موجة إقالات غير مسبوقة لقيادات الجيش تثير ذهول الجزائريين

موجة إقالات غير مسبوقة لقيادات الجيش تثير ذهول الجزائريين
الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:00

يعيش الجزائريون حالة ذهول كبيرة أمام حركة التغييرات غير المسبوقة التي تتم، في تكتم تام، على أعلى مستوى هرم الجيش، والتي يرون فيها مؤشرات على إعادة توزيع الأوراق في أفق الانتخابات الرئاسية لأبريل 2019.

وبالنظر عن قرب إلى هذه الحركة يلاحظ أنها مست قيادة الجيش الجزائري برمتها، إذ تمت إقالة جميع قادة النواحي العسكرية تقريبا، وبشكل متزامن، بمن فيهم قيادات الجيشين البري والجوي، وقوات الشرطة والدرك، وكذا العديد من المدراء المركزيين بوزارة الدفاع، وهو ما ينطوي على العديد من الدلالات حول النوايا الحقيقة لمن يقف من وراء هذه الإقالات بالجملة.

ويتساءل الكثيرون: لماذا قرر النظام المرور إلى الهجوم بهذه الطريقة التي تنم عن غضب كبير، إلى الحد الذي يثير العديد من التكهنات دون أن يكون المواطن على علم بالأسباب الحقيقة لهذه الإعفاءات والإحالات على التقاعد؟.

ومع ذلك هناك أمر مؤكد، وهو أن الطبقة السياسية الجزائرية، بمختلف مشاربها، والمواطنين البسطاء، لم يستوعبوا فحوى عملية “التطهير” هذه التي فاجأتهم. وعلاوة على ذلك، ورغم حجم هذه الحركة، فإن الماسكين بزمام الأمور في سدة الحكم لم يكلفوا أنفسهم عناء تقديم أي توضيحات كفيلة بتنوير الرأي العام حول الظروف المحيطة بها وأهدافها، غير أنهم يربطون جميعا بين هذه التغييرات والموعد الانتخابي المقبل، الذي يتعين الإقرار بأنه لم يكشف بعد عن جميع أسراره، فضلا عن كون النظام القائم يعمل على إدامة الترقب حول الولاية الرئاسية الخامسة لعبد العزيز بوتفليقة.

ومن أجل تهدئة النفوس وتبديد الإشاعة التي تنتشر كالنار في الهشيم، حاول النظام، في نهاية المطاف، طمأنة الرأي العام، عبر الحديث، عن خطأ، حول ما يسمى “التقليد الراسخ للتناوب” في مناصب المسؤولية على أساس “التشبيب”؛ وهو تفسير يرى العديد من الملاحظين أنه “يصعب الدفاع عنه” بشكل رسمي، متسائلين حول أسباب إطلاق الآلة القضائية ضد ضباط سامين تمت إقالتهم في إطار مسطرة قدمت على أنها إجراء روتيني، معتبرين أن موجة الإعفاءات لا يمكن اختزالها في مجرد لعبة لـ”التناوب” أو “التشبيب”.

وإذا كان هؤلاء المحللون أنفسهم قد برروا، منذ عدة أشهر، إقالة المدير العام للأمن الوطني، ومباشرة بعده قائد الدرك الوطني، بـ”حرب الأجنحة” على مستوى أعلى هرم الدولة في سياق الانتخابات الرئاسية المقبلة، فقد عادوا اليوم ليفسروا هذه الحركة الواسعة التي همت الجيش الجزائري بأنها تحذير جدي من رئيس الجمهورية.

ويرى هؤلاء المحللون أن بوتفليقة سعى، من خلال هذه التغييرات، إلى البرهنة على أنه يمسك بزمام الجيش بين يديه، وأنه إذا كان هناك من تغيير، فإنه لا شيء يمنعه من إبعاد “الجنرالات الأقوياء” كما سبق له أن فعل مع المدير السابق لمصالح الاستخبارات، الفريق محمد مدين، الملقب بتوفيق.

