برزت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب موجة من التنمر والسخرية من الممرضات، عبر نشر صور لهن مرفقة بتعليقات ساخرة ترتبط بالأساس بكونهن “يستولين” على الياغورت الذي يجلبه ذوو المرضى الذين يرقدون في المستشفيات.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات ذات حمولة تنمر من قبيل “طالبة 40 دانون ياغورت فالصداق”، وتغريدة أخرى تتضمن صورة مركبة لسيارة تحمل على ظهرها علبة ياغورت كبيرة مرفقة بتعليق: “بالله عليك باش عرفتيه غادي يخطب فرملية”، وصورة أخرى تظهر فيها سيدة تدفع عربة مليئة بالياغورت وتعليق: “هادي غا فرملية لقات 200 درهم طايحة”.
وظهرت موجة التنمر ضد الممرضات على مواقع التواصل خلال شهر دجنبر الجاري في وقت لا تزال فيه الأطقم الصحية، لاسيما الممرضات والممرضون، تواصل جهودها لمكافحة جائحة فيروس كورونا، سواء فيما يتعلق بعلاج المصابين أو الإشراف على عملية التلقيح.
وفسر عادل عوين، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، موجة التنمر التي تطال الممرضات بكونها “صورة انطباعية موروثة ونمطية لا تواكب الصورة الحقيقية للممرضات”.
وأوضح عوين، في تصريح لهسبريس، أن الصورة التي تتم إشاعتها عن الممرضات، والتي توحي بأنهن يوجدن في وضعية اجتماعية صعبة تجعلهن يطمعن حتى في الياغورت الذي يجلبه أقارب المرضى الراقدين في المستشفيات إلى ذويهم، لا تمتّ إلى الواقع بصلة.
وأضاف أن الممرضات والممرضين يتخرجون بشهادة الإجازة، ويُوظفون عند التحاقهم بالوظيفة في السلم العاشر، وبعد ست سنوات من العمل يترقون إلى السلم الحادي عشر، ثم بعد ذلك يترقون خارج السلم، لافتا إلى أن هناك ممرضات وممرضين يصل راتبهم الشهري إلى 15 ألف درهم.
وعلى الرغم من أن الوضعية المادية للممرضات والممرضين “مريحة إلى حد ما”، إلا أن عادل عوين أكد أن مطالب تحسين وضعيتهم لا تزال قائمة؛ فالتعويضات عن الأخطار المهنية التي يحصل عليها الممرضات والممرضون لا تتعدى 2800 درهم، بينما تصل لدى الأطباء إلى 5900 درهم.
ولا يتعدى العدد الإجمالي للممرضات والممرضين في المغرب 26624، ينقسمون إلى خمس فئات، هي الممرضون متعددو التخصصات، والممرضون المتخصصون في التخدير والإنعاش، وممرضو الصحة التقنية، والممرضون المتخصصون في الاستعجالات، والممرضون المتخصصون في المواليد والخدج.
ويبرز بشكل لافت الخصاص الكبير الذي تعاني منه المنظومة الصحية الوطنية في الأطر التمريضية، ذلك أن عدد الممرضات والممرضين الذين يتولون الاختصاصات الخمسة المذكورة لا يتعدى 17 ألفا، والباقي من إجمالي 26624 هم تقنيو الصحة المتخصصون في مجالات أخرى، مثل الحمية الغذائية، والصحة والبيئة، وإعداد الصيدلة، والإحصاء الصحي، ثم السمع والنطق والحركة.
وأوضح عادل عوين أن المواطنين يخلطون بين أطر الصحة المنتمون إلى كل هذه الفئات ويعتبرونهم جميعهم ممرضين.
وإذا كانت الصورة التي تتم إشاعتها عن الممرضات في موجة التنمر التي يتعرضن لها لا تعكس واقعهن فيما يخص وضعيتهن الاجتماعية، فإن عادل عوين يشدد على أن الذي كان ينبغي أن يكون هو أن يُحتفى بهؤلاء الممرضات وزملائهن الممرضين، “حيت هوما اللي هازين قطاع الصحة بشكل كبير”.
فيما لا يتعدى عدد الممرضين وتقنيي الصحة في المغرب 26624، فإن عددهم في فرنسا يزيد على 700 ألف.
في هذا الإطار، قال عوين إن جائحة فيروس كورونا فاقمت الضغط الكبير الذي يشتغل في ظله الممرضات والممرضون، حيث تم تكليف 10 آلاف منهم بتدبير عملية التلقيح ضد الفيروس، ما جعل العمل الذي يقومون به مضاعفا.
