برز اسم يحيى يحيى، رئيس اللجنة الوطنية للمطالبة بسبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، في صدارة المعطيات التي أوردتها صحيفة “إلبيريوديكو” الإسبانية بشأن الأشخاص الذين تراقبهم أجهزة الأمن الإسبانية داخل تجمعات المهاجرين الذين ظلوا في سبتة عقب موجة الاقتحام الجماعي للثغر السليب؛ يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
وتقدم الصحيفة الإسبانية يحيى يحيى باعتباره “شخصية ترتبط بملف المطالبة بسبتة ومليلية والجزر التابعة لهما”، مشيرة إلى أن “الأجهزة الأمنية الإسبانية تتابع، ضمن عملها الاستخباراتي في المدينة، بعض الاتصالات والأنشطة المرتبطة بهذه اللجنة التي أعيد إحياء نشاطها خلال الفترة الأخيرة”.
وتشير الصحيفة إلى أن يحيى البالغ 59 سنة، من مواليد مليلية، وشغل في وقت سابق منصب رئيس المجلس الجماعي لبلدية بني أنصار بإقليم الناظور، كما كان عضوا في مجلس المستشارين المغربي، وقد “أعاد إحياء الإطار المدني الذي يرأسه، خلال يوليوز 2025، في خطوة أعادت الملف إلى الواجهة السياسية والإعلامية في شمال المغرب”.
وفي يوليوز 2025، حسب المنبر ذاته، جمع يحيى يحيى في مدينة الفنيدق، المحاذية لسبتة المحتلة، ممثلين عن نحو 70 هيئة، قبل أن يتوجه، رفقة عدد من أعضاء اللجنة التي أعيد تشكيلها، إلى “جزيرة ليلى”؛ في تحرك حمل رسائل سياسية ورمزية واضحة بشأن قضية السيادة على المدينتين والجزر التابعة لهما.
ويأتي استحضار اسم يحيى يحيى في وقت تركز فيه الأجهزة الأمنية الإسبانية، وفق “إلبيريوديكو”، على تحديد الشخصيات التي برز لها تأثير داخل تجمعات المهاجرين الموجودين في سبتة بعد أحداث نهاية يوليوز.
وتقول “إلبيريوديكو” إن أجهزة الأمن لمدريد حددت 11 شخصا تعتبرهم “ذوي أهمية”، وإن طبيعة الأدوار المنسوبة إليهم تختلف بين أشخاص يكتفون بالتأثير داخل مجموعاتهم وبين آخرين يتولون أدوارا أكثر تنظيما؛ بما في ذلك توجيه الآخرين أو التدخل في لحظات التوتر.
وفي هذا السياق، تستحضر الصحيفة الإسبانية أيضا أسماء وأدوارا نسبت إلى أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية (PJD)، حيث تحدثت عن وجود “قياديين محليين للحزب في مناطق بجنوب الريف ساعدوا، خلال الساعات التي شهدت أكبر تدفق نحو سبتة، شبانا مغاربة على التوجه إلى المدينة”.
وتربط “إلبيريوديكو” هذه المعطيات بقراءة سياسية مفترضة للأحداث، إذ تقول إن “شخصيات قريبة من الحزب الإسلامي المعتدل قدمت موجة العبور الجماعي باعتبارها انعكاسا لاختلالات اجتماعية داخل المغرب، على الرغم من المؤشرات المرتبطة بالنمو الاقتصادي الكلي”.
وحسب الرواية، التي تنقلها الصحيفة، فإن “رسائل من هذا النوع ظهرت على حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يختفي بعضها خلال الأيام الأخيرة”، كما تشير إلى أن الأجهزة الإسبانية اهتمت، في بداية الأحداث، بمعطيات غير مؤكدة رسميا تحدثت عن “تحديد أربعة أشخاص بين الحشود كانوا ينقلون معلومات بشأن تطورات الوضع داخل سبتة ومزاج المهاجرين ورد فعل السلطات الإسبانية”.
ولا تقدم هذه المعطيات، كما أوردتها “إلبيريوديكو”، دليلا على ارتكاب يحيى يحيى أو الأشخاص الذين نسبت إليهم صلات بحزب “PJD” أفعالا جرمية؛ فالصحيفة نفسها تميز بين النشاط السياسي أو التأثير داخل مجموعات المهاجرين وبين المسؤولية الجنائية، كما تنقل عن مصادر أمنية أن “أيا من الأشخاص الـ11 الذين يخضعون للمراقبة لم تنسب إليه، حتى الآن، جريمة محددة”.