ويؤكد هذا الطرح أكثر فأكثر المعلومات المتواترة حول عمليات تفتيش في منازل لواءات أقيلوا مؤخرا، والذين قد يكون تم إشعارهم بعدم مغادرة التراب الوطني. وحسب وسائل إعلام جزائرية فإن خمسة من هؤلاء الألوية السابقين أخطروا بعدم مغادرة التراب الوطني بأمر من قاض عسكري، ويشتبه في اغتنائهم غير المشروع، وهو ما يشبه عملية “أياد نظيفة”.

لكن هل يتهم هؤلاء الألوية في قضايا فساد؟ وهل هناك رابط مباشر بين قضية “البوشي” المتهم الرئيسي في قضية 701 كلغ من الكوكايين التي تم حجزها بوهران مع هذه الإقالات؟ ولماذا لا تقدم وزارة الدفاع أي تفسير حول هذه القضايا؟ وهل يتعلق الأمر بحملة حقيقية لمحاربة الرشوة والاغتناء غير المشروع؟… هي أسئلة عديدة تطرح بإلحاح وتؤرق أذهان الجزائريين وكافة الملاحظين..أسئلة ستبقى بدون أجوبة لمدة طويلة، أخذا بعين الاعتبار طبيعة النظام.

ويعتبر بعض الملاحظين، رغم ذلك، أنه من السابق لأوانه التوصل إلى خلاصة مفادها أن هؤلاء الجنرالات هم الذين يحتمل أنهم لا ينظرون بعين الرضا لولاية خامسة لبوتفليقة؛ فبالنسبة لهم لا شيء يسمح بالمقارنة بين ما يجري هذه الأيام وما شهدته سنة 2004، حينما تم إجبار الرئيس السابق للجيش، محمد العماري، على ما يبدو، على الاستقالة، عشية الانتخابات الرئاسية.

ففي سنة 2015، كان محمد مدين قد أقيل مع العديد من كبار الضباط، وهو تطهير عميق ينسبه البعض إلى كون الجنرال المقال كان معارضا شرسا للولاية الرابعة.

وغني عن القول إن هذه السلسلة من الإقالات التي طالت ضباطا سامين في الجيش، والتطورات المنتظرة، هي كلها إشارات تؤكد أن هناك حركية ما، وبالتالي يصعب معها استبعاد وجود “حرب للأجنحة” وعملية “تصفية حسابات” و”تطهير” على بعد أشهر فقط عن أهم موعد انتخابي في حياة شعب.

كما أن من الصعب عدم تلمس في هذه “الرجة” وهذه “المناورات” رغبة أكيدة من لدن الماسكين بالحكم للتعتيم على حالة الوهن التي توجد فيها البلاد، ولكن أيضا التحذير من أي محاولة للتمرد.

*و.م.ع

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • متتبع
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:29

    دولة ضلت سنوات بدون رئيس واش كايقيلو راسوم براسوم
    شنو هاد العبث

  • مغاربية
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:40

    الجزائر ليست بذي أهمية حتى نتابع أخبار جيشها.
    هي جارة شرقية. كل ما أتانا منها خبث وغدر وأحقاد.
    الجزائر تعيش ازماتها الخانقة لكن الفرق بين المغاربة والجزائريين هو أن للمغاربة الشجاعة في الوقوف على ازماتهم والاعتراف بها. أما الجزائريين يكذبون على أنفسهم ويتوهمون أن بلادهم بخير وأنهم بلد البطولات. بينما الغدر منهم وفيهم .

    شكرا على النشر

  • رقية
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:41

    لا يخيفني اعداء الخارج بل اعداء الداخل الذين يزرعون الياس في نفوس الشعب
    لك الله يا وطني

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:47

    أغلبية الجنرالات بالجزائر ليس عندهم دور بل كانت مهمتهم هي الاستيراد حتى أن كل واحد عنده اختصاص
    جنرال السكر و جنرال القهوة و جنرال السميد و الموز و التفاح و لكن عندما وصلت القضية للكوكايين ما بغينا مشاكل و لكن ثلاث جنرالات هم المهمين
    جنرال تندوف
    جنرال صفقات الأسلحة
    جنرال حاشية الرئيس

  • إكسإكسإل
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:48

    نرى بأم أعيننا مايجري في بلاد الجزائر،ونجزم أن مايقع هناك في صالح المغرب،الجزائر أعطت للمغرب اليد التي تؤلمها،فما عليه إلا أن يلويها،الشعب الجزائري متقبل لحركات انفصالية بسبب الفساد والإستبداد وأمر إقالة جنرالات نافذين ينتظر شرارة لتشتعل الجزائر،فاستثمار هذا الواقع بالتلويح باستغلاله سيعجل بشهادة وفاة بوليساريو المجرمة العميلة ودفنها في التراب وتحرير محتجزي قبر تندوف الأموات الأحياء.

