعواول وغيرها) المرأة اليوم في المغرب تنفق وتعيل الأسرة وتساهم في الحياة المدنية وفي تسيير البلاد سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، والنصوص الدينية القديمة خصت المرأة في فجر الإسلام بمجموعة من القوانين والتشريعات لا تنسجم مع عصرنا اليوم. تماما كما لم تعد العبودية مقبولة، حتى ولو أنها مستقوية بالنصوص القطعية.
نحن اليوم أمام حالات قهر للمجتمعات الإسلامية بطرق مختلفة، منها بلدان سيطر فيها رجال الدين على الحكم فتمّ إخضاع المجتمعات فيها لِما قطعت به النصوص القديمة، مثلما هو جار اليوم في أفغانستان أو إيران أو غيرها. ومنها بلدان تعاني من قوة المتطرفين فيها، فتجد الدولةُ نفسَها خاضعة لابتزازهم وتهديداتهم لأنهم يستطيعون تحريك الشارع والمجتمع نحو العصيان وقلب نظام الحكم، وهو الأمر الذي تعرفه بعض بلدان الخليج وباكستان والسودان وغيرها.
ومنها أخيرا مجتمعات ذات توازن مقبول بين قوة الدين ومقاومة المجتمع المتحضر، حيث لا تستطيع الدولة أن تقحم نفسها في صدام صريح مع المجتمع التقليدي لكنها تفرض عليه منطق التحول والمعيار الإنساني العالمي خارج الحدود، ومن ذلك مثلا، المغرب وتونس (قبل 2011).
أعداء المرأة المغربية يُحصَوْن بالملايين، لأن جزءا من النساء يصطفّ إلى جانبهم. هذا عددا، أما نوعاً، فهم المنافقون الذين يقولون ما لا يفعلون، الذين يملؤون الدنيا ضجيجا في الحلال والحرام وهم لا يزيلون حجرا من الطريق. هم البيدوفيليون الذين يعشقون إيلاج الطفلة بمجرد احتمال الوطء سواء أكانت بنت التسعة أو الثمانية عشرة، هم الساديون الذين يعشقون الدم فيتخيلون حور العين في الجنة دائمات العذرية يخلُف الله بكاراتِهن بعد كل شهوة، ومنهم أهل المال الذين يتزوجون العذراء ليوم واحد بملايين الملايين.
لو سألنا الفقيه السياسي المغربي أن يعطينا رأيه الحقيقي دون خوف من تهمة التطرف في بعض الأمور التشريعية لكان جوابه الصادق كالتالي: يجب إحياء الحدود كما في النصوص القطعية، هذا كلام الله المنزل الذي لا تبديل فيه، تُقطع يد السارق وتُفقأ عين الفاقئ وتؤخذ روح القاتل، ومن ملك عبدا فلا تتريب عليه إلا إذا أراد عتقه وهذا أمر مستحب وواجب، ومن شاء أن يستر طفلة صغيرة فليحفظ عرضها بالزواج، ومنها ألا يطأها إلا مع علامات البلوغ، وأما المرتد عن دين الله فيقام عليه الحد. والذي يسب الرسول يقتل حالا ولا يستثاب ولا يدفن في مقابر المسلمين. نعم هذه هي أجوبة أهل السنة المتشددين لو كانت أيديهم غير مغلولة بقوة القانون اليوم.
مثل هذا الفقيه لا يستطيع أن يجهر بحب الشرع والشريعة وبما يخفيه في باطنه وما يداريه أتباعُه وأتباع الأحزاب والجماعات التي تتاجر بالدين وتزايد به على المغاربة وتهدد بالخروج ملايينَ تزلزل الشوارع والبيوت. ولو لم يكن بيننا وبين هؤلاء سدٌّ كَسدِّ ذي القرنين، لفتكوا بحياتنا الهادئة المتسامحة المتحضرة، وربما قفزوا بنا خطوات إلى وراء الوراء في عمق ما قبل الجاهلية.