وأبرز المتحدث ذاته أن هناك سببا آخر قد يفسر موجة التنمر التي تتعرض لها الممرضات، وهو أن هناك فئات من العاملين في المستشفيات يرتدون أيضا الوزرة البيضاء، ما يجعل المواطنين يحسبون أن هؤلاء أيضا ممرضون وممرضات، إضافة إلى طلبة المعاهد الخاصة الذين يقومون بالتدريب داخل المستشفيات، داعيا إلى إلزام هؤلاء بحمل شارات (Badges) حتى لا يخلط الناس بينهم وبين الممرضين.
وعموما، فإن موجة التنمر التي تطال الممرضات على مواقع التواصل خلال الأسابيع الأخيرة، “ما هي إلا صورة نمطية قديمة، يحاول بعض الذين لم يعملوا على تحيين أفكارهم تكريسها”، يقول عادل عوين.
للأسف الحقيقة التي تريد نقابات الخزي والعار اخفاءها
جهل وقلة احترام وتربية، كل صعلوك له هاتف نقال بألف درهم أو أقل يكتب ما يريد
لا أراها صورة نمطية غير واقعية، بل إنها صورة تراكمت للمغاربة بعد تصرفات حقيقية للعديد من الممرضين والممرضات، ووالدي شخصيا منع في أحد المرات من توصيل الأكل لأختي المريضة بمستشفى عمومي بدعوى منع الزيارة، وطمأنوه أنهم سيقومون بالمهمة، إلا أن أختي لم تتوصل بأي طعام، أي أنهم التهموا كل شيء. واقع بعض المستشفيات في المغرب صار واضحا للمغاربة، والله لا يوصل حتى واحد عليهم ويخلي لكل واحد صحيحته.
بشكل عام، لا يجب التعميم، هناك سلوك يمكن أن يصدر من شخص يزاول مهنة ما ، هذا السلوك ليس بالضرورة مرتبط بالمهنة إنما مرتبط بالشخص نفسه، ،، فقد قيل الكثير مثلا عن المعلم، في حين تجد بعض المعلمين يعيشون بشكل جيد ولا يبخلون عن انفسهم بأي شيء. أعرف كذالك ممرضات في غاية الروعة يعتنون بالمرضى ولا يرضين لأنفسهم ما يقال عنهن.
طلعوها على ناس التكوين مادواوش مساكن مطلعينها على سراقين دانون والحليب والديسير (الممرضات) دخلات النقابة والعلام هادا هو الوقع فكاع الصبيطارات والناس ماتاتهدرش من الخاوي
هذا التنمر الذي تتحدثون عنه ، لم اسمع به من دي قبل حتى اطلعت عليه في موقعكم هذا………………
المهن كلها فيها أصحاب الأخلاق العالية وفيها ضعيفي النفوس ،فليس من الإنصاف ان نعمم بعض الحالات ” الشادة ” على وظيفة من الوظائف .
هل تتذكرون يوم قالو الاستاذ لا يقوم بعمله او كيضيع وقت تلاميذ
هل تتذكرون يوم قالو الطبيب لا يقوم بعمله او كيخلي مرضى المستشفيات العمومية ويمشي مصحات خاصة.
هل تتذكرون قالو على المحامي انه انتهازي.
والكثير والكثير كلما خرجت جيهة من اجل مطالبة بحقوقها الى خرجوا عليها عيوب لضربها من طرف الشعب ثم تصمت ثم رجعوا انتاقموا منها ومن الشعب
نحن الشعب المغربي كلنا مستهدفون من طرف الجيهات التي تشوه الاستاذ والطبيب والممرض والمحامي والقاضي والمناضل هذه اساليبهم الخبيثة اليوم نحن في سفينة واحدة يضحكون علينا في الأخير كل مانفعله يعود علينا نحن مواطنون.يجب التضامن مع جميع الهيئات رغم تقسيرهم كيبقاوا مواطنون يجري عليهم نفس الانتقام.
هدشي ماشي تنمر هذا واقع وهد لبلان وقع قدام عيني يعني …
لاكن حتى تلاميذ التكوين المهني يعرضون لموجة من تنمر و لم تتضخل اي جهة فالموضوع
و قبل من هم أصحاب التكوين المهني. أما المعلمون فأصبح أمرا عاديا .. المسألة مسألة أخلاق و تربية.. هذه سياسة الدولة في هاد المجال.. ما عليك غي تشوف متلا برامج 2M..
هذه موجة التنمر ربما جاءت بما قامت به بعض الممرضات القليلة التي تعد على رؤوس ااصابع بتزوير جواز التطعيم المتعلق بكرونا.
الغش بصفة عامة مستشري في جميع مرافق المجتمع المغربي و لا يرتبط فقط بفأة معينة.
