فوجئ مهنيون في “ساحة الحمام” الشهيرة بالدار البيضاء بإقدام شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة على إصدار قرار بمنع إطعام الطيور بغرض إفراغ الساحة منها.
ووضعت الشركة يافطة بالساحة الموجودة أمام مقر ولاية الجهة تشير فيها إلى منع إطعام الطيور والكلاب الضالة، مستدلة على ذلك بالفصل 29 من القرار التنظيمي الجماعي المتعلق بالوقاية الصحية وحماية البيئة عدد 19، الصادر بتاريخ 7 شتنبر 2018.
وعبر مهنيون، من خلال تصريحاتهم، عن تذمرهم من إقدام الشركة المذكورة على وضع هذه الشروط، التي من شأنها أن تقضي على الساحة ورواجها بشكل تام، وتضر بالنشاط السياحي بالمدينة.
واعتبر مهنيون يقدمون القطاني للحمام المتواجد بالساحة من أجل جلب الزبناء لالتقاط صور معها هذه الخطوة بكونها تضرب الجانب السياحي لهذا الفضاء، خصوصا أن سياحا أجانب ومغاربة يزورونه لأخذ صور به.
وتتوافد بشكل يومي حافلات للسياح الأجانب على ساحة محمد الخامس المعروفة بـ”ساحة الحمام”، حيث يتم التقاط صور مع الحمام المتواجد بها.
وفي هذا الصدد أوضح بائع للقطاني في الساحة أن خطوة الجماعة تبقى غير محسوبة، مضيفا أنه سيتم القضاء على معلمة سياحية من خلال طرد الحمام الذي يستقر بها.
وأكد أحمد الغمري، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه تم منع المهنيين من بيع الحبوب، قبل أن يتبع ذلك قرار بمنع إطعام الطيور، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى تشريد المهنيين.
من جهته، رفض أحد المصورين العاملين في هذه الساحة، الذي دأب على التقاط صور للسياح بمعية الحمام، هذه الخطوة، مؤكدا أنها تضر بهذا الفضاء والعاملين به.
وأضاف أنهم دأبوا على العمل في “ساحة الحمام” منذ سنوات عديدة، لافتا إلى أن زوال هذا النوع من الطيور يوازيه غياب السياح عن النافورة لكون الحمام هو الذي يجذبهم إليها.
ودعا المهنيون العاملون في هذه الساحة سلطات مدينة الدار البيضاء إلى التدخل لإنصافهم وتفادي تشريدهم بإزالة الطيور منها.
انا بغيت نعرف واش هاذ المهنيين يسكنون في وسط المدينة .سيروا شوفوا البنيات والاسطحة والازقة الديقة كلها مملوئة بالريش و ببزق الحمام والريحة الكريهة
والنافورة بلا حمام لاتساوي شيءا. ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء.
السلام:
بقا ليهم غير الحمام كاليك البيئة
أتذكر عندما كنت طفل في أواخر التسعينات كانت تأخذني الوالدة إلى ساحة الحمام في شارع محمد الخامس للعب مع الحمام كانت الوالدة تشتري الذرة النيئة من عند الباعة الذين كانوا يبيعون أيضا البالونات الهوائية والألعاب والمكسرات والبسكويت والفانيد وغزل البنات وألعب مع الحمام فينهرني أشخاص هناك ويطردني المصورون بشكل مهين قائلين “سير بحالك من هنا يا الكربوز” فيما يتركون أبناء السياح النصارى يلعبون مع الحمام
نتمنى تعميم قرار منع اطعام الحمام والكلاب الضالة والقطط على جميع الاماكن العامة.لان تلك الظاهرة صارت تترك وراءه اوساخا ونفايات قد تنشر بعض الامراض..ويجب على السلطات جعل مكان بعيد عن التجمعات السكنية لاطعام الحمام.والقيام بحملة واسعة لجمع الكلاب الضالة والقطط.ووضعها في مراكز خاصة..اما اولئك الذين يتباكون .فليعوضوا اطعام الحمام والكلاب باطعام البشر.فهناك في شوارع الدارالبيضاء المئات من الاشخاص يقتاتون من حاويات الازبال
اطعام الحمام يتم بشكل نظيف ومنظم، ويقوم به شخص تفوض له له المهمة من طرف الجماعة مثلا، وحتى اذا شاء النواطن اطعامه فلا يكون برمي الخبز و”كرواسا” croissant أو ما توفر في حينه مما لا يصلح للحمام حتى… إنك تجد الموقع الذي يكون فيه ذلك الحمام مملوء بوسخ الحمام وما “جاد به” المواطن بحيث يصبح المنظر غير مناسب تماما.. نعم للحمام في الساحات التي سخرت لها ترويحا عن نفس المواطن ولجمالية الموقع .. لا للعكس من ذلك، ونعم للمواطنة المسؤولة كذلك
السؤال المطروح ماهو تاثير الحمام على الساحة هل اصبحت طيور الحمام مؤذية، هدا ما يسمى العشوائية في التسيير و اتخاد قرارات غير منصفة ، لمادا يا ترى تريدون محاربة الحمام الدي بفضله يزور الناس هده الساحة خاصة الاطفال الصغار الدين يفرحون بتتبع الحمام و الكل يكون سعيدا بدلك ، خاصة لما تشاهد طفل صغير يبلغ عام او عامين يجري و يفرح بمخلوقات الله سبحانه وتعالى، ادا نفذتم هدا القرار فاعلموا انكم مجرمون ضد الطبيعة و ضد البيئة و ضد مخلوقات الله ، و ان غالبية الناس سوف تهجر هي الاخرى هده الساحة.