وتكشف هذه المعطيات، في المقابل، عن اتساع زاوية النظر الأمنية الإسبانية إلى تداعيات أحداث سبتة، من مجرد التعامل مع تجمعات كبيرة من المهاجرين إلى محاولة فهم شبكات التأثير والاتصال المحيطة بها، سواء داخل المدينة أو عبر الحدود، وفي قلب هذا الاهتمام، يبرز اسم يحيى يحيى، بما يحمله من حمولة سياسية مرتبطة مباشرة بملف المدينتين المحتلتين والجزر التابعة لهما، إلى جانب إشارات إلى فاعلين مغاربة آخرين قُدمت صلاتهم بحزب العدالة والتنمية باعتبارها “أحد العناصر التي تحاول الأجهزة الإسبانية وضعها ضمن صورة أوسع لأحداث سبتة”.
الأمور واضحة يا سادة…على اسبانيا الدخول فورا في محادثات مع المغرب تفضي إلى استعادة المغرب لثغوره المحتلة وكل ذلك في إطار الحوار البناء وحسن الجوار والحفاظ على المصالح المشتركة والعيش في أمن سلام يعم هذه المنطقة الحيوية.
اوردت بعض المنابر الاعلامية الاسبانية لا أجزم انها صحيحة ومؤكدة تفيد بأن هاكر من الجزائر ساعد الاجهزة الامنية الاسبانية باختراق حوالي 80الف رجل استخباراتي مغربي له علاقة باحداث سبتة. لست متأكدا من هذا الخبر لكن ليس بغريب على جار السوء ان يلجأ الى هاذ الاسلوب الدنيء من أجل النيل من قوة المغرب لاختراق امنه الداخلي.لكن لا اعتقد انه سيتمكن من تحقيق اهدافه بهذه السهولة.لان المغرب محصن رقميا ومعلوماتيا تحسبا لهذة الهجمات خاصة من جار السوء الذي عرف عنه منذ زمن ليس ببعيد بتعاونه مع الاستعمار ضد الثوار حتى داخل بلده فبالاحرى ضد المغرب.اذا يجب على الاجهزة الأمنية المغربية انت تحتاط من الهجمات السيبرانية التي تأتيه من جار الشر.
شتان بين سبتة ومليلية وباقي مدن المغرب من حيث العمران والتنظيم والتسيير والنظافة وفرص العمل والعيش الكريم وسيادة الديموقراطية القانون حيث لا وجود لفساد ولا لرشوة ولا شيخ ولا مقدم ولا قايد ينهر الناس في الشوارغ ولا حارس سيارات يبتز اصحاب السيارات ولا احزاب انتهازية تنهب وتسرق..هنيئا لاخوتنا سكان سبتة ومليلية في نعمة الاقامة في مملكة العدل.
المهم لي خساره هاد القصة، الفقرة المهمة عندو كتبدا من:
وفي هذا السياق، تستحضر الصحيفة الإسبانية أيضا أسماء وأدوارا نسبت إلى أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية (PJD)، حيث تحدثت عن وجود “قياديين محليين للحزب في مناطق بجنوب الريف ساعدوا، خلال الساعات التي شهدت أكبر تدفق نحو سبتة، شبانا مغاربة على التوجه إلى المدينة”.
هادشي كامل باش يورو العدالة و التنمية، و يبينو بان لكلام لي قالو بنكيران على هاد الموضوع بانه غير هضرة
رءيس سبتةمن الحزب الشعبى العنصرى قال : اذا كان المغرب لا يستطيع إيقاف الهجوم على سبتة ومليلية فكيف يمكن له ان ينظم كاس العالم.عذا منطقه.والحقيقة ان عليه أن يقول اذا كانت اسبانيا لا تستطيع إيقاف زحف الاف الافارقة والجزاءريون وغيرهم من الأطفال القاصرون فكيف يمكن لاسبانيا ان تنظم كاس العالم.المغاربة اذا تسربو الى المدينتين فهم فى بلدهم .المغرب لا يمكن له ان يقوم بمهمة موكولة لغيره.انتم مستعمرون لارض الغير وتطلبون من المغرب ان يتكفل بأمنكم وسلامتكم
هذا منطق غير مقبول