شخصيا لا أشجع سلوكات كهذه كيفما كان الشخص أو المهنة أو الفئة المستهدفة، و حتى و إن كان ما يقال صحيح. في الوقت ذاته أرى أن وسائل الإعلام تطبل و تنفخ في الأطر الطبية علما أن قلة من هؤلاء من يتفانون و يضحون من أجل صحة المواطن، فالملاحظ أن مستشفياتنا العمومية و الخاصة لا تعاني أي خصاص في الممرضين، بحيث أي مستشفى مشيتي ليه تتلقاهم غير مجمعين و من المشية ديالهم باينين غير مدوزين الوقت (لا أعمم و لكن للأسف وقتما مشيت لشي مستشفى تنشوف هادشي) لذلك حتى الممرضين خاصهم يجمعوا راسهم و يديروا غير خدمتهم فقط گاع ما نوصلوا للتضحية و بذل جهود مضاعفة و مايخصنا حتى خير.
الخصاص كاين في الأطباء أما الممرضين فشخصيا أرى أن المرافق الاستشفائية فيها فائض
بسب الاهمال الممرضات عند ولادة زوجتي لازالت اعاني في علاج زوجتي وطفلي واكاد أبيع ملابسي. وعند الله تجتمع الخصوم
الخلاصة المرة والحقيقة الجلية هي ان الدولة لا تفكر في القطاع الصحي وتركته للخواص بتعليمات من صندوق الخراب الدولي وزد عليه التعليم وكفاكم من ان تخبءو الشمس بالغربال لا ننكر ان اغلبية الممرضين والممرضات يشتغلون في ضروف تعجيزية عن العمل لاكن اغلبهم يطلبون الرشوة ويتماطلون في العمل ويعملون بمستشفايات خاصة ويوكلون مهامهم الى عمال النظافة والحراسة بالمستشفيات انا رءت بام عيني نساء النظافة يقمن بمهام التمريض بالمستشفى الاقليمي الميت بخريبكة وهناك مراكز صحية بالمدينة يعملون يومين في الاسبوع وباق الايام المركز تجد فيه شخص واحد للحراسة والتبركيك للاخرين وهناك اشخاص لا يعملون اصلا يحظرون في الصباح ومن بعد يختفون المهم القطاع في تهالك وانهيار ومن بعد يقولون التلقيح لاجل صحة المواطن انتم ابعد من صحة المواطن بالاف السنين الضوءية فكفاكم ضحكا على الشعب وزيدون كلشي عاق بكم الصحة والتعليم قطاعين مستهدفين متهالكين لاجل تحطيم الشعب وقهره بحالهم بحال الساعة عقاب جماعي لالهاء الشعب عن التهب والسلب الدي تتعرض له تروات البلاد
هولاء الممرضون والممرضات أشرف من هولاء المتنمرون ألف
المرات ،وأن بحتنا في أمرهم نجدهم يتجرعون الويلات من بطالتهم المزمنة التي لا تفارقهم ليل نهار .
لا هااك غير ضحط وطرولات وموجود مند سنوات وتنظحكو مع جميع فئات المجتمع وما فهمتش اسبوع وحنا شادين فصحاب التكوين والمسمن عادي نهار هضرنا على الممرضات درتو فضيحة حشومة راهوم حتى هوما بعد ايام غينساوهوم مرة مرة تتخرج شي نوطة ديال الضحك فالمغرب تتدوز مدة وتمشي بحال راك غادي فالخسران احمادي والتكوين والمسمن ودبا الممرضات وهو ضحك اكتر من تنمر ومن بعد الى ضحكنا على الافارقة(وبلا مايقولي شي واحد حتى حنا افارقة) تقولو عنصرية اوا باز على سكيزوفيرنيا فيكوم
سلام وعليكم، لا داعي لكثرة الكلام لمن أراد أن يرى بأن عينه واتكلم عن هؤلاء الدين يمدحون الممرضات ويشبهنهن بالملائكة….ادخلوا إلى دهاليز ابن رشد أو 20 غشت سترون عجبا اما ادا كان معاك مريض جد محتاج للمساعدة بالنسبة لهم (هادي همزة…) أما اخد مواعيد سكانير أو راديوات…..عشت واحد التجربة هناك اقول في نفسي حسبي الله ونعم الوكيل. مافيهاش الإنسانية بتاتا . مع العلم نحن مسلمون اللهم بدل هدا الصنف من الممرضين امين.
للأسف هذا هو الواقع المُر.. الممرضات في المغرب وحوش تسرق كل الحاجيات الخاصة للمريض سواءا كان دانون ديسير غطاء… و أتحدث عن تجربة !
طبعا لا أعمم لكن مُهتمني هذه المهنة في المغرب خائنين للأمانة يفتقرون لأخلاق الممرض العالية .