أعداء المرأة المغربية هم: ،متطلباتها الغير الدينية وخروجها من تحت سلطة زوجها و منحها حقوقا تطيح بشرفها ،هذا هو ما يخرب المرأة المغربية ويدفعها للتبرج بطريقة علمانية
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
هم الذين يوظفونها لإخراجها عن دينها ويوظفونها لإخراج الرجل عن دينه. فأعداء الدين الإسلامي هم يساوون بين المرأة والرجل المسلمين في العداء لهما.
c la femme elle même . quand la femme s éloigne de l islam elle est comme les autres et sans exception
نفسها ،نفسها نفسها نفسها نفسها نفسها
عدو المرأة الأول هو طريقة تفكيرها فهي إن كانت في بيت أبيها أطاعت أباها حفاظا على التقاليد و إن تزوجت تريد أن تصبح متحررة فيما يخص الرأي و التفكير و حرية التنقل و العمل ووو ولكن هي متأسلمة فيما يخص الإنفاق بحيث يصبح فجأة الرجال قوامون على النساء أما بالنسبة للتعدد فهي تكفره بحيث تقول أي شرع هذا ؟ كأن زوجها كافر والتي سيعدد بها أيضا ! المرأة أولا و قبل كل شيء يجب أن تختار أي صف ستركن فيه بعد ذلك ستتضح الرؤيا لذى الجميع
اعداء المرأة هم من يدفعون بها إلى الخروج من الملة والركوب على ما يقدمه لها شياطين العلمانية من سموم مغلفة بالحريا ت شرع الله ودينه صالح لكل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض
أعداء المرأة هم قلة قليلة من المجتمع المغربي متشبعين بالثقافة الغربية يريدون إخراجها من تاريخها ودينها ومجتمعها وادخالها في ثقافة غربية متخلفة المرأة عندهم مجرد وسيلة للمزايدات بين السياسيين للوصول على حسابها لسدة الحكم وبالفعل فجميع الاحزاب في المغرب تستعمل المرأة كوسيلة للفوز في الانتخابات وهذا ليسا حبا فيها وإنما وسيلة فقط للوصول للحكم
اعداؤها بنات جنسها، المطلقات واللواتي لم يعد يصلحن لأي شيء استفدن من الحرية مبكرا وضعن في دهاليز السهرات والكحول والمخدرات وايتفقن على عمر مر وضر لا حياة لا اسرة لا عيش كريم، هز من يطالبن الآن بحرية المرأة ليصيب المرأة ما أصابهن ويقنعن أنفسهن وعائلاتهن أنهن سواسية والكل يفعل ذلك، والله ما رأينا عدوا للمرأة أكثر من النوعية التي ءكرناها والعدوة لنفسها
Les ennemis de la femme sont vous qui voulez lui imposer un modèle à l’européenne. Vous pensez que les femmes européennes sont libres? non, elles ne le sont pas. Quand elles fument, se droguent, sortent les nuits dans les bars elles sont malheureuses, perdues. Elles se plaignent de la solitude, de l’injustice, du harcèlement…. Vous voulez qu’elles sortent nues, proférer les mots vulgaires, sans aucun respect. SUIVEZ LES DIRECTIVES DU FONDS MONÉTAIRE INTERNATIONAL ET VOUS LE REGRETTEREZ CERTAINEMENT. PLUS DE MARIAGE, PLUS DE FAMILLE, PLUS DE JOIE DE VIVRE……
نحن نعيش في بلد مسلم و ربنا أعطى للمرأة حقها كاملا لا عوج فيه فمن أراد تغير دين الله نكست حياته و انقلبت راسًا على عقب و ذاك نراه في مجتمعنا النسوي لا هو مسلم و لاهو غربي مثله مثل الغراب الذي أراد تقليد مشية الحمامة ففقد كل شيء، و الله يريد ان يتوب علينا و اصحاب الشهوات و الشياطين من انسهم و جنهم يريدون ان تميل المرأة ميلا عظيما فيسقط المجتمع برمته ، و عبق البريق
هذا موقف العلمانيين والملحدين في المغرب. فقد اعلنوها صراحة. إن القران والسنة الذي يصفونه بالفقه القديم ليس صالحا في هذا الزمان .. لكن موقف المغاربة. ليس كذالك.
