من يخاف من موضوع فتح الحدود البرية المغربية الجزائرية؟

من يخاف من موضوع فتح الحدود البرية المغربية الجزائرية؟
الإثنين 11 غشت 2008 - 23:59

كاريكاتير عبد الله درقاوي من جريدة الصحراء المغربية

يبدو أن حرارة الصيف في الجزائر جعلت المنابر الإعلامية التابعة للعسكر لا تفهم دلالات ومعاني خطاب الملك محمد السادس الأخير، والذي ألقاه بمناسبة عيد العرش (الجلوس)، حقيقة هذه الأيام في شمال إفريقيا الجو الحار لا يناسب مزاج البعض. فبمجرد ما يشير مسؤول مغربي إلى حالة العلاقات المغربية الجزائرية حتى تشهر هذه الصحف المجهرية في الجزائر ألسنتها  السليطة و تشرع  في الشتم  و القذف و التجريح و التحقير متهمة المغاربة بالتدخل في شؤون الجزائر الداخلية (مرض قديم عند الساسة لم ينفع معه أي علاج).

فماذا جاء في الخطاب حتى تقرر تلك الأقلام م الطفيلية و المرتزقة  تشكيل طابور طويل متراص للتشكيك في  كل ما جاء  به  ملك المغرب من أفكار تقدمية لحلحلة الوضع في منطقة شمال إفريقيا وتطبيع  العلاقات مع الجزائر و ذلك بأعصاب باردة و عقل متفتح ورصين؟ لندع تلك المنابر المشبوهة والمعروفة في داخل الجزائر وخارجها تتلذذ  بالدولارات التي قبضتها  من أولياء نعمتها و تكتب ما يوحي به أسيادها إليها . و حتى يتعرف القارئ على جوهر ما جاء في الخطاب  البرنامج للملك الشاب و أهم محاوره و السبب الذي جعل صحافة العسكر تقابله بالشتم والنقد والقذف، وهذا بالمناسبة سلوك ألفناه منذ زمان من أشباه الصحافيين الجزائريين الذين وظفوا  جهلهم و سلاطة ألسنتهم في سب الناس وهجاءهم  و تلفيق التهم إليهم سواء بسبب أو بدون سبب.

نظرا  لهذا الكم الهائل من الهجاء الصادر من الجزائر و باللغتين !!، عدت لأتفحص خطاب محمد السادس، أبحث عن المؤامرة والمناورة فيه، فلم أجد شيئا من ذلك على الإطلاق، بل بالعكس، كل ما عثرت عليه هو كلام سياسي متوازن و متفائل قصد  من وراءه  الملك الشاب كسب رهان المستقبل في المغرب و في محيطه الإقليمي المباشر .

ليسمح لي القارئ أن أعطي لمحة مختصرة عن بعض الأفكار الأساسية التي تناولها الخطاب الملكي تاركا حرفة البوليميك العقيمة لورثة الحطيئة و ابن الرومي في الجزائر. فملك المغرب حلل في كلمته إلى الشعب المغربي الوضع الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي لبلده بناءا على حجج و براهين و مراجع علمية، فأبان خلال هذا الخطاب عن اطلاع واسع للحالة العامة التي  تعرفها العلاقات المغربية الجزائرية.

و هكذا و مباشرة بعد إلقاء الملك محمد السادس لخطابه بمناسبة الذكرى التاسعة لجلوسه على العرش، والذي تناول فيه ككل سنة حالة البلاد الحالية والمستقبلية  و دور و مواقف المغرب في السياسة الدولية،  مقدما حصيلة ما أنجز من مشاريع و ما تبقى منه مع عرض  كل الاختلالات  الداخلية والاكراهات الخارجية التي تحد من سرعة النمو الاقتصادي للبلاد، منتقدا كذلك كل الجيوب التي تقاوم مشروعه في التغيير و الإصلاح . مناسبة كذلك أعطى فيها ملك المغرب كشفا كاملا ومفصلا عن السياسية التي ينهجها حاضرا و مستقبلا و عن الأمراض الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية الطفيلية التي تعرفها البلاد و التي عرفتها بعض الشعوب المتقدمة  في مراحل معينة من تقدمها،  معتبرا إياها ظاهرة صحية طبيعية تتبخر وتزول بمرور الوقت، كما واعد شعبه بالمضي قدما في إصلاح نظام التعليم و الاستثمار في تكوين الإنسان و الرفع من قدراته و مكانته باعتباره العنصر الأساسي في التنمية، كما ذكر المواطن بان السياسات المكرواقتصادية المتبعة  في البلد، و بشهادة صندوق النقد الدولي وهيئات اقتصادية أخرى، حققت ارتفاعا نسبيا في مستوى النمو وصل إلى %7، سياسات حسنت دخل المواطن المغربي، وخلقت آليات اقتصادية  ذاتية قوية  لامتصاص النتائج السلبية لارتفاع أسعار الطاقة و المواد الغذائية الأولية …الخ. وتبقى هناك أوراش أخرى، حسب عاهل البلاد، لازالت مفتوحة تهم كرامة الإنسان و حقوقه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية، أهمها قطاع القضاء، القطاع الحساس  الذي يحتاج إلى مشروع إصلاح متكامل عن طريق منحه استقلالية فعلية، ورش ينبغي تخليقه وجعله يتماشى مع باقي أوراش الإصلاح الأخرى ، انه عمل محوري في بناء الدولة الحديثة يقوده الملك بنفسه و يرتكز على ترسيخ دعامات الاستقرار السياسي و الاجتماعي في البلاد،  فالعدل أساس الملك كما يقال. فالملك الشاب ورث إرثا ثقيلا في هذا المجال الذي تسربت إليه ومنذ الاستقلال  بعض الأمراض الخبيثة الغريبة عن ثقافتنا الأصيلة كالرشوة و المحسوبية و استغلال النفوذ، فلا يمكن تغيير هذه السلوكيات إلا بإجراءات عقلانية رصينة يطبعها التدرج و التقييم المستمر، فالعدل قبل كل شيء هو قضية تربية على المواطنة، تخضع لها أجيال متلاحقة حتى يظهر مفعولها و نتائجها على الأرض،فهو ليس مسألة تغيير قاض بآخر و لا وكيل بغيره أو إشكالية  لها صلة بإنشاء محاكم و سجون جديدة أو اتخاذ قوانين متعددة و مساطر إدارية حديثة، بل الأمر يتعلق بتغيير العقليات و تخليقها و في جميع الميادين و في جميع مراحل نمو الإنسان،  و آليات تحدد المسؤوليات القائمة بين الحاكم و المحكوم. صحيح يمكن القول أن الملك محمد السادس له منظور مجتمعي حداثي أساسه المواطنة السليمة و المسؤولية المشتركة، و في هذا المجال أقترح أن ينظم المغرب إلى معاهدة روما و أن ينخرط في محكمة الجنايات الدولية كما فعلت بعض الدول العربية كالأردن و جزر القمر و جيبوتي .

