جهود كبيرة يقوم بها المغرب في إطار تدبيره ملف “الهجرة غير النظامية” المتنامية بوتيرة جد قياسية، بحيث كشفت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنها اعترضت سنة 2023 حوالي 87 ألف مرشح للهجرة غير النظامية، ينحدر غالبيتهم من إفريقيا جنوب الصحراء، في إطار مراقبة الحدود والمجالات البحرية ومحاربة التهديدات العابرة للحدود، بتنسيق مع قوات حفظ النظام.
ورغم أن عمليات صد المحاولات مازالت متواصلة حتى الآن فإن بلاغ القوات المسلحة الملكية أشار إلى أن “تكثيف مراقبة وحراسة المياه الإقليمية الوطنية مكن، العام الماضي، من تقديم الإغاثة والمساعدة اللازمتين لأزيد من 22 ألف مرشح للهجرة غير النظامية، يكونون غالبا على متن قوارب تقليدية وفي وضعيات صعبة”، وهو ما جعل تعليقات متتبعين تتجه نحو أن “حجم الدعم الأوروبي للمغرب يظل محدودا”.
تركيا التي “أحسنت التفاوض في هذا الملف” حشدت 6 مليارات يورو كدعم من الاتحاد الأوروبي قصد استقبال اللاجئين والمهاجرين؛ وهو “الدور ذاته” تقريبا الذي يقوم به المغرب مع الوافدين من جنوب الصحراء ومن بعض دول الساحل المتعبة اقتصاديا وتنمويا، غير أن الدعم المخصص له في مجال صد الهجرة وقف عند رقم 300 مليون يورو، ضمنه 113 مليون يورو من الصندوق الائتماني الاستعجالي للاتحاد، حسب ما كشفت عنه المفوضية الأوروبية في يناير من العام الماضي.
“دعم غير كاف”
عبد الفتاح الزين، خبير في شؤون الهجرة، قال إن “الدعم الذي يخصصه الاتحاد الأوروبي للمغرب غير كاف نهائيا، بالنظر إلى الجهود الكبيرة التي يسديها الأخير في الآونة الأخيرة لصد الهجرة غير النظامية”، مؤكدا أن “الدول الأوروبية بنفسها تعي أن هذا الدعم محدود، لكون الدعم لوحده أصلا ليس كافيا، لذلك المطلوب من أوروبا أن تعيد النظر في خطابها السّياسي الذي يسمم قضايا الهجرة، بشكل جعلها قضية انتخابية في العديد من البلدان الأجنبية”.
وأوضح الزين، ضمن إفادات قدمها لهسبريس، أن “الدعم الذي كان مطلوبا في فترة معينة صار يحتّم في الوقت الحالي أن نعيد النّظر في طريقة رؤيتنا لقضايا الهجرة”، مسجّلا أن “الهجرة اليوم تعدّ أداة من أدوات التّنمية، والمجتمعات كلّها عرفت نهضتها بفضلها، وصنعت رؤى ثقافيّة لا يُستهان بمفعُولها، لأن المهاجر يساهم في تخصيب أي مجتمع، لاسيما على المستوى الثقافي والأنثروبولوجي، حيث تتلاقح الأنماط والمعتقدات”.
وسجل المتحدث عينه أن “مشكل الهجرة لن يتم حله اليوم انطلاقا من الدعم المالي أو المقاربة الأمنية الصرفة التي برهنت محدوديتها في السنين الأخيرة”، معتبرا أن “الذي يتعين اليوم هو أن تسطر السياسات الحزبية والسياسات العمومية للدول الأوروبية قضايا المهاجر وحقوقه ضمن برامجها المعلنة، وإلا ستظل الهجرة نقطة توتر بين الدول والحكومات والشعوب والمجتمعات؛ وسيستفيد من ذلك المنادون بالتطهير العرقي وبالصفاء العرقي واليمينيون والليبراليون، إلخ”.