فما زال المغاربة يحبون دينهم. ويحبون القران ويصومون ويحجون ويعتمرون والمساجد مليئة بالمصلين .
لكن لما سكت اهل الحق. عن الباطل. ظن اهل الباطل انهم على حق
من هم أعداء المرأة المغربية ؟ المرأة المغربية لها عدوة واحدة و هي المرأة الجزائرية لأنها تسرق كل ما تملك من تقاليدها و عاداتها و حثى فنها المطبخية و الملبسية …..
أعداء المرأة المغربيه هم أعداء المرأة والرجل معا وهم أعداء الوطن اولا واخيرا
أعداء المرأة هم الذين يريدون إخراجها من رداء الإسلام وحشرها في غياهب الظلمات. لك الله يا أختاه.
هم من يسغلونها جسديا بنزع اللباس عنها للإستمتاع بمفاتنها.
هم من يسغلونها اقتصاديا من أجل استقطاب الزبناء.
اعداء المراة هم المنظمات النسوية الممولة من الغرب للقضاء على ما تبقى من حياءها وعفتها واتباعها تعاليم ربها
أكثر عداءا للمرأة هم شياطين الإنس، وأن أكثر دعاة تحرير المرأة هم أكثر استغلالا لها ،وهي مستهدفة من طرف الأبالسة لأنها هي دعامة الاسرة والمجتمع وفي إصلاحها إصلاح للمجتمع وفي إفسادها إفساد للمجتمع والأمة .
السلام عليكم ورحمه الله أعداء المرأة المغربية هو….الجهل….. والأمية
أكبر عدو للمرأة المغربية الأصيلة هي المرأة المغربية الفاشلة في حياتها الزوجية.
اذا كنا فعلا مسلمين فيجب القول أن أعداء المرأة المغربية هم الذين يتاجرون بها ويدفعون بها إلى الهاوية. الإسلام هو الدين القيم الذي أعطى المرأة كامل الحقوق. اما بعض الجمعيات التي (تدافع) عن حقوق المرأة وافتقد إلى كثير من الصواب. اللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا.
اعداء المراءة المغربية هم الذين يريدون اخراج المراءة من انوتتها ومكانتها التي خاصها بها الاءسلام وجعلها سلعة للبيع والشراء
قرأت مؤخرا أنه في كل ثلاثة أيام هناك جريمة ضد المرأة بفرنسا. فما السبب في ذلك هل الإسلام أم قوانينهم الجائرة و المتهورة التي جعلت الرجل يأخذ حقه بيده.
مؤخرا قتل فرنسي زوجته و انتحر بعد ذلك مباشرة بعد صدور جكم ضده. و الصراحة أن من قتل المرأة هي تلك القوانين المجحفة و ليس زوجها
ياأستاذ انتهاء زمن العبيد ليس بسبب وخز الضمير أو الأخلاق أو تغير العصر وانما نهاية هذه التجارة والاستعباد جاءت بعد اختفاء وانقراض العرق الأبيض الذي كان يعتبر نفسه سيدا على من لايشبهه وأنه له الحق في تشييءه والمتاجرة به ولاأحد يعلن رسميا نهاية البيض من الأرض .
سؤال : من يقوم باغتصاب الطفلات والمبالغات وحتى العجائز ؟ الفقهاء أم الجانحين وابناء الفشوش والحشاشين والسكارى الذين لا علاقة لهم لا بالدين ولا بالاخلاق ولا بالتحظر !!
نحن هنا لا نبرئ، دون أن نعمم، الذين يدعون التقوى والورع.. لكن لا يمكن حصر من يسيء للمرأة في هؤلاء فقط.. مع الاشارة الى ان اشد اعداء المرأة هي المرأة نفسها.. مثال الأم التي تسيد ابنتها المتزوجة وتستعبد زوجة ابنها.. دون تعميم طبعا.. فمزيدا من الموضوعية والتحري
Les vrais ennemis de la femme au maroc se sont eux qui veulent des rapports avec elle hors du mariage ils veulent que la femme soit une marionnette
أعداء المرأة المغربية هم بعض الجمعيات الفاسدة تريد ان تفسد كل ما بحولها لترتاح في مجتمع فاسد .