إضافة إلى هذا، تناول الملك محمد السادس في خطابه وهذا هو بيت القصيد، حالة العلاقات المغربية الجزائرية المزرية المعطوبة و التي ترهن مستقبل الأجيال القادمة في المنطقة، واقع يدعو إلى السخرية و يقطع سبل التفاهم و التكامل و التضامن بين الشعبين الجارين، ظرف ينشر ثقافة اليأس و الانقسام و الفقر و التشرذم في منطقة غنية بأبنائها وخيراتها ، ومن أسباب هدا التمزق مشكل  الإبقاء على الحدود البرية المغربية الجزائرية مغلقة، أمر يشكل في رأي العاهل المغربي “عقابا جماعيا للشعبين” ينبغي تجاوزه و إنهاءه في أسرع وقت. فنداء الملك هذا يترجم نظرته الإنسانية والتضامنية ورسالة قوية أخوية مباشرة إلى الشعب الجزائري وحكامه،  فالملك القانوني – الذي نال درجة الدكتوراه في موضوع التكامل الاقتصادي و الإنساني و الثقافي في أوربا و المغرب العربي قضى مدة تدريبية دامت عاما كاملا ببروكسيل تحت إشراف وزير الاقتصاد الاشتراكي و المندوب السامي الأوروبي  السابق جاك دلور  –  يعلم جيدا أن الصراع المغربي الجزائري هو نزاع سياسي و إيديولوجي و نتاج لتراكمات إيديولوجية سابقة، لا يمكن حله إلا بحوار مباشر عقلاني سلمي يضع المستقبل المشترك للبلدين فوق كل اعتبار، فمشاكل الجارين هي سياسية و اقتصادية و اجتماعية متداخلة ومترابطة فيما بينها بصفة عمودية وأفقية، فالمنطقة بإمكاناتها المختلفة و موقعها الجغرافي وبسكانها الشباب (سكان المغرب العربي %  70 سنهم اقل من 25  سنة )  تشكل قوة ضاربة إقليمية كبيرة في وجه أوروبا و العالم. فالتطبيع بين البلدين في رأي العاهل المغربي أصبح ضرورة ملحة  سوف تفتح آفاقا جديدة للشعبين ،وهكذا فإن إلحاح الملك الشاب على هذا المشكل لا يعد ضعفا و لا نفاقا ولا هرولة نحو المجهول ولا التفافا حول المشاكل الداخلية للمغرب، فالدوائر الاقتصادية العالمية أكدت أن هذا البلد يوجد في وضعية اقتصادية  مريحة و أنه أصبح قلعة مهمة في شمال إفريقيا و ذلك بدون غاز و لا بترول ولا ذهب و لا حديد. ولقد ذهب بعض الاقتصاديين الأسيويين في تحليلاتهم إلى مقارنة المغرب مع ماليزيا و سنغافورة.

فالملك القانوني وضع الساسة الجزائريين أمام مسؤولياتهم التاريخية، كما وضع الرأي العام العالمي وخاصة العربي و الإسلامي في الصورة الحقيقية للخطاب المزدوج الذي يروجه بعض الجنرالات الجزائريين في الخارج وفي منابر إعلامية أجنبية مكتراة بملايين الدولارات، فالمؤسسة العسكرية الجزائرية تدعي أنها دولة مهتمة بقضية الصحراء صلب النزاع بين الجارين وهنا تكمن الازدواجية في المواقف المتناقضة لجزائر الجنرالات، فإذا كان الأمر كذلك و ليس للجزائر أي مشكل مع المغرب، فلماذا لا تفتح الحدود إذن وتطبع علاقاتها مع المغرب تاركة للأمم المتحدة متابعة مسلسل المفاوضات بين الإخوة الأعداء؟ بل لماذا لا تتحول الجزائر إلى وسيط محايد في نزاع على حدودها كما فعلت مع توارق مالي ؟ أما في حالة ما إذا كانت الجزائر دولة معنية بالنزاع في الصحراء،  فالأمر يختلف تماما ! فعليها يا عالم في هذه الحالة على الأقل أن تصارح شعبها بنواياها السرية  ومده بكشف حساب عن ملايير الدولارات التي أنفقتها في قضية الصحراء الخاسرة منذ 1975 إلى الآن، وأن تخبر الأمم المتحدة و المنظمات الجهوية وأصدقائها و حلفائها عن حقيقة مشروعها و أجندتها الخفية في المنطقة ،إنها الشجاعة والنزاهة السياسية يا جماعة!.

