أكدت مصادر مهنية من قطاع سيارات الأجرة ونقل البضائع لحساب الغير بداية توصل المهنيين بمبالغ الدعم العمومي المخصص لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات.
وجددت المصادر ذاتها مطلب الرفع من قيمة الدعم في حال استمرار الحرب لشهور قادمة، مشتكية في الوقت ذاته من عراقيل تقنية على المنصة الإلكترونية المخصصة له.
وسبق أن أفادت وزارة النقل واللوجستيك بأنه، ابتداء من يوم 2 أبريل الجاري، تم الشروع في مسطرة تحويل المبالغ المالية إلى المهنيين، إما عبر تحويلات إلى الحسابات البنكية أو عبر حوالات مالية، مشيرة إلى أنه “منذ انطلاق المرحلة الجديدة للعملية بتاريخ 20 مارس المنصرم وإلى غاية يوم الخميس 2 أبريل الجاري تم تسجيل 93 ألفا و531 طلبا، شملت معالجة ما مجموعه 165.558 مركبة، موزعة حسب طبيعة النشاط”.
واشتكى مبارك الصافي، رئيس اتحاد الجمعيات الوطنية للنقل واللوجستيك، من “وجود اختلالات تقنية في المنصة المخصصة للحصول على الدعم، إذ تظهر لبعض المهنيين عبارات تشير إلى عدم سدادهم الضرائب باللون الأحمر، رغم توفرهم على وصولات تثبت الأداء الفعلي والكامل لالتزاماتهم الضريبية، ما يؤثر على توصلهم بالمبلغ المالي”.
وأوضح الصافي لهسبريس أن “فئة قليلة فقط هي التي شرعت في التوصل بالدعم منذ أمس، بينما يعاني الغالبية من طوابير الانتظار أمام الجهات المعنية، للاستفسار عن سبب رفض ملفاتهم أو عدم المصادقة عليها وتفعيلها من طرف النظام المعلوماتي للمنصة”.
وانتقد المتحدث غياب “بوابة الشكايات” التي وعدت بها الوزارة، مؤكداً أنها غير مفعلة حالياً، ما يترك المهنيين دون وسيلة رسمية لمعالجة المشاكل التقنية التي تواجههم.
ووصف النقابي ذاته سيرورة الدعم بـ”البطيئة والمليئة بالعراقيل”، موردا أنه يتلقى يومياً مئات المكالمات من مهنيين يشتكون من تعذر التسجيل.
وطالب المصرح وزارة النقل بضرورة تحيين المنصة وتعيين مختصين للتفاعل المباشر مع أسئلة المهنيين عبر مجموعات التواصل المشتركة، مشدداً على أن عملية صرف التعويضات بدأت فعلياً منذ أمس لمن سجلوا أولاً، في حين مازال كثيرون يواجهون صعوبات تقنية تمنع تسجيلهم، بحسبه.
من جهته قال عزيز مازوز، رئيس جمعية الكرامة لسائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني بالرباط، إن “عملية صرف الدعم المهني انطلقت منذ يوم أمس بشكل طبيعي”، موضحا أن السائقين هم من يتوصلون بهذا الدعم مباشرة، وتحديداً الأشخاص الواردة أسماؤهم في “العقد النموذجي” المعتمد لدى المصالح المختصة.
وأشار مازوز لهسبريس إلى أن العملية لم تشهد مشاكل تقنية تذكر، باستثناء بعض الحالات الخاصة المتعلقة بوضعية المأذونيات؛ ففي حال وفاة صاحب المأذونية أو وجود “قرار مؤقت” غير مستوفٍ للإجراءات الإدارية يواجه المهنيون صعوبة في تحصيل مبالغ الدعم.
وشدد المتحدث ذاته على ضرورة توفر الوثائق القانونية اللازمة لضمان سلاسة العملية، وأهمها البطاقة الرمادية للمركبة والعقد النموذجي والقرار العاملي، كما لفت إلى أن هذه البيانات مسجلة مسبقاً لدى أنظمة وزارة الداخلية، ما يسهل عملية التحقق والاستحقاق.
وفي ما يخص أثر هذا الدعم ذكر المستغل أن قيمة المبالغ المرصودة تظل غير كافية لمواجهة الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات، معتبرا أن استمرار الحرب والأزمات الدولية يرفع من تكاليف التشغيل، ما يجعل المبالغ الحالية عاجزة عن تغطية كافة المصاريف.
واختتم مازوز بالإشارة إلى أن هذه الأزمة لا تقتصر على السائقين فقط، بل تشمل جميع القطاعات المهنية المتأثرة بتقلبات السوق، معربا عن أمله في انفراج الأوضاع الدولية وانتهاء الحروب لتعود الأمور إلى طبيعتها وتستقر التكاليف المعيشية والمهنية.
