سجلت الموارد المالية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، خلال سنة 2021، نموا قياسيا، بلغ 59.61 في المائة، مقارنة مع سنة 2020.
وإلى حدود متم شهر دجنبر 2021، بلغ مجموع موارد المؤسسة نحو 16 مليار سنتيم (159 مليونا و495 ألف درهم)، تأتّت من إعانة الدولة وإعانة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فضلا عن واجبات اشتراك المنخرطين وبعض الهبات والوصايا والعائدات المختلفة.
وبخصوص الإعانات والمساعدات التي قدمتها المؤسسة للقيمين الدينين، فقد بلغت الميزانية المصروفة للمستفيدين من إعانة العجز خلال السنة الفارطة، وعددهم 4291 مستفيدا، 56.02 مليون درهم، مسجلة تراجعا بقيمة 2.1 مليون درهم مقارنة مع سنة 2020.
وصرفت المؤسسة 9.56 مليون درهم كإعانة عن الوفاة لفائدة 1168 فردا من القيمين الدينيين وأراملهم، خلال سنة 2021.
وخصصت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينين إعانة مالية عن الزواج لأول مرة، بلغ مجموع المستفيدين منها خلال السنة الفارطة 952 قيمّا، بميزانية إجمالية تجاوزت 230 مليون سنتيم.
وصرفت المؤسسة متأخرات إعانة الزواج المتعلقة بسنة 2020 لفائدة 524 قيما دينيا، بمبلغ إجمالي تجاوز 117 مليون سنتيم.
وبلغت الميزانية المصروفة كإعانة عيد الأضحى لفائدة القيمين الدينيين أزيد من ثلاثة مليارات و 200 مليون سنتيم (32.538.000.00)، استفاد منها 65076 مستفيدا.
وفي الشق المتعلق بالخدمات، بلغ عدد القيمين الدينين وذويهم المستفيدين من خدمة النقل الطبي 3069 مستفيدا، خلال سنة 2021؛ غير أن المؤسسة اضطرت إلى تعليق العمل بمذكرة الاتفاق الموقعة مع شركة التأمين المكلفة بهذه الخدمة، في شهر أكتوبر الماضي، بسبب “إكراهات مالية”.
وبلغ حجم الإنفاق على المساعدات الطبيبة الاستثنائية، أزيد من 61 مليون سنتيم، استفاد منها 121 فردا، في صفوف القيمين الدينيين وأزواج وأبنائهم، ممن يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.
وسجل عدد القيمين الدينيين المنخرطين في مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين ارتفاعا بنسبة 2.82 في المائة، خلال سنة 2021، مقارنة مع السنة التي قبلها، حيث انتقل عددهم من 94 ألفا و154 منخرطا إلى 96 ألفا و812؛ منهم 2658 قيما دينيا جديدا.
الأئمة و المؤذنين و غيرهم يعانون كثيراً في صمت و وزارتهم أغنى الوزارات.
كم يتقاضى الإمام المؤذن في الشهر؟؟؟ خلصوهم غير مزيان بلا ما تعطوهم إعانات
* المؤذنون و الأئمة و عمال تنظيف المساجد ، و في ما يتعلق بالدين ، هم أجرهم عند الله
القهار ، يجب أن يكون عملهم تطوعي خالصاً لله ، و المال هو وسخ االدنيا .
* هم لهم أجران ، في الدنيا أجرة يعيشون بها ، و أجر في الآخرة يرجون منها مغفرة و رحمة
من الله .
* لكن لست أدري : هل عملهم عبادة أم من أجل الأجرة ؟ و الله لا يخفى عليه شيء ، و لا
حيلة معه و لا تحايل عليه .
مهما فعلتم لن يكفي والسبب يرجع إلى الريع الذي يعيش منه أعضاء المجالس العلمية الاقليمية حيث منهم موظفون في وزارات أخرى ويجمعون بين رواتبهم والتعويضات السمينة من وزارة الاوقاف فبدون وضع حد لهذا الريع لن تستقيم الامور.