كل التضامن و التشجيع لهذه الفئة الأكثر تمثيلية لموظفي وزارة الصحة ،التي تقوم بمجهودات جبارة صراحة خاصة في هذه الظرفية الوبائية، فئة لم تأخذ حقها في الإعتراف المجتمعي، مع تكريس البعض لصورة نمطية سلبية تاجاوزتها التكوينات العلمية الدقيقة التي يحصل عليها الممرضون و الشواهد العليا من إجازة و ماستر و دوكتوراه ، و مناصب مسؤولية…
الفرق كبير بين المخيال الجمعي و الواقع المعاش المتجدد…
لما كنت اعيش في المغرب كنت اعرف سوء المستشفيات واتقمها لكن لما عشت في المانيا مدة و دخلت مرة احدى مستشفيات وجدة كل ما يقال عن السوء قليل جدا .بدا من النظافة والرشوة والكفاءة والسرقة و جلوس المرضى على الارض ومزابل داخل المستشفى وممرضات سمينات بدون عمل كارثة وانه الواقع فقط من لا يريد ان يرى
مع كامل احترامي للممرضات الشريفات، فالاغلبية الساحقة تتمشى في ردهات المستشفيات وهي تتنطع و تحمل الهاتف المحمول. لم يعد اليوغورت و الفواكه كافية لاقناعهن للقيام بعملهن على اكمل وجه، بل يجب ان تدفع الرشوة كل مرة اذا اردت منهم الاعتناء بمريضك.
لا أظن أنها نمطي، انها الحقيقة كاملة لان جل الممرضين هم متطوعين ليس لديهم اي تعيوض ،اذا ،بالنسبة لهذه الفءة العريضة المستشفيات بمرضاها هم وسيلة للاسترزاق فقط ، اظن ان الشخص الذي يكذب هو من الأشخاص اللدين يتعالجون خرج البلاد ،فارجوكم لا تخفوا الحقيقة
التنمر نتيجة لامراض و عقد نفسية عند المتنمر(ة). مجموعة اشخاص فاشلين في حياتهم العملية و العاطفية تيخرجو الفشل ديالهم في الاخر
و الله يا لالة النقابة ايلا كياكلو دانون ديال المرضى. و قالت ليا فرملية واحد المرة جيب ليا الفطور عصيري و ميروندينا و 5 دانونات. و نزيدك ألالة النقابة راه الماكلة ديال المرضى كيديرو ليها نوضو نوضو
للأسف، قلة الإخلاص والطمع والتهاون في العمل والغش هي صفات يتسم بها معظم المغاربة في حياتهم وفي عملهم وليس في قطاع الصحة فقط. فالمشتكي اليوم تجده هو أيضا غشاش في عمله وفي تصرفاته. ومن ينتقد المسؤولين يصبح اكثر منهم اذا تسلم المنصب. لا أحد يتكلم عن واجباته والكل يتكلم عن حقوقه ويريد ان يحصل عليها. الكل مظلوم . فمن أين يأتي هذا الظلم اذن؟ اذا كان الكل مظلوم. لتغيير هذا المجتمع يجب أن نغير أنفسنا اولا. وان لا نرى الخطأ دائما في الآخرين. اشك في اننا نملك هذه القدرة. واخيرا، لايغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم
مع الأسف الشديد.هذا هو الواقع.فئة من اطر الصحة لا تشرف المهنة. ويجب ضرب على أيدي من يبتز المرضى وطردهم من هذه المهنة. الشريفة.مع الاسف لم يكتفوا بالأجرة المحترمة .بل يطمعون في جيوب الفقراء والمساكين بدون رحمة وخجل. سنة 2007 ولجت المستشفى المدني بتطوان سبب استئصال المصرنة الزائدة. وعند دخول المستشفى استقبلني ممرض . وأخبرني ان المستشفى لا تتوفر على الرديو ولا على التحاليل ففهمت غرضه مما دفعني الموقف اخباره ان خال وخالة ابني فلانة وفلان رفيقين له بالمستشفى الخال ممرض وخالته موظفه بالإدارة.مما جعله يغير سلوكه وبدأ بالترحيب وبالفعل مرت الأمور بخير والحمد لله..مما أكد لي ما يقال عن هذه الفئة المنحرفة كله صحيح وواقع.على الحكومة ان لا تترك السيبة بالمستشفيات العمومية.المواطن ضاق صبره من هذا السلوك المنحرف.
même en Europe moi j’étais hospitaliser et comme je ne peux pas manger la nutritionniste m’a prescrit des compléments alimentaires sous forme de lait aromatisé. j’ai jamais bu ni vu et c’est normal ils,elles mérites pour l efforts qui font
السلام عليكم
يقول المتل لايوجد دخان بدون نار . يعني هناك حقيقة وراء هدا التنمر لايمكن أن يخرج من عدم .