فخطاب الجلوس التاسع للملك القانوني كان خطابا صريحا، واقعيا وطموحا جدا، ولا يختلف لا في الشكل ولا في المضمون مع تحليلات بعض السياسيين والاقتصاديين في العالم عامة و الجزائريين خاصة كأحمد بنبتور وبن حورية وشهيد المغرب العربي محمد بوضياف و آخرين،  كلهم اتفقوا على أن مشاكل الجزائر الأمنية و الاقتصادية و الاجتماعية يوجد حلها في التطبيع مع المغرب وفي اتحاد المغرب العربي ، و بهذه المناسبة أطالب وأدعو بإلحاح من السلطات المغربية أن تطلق اسم شهيد المغرب العربي محمد بوضياف على الميناء الجديد في طنجة و أن تسمي باسمه أهم شارع في القنيطرة، المدينة التي عاش فيها هذا المناضل المغاربي منفيا طوال حياته، كما أهيب بمثقفي المنطقة المغاربية المخلصين لنداء طنجة المغاربي 1958 أن يخصصوا ندوة عالمية بمدينة القنيطرة التي كان الشهيد يعشقها بنفس الدرجة التي كان يحب بها الجزائر الصامدة، فلقد استشهد في سبيل و حدة المغرب العربي ومن اجل مغربية الصحراء كما كتب المحلل الجزائري أنور مالك .

وأعود إلى منابر الجنرالات التي ردت على خطاب الملك القانوني برشاشات ذات العيار الثقيل مهاجمة ندائه بفتح الحدود البرية وضرورة الخروج من هذا النفق المظلم الذي تعرفه العلاقات المغاربية بكثير من التهريج و الضجيج الديماغوجي العقيم. فصحف العسكر التي هي بعيدة كل البعد عن كل الأخلاق المهنية و الثقافة العربية الإسلامية نعتت هذه اليد الممدودة لملك المغرب بكثير من التجريح و القذف و التحقير لأن ملك المغرب كانت له الشجاعة الأدبية في الإشارة   إلى أن همه الوحيد على المستوى الإقليمي هو تفعيل التسامح و المصالحة و الإخاء ورقي المنطقة وطي صفحة الماضي المؤلم بين البلدين لا غير، فالكل يعلم من يملك تلك الجرائد ومن يحركها ومن المستفيد من بقاء الحدود مغلقة و النزاع مستمرا،  فسألوا بنوك موناكو و للكسمبورغ والجزر البعيدة أو الجنات المالية في أمريكا اللاتينية(paradis fiscaux)  عن الحسابات الضخمة لأعداء المغرب العربي وأعداء الجزائر المستفيدين من غلق الحدود البرية، إن هذا النزاع الذي طال أمده  يمثل البقرة الحلوب لهؤلاء الطغاة و حلفاءهم من المهربين و المافيوزيين.