لا زال الرجل يعيل المرأة أما عن مداخلها فهي الوحيدة المستفيدة منها لان النفقة ملزومة من الرجل والنص القرآني
العدو الوحيد للمرأة المغربية هي المرأة العلمانية التي تطبق أجندات الغرب الملحد مما سيؤدي بالمرأة المغربية إذا إستجابت إلى هذه النداءات الخبيثة بأن تخسر للأسف دنياها وأخرتها. فالحدر الحدر فالأمر جلل.
اتقوا الله في نسائكم فخزعبلاتكم افقدتهم هوية المرأة و الأم الصالحة و أصبحن باربي لا يصلحون الا للزينة
انتم تريدون ان تقسموا المجتمع الى اثنين : من ينادي بقطع الايدي و من ينادي باستئصال الدين من الحياة العام
لا، المغاربة لا يتفقون لا مع الاول ولا مع الثاني
هذا الاسلوب مثل التكفير، تدعيش المحافظ لكي لا يقوى على الافادة برأيه.
أعداء المرأة المغربية هم أعداء الرجل المغربي، المتشبعات والمتشبعون بحليب النفاق الفرنسي من اذيال جمهورية الاستعلاء الاستعمارية الخبيثة ثم تجار الدين الذين من بني جلدتنا، مصلحتنا كمغاربة في ايجاد التوازن بين التيارين ..
بعض الفتاوى التي تم ادراجها لا اجماع عليها حتى بين فقهاء العصور الوسطى بل ان بعضها شاذ اصلا “العين بالعين حرفيا”.
اتهام المحافظين المغاربة بانهم كذابون يخفون الوحشية ويتأمرون علينا هو مايريده المتطرفون فعلا!
المغرب يحكمه الدستور الذي ينص على سمو القوانين التي يتخذ بعضها الدين الاسلامي الرسمي كمصدر مادي او تأثيري.. هناك العديد من الاسلامويين الذين يحترمون الدستور ومن حقهم الدفاع عن القوانين بشكلها الحالي.
المحافظون لا يريدون تغيير القوانين الى شكلها القروسطي بل العلمانيون هم من يريدون تغييرها، فلا داعي لقلب الاتهام اذن!
قياس اباحة العبودية على قوانين النفقة هو امر غريب جدا!
مقال في المستوى نتمنى إخراج مدونة أسرة تحقق المساواة الفعلية و من اراد غير دالك فليدهب الى ايران او باكستان
إن الدين يدعون النهوض والارتقاء بالمرأة في الحقيقة يريدون إفسادها وتسويقها كسلعة تصر الناضرين أما المرأة في الإسلام كالجوهرة الثمينة أوصى بالمحافظة عليها ودالك بالوقار في بيتها تحت حماية من يعولها ويقوم بها
من اب أو زوج من أجل تربية الأجيال التربية الحسنة
أما المرأة الدي يريدونها فهي الان امامكم في الليفات والتكتوك والروتيني ووو من قلة الحياء ونشر الرديلة والانحلال الخلقي والله المستعان
أعداء المرأة هم الذين يفسحون لها الطريق الى العري والفاحشة ليجدونها وقت قضاء نزواتهم وحاجاتهم البيولوجية ، هؤلاء لا يهمهم في المرأة سوى جسدها ولذلك يسعون الى اخراجها من عزتها وكرامتها وحصنها الحصين الاسرة والزوج والابناء ..