الأسباب المقدمة تنقصها الدقة
قال هناك طلبة!!!! ماهذا !!!!!
التمثل قديم عند المغاربة حول الممرضات الممرضين ، وحتى الأطباء، لاسيما القطاع الخاص، يجب أن نعمل جميعا على تحسين الصورة
“هناك فئات من العاملين في المستشفيات يرتدون أيضا الوزرة البيضاء، ما يجعل المواطنين يحسبون أن هؤلاء أيضا ممرضون وممرضات”
بغض النظر عن قضية التنمر والتي لا يمكن مواجهتها إلا يتجاهلها.. فقضية التمييز في اللباس بين مختلف الهيئات هي فكرة رائعة حتي يستطيع المرتفق/المريض من معرفة صفة العامل الصحي وتحديد مسؤوليته عند الحاجة
ومهما كان فهو الواقع الذي يُحَطمُ كل شيء من أجلِ لاشيء:قول أن الممرضين يحصلون على أجور تمنعهم من القيام بالإبتزاز كما القول بأن موظفي جهاز الأمن أناس نُزهاء،هذا لا يعني التعميم ولكن قليلون هم من يسحقون المصداقية في هذا البلد السعيد وفي كل القطاعات، وهذا راجع إلى كون الريع والإكراميات والفساد أصبح شيئا عاديا في بلادنا،ومن لم يستغل موقعه وحاجة الآخر له فهو بليد(مْكَلَّخْ)،سياسة بلادنا تسير بمنطق “الشلاهبية”،”العايقين”،”المْطُوْرين”… أي بمنطق لاعقلانية كما ينطبق عليها المثل الدارج “ْأْفْهَمْ تَتْسَطَّا” هذا ماورثه المغاربة عن البصري.ومادام جهاز الأمن خطا أحمرا فلاداعي لنشر هذا الرأي
اقسم بالله حنا شعب متخلف صحيح شي فرمليات و فراملية لا يستحقون لقب انسان اصلا و لكن مانكروش كاينين لي خدامين بضمير و بهاد التصرفات الصبيانية كتربيوا ولادكم على اخد صورة مسبقة قبل التعامل. بدل ما تبقاوا تجلدوا فبعضياتكم ماشفناش فمواقع النفاق هاشتاكات على الزيادات او الفساد لي ولا عاين باين من وزراء هاد الحكوماة ولا ديما حنا نمشيوا للحيط القصير
في السبعينيات والثمانينيات بمدينة تازة أغلب الممرضين والممرضات كانوا أما يسكنون مع عائلاتهم أو كراء سوى ممرضات قسم الولادة كانوا يملكون منازلهم ،وما كان متداول بين الساكنة حتى نفرق بينهم ،نقول هذه ممرضة وهذه تعمل بالسعودية أي أنها ممرضة بقيم الولادة .
السلام عليكم
هناك حل و هو منع اخذ الاكل للمريض في المستشفى; فياكل اكل المستشفى:
حتى من ناحية النظافة اخذ الاكل للمستشفى غير محمود.
مسالة اخرى قلة الاطباء و الممرضين في المغرب حمل ثقيل عليهم ,ما يجعلهم يفقدون اعصابهم احيانا مع زوار المرضى و تصرفاتهم
ما يجب فعله تحسين البنيات التحتية للمستشفيات و المرافق الصحية و الرفع من عدد الاطباء و الممرضين و الممرضات, و ليس الزيادة في اجورهم.
فعلا اديروها وفوتوها للهيها، وحكارات ومنفخات لمخيرا مفايتاش الاجازة بل اكثر من ذلك فهن لا يقومن بواجبهن المهني كما ينبغي،ومستواهن المعرفي و التكويني ضعيف جدا
لكن لا ينبغي التعميم،هناك فئة منهن لا يرضين بذلك ويعملن بقناعة وبتفاني واخلاص ،لكن هاد الفىة لي طاعة دابا قلال فيهن لي كاتخدم بانسانية
كايقولو زمان الله ينجيك من الحبس ومن سبيطار اي المستشفى والفاهم يفهم.
تحية إجلال و تقدير لكل جنود الخفاء من ممرضات و ممرضين…”ملائكة الرحمان”.