نقطة أخرى مهمة ينبغي الإشارة إليها وهي أن الحدود البرية أغلقت من طرف الجزائر  بصفة أحادية سنة 1994 بعد أحداث إرهابية دامية، شهدتها مدينة مراكش السياحية، شارك فيها بعض عناصر الجماعة المسلحة الجزائرية و التي يعرف الجميع أنها كانت شبكات مسلحة مخترقة من طرف الأمن العسكري الجزائري، أحداث إرهابية أدت إلى فرض التأشيرة على الجزائريين بصفة مؤقتة، وكان هذا الإجراء عملا أمنيا وتقنيا يهدف إلى استقرار أمن البلدين ومحاربة العنف القادم من أوربا وأفغانستان .و قد انتقد هذا القرار الإداري في حينه من طرف العديد من الفعاليات الحقوقية المغربية ، فالشعب المغربي الذي يقدر الجزائريين ويعزهم  رفض هذا الإجراء رغم المعاناة التي خلفتها عملية طرد 45 ألف مغربي و مغربية من الجزائر في يوم عيد الأضحى بثيابهم الداخلية. فالمغرب لم يفكر مطلقا في قطع جسور الأخوة بين الأشقاء، وقد تم رفع هذا الإجراء الأمني التقني  وألغيت التأشيرة خدمة لمصلحة الشعبين في الأمن و الطمأنينة سنة 2005 من طرف الملك القانوني الشاب، الذي لم يكن في الحكم عند اتخاذ القرار الأول، بعدما ظهر له أن فرض التأشيرة هو إجراء أسيئ فهمه في الجزائر بل استغل سياسيا من قبل الجنرالات الذين سارعوا إلى غلق الحدود من طرف واحد كرد فعل سياسي ذو أبعاد خطيرة على المنطقة، فإغلاق الحدود البرية من طرف المؤسسة العسكرية الجزائرية يهدف إلى قطع أوصال الأخوة بين الشعبين و يضاعف ثراء المهربين و قطاع الطرق.  فنداء الملك الشاب إلى ضرورة فتح الحدود البرية بين الجارين جاء كرد إنساني و أخلاقي هدفه مسح كل الأخطاء المرتكبة في الماضي  وفتح الأبواب المسدودة، سعي حميد وايجابي يرنو إلى ردم الهوة بين الشعبين ومد جسور التعاون والتضامن بينهما،  فالملك محمد السادس الذي خبر شؤون السياسة و الاقتصاد في العالم طوال عقود،  طوى  ملفات الماضي الأسود على المستوى الداخلي ويحاول حاليا و بكل الوسائل المتاحة لديه إصلاح ذات البين بين المغرب و الجزائر، و ذلك بتنقية الأجواء في علاقات البلدين ، فهو يعرف أن الشعب الجزائري الطيب والمغيب في هذا الموضوع يعي دلالات و معاني خطابه المتقدم في زمانه ومنظوره للعلاقات المغربية الجزائرية المستقبلية . فلا تهمه ردود الأفعال المتشنجة و العصبية لبعض الأقلام المأجورة و بعض الأبواق المعروفة، فالشعبان يعرفان جيدا بعضهما البعض وأن تلك المنابر الإعلامية التي هي عبارة عن منصات لإطلاق صواريخ الحقد و الكراهية ﴿orgues de Staline﴾ لا تمثل إلا نفسها  ولا تستحق حتى الذكر، لأنها ليست أقلاما تنتج لا حلولا ولا أفكارا، بل رشاشات إسرائيلية الصنع وكاتمة للصوت، تجهض كل محاولة صادقة تأتي من المغرب لحلحلة الوضع في المغرب العربي وتحريك بركة العلاقات الثنائية الجامدة. فالملك القانوني أراد أن يضع حدا للعدمية و التشكيك و التيئيس و الإفلاس و الجمود في شمال إفريقيا، و لكن مع الأسف لا يمكن مقارنة القانون الذي هو نتاج العقل مع الرصاصة التي تصدر من الرشاش و المدفع.

إن القاسم المشترك بين تلك المنابر الشاتمة في الجزائر التي اجتهدت هذه الأيام في افتتاحياتها الركيكة منذ خطاب العرش لملك المغرب و أستثني هنا بعض الصحف الجزائرية الشريفة و النزيهة هو التجريح و الهجاء و القذف لرئيس دولة جارة واصفة إياه بأفظع النعوت و الأوصاف، إن لجوء هذه الأقلام الاستخباراتية إلى مثل هذا الأسلوب كطريقة للرد على ملك المغرب يبرز ضعفها و أساطيرها البالية و تملقها للعسكر. إن ملك المغرب بخطابه وضع أصبعه على الداء مقترحا العلاج المناسب. هذا بطبيعة الحال لا يروق لأصحاب المنافع الكبيرة المتحالفة مع شبكات تهريب المخدرات و الأسلحة و تبييض الأموال . إنهم يحاولون إعطاء الانطباع للجزائريين بأن المغرب دولة فقيرة تريد السيطرة على خيرات الجزائر و الحال أن ما جاء في الخطاب الملكي كان سوى وقائع حقيقية و اقتراح لمجموعة من الحلول الواقعية. فإن من يقرا خطاب الملك القانوني لا يعثر على أي كلمة تنقص من قدر الجزائر، اللهم إذا كان وصف حالة العلاقات بين الدولتين الجارتين للرأي العام المغاربي يعتبر في نظرهم تآمرا.

و في الختام أتساءل مع ملايين المغاربيين متى يتخلى الجنرالات في الجزائر عن الفكر الأحادي و العناد و الهيمنة و العدمية؟. قال الله عز وجل في كتابه العزيز  “إنهم يكيدون كيدا و أكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا “. 

 ذ.عبد الرحمن مكاوي

أستاذ العلاقات الدولية/جامعة الحسن الثاني

خبير في الشؤون العسكرية و الإستراتيجية

 [email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • azerty
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:35

    الله ياخذ فيهم الحق

  • حمزة
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:05

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ما عسايا ان اقول سوى
    حسبنا الله و نعمى الوكيل
    يا كاتب المقال اتقي الله وكفانا فتن ان الفتنة اشد من القتل
    والله ان هذا المقال فيه تحريف كبير وتحريض على الاخوة الجزائريين.
    حسبنا الله ونعمة الوكيل فيك يا فتان

  • مغربي حتال الموت
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:37

    المغاربة ربي سوف يجازيهم لنواياهم الصادقة اتجاه الجزائريين الاخوة بدليل مستوى معيشة كل بلد المغرب ليس له لا بترول و لا غاز و لكن الحمد لله عايشين مرتاحين لدينا العمل البلد في الزدهار في عهد ملكن الشاب الله يطول لنا في عمروا….اقول خبرا جديدا على المغاربة ان قناة الجزيرة قدمت اعتداراطويلا لاسرائيل على تغطية حفل خروج الاسير اللبناني ولم تعطي اي اعتدار لدولة عربية امازيغية على اخبارها الزائفة…..هيا استمروا يا اصحاب نية الصادقة بطبع لاننا مغاربة لج ريح يدينا مكنشوفوش كل دولة و اعندها تقليد ديلها….الله يرحم الحسن التاني و صفي…عاش الملك و الصحراء مغربية