اقلية علمانية فاسدة تريد تطبيق ما تمليه عليها الأمم المتحدة التي تدعوا إلى نسف الاسرة و الدين وتبديل شرع الله بشراءعهم الفاسدة
كيف هي السرة الغربية الان الكثير من النساء يعيشون في وحدانيه وهم وحزن والأكثر عندما تتعدى الأربعين سنة من عمرها والله ان المرأة المغربية تعيش احسن من المرأة الغربية
إلى الذين يريدون إلحاق الضرر بمدونة الاسرة ادا كنتم كما تالدعون دمقراطيون فكل تغيير يكون عبر الصناديق باسفتاء عام لكل المغاربة
هذا الكلام المعسول هو أول مابدأ به في أوروبا والأن أنظرو إلى النتيجة في أروبا المرأة أصبحت سلعة فقط يتاجر بيها في كل شيئ بدءا بالدعارة إلى الرقيق الأبيض ثم آخر فضيحة جزيرة القاصرات التي فضحت كبار الشخصيات في أمريكا وأروبا، ثم المثليت والمتحولون والمتحولات حتى أصبحو يشجعون الأطفال على التحول وإذا إحتج الأباء أدخلو السجن، كل هذا بدأ بكلمت معسولة هي الحرية. التقدم. التطور… التكلخ بغيتو دوزوها علينا… النسويات هدوك الزومبيات داوهم شللو ليهم الدماغ برا عند الأعداء وطلقوهم علينا، ردو البال تفتح الباب لزومبي.
نعم يا استاذ، أعداء المرأة هم هؤلاء السكيزوفريون الذين يتدخلون هنا و يقولون ان أعداء المرأة هم من يخرجونها من البيت، في حين لا يتورعون هم أنفسهم من الاستفادة من اجرتها، زوجة كانت أم اختا و حتى أما، تابع، لقد المتهم و عريتهم.
أعداء المرأة هم الذين يعملون علي تحرير جسد المرأة من أجل تسهيل الوصول إليه في أي وقت ومن أي شخص هذا هو الهدف الأسمي لدعات التحرر أي تعرية جسد المرأة وتحيد كل ما يمنحها القدرة علي أن تكون ممتنعة عن الرجل الحيوان هذا هو أساس قيام فكر المساوات مع الرجل والتحرير أي تحرير من كل شيء
عدو المراءة الحقيقي هو من يريدها ان تتعرى وان تبدي مفاتنها عدو المراءة هو الذي يريدها امراءة بدون رجل امراءة متزوجة بواحد ويحق لها ان تعرف رجالا كثيرا عدو المراءة هو الذي يخرجها عن دين الاسلام انظروا الان في اروبا وأمريكا نساء تعرفوا على الإسلام فأسلموا اتعرفون لماذا لانه وجدو كرامة المراءة في الاسلام ولانهم قراءو عن الدين الإسلامي ولم يعرفوه بالفطرة هذا هو الفرق
أعداء المرأة في هذا الوطن هم نفسهم أعداء الرجل:من يحتكر المناصب السياسية و الإقتصادية و يورثها لأبنائه و من هم من أقربائه،هي تلك الطبقة التي نهبت خيرات البلاد بدون حسيب و لا رقيب سواء بغطاء القانون أو بدونه،منذ الإستقلال الى يومنا هذا .آخر مؤشر للتنمية البشرية صنف المغرب في المرتبة 120 من بين الأمم و هي نتيجة الإحتكار و الفساد و اللاعدالة اجتماعية يتحمل مسؤوليتها كل من تعاقب على حكم المغرب سواء من الأشخاص أو الأحزاب أو الهيئات محافظون أو علمانيون كلهم سواسية في النهب و السرقة و الفساد.
مقال جيد يسوعبه العقلاء ويفهمه من لا يعطل عقله كما يدعو الى ذلك عبدة التراث وأعداء الحداثة التي لا تدعو الى الفساد او الى هدم القيم الانسانية السامية التي تدعو الى السلم والسلام والتحرر من العبودية وبالتالي فهذا المقال موجه خصيصا الى فقهاء التراث الذينهم في نظري يستعملون الطريقة الببغاوية ولا يجتهدون اجتهادا يساير العصر والمنطق والعقل نفسه والدليل أنني سمعت كبار الفقهاء المغاربة وغير المغاربة اجتهادهم مثلا في صلاة التراويح موحدة ما تسمعه من هذا تسمعه من الاخر وبالتالي هذا دليل على انهم متفقون على عدم الاجتهاد لان الاجتهاد يؤدي الى افكار جديدة وحلول جديدة وليست مكررة
السؤال لماذا ادخال الدين في نقاشات اجتماعية.؟لاسيما في ما يتعلق بالمرأة. لانكم اصلا ليست لديكم افكار لإقناع المجتمع بها سوى الهجوم على الدين. وان الدين هو السبب… راه نساء متسولات ونساء لاحول ولا قوة لهم في حاجة لمن يدافع عنهم. تكلم عنهم يا مغرد النساء. لن تستطيع بل تريدون أكثر من تلك الحالات.