هد لبلاد كلشي فيه أنانية وكيفكر غير فراسو
مشي غير الممرضات حتى لاستاد كيغيب وكيضيع التلامد في دراسة و طبيب كي سلت ويمشي للمصحات والمقدم شهادة سكنا ب50درهم رشوة ولكن الله قادر عليهم كيخلصو فدنيا قبل لاخرة
كاتلقا كلينيك موالينها كايدخلو الملايين ف النهار على حسب صحة المواطن و مخدمين خمسة ولا ستة ديال الفرمليات تطلبهوم للدوا ما تلقاهموش و تندم علاش مرضتي اصلا باش تمشي لهاديك الكلينيك . انت كاتموت و فين هي الفرملية باش تعطيك كاس ديال الما و الله لا لقيتيها ، ضروري حيت العدد ديالهوم قليل بزاف و الطمع كلاموالين الكلينيك
ملّي الممرضين يقراو 13 سنة بعد الباكالوريا ، ويتحملوا كامل النسؤولية القانونية امام المريض . هاديك الساعة طالبو بنفس التعويض عن الاهطار كالأطباء. الأخطار ليست فقط العدوى من الأمراض ولكن الأهطار من المسؤولية القانونية .
وصلتوا ل 15000 درهم وباغين تزيدو تولّيو تهلصوا احسن من الطبيب وباز.
نحن ضد التنمر الدي يستهدف الممرضات .
الصورة تعبر فعلا عن واقع نعيشه للأسف..
أصبح الكل يعلق في كل المواضيع بدون علم او قيمة مضافة
الكل أصبح يفهم و يحلل السياسة، الصحة، الرياضة، التعليم،العدل…وغالب الاراء تكون عن جهل و بالتالي تجانب الصواب
فيما لا يتعدى عدد الممرضين وتقنيي الصحة في المغرب 26624،
وبلا خجل تريدون بعث 2000ممرض الى الاستعباد عند العجائز من اسيادكم قتلة الاطفال؟
بل تريدون ان تجعلوهم يحقدون على مواطنين مثلهم، في فرق تسد واضحة ,
للأسف الواقع هو هذا. واش إنت خاضي كل ممرضة وممرض. الممرضين كياكلو ومكشبعوش. كون غا جات فدانون نجيبو ليهم سطوك مشكل فالمعاملة لي الله يستر بحال جاي لدارو يداويك. مع الأسف المغرب لا صحة لا تعليم وكخرجو شي وحدين كقولك لا الممرضين كخدمو وعندهم ضغط وكذا. أنا ولدت فصبيطار مخزن شفتهم كيف كيتعاملو والسب وباغين تدويرة وعندهم واحد البيت كل شوية كمشي كنعس واحد فيه. أه أما واحد ليل مكاينش لي كيدور تما كولشي شاخر. كولشي باغي فيك الفلوس وزيرة المالية أنا كون كان عندي كاع منجي عند طواسلكم.
وأبرز المتحدث ذاته أن هناك سببا آخر قد يفسر موجة التنمر التي تتعرض لها الممرضات، وهو أن هناك فئات من العاملين في المستشفيات يرتدون أيضا الوزرة البيضاء، ما يجعل المواطنين يحسبون أن هؤلاء أيضا ممرضون وممرضات،
بمعنى: على المواطنين أن يتبينوا ليعرفوا الممرضين الحقيقيين و عندها يمكنهم التنمر على من يرتدي فقط وزرة بيضاء و ليس ممرضا حقيقيا.
المتحدث أراد ان يدافع عن الممرضين فأصبح يتنمر هو أيضا على غير الممرضين.
الدفاع عن الممرضين بهذا الشكل يكرس عقلية التنمر و الاحتقار.
هناك فعلا من الممرضين و الممرضات من لا يحمل من هذه الصفة الا الاسم.
لا يمكن تغطية الشمس بالغربال، فالواقع واقع، والحقيقة مرة. والممرضات احجر وطوب،
للتصحيح فقط، التعويض عن الاخطار لدى الممرضين 1400 درهم ثابتة و ليس 2400 درهم ، و لدى الأطباء يبدأ من 2800 درهم و يصل الى 5900 درهم. علما ان الاخطار لا تميز بين هذا و ذاك و لا تميز بين الدبلومات. و السلام.
الصورة تعبر فعلا عن واقع نعيشه للأسف..
أصبح الكل يعلق في كل المواضيع بدون علم او قيمة مضافة
الكل أصبح يفهم و يحلل السياسة، الصحة، الرياضة، التعليم،العدل…وغالب الاراء تكون عن جهل و بالتالي تجانب الصواب
بدون تفاصيل نسأل الله ما إوصلنا لبين إيديهم
لكل مغربي و مغربية حكاية مع ممرض أو ممرضة
مستشفياتنا مريضة الله اعفوا عليها بكل اختصار
عدم الإخلاص موجود حتى عند الخواص. تخيلو ان اب زوجتي رجل مسن ادخل إلى مستشفى وبعد الليلة التانية طلبت الممرضات من العائلة ان يبيت جنبه احد أولاده لان الاعتناء به صعب. فما هي مهمتهم التي يتقاضون عليها الاجر، الله اعلم. ورغم هذا كانت الفاتورة 33000،00 لمدة ثمانية ايام. وكانت ابنته هي التي تراقبه طوال الليل وتاخده إلى المرحاض ان احتاج ذلك،وتطعمه.
