عمّمت السلطات دوريات شفوية على أرباب الحمامات في بعض المدن، مساء الأحد الماضي، لفرض الإغلاق لمدة 3 أيام كل أسبوع، معيدة بذلك الإجراء نفسه الذي توقّف منذ شهر رمضان المنصرم.
واستقبل أرباب الحمامات ببعض المدن المغربية هذا القرار بـ”استنكار واسع”، مؤكدين أن “الأمر يزيد من تعقيد وضعيتهم المادية، التي هي في الأصل متأزمة خلال فصل الصيف الجاري بسبب ضعف الإقبال”.
وسبق أن تراجعت السلطات الولائية بمختلف مناطق المملكة عن هذا الإجراء خلال شهر رمضان، فيما كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، ضمن جواب كتابي سابق، أن “قرار إغلاق الحمامات 3 مرات في الأسبوع شمل جميع أصنافها دون تمييز، وجاء ليهم مراحل زمنية محددة لا تعرف إقبالا من لدن المواطنين”.
ووفق المصدر ذاته فإن “إجراءات إغلاق الحمامات ثلاثة أيام في الأسبوع، ومختلف ما تم اتخاذه لترشيد استهلاك المياه، حققت المنشود بنسب لا بأس بها”.
ولفت لفتيت ضمن جوابه إلى أن “تحسّن الوضعية المائية ببلادنا خلال تلك الفترة يستدعي من الولاة والعمال بمختلف الجهات الحوار مع المهنيين، سواء أرباب الحمامات أو محلات غسل السيارات، من أجل تكييف هذا القرار مع الوضعية المائية لنفوذهم الترابي”.
وقال عثمان نودي، صاحب حمّام شعبي بمدينة طنجة، إن السلطات المحلية زارته أمس الأحد لتخبره بعودة الإغلاق من الإثنين إلى الأربعاء.
وأضاف نودي ضمن تصريح لهسبريس أن هذا القرار “يزيد من متاعب القطاع، الذي يعرف إقبالا جد ضعيف هذا الصيف، مقابل تكاليف الكراء، وأداء أجور المستخدمين”، لافتا إلى أن “استهداف الحمامات، دون الذهاب إلى إجراءات فعلية، أمر أصبح غريبا، ويثير أكثر من سؤال”.
وأورد المتحدث عينه أن الفترة قبل شهر رمضان التي عرفت قرار الإغلاق كل 3 أيام “عاش فيها قطاع الحمامات أزمة حقيقية، واليوم يرتقب تكرار السيناريو نفسه”، وتابع: “هذا القرار غير مجد، خاصة أن أرباب الحمامات واعون بأزمة الجفاف، وينبّهون الزوار إلى ضرورة الاقتصاد في استعمال هذه المادة الحيوية”، موضحا أن “حل هذه الأزمة لا يمكن أن يتم عبر إغلاق الحمامات”.
وفي مدينة مراكش أكد الحاج يوسف العبيد، رئيس جمعية أرباب الحمامات بمراكش، توصّله برسالة شفهية من السلطات المحلية أمس الأحد لفرض عودة الإغلاق كل 3 أيام من جديد.
وبيّن العبيد في تصريح لهسبريس أن “الأمر سيزيد من تأزيم وضعية هذا القطاع، الذي يعيش على وقع أزمة كبيرة، وغياب الزبائن في الصيف”، لافتا إلى أن “المهنيين يرفضون هذا القرار بشكل قاطع”.
وأردف المتحدث عينه: “أنا أطرح سؤال صريحا على المسؤولين، هل الحمامات هي التي ستنهي أزمة المياه؟”، موردا أن “حل الأزمة يكون عبر إجراءات جذرية وشاملة، وليس بهذا الشكل، الذي أثبت فشله في الأول”.
وحذّر المتدخلان من “حيف هذا القرار، وتأثيره على القطاع، وتهديده اليد العاملة التي بدورها سيكون توفير أجورها صعبا في ظل هذا القرار، وضعف الإقبال”.
لانه وبكل سهولة..الي متيمشيش لحمام في ديك ثلات ايام الي مسدود فيها…تيمشي في الايام الاخرى…والي متيمشيش اصلا…تيدوش في دارو ولا دوش العمومي…الماء مستهلك مستهلك….خطه فاشلة 100%
الاجهاد المائي محاربته كنبدى بمنع او تقنين بعض المنتجات الفلاحية المفرطة في استهلاك الماء خصوصا الزراعات الموسمية ديال الصيف.