فين تبان قدام 300 مليار الدرهم و الصرف من مداخيل الأوقاف
وزارة الأوقاف منذ صغارنا وهي يسيرها شخص واحد يجب ان يكن تناوب على التسيير لضمان النزاهة و شكرا .
بلادنا بحاجة الى مستشفيات ومدارس وحاليا وبالحاح بحاجة الى مراكز لتحلية مياه البحر وهي اشياء استعجالية بينما بالمغرب نصرف ملايير كل سنة على تشييد مساجد وعلى توظيف قيمين على المساجد . كل هذا ونحن دولة مازالت غارقة في المذيونية وهناك هشاشة كبيرة داخل المجتمع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ اتقوا الله في مواطنيكم واامتكم والله غدا يوم القيامة لا تنفعكم دعواتكم من الفرار من عذاب الله
قلتم المنحة ديال عيد الاضحى فيها 3مليار و 200 مليون استفاد منها 65076 شخص. يعني لكل مستفيد 5 مليون…. اشك في دلك
إلى صحب التعليق “هم أجرهم عند الله” حتى يتبين لك خطا هذا الطرح الذي جاء في تعليقك اقول لك يجب ان تعلم ان مفهوم العبادة هو اوسع مما تظنه او يظنه اغلبيه المسلمين .العبادة تشمل كل عمل يرضى الله تعالى ونية الانسان تكون فيه التقرب من الله تعالى فمن هذا المعنى قد يقول قائل حسب طرحك بان الطبيب والمعلم والمهندس يجب ان تكون نيتهم التقرب الى الله تعالى وان ألا يطلبوا اجرا عند الله تعالى. وإن كنت تظن ان المؤذن والامام عملهما يسير فأقول لك انت انسان لست مجربا. اطلب من امام الحي أن يعطيك مفاتيح المسجد لأسبوع واحد، احضر في الصلوات الخمس قبل ان يحضر الناس وأذن ثم انصرف بعد انصراف الجميع لتعلم مشقة الامر وثقله على النفس. الائمه والمؤذنون لا يطلبون الا بعض الكرامة. عجيب امر الناس بعضهم يسعى في ايصال الخير فطوبى له والبعض الاخر يسعى في منعه عنه الاخرين. بالمناسبة لست اماما ولا مؤذنا وقد جربتهما لفتره وأعلم مشقتهما على النفس. وأجر المؤذن والامام يجب ان يكون اجرا حسنا في الدنيا، وأجرهما في الآخرة ان شاء الله ثابت ان أحسنا في قصدهما.
مبالغ بالملايين لما توزع على المستفيدين تترجم الى ارقام صغيرة قد لا تتعدى ال2000 درهم للفرد. المثل المغربي يقول “” العيطة كبيرة والميت فار “”. الغريب ان المسؤول او المسؤولين عن هذا القطاع يدركون انها مبالغ هزيلة وان المعنيين لا تكفيهم لسد ضرورياتهم…هذا الامر لا يعني فقط وزارة الاوقاف بل جميع الوزارات. في القرن 21 ومع الغلاء الذي حل بالعالم لم تتغير الاجور.خاصة الاجور الدنيا . للأسف هناك من يتقاضى اجرا لا يكفي للبعض حتى لتسديد فاتورة الكهرباء او الماء….وبصفة عامة هاته مواضيح يستحسن ان لا تنشر.
.
لماذا لا يستفيد المنظفون من التغطية الصحية كباية القيمين الدينيين
les veuves des Qayimin souffrent en silence
fait attention à elles
الى الرقم 3
تعليقك بعيد كل البعد عن الفهم علاش
ما تمشيش حتى انت كمتطوع لتنظيف
المسجد ومرافقه ييمكن ما فراسك والبلى اغلب الائمة
حاصلين على الاجازة هاد الناس فى اخر الشهر اش
غاديين يوكلوا لولادهم الحجر اطى التساع لبيت
الله وخدامها
الى الرقم 7
اعقب بما يلى
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( فى بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه
يسبح له فيها بالغذو والاصال ) صدق الله
العظيم
صرف الأموال الباهضة على الخرافة الإسلامية شمروا على سواعدكم وسيروا تخدموا باراكا من تالبحليس بإسم الدين