لا يجب التعميم، هناك ممرضات و ممرضين يهتمون بصحة المريض افضل من أبناءه و أهله و يرفضون اخد اي شى بالمقابل …
التعميم يقتل مثل هذا النوع من الأخلاق.
الحالات الخاصة يجب التعامل معها في و قتها و مع الإدارة المسوولة لأنها هي المسوولة لوضع حد لمثل هذه التصرفات . أما التشهير بعدد قليل من الحالات فهذا لن يبني مؤسسات و لا بلد ولا اي شئ .
في هذه الفترة الممرضون يلجون المعاهد العليا للمهن التمريضية ispits بمعدلات كبيرة أقلهم 14 وهناك من يلج ب17و18في بعض التخصصات بعد انتقاء وكتابي وشفوي.ثم يدرسن ثلاث سنين للحصول على الاجازة من ispits.ثم يدفعن لمباراة توظيف الممرضين الذين يتخرجون في السلم العاشر 6500درهم.فهؤلاء غيروا الصورة النمطية والقديمة.فيعملون بجد وهناك من يعطي من جيبه للمرضى ويشتري لهم كل ما يريدونه.ويأتي بوزبال ويتهمهم بتصرفات فعلا كانت قديمة اما الان فغير موجودة بتاتا.لان الصالير ديالهم مزيان.وأضيف شيئا آخر ليس كل موجود في المستشفى ممرض.فهناك مساعد معالج وهناك المتدربين من ispits.وهناك المتدربين من القطاع الخاص وهادوهما صحاب المشاكل لان ليس لهم لا تكوين ولا أي شيء.ولهذا فالممرض الان حاصل على الاجازة في التمريض والماستر والدكتوراه.ولا يجب الخلط بين الفئات الموجودة في المستشفى.فليس كل من يلبس الوزرة ممرض.
للأسف الشديد هذا ليس بتنمر و لكنه حقيقة مرة انتشرت في جل المستشفيات الوطنية . إضافة إلى بيع الأماكن بمبلغ 300درهم للمرأة المقبلة على الولادة. اسىئلوا ناس تازة على الممرضة بهيجة . خلصتي المبلغ تدخل للبلوك باش تولد ماخلصتيهاش تما تبقى تعذب بحريق لولادة . المنكر .
عدد من الأطباء والممرضات ليس لهم ضمير ولا انسانية اتجاه المريض ومنها الغياب المتكرر، رفع الصوت والاحتقار، إغلاق َمكاتب الاستقبال…
و هل تنكر من تواجد الظاهرة منذ القدم على الاقل لذى فئة معينة …كلنا تعاملنا مع الوضع اما بالمستعجلات و خصوصا اقسام الولادة و ما ادراك …لا يمكن التعميم كما لا يجوز الانكار ..اما التنمر فقبيح…تحية لكل الممرضين و الممرضات الشرفاء
للأسف الشديد هناك فئة تحارب الهيئة التمريضية دون شفقة ورحمة.انا شخصيا لي بنتي تخرجت كممرضة متعددة الاختصاصات باك +3 ولا ترغب في العمل في المستشفيات العمومية ولا الخاصة وعللت رفضها لبعض تصرفات المشينة لبعض الممرضات القدامى وبعض الأطباء الحمد لله حاولت ان تغير تخصصها لكي لا تنعت بممرضة على حسب قولها رغم ان ذلك كلفها دراسة اخرى لمدة ثلات سنوات
مواقع التواصل الاجتماعات يستعمله الجاهلون وعادم الوعي في التنكر و الاشياء التافهة
لمادا لم تتحدثوا عندما بدأ التنمر على اصحاب التكوين المهني ام انكم تكرسون للطبقية حتى بين المهن، انا ضد التنمر بجميع انواعه، كان من الاولى ان ترفضوا موضوع التنمر من بدايته
الى ايوب رقم3
العرب معروفين باخذ الاكل للمستشفى فهناك من ياخذ معه الرفيسة بالدجاج للمراة التي تلد في المستشفى حتى فاوروبا و هناك من ياخذ معه شوارمة
بعض الاحيان خاص المريض يعمل ريجيم و حمية خاصة من المستشفى و اهله يحضرون له المجمر و المحمر و الكفتة مشوية و الخليع…هههههه
يمكن ما كلاوش ديك الماكلة لي خديتيها لاختك و انما رموها في الزبالة لانها غير لائقة لها
من هاد المنبر تحية للممرضين و الممرضات الساهرين على صحة المواطن . باقي شي واحد تيهدر على الياغورت ف 2022
لا للتعميم لكن فعلا هذه الظاهرة موجودة و بكثرة .انا شاهد على عدة وقائع في هذا الشأن بل و يخترن الافضل مما يأتي للمريض و اتمنى ان يقلعن عن هذه السلوكات المشينة لهن و للوظيفة الشريفة .