اتخاد إجراءات بحال تقليل عمل الحمام او غسل السيارات راه مزيان ولكن اسهل إجراء لإرضاء الشارع العام. سيرو للفيرمات والفيلات وغادي تشوفو فين الفرشة المائية كتمشي. المهم لبلاد راها ولات ديالكم واقطاعية بامتياز. الله يلطف بينا ويرحمنا وينزل الغيت والمطر من عندو.
كان الأولى غلق محلات غسل السيارات. لكن للأسف نحن شعب نعطي الاسبقية في النظافة للسيارات قبل نظافة الأبدان.
بصراحة، هذا الإجراء يظهر تخبطًا وعشوائية في اتخاذ القرارات. من الناحية المنطقية، إذا كان صاحب الحمام يمتلك بئرًا ولا يستخدم الماء الصالح للشرب، فما الفائدة التي ستعود على الساكنة من إغلاق الحمام؟ هل تنوي الدولة أن تزود الساكنة بمياه الآبار من خلال صاحب الحمام، أم ماذا؟ هل عند غلق الحمامات ستذهب مياه الآبار إلى السدود أو إلى محطات تجميع المياه لمعالجتها؟ أنا أؤيد إغلاق الحمامات التي تستخدم المياه الصالحة للشرب، لكن لا يجب أن يشمل هذا القرار الحمامات التي تعتمد على مياه الآبار. وإذا كانت الدولة تفكر في إغلاق هذه الحمامات، فلماذا لا تغلق أيضًا آبار الفلاحين وتمنعهم من سقي الأراضي؟ هذا القرار يبدو غير منطقي إذا لم يُطبق بنفس المنهجية على جميع القطاعات.
أعتقد أن إغلاق اللاڤاجات هو أنسب حل للأزمة المائية. استحمام البشر أولى من استحمام سياراتهم.
الماء مادة حيوية لا ينبغي المزايدات عليه ..لا نفهم ما القصد التوقف ثلاتة ايام لا يغير من شيىء وما هو الحل في نضركم يعني الاقفال بالمرة ؟؟؟ وهذا لن تقبلوه ……..الجفاف 6 سنوات اصبروا حتى تمر هذه الازمة ….الله يرحمنا ويغيثنا …يجب اتخاد التدابير في كل القطاعات التي يجهد بها الماء وكذا الادارات العمومية بحيث عدم اصلاح اغلب الصنابير تسبب في ضياع كمية هائلة من الماء
ان الحمامات في المغرب تعتبر اكبر مستهلك للماء حيت ان ا كثر الحمامات الأن تتوفر في اقل تقدير 12 صنبور وليس كزمان عندما كان صنبور واحد اواثنين كافي زد بل هناك حمامات تتوفر على اربعين صنبور بعد احداث مايسمى البريمات مايشجع على الاستهلاك المفرط للماء ويجد المستحم متعة دون الوعي بخطورة الموضوع إن الشخص في منزله لايتجاوز سطلين اوثلاتة على الاكثر اما في الحمام يتجاوز 30 سطل زد علىذالك الاطفال ولعبة الماء لمدةتفوق الساعتين وزد على ذالك ان صاحب الحمام لاتقام عليه هذه الثروة إلا ثمن بخس درهم الضو ويترك المستخدمين لايهمهم سوى ما سيجنيه من الزبناء ثم إن ارباب الحمامات اكبر مستغلي المستخدمين 300درهم في الاسبوع هي اجر عامل يشتغل لمدة 18ساعة اذن كولشي ربح الماء المستخدمين ماذا يقدمون لهذه البلاد اوربا التي تتوفر على مخزون ماءي وامطار طيلة السنة لاتستهلك هذا الكم
تبدير الماء في الحمامات من سلوكيات بعض المغارب ان لم اقل اغلبهم على عكس ما يقوم به عندما يكون في حمام بيته. سلوكياتنا هي التي تضر بإخواننا الدين يشتغلون في الحمامات .