“مقاربة أمنية”
خالد مونة، خبير في مجال الهجرة، قال إن الدعم الأوروبي لا يمكن اعتباره كافيا، بالنظر إلى أن “سياسة التعاون مع الاتحاد الأوربي مبنية على مقاربة أمنية وكمية، بمعنى عدد المهاجرين الذين تم توقيفهم”، مسجلا أن “هذه المقاربة الأمنية هي في الواقع بعيدة عن الإستراتيجية التي وضعها المغرب في معالجته لقضية الهجرة، التي تنبني على مقاربة شمولية؛ فالأوضاع التي تعيشها بعض الدول الإفريقية على المستوى السياسي والاقتصادي ساهمت في تفاقم وضعية الهجرة”.
وسجل المتحدث ذاته أن “الإجراءات التي تفرضها الدول الأوروبية حول الهجرة مبنية بالأساس على إجراءات قانونية صارمة وعقابية، كما هو الحال في فرنسا، لكن هذه القوانين لن تغير أي شيء على أرض الواقع”، موضحا أن “مجموعة العشرين تسيطر على 84 في المائة من الاقتصاد العالمي، ويتم توزيع 16 في المائة المتبقية على الـ175 دولة الأخرى”، ومبرزا أنه “رغم التقدم الاقتصادي الذي حققته جميع مناطق العالم في عام إلا أن بلدان جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا وجنوب آسيا مازالت تعيش أوضاعا اقتصادية تتميز بتفشي التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية”.
وخلص الخبير عينه إلى أنه “منذ التسعينيات من القرن الماضي لاحظ العديد من الباحثين العاملين في مجال الهجرة ارتفاع عدد المقبلين على الظاهرة من الطبقات المتوسطة والحاصلين على تكوين أكاديمي، وهي الهجرة التي صارت تعرف بـ’هجرة الكفاءات’، وهذا خلق تصورا جديدا للهجرة لن تكون أي مقاربة مادية أو أمنية صالحة لوقفه، بما أنه نقل الموضوع من الهجرة من أجل البقاء إلى الهجرة من أجل تحقيق الأحلام”.
مواجهة الهجرة غير النظامية .. جهد مغربي كثيف ودعم مالي أوروبي ضعيف.
اوروبا جعلت من المغرب دركي الحدود مقابل حفنة من الأورو.
يقول المثل خد حفنة من الاورو وقهر المورو.
لا يحق للمغرب أن ينصب نفسه حارسا لحدود اوروبا ويتراخى عن حراسة حدوده مع الساحل والجزائر حيث يفد الآلاف من الأفارقة والذين يدفعون المال للجزائر مقابل السماح لهم بعبور حدودها مع المغرب.
يجب على المغرب حماية وطنه قبل حماية حدود اوروبا.
بلدنا للاسف ناعس ويترك الاف المهاجرين الافارقة الغير النظاميين يدخلون بدون حسيب ولارقيب فهذا التساهل سوف يرجع علينا بالندم الكبير ولن نربح منهم سوى المشاكل والفوضى والتسول في الطرقات .هؤلاء لن يندمجوا في اي مجتمع لايريدون العمل ويفضلون التسول ووقحون في معاملتهم ولايحترمون القانون.ونحن لا تنقصنا البطالة والازمات.المغرب حنين بزاف الدول تحارب المهاجرين بكل قوة والمغرب كان بالف خير قبل ترك هؤلاء يدخلون الى بلدنا هاربون من الفقر والانقلابات العسكرية.
تركيا الدعم اللي كاياخذو راه صلحو وطورو بيه بلادهم وحنا الدعم راه معروف ماليه شكون غايتصرف فيه )التماسيح والعفاريت( اذن خلو الناس يمشيو قلبو على راسهم الرزاق الله
الجميع هاجر هو أو أبواه أو أسلافه إلى المكان الذي يعيش فيه. لا أحد سكن هو و أسلافه نفس المكان لعشرة آلاف سنة الأخيرة. إذن الجميع مهاجرون و أرض الله واسعة. السؤال هو: هل المغرب عنده استراتيجية أم لا؟ هل المغرب يعلم العربية و الإسلام و النظافة و العدل و القيم للناس الذين يأتون إلى أرضه و بالتالي يصبحون فاعلين اقتصاديين و ثقافيين؟ المقاربة الأمنية لم و لن تجدي نفعا وحدها.