  • كريم فرنسا
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:53

    بالله عليكم ما دخلنا فيما يقع في الجزائر؟ همنا الأول ومشكلتنا الأساسية هو ما يقع في بلدنا من انعدام تام للعدالة الإجتماعية وانتشار للظلم الإجتماعي و انسداد الآفاق وانتحار جماعي لشبابنا الذي يرمي بنفسه في البحر….. كل هذا مايهمنا معرفة أسبابه وإيجاد حلول عملية له
    أما ما يقع في الجزائر فلا يهمنا في شيء.
    انشري هسبريس شكراً

  • زهران
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:57

    ليس بوتفليقة هو من يقيل ولا زمرة اخوه ولا حتى الكابرانات ان فرنسا ترتب بيتها الداخلي فقط فملفات العشرية السوداء هي السيف المسلط على رقاب الجنرالات الدين اصبحوا طيعين يسمعون الكلام وفرنسا تملك كل الملفات وخصوصا ملف رهبان تبحرين فلم يكن من السهل الاطاحة بالعماري والجنرال توفيق لو لم تكن هده الملفات العجيبة ….ان فرنسا سهلت المهمة لبوتفليقة في الحكم ولكن ما هو الثمن الدي دفعه الرئيس للبقاء في الحكم وهو غي اردل العمر

  • DZ-85
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 00:57

    النظام الاكثر غموضا في العالم افهمه ان استطعت.

  • nabil
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 01:01

    le petrole estt a 85 dollars mes amis
    les affaires marches welhamdoulah

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 01:03

    اولا هذه الاقالات في صفوف كبارة قادة الجيش الجزائري التي يقوم بها كايد صالح و السعيد بوتفليقة و اخرون باسم رئيس الجمهورية ليست لها شرعية بسبب عجز الرئيس و اصابته بالجلطة الدماغية و فقدانه لحاسة النطق و الحركة فحالته الصحية لا تحتاج الى تاكيد لذالك كل هذه الاقالات تعتبر لاغية و غير شرعية حسب الدستور كان على هؤلاء الضباط المقالون التمرد عليها و رفضها لانها لم تصدر من رئيس الجمهورية بل قام بها مجموعة من المتلاعبين بمصير الشعب الجزائري الشقيق الذين فرضوا طوقا على بوتفليقة الذي يعاني هو الاخر من الاقامة الجبرية المفروضة عليه بسبب مرضه حتى لا تنكشف لعبتهم الخطيرة التي يقومون بها بشكل مخادع فكل القرارات السابقة و الحالية و المراسيم الرئاسية مشكوك في مصداقيتها و على هؤلاء الضباط المقالون ان يكشفوا للشعب الجزائري حجم التلاعب بمصيره لانهم يخضعون للاوامر المباشرة لرئيس الجمهورية و ليس للذين يحكمون باسمه و استغلوا مرضه لاصدار قرارات خطيرة باسمه كهذه الاقالات التي تتم و كان الجزائر بخير و ان بوتفليقة القائد الاعلى هو صاحب الكلمة لكن لم افهم صمت الشعب الجزائري و المعارضة على هذا التلاعب بمصيره.