  • عبد الوهاب
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:01

    لقد أبان محمد السادس عن حكمته في تعاطيه مع مثل هذه الأمور.لا كحكام الجزائريين الطائشين المتهورين البراهش بالعريبة . جعل الله كيدهم في نحورهم

  • hicham
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:07

    جنرالات الجزائر سيركعون للمغرب يوم نفاد النفط والدى سيكون حسب الخبراء سنة2018على الأرجح
    أتمنا للشعب الجزائري كل الخير

  • محمد
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:11

    جنرالات الجزائر لايتوفرون جتى على شهادة الابتدائية وبالتالي يحكمون شعب مكلخ هدا الشعب الدي يموت بالجوع والفقر والبطالة وانتشار الدعارة يشكل رهيب بسبب . لو لدى المغرب ربع ماتنتجه الجزائر من البترول لاصبح المغرب اغنى دولة في افريقيا . ورغم دالك و الحمد لله نعيش احسن منهم بكتير .فلاداعي لفتح الحدودمع نكارين الخير

  • أحمد
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:57

    السبب الذي جعل صحافة المخزن تقابله بالشتم والنقد والقذف، وهذا بالمناسبة سلوك ألفناه منذ زمان من أشباه الصحافيين المغاربة الذين وظفوا جهلهم و سلاطة ألسنتهم في سب الناس وهجاءهم و تلفيق التهم إليهم سواء بسبب أو بدون سبب.

  • محمد العرابي
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:09

    لسنا مع الذين يتعنترون ، لا من هذا الجانب ولا من الجانب الآخر ، ولا مع الذين يطلقون ألسنتهم بالشتم ، وبأقذع الأوصاف في حق الأفراد ، و في حق الشعبين الشقيقين . إنها ممارسات يحب الترفع عنها ، لأنها بالتأكيد لاتخدم المصالح العليا لشعبينا.والأحسن أن نرتفع بمشاعرنا وعواطفناإلى ماهو أفضل وأنجع، ونتجه إلى ما يدعم كل القيم النبيلة لصالح مستقبل بلدينا المغرب والجزائر وصالح الأجيال القادمة .

  • مغربي
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:55

    اسمع ما قاله شاهد على الحرب التي ضارت بين المغرب والجزائر فوق ارضينا يا جزائري وتحقق من كتب التاريخ الحقيقية
    هدا العراقي
    لقد قمنا بعدد من الأخطاء. ففي غمرة الفرح بنجاح المسيرة الخضراء، كان لابد أن نقوم بأنفسنا بالاستفتاء. وقد قمنا بخطأ بعدم دخولنا لبئر لحلو في 1975 عندما كان محاصرا فيها ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف جندي جزائري. في تلك اللحظة، كل رؤساء الدول هوفويت بواني سنغور، مللك العربية السعودية وملك الأردن وغيرهم قاموا بالتدخل. وقد قام الرئيس المصري الحالي حسني مبارك بأربع أو خمس رحلات بين الجزائر العاصمة وفاس. كانوا كلهم يقولون الشيء نفسه: « لقد ربحتم على كل المستويات. يجب حفظ ماء وجه بومدين». اجتمع الحسن الثاني برؤساء الأحزاب الذين كانوا كلهم موافقين على انسحاب قواتنا لأن كل الجيش كان مستنفرا في الجنوب بينما ظلت وجدة في الشرق بدون حماية، وإذا تم أخذ تهور الجزائريين في عين الاعتبار، فيمكن أن يدخلوا إلى المغرب عبرها. ما زلت أذكر حرب الرمال سنة 1963، الجنرال ادريس بن عمر، رئيس القيادة العليا للقوات المسلحة، كان يمكنه الوصول إلى غاية تندوف. قال لي: «عندما توصلت بأمر التوقف والرجوع إلى الحدود، كنت أريد تهشيم الراديو»، مضيفا: «لكنني امتثلت للأوامر». سألت الحسن الثاني بعدها عن السبب الذي قمنا من أجله بالتوقف، فأجابني: «يمكننا أن نفوز مؤقتا لكنني أفكر في من سيأتي بعدي. لا أريد أن يعلن يحارب الجزائريون ابني وحفيدي لكي ينتقموا، لهذا أفضل التفاوض».
    ان لم تقبل بما هو مكتوب وهو رئي ممكن ان يقال فيه ان فيه انتقاد للمغرب اسال كتب التاريخ الحقيقية اي غير الجزائرية او اسال الاحياء من الشخصيات المدكورة

  • صالح
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:21

    الشعب الطوارق الهقار سيواجه لإحتلال الجزائري بكل قواه، إلى ان يحصل على استقلاله وان يستغل ثرواته بنفسه وإقامة دولته على ارضه .

  • العرائشي
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:59

    ايها الجزائري …ليتك زرت المغرب لترى ما وصل اليه من تقدم و ازدهار..انتم لا زلتم تتحدتون عن مشروع الطريق السيار شرق غرب اما نحن فقد انهاينا المشروع و المغرب متوفر على شبكة عنكبوتية من الطريق السيار…ثم ان اقتصادكم الهش مبني على النفط …2018 ليست بالبعيدة و سنرى كيف ستتخبطون في وحل الاقتصاد العالمي بعد دلك…اما تفوكم العسكري علينا ما هي الا خدعة يوهمكم بها جنرالاتكم ..و اعطيك الدليل…لو كنتم اوى عسكريا لما انتظر جنرالاتكم الحاقدين ثانية واحدة كي يكتسح المغرب…هيهات ان تهزمنا الجزائر…ثم ايها المغفل دعني اخبرك بنقطة اخيرة كي تفهم حقية الصراع…الجزائر جزء من المغرب و التاريخ يثبت دلك..و سنسترجعها حتما..