علاش متبتكرش الدولة شي حل اخر للحفاظ على الماء الصالح للشرب عوض محاربة النظافة ،مثلا استعمال ماء البحر المالح لأغراض غسل السيارات وتنظيف الأماكن والمنازل والطرقات،والتحكم في ماء الشرب الذي ينهمر من العيون والوديان الى البحر،وبالمقابل تقنين استعمال ماء الشرب المستعمل في الحمامات بشكل عقلاني ومحدد لكل فرد،ابتكار آليات وطرق لإعادة استعمال الماء المستعمل في المنازل وخارجها،الاستعاضة بمواد تنظيفية قابلة لتعويض الماء في صناعات وامور اخرى….
بعض التدابير الوقاىية لكل مواطن مغربي حر في منزله وحياته الشخصية:
التخلي على المسابح الشخصية في جل فيلات المملكة
التخلي على حفر ابار في منازل والفيلات حديتة البناء
اصلاح الاعطاب في الشبكات التي تضيع الماء في المدن
تعليم الاطفال النساء الشباب الرجال في المنزل اهمية المحافضة على الماء
تعلم قراءة العداد الاستهلاك في المنازل والعمل على نقص الاستهلاك بشكل شهري
عدم استعمال التيو ديال الماء بغرض التسياق واعادة النضر في تنضيف بكمياة من الماء اقل
المنازل الجديدة توفر حمامات في كل بيوت النعاس هده فكرة دخيلة ولا تتلائم مع ضروف المملكة المرجو من المهندس المعماري المغربي ان يرتقي بفكره ويهندس منازل تقلل من الاستهلاك
زيد وزيد
وشكرا
وجب التنويه ان بعض محلات غسيل السيارات و الحمامات لم تغلق بتاتا، السبب واضح مقدمي و شيوخ تلك المناطق التي تتواجد فيها محلات غسيل السيارات يستفيدون من رشاوى بمبالغ ضخمة. اجرءات الدولة عديمة الجدوى ما دامت تتحزم بأناس فاسدين يتاجرون بقرارتها.
يجب على صناع قرار إغلاق الحمامات ان يؤدون أجرة المستخدمين داخل الحمام ثلاثة ايام كل أسبوع يعني
12يوما في الشهر ليتحملون العبئ والمسؤولية ورفع الضرر لهذه الفئة الهشة والدخول المدرسي على الأبواب
عندما يتعلق الامر بهدر الماء واستهلاكه المفرط في اي مكان كان انا مع المتشددين في الصرامة و الردع
يجب مرلقبة استعمال الماء في الحمامات بوضع حساب لكل زبون كما هو الشاءن دولة مغاربية وسترون النتيجة
لماذا لا يتطرقون في الحملة التوعوية عبر الإداعة والتلفزة لأصحاب الفيلات والمنشئات السياحية التي بها مسابح؟ فكيف نريد كن المواطن أن يقتنع بحرمانه من الحمام الشعبي وهو ليس له دوش بمنزله وليس بعيدا عنه ڤيلات لها مسابح أو مساكن لها صهاريج بلاستيكية تملأ بالماء الشروب؟
الحمامات خصهم يسدو ديما ،المسابح يسدو ،الابار حتى هما يسدو ،خص يبقى ماء للشرب فقط،كلشي خصو يسد كاع لعندو علاقة بالماء
اغلاق الحمامات 3 ايام في الاسبوع لا يقلل من الاجهاد المائي, انما يكثر من رائحة الخنز الوبائي
وجب الإنتباه إلي مستعملي المراحض في المقاهي الذين يهدرون آلاف الأمتار مكتبة من المياه ،اكثر مما يستهلك في الحمامات .
وجب كذلك منع المنازل و المتاجر من غسل المداخل( التسياق ) الذي يضر بالماء و البيئة.
تعميم السقي بالتنقيط ،
منع سقي المرافق الخضراء في واضحة النهار و تكليف البستانيون بهذا العمل ،لا عمال الإنعاش الوطني الذين لا يفقهون شيء في هذا المجال.