  • البرنوصي
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 01:10

    سعد بوعقبة :أزمة رئيـس.. أم أزمة حواريين.
    أزمة الجزائر ليست في وجود الرئيس بوتفليقة بالحكم… بل المشكلة أصبحت في الحواريين الذين هم حوله ويتخذون القرارات باسمه..
    1 – هل الرئيس هو الذي عيّن ذات يوم وزير السياحة ثم أقاله بعد ساعات؟!
    2 – هل الرئيس هو الذي عيّن رئيس الحكومة تبون ثم بدّل رأيه في ظرف 80 يوما؟!
    3 – هل الرئيس هو الذي ترك لعدة سنوات من يصدّع رؤوس الشعب بالإنجازات العظيمة لقيادات الجيش المرابضة على الثغور لحماية الوطن! وفجأة تقدم لنا هذه القيادات على أنها قيادات فاسدة ومرتشية ويعبث بها “بوشي” لا يحمل من الشهادات سوى شهادة الميلاد! وتقتحم مصالح الأمن والعدالة مساكن هؤلاء القادة في غسق الليل، وتسحب منهم جوازات سفرهم ويوضعون تحت الرقابة القضائية… ويقدم ذلك للناس على أنه إنجاز من إنجازات الحكم الراشد في مكافحة الفساد، أو يقدم ذلك للرأي العام على أنه عمل وطني جليل تستحق عليه السلطة المواصلة في الحكم بالعهدة الخامسة أو من دونها! ومن يضمن لنا أن الذين جاؤوا ليسوا من جنس الذين رحلوا؟!
    هم عندهم سعيد واحنا الهمة.هَمْ واحد.
    البرنوصي

  • Adilusa
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 01:16

    تغيير عقلية الحرب الباردة في صفوف الجيش الجزائري قد يكون فيه انفراج ولو طفيف بين العلاقات المغربية الجزائرية.

  • الزمر
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 01:26

    السلام، من يحكم الجزائر هي عصابات لا أقل ولا أكثر ويسمون على أنفسهم جبهة التحرير الوطنية والعكس صحيح، الذي أباد ربع مليون جزائري في العشرية السوداء بدعوى الإرهاب هؤلاء عصابات، يقول انه بلد مليون شهيد لتزيد على ذلك ربع مليون الذين تم تصفيتهم في العشرية السوداء والعدر يرتفع إلى مليون وربع، وهنا اطرح سؤالاً إلى الجميع من قتل مليون شهيد هل الاستعمال الفرنسي والجزائرين تقاتلو في ما بينهم الأمر واضح بنسبة لي الفرنسي ليس دموي مثل هؤلاء. مقارنة مع المغرب ليس هناك حزب سياسي مكون من قدماً المحبين ، اما جبهة التحرير في الجزائر فهي جالسة على قلوبهم منذ الاستقلال الوهمي.

  • Rachid allemagne
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 01:29

    صاحب التعليق رقم 2. كيف تحكم على شعب بأنهم غير ذي اهمية وانهم لا شجاعة لهم لمواجهة والاعتراف بمشاكلهم كالمغاربة.؟ في الحقيقة انت لا تعرف شيئا عن الجزائر وتاريخها ولربما لا تعرف حتى اين تقع.للشعب الجزائري رجالات ناضلوا وعانوا من النظام الحاكم كما عانا المغاربة. وووجهوا بالتقتيل والتنكيل عندما طالبوا بالتغيير والحرية تماما كما طالب المغاربة بالتوزيع العادل للثروات اثناء ثورة الخبز في تسعينيات القرن الماضي.يا أخي الشعوب وتجاربها مماثلة في الدول العربية انما أعداء هذه الشعوب هي الانظمة الفاسدة ولها نصوب رماحنا.
    للتذكير انا مغربي مثل صاحب التعليق رقم 2.

  • ما يحدث بالفعل آرك الكتريك
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 01:29

    هو ان الجزائر مقبلة على أمر عظيم وخطب جليل وستبدي لك الايام ما كنت تجهله وتخافه يا شعب الجزائر

  • محماد الوجدي مول المحلبة
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 02:10

    كمغاربة دخلنا مهم في دولة الجزاءر .. أبواق الدعاية في الجزاءر تتهم المغرب باستعمار الصحراء المغربية ..جيش مواقع التواصل يحرض على امن وسلامة المغرب .. نحن كذالك نعلق ونوضح أن عسكر الجزاءر الحاكم يصفي الضباط الكبار بالاقالات ويعين بدلاء لهم تحت إمرة الشيخ الكايد صالح.. الشيخ الكايد الذي يتهيأ ليكون رءيس جمهورية الجزاءر بعد ما يعين المقربين له في المراكز الحساسة في الجيش الجزاءري .. لحمايته من الانقلابات العسكرية.. ويضمن التحكم في الجيش ضد الانفلاتات الأمنية للشعب الجزائري الشقيق .. نحن نتدخل لفضح حكام الجزائر العسكر اللذين يناورون ضد المملكة المغربية وفي جميع المحافل الدولية..بقضية مختلقة سموها الشعب الصحراوي..شغلوا بها الشعب الجزائري الشقيق.. وحقنوه بابواق الدعاية ضد الشعب المغربي والدولة المغربية .. كمغاربة نحترم الشعب الجزائري الشقيق ونتمنى له داءما العيش الكريم والامن والاستقرار.. لكن نحن ضد حكام الجزائر العسكر الذين يسعون بتدخلاتهم المفرطة ضد مصالح المغرب وأمنه واستقراره وسيادته…..