اولا راتب الممرض لا يصل الى 15000درهم وثانيا لايترقى مباشرة بعد 6 سنوات وإنما يجتاز مبارة تسمى امتحان الكفاءة المهنية وثاثا تعويض الاخطار المهنية لا يتعدى 1400درهم للممرضين
للأسف الشديد هناك من المواطنين من لا يعرف القيمة الحقيقية للمرضين الذين لهم مستوى عالي من جميع النواحي
لاطمانكم هذه السلوكات كانت موجودة في السبعينات والتمانينات والتسعينات . ممرض او ممرضة وعساس والخ يدخل فارغافي الصباح ويخرج عامر بالمساء .حتى قنينة ماء سيدي علي لم يرحموها. والله على ما أقول شهيد وبالتجربة وبدون مبالغة. ادعيتهم لله.
لما نرى او نلاحظ ان الممرضات اصبحن رشيقات و نحيفات الجسم و القوام حينها سنعلم اانهن توقفن عن استهلاك اليوكورت.
هذا. واقع تعرفه مستشفياتنا. المغربية و الكل يعرف ان الماكولات يستولى عليها المشرفون داخل ألمستشفيات.
كل اداراتنا و مؤسساتنا فاسدة الفارق يوجد فقط في طريقة و كمية االفساد.
اللي فيه الفز كيقفز . ملائكة الرحمة لا تنطبق إلا على القلة القليلة منهم.1/٪
شوفوا خزانة كل ممرض و ممرضة الخاص بهم داخل المستشفى في المكان الذي يبدلون فيه ملابسهم و يدوشون. هناك يخزنون مختلف انواع مختلفة من الدواء و الادوات الطبية و حتى الملابس و غيرها و حتى طعام المرضى الذي يحصلون عليه من اهلهم… الا من رحم ربي منهم و منهن!
راقبوا قبل ان يقرأ الممرضون و الممرضات هذا الاعلان و سترون بأم اعينكم ما يجري في المستشفيات و المصحات!
طبعاااا لا نعم لان هده التصرفات تيديروها غا القدامات اما جدادات تبارك الله عليهم كيديرو ليفجهدهم باش المريض ميخصو تاحاجة غير قيدااامو كيوليو تاهوما ياكلو اليابس والاخضر هههههه
لا يمكن لعاقل ان يغطي الشمس بالغربال واقع المستشفيات او الصحة بشكل عام واقع مزري. من المسؤول؟؟؟؟. مادام الممرضون ن والاطباء هم الدين في الواجه. فإن سلوكياتهم تعكس هدا الوقع.
لا يجب التعميم اه بصح كاين شي فىة قليلة كيديرو هاد التصرفات و لكن كاين الممرضات و المولدات الشريفات لي هما كيعطيو للمرضى الاكل و مكيرضاوش ياخدو من عندهم و لو تمرة ديرو هاد القضية فبالكم
يقول المسؤول النقابي في المقال أن هناك ممرضات يتقاضين 15000 درهم فشهر ، لكم أعلم هذا ، يعني هناك ممرضات ذوات أقدمية يتقاضين أكثر من القايد و الطبيب والكومسير؟
إذا هذا ما يفسر قيام الحكومة بتفعيل قانون يخرج العاملين في قطاع الصحة من أطباء وممرضين وغيرهم من سلك الوظيفة العمومية حيث لم يعد قانون الوظيفة العمومية و العقوبات الواردة فيه تطبق عليهم، وهكذا لم يعد الممرضون موظفين عموميين واصبحوا مستقلين كما هو الشان بالنسبة لرجال القوات المسلحة ، وهم ينتظرون خروج قانون خاص بهم
السؤال هل يستحقون هذه الامتيازات وهذه المكانة التي تجعلهم اعلى من موظفي الوظيفة العمومية
ربما هناك خصاص في الاطباء وربما بذلوا مجهودا كبيرا اثناء الجائحة ، لكن لا اظن ان هناك خصاص في الممرضين
انصح الحكومه بان تتوقف عن توظيف ممرضين مدنيين وان تنتقل الى توظيف ممرضين عسكريين فقط
وتقوم بالحاقهم واعارتهم لمستشفيات وزارة الصحة.
حتى يحاكم كل ممرض مهمل محاكمة عسكرية ، لانهم الان لم يعودوا خاضعين للنظام التاديبي للوظيفة العمومية ، فلا يمكن نقلهم او طردهم او الاقتطاع لهم مدام القانون الجديد لم يخرج بعد وغير معروف ما جاءفيه