ياحسرة على بلدي المغرب كيف اصبح مقابل مبلغ بسيط نضحي بامننا ووحدتنا وهويتنا ونترك الافارقة الهاربين من الانقلابات العسكرية والفقر والتخلف بتجولون بكل حرية منهم مجرمون ونصابون وحاملون لامراض خطيرة وكاننا ينقصنا الفقر والمشاكل.كل اشارات المرور مكتظة بالافارقة يتسولون ويحدثون الفوضى والاوساخ واصواتهم مرتفعة ولاحول ولاقوة الا بالله انها مهزلة
لا ندري لماذا كا هذه الجهود لتوقيف الهجرة الى أروبا وفي المقابل لايجني مقابل هذه الجهود.
هل العنصر البشري عندنا لاقيمة له. حيث نجد في شمال المغرب وبالأخص بين القصر الصغير والفنيدق، حيث رجال الأمن والدرك والقوات المساعدة بأعداد كبيرة منشرة في كل شبر في الغابات والطرقات بالمعدات، ليل نهار.
هل لانعرف كيف نتفاوض مع الإتحاد الأوربي أم نعرض خدماتنا بثمن رخيص حيث لاقيمة لعنصرنا البشري وللإمكانيات المسخرة.
هناك دول في وضع المغرب لكنها تجني أضعافا مضاعفة مما يحصل عليه المغرب
اوروبا تضحك على المغرب مقابل حفنة من الاورو واغراقه بالاف الافارقة الغير النظاميبن والغير النافعين وفي الاخير نتورط ونحن بلد ضعيف اقتصاديا واجتماعيا.سوف نندم كثيرا على هاته السياسة الفاشلة. لانريد مهاجرين غير شرعيين واللي فينا يكفينا
شخصيا أظن أن عدد المغاربه أعلى من عدد الأفارقة الذين يأخذون طريق الهجرة السريه نحو الضفه الاخرى. ان لم يكون أعلى فليس مختلفا كثيرا.
والبتالي من غير المعقول ان نطالب أموال من الدول المضروره اي من الدول الاروبيه. ربما العكس هو الصحيح… اي هم من عليهم مطالبتنا على تعويضهم عما يلحق بهم من خسائر ماديه واجتماعية..
اولا الشعب المغربي يرفض ان يلعب دور الدركي في حماية حدود اوروبا بدون مقابل مادي واقتصادي و تسهيل حصول المغاربة على تأشيرة شينغن،تانيا الشعب المغربي يرفض رفضا قاطعا تحويل المغرب بلدا بديلا لهؤلاء المهاجرين الغير الشرعيين والاجئين كما نرفض استيطان الاجانب في بلادنا تحت اي اسم او مسمى كان
لا يجب أن يقبل المغرب بأن يصبح دركيا لأروبا. هذه التراكمات سببها الاستعمار الفرنسي و الإنكليزي للقارة الافريقية.
لذا يستوجب على المستعمرين الأوروبيين أن يحلو مشاكل الدول الأفريقية التي استنزفوا خيراتها و أصبحوا أغنياء بثروات أفريقيا. وليس المغرب الذي يدفعونه ليصبح شرطي المرور.
Je demande à l autorités marocain de laissez passer nos citoyens et être sévère avc les
autres afin d avoir une communauté important en Europe
المغرب دركي أوروبا بمقابل هزيل مقارنة مع تركيا التي طالبت أوروبا بالملايير مقابل الجهود المبذولة لصد المهاجرين ..بينما المغرب الكل يعاني من الأجهزة الأمنية والسلطات والمغاربة
هههه أروبا جعلت من المغرب كلب حراسة و الثمن هو انها ترمي له العظام مقابل وقدفائه لها
87000 شخص افريقي تم صده من طرف البحرية الملكية عن الهحرة الى اوروبا وبالتالي تمت اعادة ادماجه في المغرب والسؤال هو كم عدد الافارقة الذين لم تسعفهم الحظوظ في الحصول على فرصة حريك الى اوربا اكيد هم اضعاف مضاعفة. الشعب والحكومة لا تعرف العدد الحقيقي لهلاء الغزاة الجدد الذين اكتيحوا قرى ومدن المغرب العزيز. ستحل بنا كارثة التغيير الديمغرافي ان لم كن حلت بالفعل.