  • المختار
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 03:16

    سياسة الجزائر سياسة معقدة.
    لا أحد يعرف من هو الحاكم الحقيقي . لا المغرب و لا فرنسا و لا حتى أمريكا يعرفون أو يفقهون في سياسة الجزائر.
    الغموض في سياستهم أعطاهم الثقة في أنفسهم و حقيقة ذلك الغموض هي قوة الجزائر. و بذلك مواقفهم محترمة من القوى العظمى. و الدليل على ذلك أن الرئيس مريض منذ أعوام الآن و لا أحد من القوى العظمى فتحت نقاش أو قامت بإستنكار ذلك.

    المفكر العظيم المغربي "" البوشيخي"" يعرف و يفقه كل شيء في السياسة و الإقتصاد و كل المواضيع المنشورة هنا. . يرحم والديك يا البوشيخي ما تصدعناش بالكلام الفارغ دييالك لأن كلامك لا يساوي شيئا.

  • افران الاطلس المتوسط
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 04:10

    نوايا الحقيقة هي ان الجيش الجزائري يهئ نفسه فما بعد الانتخابات 2019 ويخطط لما وراء بوتفليقة ايضا . من الان يخططون ويبدلون جميع قيادة الجيش وقوات الجوية والشرطة والدرك وايضا العديد من المدراء المركزيين بوزارة الدفاع هذا كله يتهيئ لما بعد الانتخابات ليتم ايضا مواجهة اخرى ….

  • New York ،USA
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 04:53

    لازالوا حكام العرب مستمرون في تسير بلدانهم علي الطريقة القديمة تقسيم الخيرات بينهم والاستفادة من بلدانهم كانهم هم الوحيدين من يملكون البلد كاحنوت او متجر للحليب متل ما تحلب البقرة ويرضون الدول العضمي لكي يستمرون بالحكم وبي اسمرار في حلب البقرة ، ولاكن ما لن يعلمونه استمرارهم كله له نهاية وياتي الأجل فالدول العضمي تستعملهم وتضحك عليهم من الوراء وياتي يوما ليست لهم الحاجة بهم وانتهت صلاحيتهم ويكون مصيرهم متل صدام ومبارك وغيره فلهدا يتطلب لهم الإخلاص لبلدهم ولشعبهم وبناء اوطانهم وضمان العيش الكريم ومستقبل لشعوبهم والعمل بالجد وبناء الكيان حكمهم علي أساس من الصح وتوعية شعوبهم وتسليحهم بالمهن والخبرات الحديتة والتقافات العليا لبناء اوطانهم .

  • مغاربية
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 05:06

    صاحب التعليق 14.
    حاول ان تقرأ جيدا وتستوعب العبارات جيدا قبل الرد. المقصود أن أخبار الجارة الشرقية الخبيثة لا تعنينا وليست بذي أهمية لنا .لا تعنينا اقالات ولا تعيينات.
    أما عن المقارنة بين المغاربة والجزائريين فهذا صحيح. انظر إلى التعليقات هنا جل المغاربة يعترفون وبكل شجاعة بفساد مسؤوليهم والبطالة والتهميش و…
    أما في مواقع التواصل الجزائرية والاعلام (مثلا الشروق وغيرها ) يمكن ملاحظة ان كل الجزائريين يدعون أن بلدهم بخير وأنهم ينعمون بالرفاهية ويتهجمون على المغرب في كل فرصة ويدعون انهم الأبطال والحقيقة عكس ذلك تماما. البطولات تبدأ بالاعتراف بالأزمة ومحاربة الأزمة. وليس إخفاء الأزمة والتغني بامجاد الأمس.
    انشروا من فضلكم.