  • marocain tale mote
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 01:01

    mourad la seule chose que je peux te dire c cette phrase le maroc fort sera fort sont petrole ni gaz
    Le Royaume du Maroc a 1200 ans d’existence
    Peu de nations peuvent prétendre à une aussi longue et aussi riche

  • جوليان
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:25

    بصراحة مللت من المواضيع التي تتحدت عن المغرب والجزائر فهما مثل طوم وجيري دائما كل واحد يوجه الشتائم لاخر ويترصد لاخطاء لاخر واتمنى من جريدة هسبريس ان لا تتطرق لهده المواضيع كثيرا لان كلا الشعبين يحتجان الى غسيل للمخ . وحين يخضعان لهده العملية حينئد يمكن المناقشة بهدوء وبدون تعصب

  • الاميرة الصامتة
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:27

    الغريب في الأمر هو أن الطزايريين فيهم النفخة والنخوة على الخوا هما كاع ماكرهو يجيو للمغرب باش على الاقل فرصة يتصورو مع الخضر والفواكه والدلاح والسمك تلقاهم راهم شادين النوبة في الحدود المغربية الجزائرية يتسناو غير الصفرة تصفر ويديرو هجوم على المغرب بمختلف طبقاتهم وشرائحهم الاجتماعية والاغرب من دلك هو كما تدعي الطزاير دولة غنية تملك الغاز والبترول ولكن للأسف شعب فقير ودلك نتاج سياسة الحكومات الفاشلة التي تتوالى لى حكم البلاد مند الاستقالال أنا أرى بالنسبة للطزائر الاستعمار الفرنسي كان أهون لهم من حكم الجنرالات الفاسدة التي همها هوالمصلحة الشخصية والغنى على حسب وظهر الشعب الجزائري المسكين الدي يتخبط في الفقر والدليل ما نشاهده يوميا من أحدات وإرهاب و إفلات أمني بالنسبة لنا كمغاربة إدا قلنا أننا شعب فقير ربما لاننا كدلك فالمغرب لايملك اي مورد إقتصادي هام مثل الجزائر مثلا كالبترول والغاز الدي كما نعلم جميعا أن بعض الدول العربية بالخصوص الخليجية التي تتوفر على البترول تعيش وشعبها في غنى مطلق والخير يظهر على بلدانهم من بنايات ومشاريع فخمة بغض النظر عن الجزائر فأموال البلاد يا إما تهرب للبنوك في سويسرا أو لمساعدة ما يسمى عصابة البوليزاريو لا لشئ إلا لحقد الحكومات الفاشلة المتتالية على حكم الجزائر عل المغرب والمغاربة كما نقول بالعامية المغربية الحسد والغير والحقد من شعب المغرب والدي اريد ان أشير إليه انا اعرف مسبقا ان البعض سيقول لي حتى في المغرب هجرة سرية سأقول نعم أنا لا ابرر الدوافع لكن على الاقل نقول لنا اسباب والشئ الاخر بالنسبة لبلد مثل المغرب لا يتوفر على مدخول اقتصادي غير الفلاحة والصيد البحري والسياحة والتي كل هده الاستثمارات موسمية وغير قارة على حسب الطلب والحمد لله نعيش احسن من شعب الجزائر مليون مرة كل مغربي يأكل الفواكه والخضر وللحوم بانواعها والاسماك حسب طبقات المغرب لا تجد مغربي مقهور كما نعرف عن الجزائريين لا يأكلون الفواكه واللحوم إلا نادرا او في المناسبات او من عيد الاضحى لاخر أما الرجل الاول في الجزائر عبد العزيز بوتفريقة فأنصحه بالزواج أولا انه مسكين أكل عليه الظهر وشرب

  • argan
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:29

    السلام عليكم
    ما عسايا ان اقول سوى كفاكم سبا و شتما ابعضنا البعض فوجود الخلاف بيننالا يرجع الى الطبقات المقهورة من شعبينا اللتى دائما كانت و تكون محل صراع بينها في الجريدة وانما سبب هدا التباعد هي الطبقات السياسية و البوجوازية التي تسير هده البلدان بقبضة من حديد و التي تسعى دائما الى مصالحها الخاصة اما امثالنا و امثالكم لا يجب علينا سوى ان نخي اخواننا المقهورين في كل البلدان العربية على صبرهم لطيش حكوماتهم

  • ali
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:31

    cher monsieur moi ,si ton pays est un paradis sur terre ,ALORS POURQUOI TU RESTE EN FRANCE ? .TU FOUS QUOI CHEZ SARKOZY ? REPONDS VITE

  • berdosالمغربي
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:39

    الي الجحش المسمي محمد الجزائري اقول له هووالمسي صولوان البلد الذي انجب امتالكم والذين لا يتقنون الا السب والشتم ليس الا بلدهجين بشعب لقيط نتيجة القومان التي تعاقبت عيه.فعوض ان تشتموااسيادكم ذو التاريخ العضيم الحضارة العريقة اشتموا الجنيرالات اللدين جعلوا الجزائر مزبلة وبلاد المصائب من قتل واغتصاب ولصوصية وتزوير ونهبب واجرام ارهاب وزني ودبح وتريد وتهجير وفسق وخمور ورذيلة ووووووووووياالعياد بالله

  • محمد
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:41

    محمد الجزائري بمنتدى هسريس و solo والجزائر الحبية ومرة بالعظيمة ، هكذا يدخل بمنتدى الشروق ، كم هو غبي ،، وهواحد المشرفين على موقع البولزاريو.و يتعرض المسكين الى كثير من السب والشتم والاهانات ، كما يتلقى العديد من الضربات ، بزاف على الصبر لفيه.
    وقد اضحكتني حقيقة بعض الردود بشأنه .