الحكومة مستمتعة بالغلاء ، ف 45 % ضريبة على المحروقات تعني حوالي 7.5 درهم ضربية للتر الواحد .
وبها تجني الملايير كل يوم ، لتقوم بتوزيع بعض الدريهمات على وسائل النقل تحت شعار الدعم للحفاظ على القدرة الشرائية .
و اما السيد اخنوش فضاعف ارباحه من المخزون الذي تضاعفت قيمته مع رفع الثمن بحولي 3.5 درهم للتر .
ليوم كانو وقفات للطاكسيات فليساسفة ودرب سلطان وحبسو طريق
الطاقة هي أساس كل اقتصاد تجارة صناعة خدمات
هي كذالك سبب الحروب
بن كيران حسبي الله ونعم عليه حرر المحروقات من صندوق المقاصة و بعدها تحررت كل شيء
خضروات لحوم خدمات كل شئ
هاد الحلول الترقيعية عن طريق الفئوية و سياسية ” دعم هادو و قلب الفيستا على الآخرين”، لن تنهض بالإقتصاد الوطني الذي يساهم فيه جميع فئات المجتمع. عند الأزمات ( كورونا ، حرب اوكرانيا و حالياً حرب امريكا – إسرائيل على إيران )، يتعرف المغاربة عن قرب على منهجية الحكومة و الدولة علاقاتها بجميع فئات المجتمع…..و خلال هذه المطبات الجيوسياسية و الصحية، علم المغاربة أنهم ليسو سواسية امام الدولة، و انها ( اي الحكومة ) تعتبر اجير يحصل على راتب 3000 درهم شهريا و يملك دراجة نارية او حتى سيارة عادية من الطبقة ‘ المرفحة’ و انه لا يستحق بركة الدعم القادم من جيوب دافعي الضرائب طبعا! و النتيجة انكماش اقتصادي و تجاري لا تخطئه العين و تهديد للسلم الاجتماعي و لو على المدى البعيد.
إسبانيا وبعض الدول تم خفض الضريبة على المحروقات والضريبة على الكهرباء لك لايتضرر المواطنين ونحن الدولة توزع بعض الدرهيمات على السائقين وهي وشركات المحروقات تجنى الملايير ولا حسيب ولا رقيب لك الله يا بني
و يبقى الحل هو التطبيقات، بدون دعم او اي خسارات لميزانية الدولة
إيوا من بعد هوما خرجو ليهم الدعم و حنا المواطنين ٱش غانستافدو لحقاش غا يساليو ليهم فلوس الدعم و غيزيدو علينا و هادشي راه عشناه ما عاودولناش عليه المهم براڤو على صحاب الطاكسيات خرجو فاحتجاجات الصباح لعشية خرجوه ليهم وخا النص فيهم ما غا ياخدوش لحقاش كيدوز للأشخاص صحاب لاگريما و السائق ايعوم بحرو معا المواطنين زيد عليهم و لا دبر راسك
La fiscalité sur les carburants au Maroc, incluant la TVA et la TIC, représente 30 à 40 % du prix au litre et génère des recettes importantes pour l’État, mais une réduction des taxes pourrait soulager les consommateurs face à la hausse des prix.
فلوس الدعم موجودة ؤزيادة للمتقاعدين الله يجيب
واش 2026 ‘ؤمزال متقاعد كيشد 1000 درهم فشهر
انا بعدا حشمت بلاصت المسؤولين
يوم السبت الماضي في مدينة المحمدية ركبت طاكسي صغير عند الوصول مبلغ العداد كان فيه 9.00 دراهم اعطيته 10. دراهم على اساس إرجاع لي درهم . ولكن رفض.
هذا إسمه السحت وليس الدعم لأنكم تأكلون أموال اليتامى والمساكين بالباطل، المواطن الفقير أولى بهذا الدعم ومافيا المحروقات يكمنها للاستغناء عن الأرباح في هذه الأزمة إن كانت هناك روح الوطنية أما روح الإسلام فهم بعيدين عنها كل البعد.
الدعم والطاكسيات زادوا فالثمن …اكادير تارودانت ، انزكان تارودانت ..زادت الطريفة ب 5 دراهم ..السؤال واش طاكسي خاضع لتسقيف السعر ولا فيه حرية الاسعار ، خاص الدولة تخرج وتبين للناس هاد الفوضى منين جاية ….القوانين لي كتهم المواطن تا وتحد ما مسوق لها …
في مدينة سبع عيون الصغيرة تقع بين فاس ومكناس قام اصحاب طاكسيات بزيادة درهمين.رغم انهم سوف يحصلون علي الدعم المالي.بدون حسيب ولا رقيب والسلطة المحلية في غيبوبة.هل يعقل طاكسيات يتم الزيادة وقت مايشاؤون
والمواطنون يؤكدون استنزاف جيوبهم وعدم قدرتهم على مواكبة جنون الأسعار.