  • dzman
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 05:17

    الجزائر بخير و الحمد لله , اسئلوا 25000 مغربي المتواجد بترابنا و بطريقة غير شرعية . هم معززين مكرمين بين اخوانهم الجزائريين يعملون في ورشات البناء وورشات الخياطة والفلاحة وهم بخير. حالهم افضل مما كانوا في المغرب اسئلوهم وسوف تسمعون الاجابة من عندهم و يوم سعيد للجميع .

  • سوسن
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 06:39

    من هي حكومتنا الفعلية نحن المغاربة ..لا احد يعرف وبالتالي لنترك الجزائريين في سلام ولنهتم نحن بشؤوننا فمستقبل المغرب يتجه نحو المجهول..

  • Said
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 07:12

    هل الشعب الجزائري بليد الى هذه الدرجة كيف يقبلون فكرة قبض الرئيس علي زمام الامور وهو لايستطيع حزم سرواله تلك هي طباع الشعوب المتخلفة جيش بدون بوصلة ولايحارب الا الطواحين

  • راضيا سعدون
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 07:21

    الجزائر تبني نفسها والمغاربة يعلقون ، عندما تنتهي من بناء نفسها على
    اسس جديدة يجد المغاربة بينهم وبينها فارقا شاسعا ، علقوا ، وجتهدوا كما
    يحل لكم .

  • باحث في شؤون الجزائر
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 08:16

    لا توجد اي غرابة او ذهول عندي شخصيا مما يحدث في الجزائر ، كل ما في الامر هو ان الضباط الصغار اصبحوا تماسيح وتجاوزوا الخطوط الحمراء المسموح بها في استنزاف ثروة الجزائريين وتم توقيفهم من اعلى الجيش حتى لا ينافسونهم في النهب والسرقة وهذا عقاب من يأكل في نفس الصحن مع القايد صالح ومحيط ولد عباس ، اذا كان الهدف هو التشبيب كما يقولون فلماذا لم يبدا بوتفليقة من نفسه وهو الذي وضع ثلاثة أقدام في القبر ؟ او من المرأة الحامل القايد صالح ابو بطن منتفخ؟ هذا التشبيب فجاة نزل فقط على البعض دون الآخرين ،،، يا سبحان الله .
    واصلا متى كان الشعب الجزايري حاضرا حتى يعلم بما يجري ، هذا الشعب صوت ضد بوتفليقة قبل الولاية الرابعة فكانت النتيجة فوزه ب 99% ، اخر اهتمامات الجيش هو الشعب لهذا نجد مثل هذه التحركات والإقالات بينهم لانهم يتنافسون فيما بينهم على نهب ثروات الجزاير مثل التماسيح كل جنرال وحدوده ومن يتجاوز حدود النهب تنزل اليه الخناجر.
    ليبقى الشعب الجزايري منشغل بأحداث المغرب عبر هسبريس ويدخلون انفهم في كل كبيرة وصغير بل حتى اتفه حادث بالمغرب يتقاسمون النقد معنا فيه تاركين بلدهم بأيادي التماسيح

  • yasmine
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 08:20

    ce n'est pas un assainissement mais juste une mise en scene pour occuper les algeriens le temps de réélire bouteflika en 2019 et c'est tout

  • أمين الزمان الهمداني
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 08:35

    يبدو جليا، ان الإقالة توافقية مقابل الإفلات من المحاسبة و العقاب عن حجم الثروة البترولية المنهوبة بتواطؤ المؤسسات المالية الدولية.

  • المهدي
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 08:51

    هو صراع داخلي في صفوف الجيش حول امور عديدة منها رئاسة الجمهورية و الضمانات حول مستقبل العساكر و المدنيين ناهبي اموال الشعب الجزائري !!! كل واحد يريد الاطمئنان على على "رزقه" الذي كدسه ايام البحبوحة !! هناك من يريد التشطيب نهائيا على ما فعله ابان العشرية المعلومة !! مادام الشعب ساكت فصراع العسكر لن يخمد حتى يقبروا جميع الملفات التي تؤرقهم ويضمنوا عدم متابعتهم مستقبلا !! اما إذا انتفض الشعب فليستعد لعشرية اخرى !! لم لا والعسكر يملك المال والسلاح و السلطة !!!!