لم يكفيهم مما فعلوه معنا جوعونا رفعوا الأسعار في جميع المواد بكيفية خيالية في كل شيء وزادوا على ذلك حتى الطيور والحيوانات ارادوا قتلها
زرت مرات تلك الساحة و رايت كيف ان الحمام يحط على اسطح و نوافذ كل المنازل و الموسسات الموجودة هناك و حتى على السيارات تاركا فوقها فظلاته التي تشوه المكان و تقزز المارة
هذا الامر نجده حتى بالرباط قبالة البرلمان و محيطه حيث ما ان انتهي السلطات من تبييض عمارة حتى تاتي الحمام مرة اخرى لتلطخه
من اراد اطعام الحمام ما عليه الا ان يذهب خارج المدينة و يضع له ما شاء من طعام
على السلطات محاربة حتى الذين يربونه ببيوتهم رغم انف الجيران و هذا امر عانينا منه نحن مع احد جيراننا حتى اقمنا عليه القيامة جميعا
بارك من التخلف
الطيور نوعان ،طيور داجنة. وهي التي تعيش مع الإنسان وتحتاج الى رعايته لكي تعيش، ومنها الدجاج على الخصوص، وهناك طيور متوحشة كالحمام لا تحتاج للإنسان في عيشها، بل كل تَدَخُّلٍ للإنسان يؤثر سلبا في نمط عيشها، ويجعلها لا هي داجنة ولا هي متوحشة، بل يجعلها كسولة وتعتمد عليه لكي تتقوت وتعيش. ويصبح ضررها ،من وسخ المكان، ونقل الأمراض الخاصة بالطيور ،أكثر من نفعها. ومن هنا ،يجب ترحيل تلك الحمام وتركها تعيش حسب النمط الذي رسمه الله له دون تدخل الإنسان، ومنع تقديم الأكل لها في الأماكن العمومية باستثناء الماء ،حيث إن الماء لا يربطها بالمكان، بل تتناوله وتغادر الى البحث عن الغذاء . هذه الظاهرة نجدها كذلك لدى الكلاب والقطط الضالة، حيث تجد الشوارع وأبواب المنازل شبيهة بحدائق الحيوانات.
في كثير من الدول يسمونهم الجرذان الطائرة بحيث اصبحوا يحاربون هدا الطائر بجميع الامكانات لانه يسبب لهم ازعاجا كبيرا مع العلم ان السلطات دائما تقوم بغسل الامكنة ورش المبيذات بين الاحياء ومع ذلك معاناتهم وشكواهم لا تنتهي فمابالكم ………
من الانسانية ترك هذه الحيوانات في سلام، المرجو إخلاء المدينة من حراس السيارات و قطاع الطرق و الأزبال و الباعة المتجولين أما هذه الحيوانات فلها حق العيش لأنها من خلق الله
حتى الحمام لم ينجوا من المسؤولين. فهذا الحمام عمر لسنين وآثاره ليست مضرة للبيئة ومخلفاته طبيعية تمحى بالأمطار والحرارة…
خطوة محمودة للتقليل من فضلات الحمام التي أصبحت تشوه منظر الساحة و الرائحة الكريهة التي تفوح من أرضها.
زرت العديد من كبريات الساحات في مدن أوروبية شهيرة ولم اجد هذا العدد الهائل من اسراب الحمام التي تقطن في ساحة الحمام