  • نعيم
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:23

    السلام عليكم
    علينا أن نفتخر مغاربة وجزائريين بهويتنا المشتركة وثقافتنا العريقة. ففي الحقيقة ليس هناك أي إشكال بين الشعبين إلا ما يصدر من طغمة النظام العسكري الجزائري الذي يسيطر على الشعب الجار الشقيق يتحكم في كل كبيرة و صغيرة ويسخر حتى السلطة الرابعة في الجزائر لترويج الفتنة وسط الجزائر وفي المنطقة كلها. إنه نظام مآله الزوال المبكر إن فك الحصار على الشعب الجزائري وأصلح مع الجار. أطمإنوا يا مغاربة و يا جزائريين فالحدود بين البلدين ستبقى على ما عليه مادام الحكم عسكريا في الجزائر. إن النظام العسكري يدهله فتح الحدود مع المغرب خوفا من الشعب الجزائري نفسه وليس من أي شيء آخرغيره. إنه الخوف من فتح الأبواب أمام هبوب رياح الديموقراطية و الحرية التي تبدو لهم شبحا يهدد مصالحهم الشخصية كلوبيات لا ربح لها في مصلحة الشعب الجزائري الشقيق و حتى في استقرار المنطقة كلها. أتظنون بأن الرد الصحفي الجزائري على دعوة المغرب رد لصحافة حرة؟ إنه لرد لصحافة ما هي إلا منبر العساكرة الجزائريين ومخابرتهم لا تمت بصلة إلى ألصحافة الحرة

  • نعيم
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:43

    السلام عليكم
    علينا أن نفتخر مغاربة وجزائريين بهويتنا المشتركة وثقافتنا العريقة. ففي الحقيقة ليس هناك أي إشكال بين الشعبين إلا ما يصدر من طغمة النظام العسكري الجزائري الذي يسيطر على الشعب الجار الشقيق يتحكم في كل كبيرة و صغيرة ويسخر حتى السلطة الرابعة في الجزائر لترويج الفتنة وسط الجزائر وفي المنطقة كلها. إنه نظام مآله الزوال المبكر إن فك الحصار على الشعب الجزائري وأصلح مع الجار. أطمإنوا يا مغاربة و يا جزائريين فالحدود بين البلدين ستبقى على ما عليه مادام الحكم عسكريا في الجزائر. إن النظام العسكري يدهله فتح الحدود مع المغرب خوفا من الشعب الجزائري نفسه وليس من أي شيء آخرغيره. إنه الخوف من فتح الأبواب أمام هبوب رياح الديموقراطية و الحرية التي تبدو لهم شبحا يهدد مصالحهم الشخصية كلوبيات لا ربح لها في مصلحة الشعب الجزائري الشقيق و حتى في استقرار المنطقة كلها. أتظنون بأن الرد الصحفي الجزائري على دعوة المغرب رد لصحافة حرة؟ إنه لرد لصحافة ما هي إلا منبر العساكرة الجزائريين ومخابرتهم لا تمت بصلة إلى ألصحافة الحرة

  • هاجر طنجة
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:15

    الى كل جزائري يسب ملكنا ومملكتنا أقول لهم ممهما قلتم ومهما فعلتم سنظل شوكة في حلوقكم المعفنة من ترسبات سياسة القزم بوتفليقة فنحن دولة لا تتوفر على بترول لكن الحمد لله لدينا موارد وصناعة واشتثمارات وسياحة ومجالات من المؤكد انكم تسمعون عنها ولا تعرفونها وما يزيد الطين بلة انكم تتهموننا بالكره وانتم اساس الفساد في المنطقة ومنبع الارهابيين لكن لن استغرب هذا الكره والحقد ما دمتم تحاربون وتقتلون بعضكم البعض يا بلد الميون ونصف المليون فقير ، نعم نحب ملكنا حامي حمى الدين والوطن تعرفون لماذا لانه يوفر لنا الاستقرار والديمقراطية التي لاتعرفونها سوى في الكتب ونحبه لانه لم يفرط ولن يفرط في شبر واحد من صحرائنا الغالية التي لم تذخروا جهدا ولم توفروا اي وسيلة من وسائلكم الدنيئة لبسط سيطرتكم عليها لكن هيهات فلن تصلوا اليها ولن تطأها قدمكم الرخيصة الا بعد ان تمروا على جثث 30 مليون مغربي ولن تستصيعو يا جبناء تحياتي لكم
    عاشقة تراب المملكة المغربية هاجر

  • omario
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:33

    مابغاوش يفتحوا الحدود مالنا حنا فينا الفريع…..