  • amaghrabi
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 09:14

    اعجبني التعليق رقم15 بحيث لا يبقى الكثير على الانتخابات وسيظهر من يقبض على زمام الأمور وبالتالي من يتحكم في مصير بوتفليقة وانا اعتقد ان هذه التسريحات في الجيش هي مقدمة لفرض رئيس جديد في الجزائر لانهم يعلمون ان هذا الوضع لا يدوم وان بتفليقة لا يبقى حيا الى الدوام,وبالتالي يجب ان يبادروا قبل ان يرغموا بالبحث عن رئيس .

  • مغربي
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 10:12

    و بزااااف, أي حجة درنها حنا للمغاربة ديروها نتوما!!!! ولكن بجهد الله مغديش تقدرو علينا حيت حنا بكل بساطة #مغاربة# و تفتخر.

  • mojane
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 10:25

    الدول الغربية تفعل ما تشاء بالعالم خاصة دول شمال افريقيا

  • jems bond 007
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 10:30

    العهدة الخامسة على الأبواب ، وَبِما أن كبرنات ماما فْرَنْسْوا يدركون جيدا أن دزايريين الأحرار غير راضين على هده المسرحية الهزلية ، لِدا لجأ هؤلاء إلى التخلص من كل من سيشكل حجر عترة في طريق مخططاتهم

  • zaki l.algerien
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 12:01

    من أراد الفهم يجده عند المعلق رقم17,,,,,,,,,,,,,

  • Ali Allo
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 12:44

    عندما تثحدت وتناقش جزائري مباشرتا في الخارج أو في وسائل التواصل الا جتماعي يبدأ يتخيل ويحلم ويكدب رد فعله هو : حكومة دزاير تتوفر السكن على الغاشي مجانا وعندنا وعندنا الخ. في الواقع كولشي كدوب اعني البوخ والتكبر النيف الفوق والرجلين فالغيس. قناتهم المغاربية في لندن تفضحهم 24sur24. غريب أمر من يحكم الجزائر

  • hadji.dz
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 12:47

    قالها السفير الامريكي السابق في الجزاءر دافيد بيرس..حتى الشيطان لا يعلم ما يحصل في الجزاءر.

  • ايت السجعي
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 12:50

    اتفق معك الاخت رقية المعلقة رقم 3 فيما ذهبت إليه فاعداء الداخل أشد واخطر بأسا من اعداء الخارج وقديما قال نابليون بونابرت متوجها بدعوته لله تعالى عز وجل:" اللهم اكفني شر اصدقائي اما أعدائي فإنني انا الكفيل بهم" غير انه على هذه البلاد السعيدة مراقبة وضعية الجارة الشقيقة بحذر وترقب لأن كل هذه الحركية وتصعيد الجنرال شنقريحة ( معادي للمغرب) لقيادة الجيش البري بالإضافة إلى إسهال المناورات(بالذخبرة الحية) وعناوين تلك المناورات (طوفان – اكتساح) تفرض على المغرب الاستعداد للأسوأ والتخلي عن سياسة حسن النية والاستعداد لتلقين "الأشقاء" درسا بليغا باللغة التي يفهمونها.
    حفظ الله المغرب من كل مكروه.

  • مغربي
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 13:18

    قبل أن نتحدث عن الجزائر يجب أن نهتم بقضايا الوطن الجريح والشعب المطهد والشباب الفار من الجحيم والمقتول في قوارب الهجرة والمطالب بإسقاط الجنسية

  • قاهر الانفصاليين
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 14:43

    الى المختار17 الامر لا يحتاج كثيرا من التفكير وليس هناك غموض ولا يحزنون…ساسة الجزائر يعطون للقوى العظمى من تحت الطاولة… ويغدقون عليكم لكي يتركوا الجمل وما حمل…..القوى العظمى لو رأت مصالحها مهددة بالجزائر لتدخلت تحت عدة مبررات….أما وأنها يصلها نصيبها من البترودولار فلا شأن لها بأوضاع الجزائر ولا بمن يحكم الجزائر…والأمثلة متعددة انظروا للسعودية والامارات ….لو لم يأخذ ترامب أموالا ضخمة هل سيترك الدولتات تدكان اليمن وترتكبان المجازر؟احترم تعليقات المتدخلين ولكن ليسمحوا لي بالقول أن القوى العظمى لا تتدخل بالجزائر ليس خوفا بل طمعا وهي بلاد بترولية….والاسعار تفضيلية…وإلا فهناك ملفات ساخنة يمكن إثارتها في الجزائر ولكن حينما يجف ضرع البقرة الحلوب…..مجرد وجهة نظر