بانوا ليكم غير الحمامات . ومسابح الفيلات ؟؟
من هو أسبق نظفت الجسم اوغسل السيارات يجيب منع غسل السيارات ليلا في بعض المحطة الوقود في الدارالبيضاء كثرت ضيع الماء في الازمة
الإشعارات والتوعية عبر أدوات التواصل لم تعد لها جدوى… . وعليه فالضرب على الأصابع بالاغلاق للابار العشوائية وتقنين استعمالها بعدادات ومراجعة الفواتير الكبيرة اصبح واجبا ومستعجلا. وما الحمامات إلا نوع ظاهر لشد الإنتباه للمبذرين من كبار المستحمين .وانتهى
تيتعداو على المساكن و لمرفحين لي عندهم الفيرمات ديال دلاح و الفواكه تيخليوهم اديرو مبغاو باش اتهلاو فالبراني و يزيدو على الشعب
الاجهاض المائي في الضيعات الفلاحي التي من الأسف لا توفر للمواطن شيءا يناسب دخله. ومن جهة أخرى ترى الدول الأخرى تأكل خيرات بلادنا بأقل الأثمنة. إسبانيا فارقة البطيخ الأحمر ونحن نشتريه ب5 دراهم للكيلو. والله يا للعجب ×!!!!!!!
للاسف المواطن المغربي لا يولي اهتماما للصالح بقدر ما هو متعطش للمصلحة الخاصة. انا والطوفان من بعدي. في الحمامات يتاسف العاقل اشد الاسف لما يلاحظ من اهدار للماء
يجب منع الحمامات اصلا من استعمال شبكة توزيع الماء الصالح للشرب، وتجهيزها ببئر، وهذا ما هو معمول به حسب علمي في أغلب المناطق. لانه سيكون مكلفا جدا تعبئة الحمامات والمسابح عن طريق شبكة التوزيع.
إدا كانت الفلاحة تستهلك 80% من الموارد المائية،كما جاء في تقرير بإحدى إذاعات الوطنية و 20% تشمل باقي الاستخدامات ( المسابح، الصناعة، الاستهلاك المنزلي، الفنادق،….).
فلماذا يتم التركيز على الحمامات بدل الفلاحة؟
الغاء زراعة الافوكا والمنتوجات الفلاحية الاخرى المعدة للتصدير احسن من غلق الحمامات و رفع الضريبة على الابار الخاصة والمسابح داخل الفيلات ومنع الصهاريج داخل الفيرمات هذا الى كان هناك فعلا جفاف ماشي الجفاف غير على روبيني الفقير
اكثر من 90% من الماء يستعمل في الفلاحة. يجب ترشيد الماء في هذا النشاط. المياء الجوفية تستعمل مجانا و بطرق عشوائية وبدون مراقبة.
ماذا يستفيد الدولة من هذا النوع من الزراعة؟
باسثناء تشغيل اليد العاملة بأجر ضئيلة ودون الاستفادة من التقاعد أو التغطية الصحية.
الفلاح الكبير لا يودي الضرائب، يستعمل الماء مجانا.
ويا ترى هل العملة الصعبة تدخل للمغرب او تبقى في ابناك اجنبية ؟
نطالب بإعادة فتح الحمامات بالمغرب لأن هدا القرار خاطىء فهناك عدة طرق لتوفير جودة الماء و شكرا
بسم الله الرحمان الرحيم اما بعد
بصفتي مواطن مغربي و عامل لمدة سبع سنوات في فرناتش حمام ابي رقراق بالرباط
اطالب اولا بسكن لائق
تانيا اطالب بتحديد ساعات العمل و النقص من هول ساعات العمل من 16 ستة عشرة ساعة و اكثر الى
10 عشرة ساعات في اليوم من الساعة 8 التامنة صباحا الى غاية الساعة 6 السادسة مساءا
تالثا اطالب بيوم راحة في الاسبوع و عطلة راس السنة
رابعا اطالب بفع اجري من 40 اربعون الف ريال الى 60 الف ريال عللى الاقل في الشهر
بسم االله الرحمان الرحيم
اما بعد ان جميعات ارباب الحمامت و مستغلي الدوشات و الحمامات قد تاسست مند عدة سنوات ما الدي ياخرها عن التكلم عن حقوق عمال الحمامات اين الشى الدي حققوه في هاده الجمعية هل تدفع لهم الدولة اجرا عن هدا الاشتراك او عن هدا العمل
انني و الله لا اعرف اي شخص من هاؤلاء و لم ياتي يوما ما احدا ليسئلني كيف هي احوالي هل كل شئ على ما يرام