المرأة هي نواة الأسرة والأسرة هي نواة المجتمع
في الغرب يشكون من النمو الديموغرافي الضعيف جدا ويعملون على استيراد اليد العاملة ولكنهم في المقابل يشجعون بكل قوة على المثلية….
لا حول ولاقوة الا بالله.
لم ولن يستطيعوا ان بفرضوا علينا كمسلمين تلك السلوكيات المنحرفة باذن الله ما دمنا قابضين على ديننا نحميه وندافع عنه من خطط المتصهينين عبدة الشيطان .
نحن نعيش وسطهم ولكن لا ننحاز لهم ابدا في انحرافاتهم ولا اولادنا باذن الله.
اما عن الكاتب فهذا ليس بمستوى التحليل ولا العرض ولا النقاش.
”
ان تنصروا الله ينصركم ويتبت اقدامكم”
اذا كانوا تجار في الدين كما تقولون . انتم بدوركم تجار في مجال اخر. الحرية والحريات. تجار احترافيين في الهجوم على الدين ومحاربته . فساد المجتمع بمصطلحات غربية. ليست اصلا من أفكاركم. تجريم تجريم….. الإجهاض. العلاقات. الزنا الفاحشة التي تسمونها الرضائية. اكل رمضان. والائحة طويلة. ياتجار العلمانية الحديثة.
جل الفقهاء او من يشبهم ينطبق عليهم القول : هم و العقل مستقيمان لا يلتقيان.. قد تجد هم يقدسون أمهاتهم و يحتقرن زوجاتهم كأن أمهاتهم ليست زوجات و زوجاتهم ليست امهات.. جل القراء لهذا المقال منهم. اليس الله وحده يعلم تأويل القرآن، و ان تاؤيل البشر لاياته سوى مجرد رأي ،من ينكر؟ مثلا ،تفسير لبعض آيات الإرث اساء للمرأة لانه لم يستخدم فيه العقل، كما أظهر ذلك المرحوم شحرور.
الكل يتكلم عن إيران و أفغانستان و يستخدم هاتين الكلمتين بسرعة في أي موضوع. لكن لا أحد يعلم حقيقة هاذان البلدان.لقد تم غسل أدمغتم جيدا…
أعداء المرأة هم قلة مأجورة من الغرب المنافق والمخادع الذي ينبجج بحقوق وهمية زائفة لماذا لا تنتفض هذه الجمعيات و تدافع عن المرأة الفلسطينية التي يستباح دمها كل ساعة و دقيقة.
سبحان الله ، أغلب المعلقين يعتبرون المرأة مفعولا بها، مسلوبة الإرادة، تتقاذفها التيارات، و تدخلها في هاته العقيدة وتخرجها من تلك. وهذا موطن الداء. أنت عزيزي المعلق، لا تحترم المرأة. لا تكفي هاته السطور لإحتواء الموضوع، ولكن أجب نفسك بصدق: هل تعول زوجتك وابنتك وأختك والدتك و تستغني عن مالهن؟؟؟ هي حرب مصالح ليس إلا. أعباد ربك كما تشاء، وتقرب منه، واتقه، و ازهد في جزء صغير من إرث والديك لصالح أخواتك، فلن تدخل النار بذلك!