  • مسفيوي عربي
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:47

    الجزائر دولة تطعن في الظهر هي ايسرائيل شمال افريقيا لا بد ان نغلق الحدود معها و نجمد العلاقة معهم . انا اعيش في مدينة اسفي و لم اكن اكن للجزائرين عداءا الا بعدما اردوا ان يقوموا بعملية تفجير الكرات التي توجد بالمناء المليئة بالامونياك لولا تدخل الامن و مخابرات المغربية لماتت مدينة الاسفي و اليوسوفية و الجديدة اليس هؤلاء شعب ارهابي اللهم سلط عليهم من هو امكر منهم و هم الامركان و اليهود .
    و يقولون بلد المليون و نصف شهيد لوا بلد مليون و نصف قتال و مجرم

  • amin
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:49

    سلام لله عليكم,اتقوا لله في إخوانكم,إنها حرب بروبقاندية من طرفين,من العلمانيين المغاربة ولجنرالاة اطغاة لجاهلين,ولخاسر لكبير هو شعب آضعيف الذي لا حول ولا قوة له إلا بالله,للهم انصرلإسلام و لمسلمين

  • فتح الله
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:13

    *من مواطن وجدي الى الرئيس الوجدي الاصل = بوتفليقى
    **يا سيدي الرئيس اتمنى ان تقرا رسالتي هته
    ***باسم الله و الصلاة و السلام على رسوله اما بعد.
    يشرفني ان اكتب لسيادتكم هته الرسالة . ممثلا بها سائر الشعب المغربي الاسلامي العربي .
    **********
    باسم الله و الصلاة و السلام على رسوله اما بعد.
    لقد وصلنا خبر طلب المغرب تطبيع العلاقات مع الشقيقة الجزائر بكل فرح و سرور . و فتح في قلوبنا املا للاتحاد و التلاؤم . فالشعب المغربي كافة ينتظر فتح الحدود بين البلدين و اقامة علاقات وطيدة بيننا و بين الشعب الجزائري المغاربي الدي نكن له كل الحب و الاحترام . و نتمنا من سيادتكم الجلوس في طاولة المباحثات و اللقالات الهادفة الى اقامة شراكة بين الدولتين الشقيقتين الاكثر فعالية مما هي عليه مثلا بين الولايات المتحدة و اسرائيل . فان كانتا الاخيرتين دولتين غير عربيتين و غير اسلاميتين و تبعد بينهم الاف الكلمترات . فلمادا لا نتحد و نقيم شراكات و مشاريع هادفة الى القفز بالدولتين الشقيقتين الى ارقى الدرجات و اسماها .. ما دمنا دولتين جارتين عربيتين اسلاميتين مغاربيتين . ا هل اليهود و اعداء الله و الاسلام احسن منا .. كما يجب ان يكون في علم حضرتكم . انه لا حدود بين البلدين و لو بني بيننا و بينكم صور كصور الصين العضيم . فرغم ان نقاط العبور الرسمية مقفولة فهناك مئات الجزائريين يدخلون بلدهم المغرب و الاف المغاربة يدخلون بلدهم الجزائر . مما يعرضهم للنهب و السرقة و قطاع الطرق و مضايقة رجال الامن . فلمادا لا تفتح في وجوههم الحدود و نخلصهم من معاناتهم .. كما ان تعاوننا في مجال الارهاب قد يقلل من الهجمات التي تعيشها الشقيقة الجزائر من حين لاخر . نظرا لسياستنا الئيجابية الهادفة الى محاربة الارهاب و حفظ المواطن و صيانة ممتلكاته . و تعاوننا في مجال المبادلات كالبترول – مقابل المواد الغدائية و الفوسفاط . قد يخرج بلدكم من الازمة التي يعيشها عدد مهم من بلدان العالم . مع العلم ان المغرب اعتبر الدولة العربية الوحيدة التي افلحت في تخطي الازمق الغدائية.
    و لا اريد ان اطيل على سيادتكم . لاكرر دعوتكم فتح الحدود و اقامة علاقات بين الشعبين الشقيقين . علاقات هادفة الى تحسين وضع شعبينا و السمو به الى ارقى درجات التحضر . مؤكدين اصرار حكومتنا على فتح الحدود متى ارادت الجزائر دلك . متداركين مشكلة الصحراء الغربية رغم اختلاف وجهات النظر . فهي الان في ايدي امنة و عادلة لن يطول الامد لتحكم بيننا و بين البوليزاريو . مصرين على تقبل اي حكم تنفده المحكمة الدولية.
    و اخيرا اريد تعزيت سيادتكم و حكومتكم و شعبكم . على ما يحل ببلدكم من ترهيب و قتل لارواح المسلمين . كما استغل الفرصة لاتمنا لكم الشفاء العاجل و طول الامد لخدمة الوطن و المواطننين . راجيا قبول دعوتي لزيارة بلدكم الثاني المغرب . و مسقط راسكم بوجدة لتدارس الملفات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية مع اخيكم العاهل المغربي محمد السادس رعاه الله .
    اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن تَوليت، واصرف عنا شرَّ ما قضيت، إنك تقضي ولا يُقضى عليك، إنه لا يَذِل من واليت، ولا يَعِز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  • أمين
    الثلاثاء 12 غشت 2008 - 00:17

    يا اخواني اهتموا باصلاح انفسكم قبل أن تصلحوا الأخرين “لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا مابانفسهم “و الأجدر أن يتحد العرب تحت راية الاسلام أفضل من الاختلاف و مبادلة الشتائم

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة