أعلنت سفارة المملكة المغربية بكوبنهاغن في الدنمارك عن وقوع عملية طعن في بوابة الوقف أمس السبت.
وأضافت السفارة، في بلاغ رسمي اليوم الأحد، أن عملية الطعن هذه تعرض لها مواطن مغربي، مشيرة إلى أنها تتابع عن كثب الوضع الصحي لهذا الشاب المغربي وكذا ملابسات هذا الاعتداء مع السلطات المحلية.
وأضافت البلاغ أنه سيتم الإعلان عن أي تطور أو معلومات إضافية في هذا الشأن في حينه.
يبدو لي أن العالم الغربي أصبح يتعامل مع المسلمين بعنصرية مبالغ فيها.
ظهر بالملموس حقد وحسد وغطرسة الدول الغربية وعلى رأسها هذه الدولة “الدنمارك ” التي ليس لنا معها اي عداوة سبحان الله لم تتأهل إلى المونديال هذا مشكلها ولسنا مسؤولين عنه .في قلبهم مرض فزادهم الله مرضا.
إنّا لله و إنّا إليه راجعون كثر الهرج علامات الساعة الله يحفظ ، اللّهم اغفر له و ارحمه و الله ينتقم من لّي قتلو
حكومة اليمين المتطرف ومعها جمهورها وأبواقها الاعلامية النازية بدأووا معركتهم مع المغاربة بنعتهم بالقردة والآن يستعملون سلاح الجبناء وهو الطعن
يا لحقد الغرب على الإسلام والمسلمين و على الدول العربية و الافريقية. هذا فقط لإنجاز المغرب التاريخي بوصوله للمربع الذهبي لكأس العالم. أما لو كنا وصلنا للنهاية أو فزنا باللقب كانوا قد رحلوا الجالية المغربية كلها بأوروبا إلى المغرب. سوف يقولون عن هذا الإرهابي المجرم بأنه مريض نفسانيا أو مختل عقليا كما العادة، هذا إن لم يتهموا المواطن المغربي بأنه هو الظالم. هذا هو الغرب الاستعماري الغاشم. الدانمارك و بلجيكا و بولندا من أشد الدول عنصرية في أوروبا زد عليهم فرنسا و ألمانيا و إنجلترا، كلهم منافقون يعتبرون أنفسهم أسيادا و يعتبروننا خداما لهم. حان الوقت لكي يعرف المغرب أصدقاءه من أعداءه. و شكرا هيسبريس
قد يشتم من هذه العملية رائحة العنصرية والكراهية .وقد يعتبر الفاعل مختلا عقليا ،ولكن لو وقع العكس لقام الإعلام الغربي بضجة كبري وان الفاعل مسلم ارهابي لتزداد كراهية المواطن الأوربي لاسلام
العنصرية والإلحاد في تلك البلاد..
عندما قلنا قبلا ليس على لاعب كرة أن يشير بالسبابة إبان المنديال أمام كاميرات العالم وليس عليه أن يحمل علما ليس لبلدنا حتى لو كان علم فلسطين فلأنه يوجد حول العالم حمقى سينظرون للمغربي كأنه إرهابي في حين نحن شعب مسالم والدين هو آخر شيء نفكر فيه الجميع يجري وراء كسرة خبز لأولاده وعائلته
يجب على الذولة التحرك والتشديد على ما يجري في هاده القضية حتى ياخد هاد الشاب حقه من.هاد الضالم.
أتمنى ألا يقولوا لنا بعد إلقاء القبض على هذا المجرم أنه مختل و سبق له أن كان نزيلا بمستشفى الأمراض العقلية
العنصرية الغربية لا مثيل لها و في نفس الوقت يختبؤون وراء ستار دكاكين حقوق الإنسان المصطنعة…
لقد ظهرت حقيقه الغرب كانوا يتهمون المسلمين بالارهاب والان ظهر بانهم هم الارهاب
الله اشافيه وصافي معندي منݣول ، كون لقينا الخير فبلادنا مغاديش يهجروا ولادنا ويتغربوا فبلادات الناس .
اشنو المغرب يوزع لفلوس فابور ماكينة حتى فبلاد …
الي عندو شي قراية مزيانة او حرفة راه خدام ..كان عليك ادير بحال الي دارو اباء الدراري للي خدامين …
كل التعليقات سابقة لأوانها ولا علاقة لها بالإنجازات التي حققها الفريق الوطني .ماحدث وفي غياب مرتكب الجريمة وهويته هل هي حسابات شخصية بين تيارات متصارعة في الساحة ،الشرطة والمصابين يمتلكون الحقيقة وبالتالي كل التْعليقات تبقى مجرد بعيدة عن الحقيقة
حتى الفرنسيين والامريكان والالمان وجميع مواطني دول العالم ووو. يهاجرون الى دول الخليج او الى جميع دول العالم بما فيها المغرب ويعيشون عيشة مزيانة لانهم مطلوبون في البحث والعلوم ويقدمون الاضافة ..اما الاغلبية الساحقة ديال المهاجرين ديالنا فهم صم بكم ولا يفقهون شيءا ويرضون بحياة الدل ويعيشون مدلولين …
كثير من ينتقد الغرب لاكن ومع ذلك يبقى الغرب أحسن بكثير من الدول الإسلامية من الناحية الحقوقية والحرية.
إذا كان الغرب سيئا كما تزعمون فلماذا اللاجئون من المسلمين يفضلونه على البلدان الإسلامية؟
المسلمون بارعون في نظرية المؤامرة والثرثرة.
* قولوا لي : فين سافر حبيبي ؟
* أين أولئك المعلقون الذين يصفون أن المغاربة همج و فوضويون ؟
* أين أولئك الذين ينصحوننا بالتسامح والتعايش ؟
* أين أولئك الذين يشيدون بأخلاق و تمدن و تحضر الغرب ؟
* أين أولئك يطبلون بعبقرية اليهود و عبقريتهم ؟
* 100% ذلك المغربي قد يكون طعن نفسه بنفسه ، فعلى البلد المضيف طرده بتزكية
من معلقي آخر زمان . أحيانا يكون السكوت أحسن .
* إلى 17
* إستنتاجك ضعيف : إن قلنا الغرب سيء ، فلا تُقَوِّلنا أن العرب أو المسلمون جيِّدون ،
لأن ليس في الألوان أسود و أبيض ، ففيها الأحمر و الأخضرو الأزرق و….لا تخلط
الأمور . سمعنا اليوم طعن مغربي و البارحة مقتل أكراد و هجمات إعلامية كل لحظة .
أما الحق عند الله سبحانه . و أما اللاجئون يرحب به الغرب و يستعملونهم كأدوات
ضغط ، و لما تنتهي صلاحيتهم يردونهم إلى بلدهم الأصلي .
نحن لا نعلم الا ان مغربيا تعرض للطعن في كوبنهاغن و ليس هناك اي معلومات اضافية,
لذلك لا يمكننا قول شيء, الا التساؤل هل وراء هذه الجريمة دوافع ارهابية عنصرية من اليمن المتطرف ام لا?
الغربيون باروبا لا يتصنعون هذه الافعال القذرة فهي من عاداتهم وتربيتهم المتعجرفة ،وهم اغلبيتهم عنصريون اقتاتوا علي ثروات الغير ابان استعمارهم لبلدان عدة….ونظرا لاطور المجتمعات تراحع هولاء الغربيون وانسحبوا من مستعمراتهم تحت وطإة السلاح.. والان هه هم يمارسون التطرف والارهاب الذي كانوا يتهمون الاخرون به.. وفي الحقيقة هم الذين صنعوا هذا الارهاب ضد دول يعادونها،ولا تتماهي سياستها مع سياساهم.. وما وقغ بباريس ضد الاكراد والان ضد هذا المغربي بكوبنهاكن ولبلجيكا وهولاندا،انها عمليات ارهابية قاتلة ولكن الغرب لا يسميها ارهاب ما دام القتلة اروبيون.. ولو كان هذا من فعل اخر لاقاموا الدنيا وسخروا اعلامهم وقالوا انه هذا ارهاب من عمل مسلم..سبحان الله… فكما تدين تدان..
الغرب يلعب بوجهين. عندما يتعرض مواطنوهم لاي هجوم او قتل او حتى سب و شتم وان كان ذلك المواطن الغربي هو الظالم وان كانوا هم الذين خططوا واقترفوا تلك الجرائم الارهابية. يقيمون الدنيا ولا يقعدونها. في حين عندما يتعرض المسلمون للقتل مثل هذه الواقعة و وواقعية الاكراد في فرنسا لا يحركون ساكنا. فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمو حسبنا الله و نعم الوكيلفي الظالمين.
يجب التريث قبل الحكم ،قد يكون الجاني دانماركيا عنص…………….وقد يكون الجاني مغربيا أو إفريقيا أو من جنسية اخرى لا توحي بالعنص……….والعداء للمغاربة .
ظهر النفاق لدى بعض الدول الأوروبية حينما تعلق الأمر بإستضافة قطر لكأس العالم وأقاموا الدنيا ولم يقعدوا وأخص بالذكر ألمانيا وفرنسا وبريطانيا عكس دول أوروبية أخرى أبدت ترحيبها بذلك…ولكن الشقيقة قطر أبانت عن علو كعبها وأبهرت العالم بكأس عالمية فريدة من نوعها، جعلت من هذه الإمارة الخليجية التي تبلغ مساحتها مساحة إقليم ورزازات حديث القاصي و الداني وجعلت العالم يحترم الإسلام واللغة العربية والعادات والتقاليد العربية والإسلامية…فأصبحنا نقول أن العالم بعد مونديال قطر ليس كما قبله وسنرى العديد من النتائج التي ستبرز لاحقا…شكرا قطر شكرا قطر شكرا قطر وشكرا للمنتخب المغربي وشعارنا الخالد الله الوطن الملك والصحراء مغربية
اعلامهم هو المسؤول اي سياستهم المتطرفة ضد الاجانب . اصبحنا نحن افضل منهم وملتزمين بالاصول وبالقانون . فلن تجد باعلامنا ابدا اية دعوة لرفض الاجنبي بل بالعكس نرحب بهم كيفما كانت ديانتهم وافكارهم .هم اللذين يحرضون ذوي النفوس المريضة على الحقد عوض تشجيعهم على الانفتاح على الاخر . احزابهم اليمينية المتطرفة هي السبب في كل الانحرافات التي تقع باوروبا ولا احد استطاع ان يضع لها خطوطا حمراء لان شحن الناس ضد الاخر ليس سياسة او حرية الراي بل هو تخريب وارهاب مبطن خلفه عنصرية بغيضة ضد الاخر . يجب على هذه البلدان كلها ان تراجع سياساتها .
السبب في هدا الحادت و حوادث أخرى قادمة هو أن اوروبا تتجه نحو سيطرة اليمين المتطرف التاريخ يعيد نفسه