  • شعبان
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 15:34

    الأخ صاحب التعليق 36 ايت السجعي المناورات بالذخيرة الحية ليست موجهة للمغرب(طوفان اكتساح سهرة أم كلثوم هههه)ليست موجهة للمغرب إلا في عالم الأحلام،فالجيش الجزائري ارعبه حفتر ولم يستطع إلا الاعتذار مع الانكماش فانى له ان يواجه المغاربة،إن كل تلك الذخيرة المبذرة والجهود الضائعة ليس لها من هدف سوى تخويف الشعب الجزائري البطل الصنديد وتحذيره من أي تفكير في احتجاج وثورة.

  • المختار
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 19:00

    إلى المعلق رقم 38

    في جانفي 2013 الإرهابيون هاجموا الموقع الغازي في تيڤنتورين و فرقة التدخل السريع قتلوا كل الإرهبيين و الكثير من الأجانب.

    هل يستطيع المغرب أو أي دولة إِفريقية أو عربية بدون أن تتدخل القوى العظمى في شؤونهم ، القيام بذلك و لا أحد يفتح فمه ليدين الجزائر.

    بالطبع لا. و أنت تعرف جيدا أن الجزائري لا يخاف أن يخسر شيىئا.

  • قاهر الانفصاليين
    الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 21:13

    الى40المختار…أحترم ردك ولكن اسمح لي أن أقول أن كلامك فيه ثقة زائدة عن اللازم….تريد أن تقول أن الجزائريين"قادين بشغلهم"نحن لم نقل عكس ذلك ولكن انحرفت بالجواب….جميع الدول العربية الديمقراطية فيها إما في طور النمو أو أنها هشة أو منعدمة….وبالتالي التجاوزات الحقوقية واردة في هذه البلدان….وللتغطية عن هذه التجاوزات وخوفا من الادانة والمتابعة من قبل المنظمات الحقوقية والدولية فإن حكومات هذه الدول العربية تقدم تنازلات بأشكال مختلفة وليس بالضرورة أن أعلمها أنا أو أنت….ولكنها تتم بعيدا عن الأضواء….والجزائر ليست حالة خاصة….فإذا عدنا إلى بداية التسعينات حيت ثم الانقلاب على الانتخابات التي فازت فيها جبهة الانقاذ فمن تظن أعطى الضوء الأخضر لرفض هذه النتائج؟ودون محاسبة الجينرالات ….أما مسألة محاربة الارهاب فهذا موضوع شائك وأصبح مطية ومبررا لتنفيذ أجندات خفية.

  • driss
    الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 17:18

    حذاري ايها المواطن الجزائري لاتندفع وراء النفخ فهي سياسة الضعفاء تعلم بان الخواف اذا كان مارا بخلاء يثير ضجة وكأنه اسد وفي الحقيقة ان تحركت فأرة يعطي رجليه للريح هذا هو حال الجيش في الجزائر والله ثم والله لو كانوا قادرين على الجيش المغربي لما اختبئوا وراء الجمهورية البوليزاريوية اقسم لكم بالله لو كانوا قادرين على مواجهة المغرب لاحرقوا البولزاريو ودخلوا في حرب مدمرة مع المغرب لكن الجنرالات يعلمون قوة المغرب وكذلك لا يعلمون اسرار الجيش المغربي لان الجيش اغلب المغاربة لايعلمون الكثير عنه سوى انه خطير اما التسليح فالمخفي اضعاف اضعاف ما يظهر وهذا هو ما يخيف حتى الاسبان لاتقل لي جزيرة ليلى لان المغرب لذيه ملف اكبر من ليلى او نعيمة

صوت وصورة
ارتفاع تعريفة الطاكسي في بني ملال
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 09:48

ارتفاع تعريفة الطاكسي في بني ملال

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28

أزمة النقل تخنق سكان طنجة