اعتقد ان عدو المرأة، كل يصور لها ان الرجل عدو، يجب التعمل بكل حدر، لأنه غدار، و لانه ،. و لانه و بمجرد سوء فهم بسيط عادي، تكون المرأة قد تحققت انه يريد أن يضغط او او او ، و هناك من بني جلدتهن حققت طموحا ماديا، لكن فاشلة اجتماعيا لا زواج،. لا اولاد و لا :الرجل ليس فقط المؤونة، و لكن لباس يقي كل واحد منا متطلبات انسانية : عاطفية،. جنسية و و و و، و اكبر عدو أيضا، اعتقد ، ان هناك نسوة حاباهم الله بجمال جميل ،. و تزيد في اضهاره بكل قوة : تحس هذه المرأة انها مطلوبة جدا جدا لدى الجميع و لكن سرعان ما تجد نفسها يوما ، و قد انقضى كل شيء بدون عش او ابن او زوج تسكن اليه حينما تهدأ عواصف الشباب ، اللهم وفقنا لما فيه كل خير ، موضوع الي دراسة من كل جانب
لا زال الدين يتحكم في عقول المغاربة ، والدولة تقيس في كل فرصة نبض الشارع فتجده ما زال يحكم من اهل الدين ، والطامة الكبرى انك عندما تناقش شخصا عن امر من امور الساعة لا يجتهد ويجيبك من اجتهاد وبنات افكاره بل يقول لك قال الشيخ فلان او يقول الشيخ فلان ، ثم ينصرف فيسب كل المفكرين الذين يجتهدون وينعتهم بالزنادقة او يقول ان الشياطين هي التي تحركهم او ان الماسونية هي التي تصرف عليهم ، ولو ان شيخا قام بمراجعة افكاره وخرج لهم يدعوهم الى ان بحكموا العقل والحكمة لنعتوه بالمرتد الزنديق ، فلا طائل من كل هذا ، واليوم يؤخذ من حق المراة نصف تركتها لحساب اخيها لا لسبب سوى ان رجال الدين تشبتوا بذلك النص ، ولا زالت المراة تاخذ المهر واموال المتعة وكانها غانية ، فاي متعة تدفع للمراة مادام الزواج بينكم نتيجة حب ورغبة من الطرفين ، اما التبني فلا زال ممنوعا ومحرما رغم انه يقدم حلا جذريا للاطفال المتخلى عنهم ولمن لا قدرة لهم على الانجاب ، فلما كل هذا ، كل هذا بسبب تدخل النصوص التي جاءت من قريش في حياة المغاربة
الدين ابن ابن بيئته ، زمانا ومكانا ، واهم من يظن أن تعاليم الدين صالحةلكل زمان ومكان ، البقاء للاصلح كما تقول نظرية التطور.
نقطة ضعف أعداء الاسلام أنهم يجهلون عن الله الكثير من قدرته المطلقة في كل شيء وعلمه الفائق والمحيط بكل شئ إنه يخبرنا بالحوار الذي سوف يدور بين أهل النار وخزنتها قبل وقوع ذلك بألوف السنين!!
تجدهم لقصر نظرتهم ينسبون إلى الله النقص والعجز والفقر والجهل والعياء والضعف والتقادم والهرم والتخلف الذي يعتري البشر !!!
الله ذو الجلال والجمال والكمال الفائق والمطلق ؛ ما أتعس وما أضل من حرم معرفته وحجبت عن بصيرته العمياء رؤيته!!
إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور!!
المرأة عدوة نفسها لا أقل ولا أكثر والتوجه نحو العلمانية التي تقودها النسوية العالمية أثبتت فشلها ولكم في الدول الغربية التي تتبجحون بها أكبر دليل على ذلك وخروج المرأة إلى الشغل لإعالة أسرتها يخدم الرأسمالية المتوحشة التي لن تتهاون في مص دماء المرأة والرجل كما أن حصر الرأي الديني في الزاوية لجعله دائما في حالة دفاع عن النفس خطة فاشلة فالمجتمعات التي كرمت المرأة في بيتها هي الأكثر صلابة وأخلاقية وهي بالتأكيد الإسلامية والإسلامية فقط
العبودية ثقافة كذلك وهذه الثقافة مازالت موجودة في المغرب في جميع المجالات ومتوارثة. لا نفرق بين طقوس الإحترام والعزة اللازمة
أعداء المرأة بصفة عامة هم الذين باعوا لها الاوهام وكسروا جدار الاحترام والتقدير بعد ماكانت في بيت مكرمة أصبحت في كل مكان صورها معلقة في الشوارع والمجلات زيادة على ذلك الرجل الذي كان يحميها من قبل اصبح يطمع فيها ليل نهار ثالثا وأخيرا تمردها على شرع الله فئ اللباس وفي كل شىء