سلطت “مونت كارلو الدولية” الضوء على انتشار مخدر “الإكستازي”، قائلة إنه بات ينافس “الحشيش” على رأس قائمة أكثر المخدرات استهلاكا في المغرب.
وضمن تحقيق بعنوان “الإكستازي..تحقيق على خطى الـموركو مافيا من هولندا إلى المغرب” تم الحديث عن مسار هذا المخدر، إذ قال معده: “حتى يصل المخدر إلى الشباب المستهلك بالتقسيط يمر بثلاث محطات”.
أول المراحل التي تحدث عنها التحقيق هي إدخال المخدر إلى المغرب، الذي يتم، في معظم الأحيان، بحرا، إما عبر القوارب المطاطية أو بواسطة شركات النقل الدولي، ويكون ثمنه حينها ما بين 10 دراهم و20 درهما حسب الظروف والفصل السنوي، مشيرا إلى أنه في فصل الصيف يكون ثمنه أغلى، اعتبارا لخصوصية الفترة وما يتخللها من أنشطة تشجع على الاستهلاك.
وأوضح التحقيق أنه يتم بعد ذلك شراء المنتج من قبل “البزناسة”، أي باعة المخدر بالتقسيط، بما لا يقل عن 25 درهما إلى 30 درهما، ومن ثم يباع للمستهلكين بثمن يتجاوز الخمسين درهما.
وحسب المصدر ذاته فإنه “على غرار مافيا جنوب إيطاليا، استطاع أبناء مهاجري هولندا وبلجيكا وإسبانيا من الجيل الأول والثاني أن يخلقوا مافيا نافذة ترعى الجريمة المنظمة وتتحكم في تجارة المخدرات داخل دول نشأتها، وتهريبها إلى بلدان أخرى يعد المغرب على رأس قائمتها، اعتبارا ليسر إدخالها وشبكة العلاقات وكونه سوقا مربحة، حسب أحد مغاربة مدينة أنفيرس البلجيكية، وهو عضو في عصابة تجارة المخدرات”.
وأضاف المتحدث ضمن المقال الاستقصائي ذاته: “أكثر مادة تغرينا هي الإكستازي، وهي في مقدمة المخدرات التي تدخل المغرب مؤخرا، فالتكلفة الإنتاجية للقرص الواحد في المختبرات السرية أقل من ربع يورو”.
وتبعا للمصدر، فإن “شبكات الجريمة التي يديرها المغاربة في الدول المذكورة تعرف باسم ‘موروكو مافيا’؛ بدأت كعصابات شوارع، خاصة في مدينتي أمستردام وأنتويرب، كما يبين ذلك الهولندي المتخصص في علم الإجراء Marjin Schrijver ضمن مؤلفه المنشور سنة 2014 تحت عنوان ‘Borgerokko Maffia’، لتتطور بعد ذلك وتمتد إلى مدن أخرى كبرى، في حين تم منتصف سنة 2010 إعلان تواجدها رسميا جنوب إسبانيا من خلال مدينة كوستا دي صول”.
يذكر أنه تم تصنيع المخدر لأول مرة سنة 1912 من قبل مختبرات “ميرك” الألمانية لغرض عسكري، لأنه كان يجب العثور على عقار أقوى من الأمفيتامينات للحصول على ترخيص تسويقي.
محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، يوضح لـ”مونت كارلو” أن عقار “الإكستازي” ليس مشتقًا من مادة طبيعية، بل هو منتج صناعي عادة ما تضاف إليه منتجات أخرى مثل “L.S.D” والكافيين والكيتامين والإيفيدرين، ومن أبرز تأثيراته تدمير الخلايا العصبية كما بينت ذلك تجارب أجريت على القردة، وذلك عند استخدامه بجرعات عالية ومتكررة.
حسبي الله ونعم الوكيل فلي بغا يخرب بلادنا وولادنا.
المغرب يضبط الهيروين وهو مهرب في أحشاء الأفارقة نحو أوروبا. ولا يستطيعوا ضبط حبوب الهلوسة التي تدمر شعبه!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟
للأسف أبناء المهاجرين هؤلاء يدمرون عقول إخوانهم المسلمين في بلدانهم الأصلية من أجل المال .. إنها الأنانية وهشاشة الأمن في أوروبا.
ومن أبرز تأثيراته تدمير الخلايا العصبية كما بينت ذلك تجارب أجريت على القردة، وذلك عند استخدامه بجرعات عالية ومتكررة.
هذه الفقرة ما يجب على الشباب الإنتباه اليه حتى يحافظوا على سلامة ادمغتهم . والرياضة احسن بديل لهذه المخدرات.
السلام عليكم.في نظري يجب معاقبة هؤلاء المجرمين بالمؤبد و الحجز على ممتلكاتهم لأن ضرر القرقوبي أكثر بكثير من الخمر والقنب الهندي كم من مدمن دبح امه أو اباه دون أدنى وعي اللهم احفظ اولادنا و بلدنا من هؤلاء الخونة.
هدي شي فاش فالحين المخدرات، الدعارة، التسول، الگريساج ، الإغتصاب الناس كتهاجر باش كتنفع رأسها وناسها وبلادها وأنتم كتهاجروا باش شوهوا بنا حتى ولا الواحد كينكر أصل بسبابكم المرجو النشر.
خاص يكون جهاز بي خاص للمرضى أو حاملي الأدوية بكثرة في الجمارك لمراقبة الشادة والفادة ومن يدعون المرض قبل السماح لهم بمرور هاته الأدوية .
Toute personne impliquee ds le commerce de cette droque ainsi que la cocaine doit etre execute a mort.
انهم ابناء الجالية،وبدل ان يستفيدوا من تواجدهم في بلاد تحتل موقعا علميا رائدا ،وبدل ان ينهمكوا في الدراسة والتحصيل واتقان الفنون ومهارات نافعة …نجدهم يتحولون الى اباطرة مخدرات وينشرون الرعب والندم حتى في الدول التي استقبلتهم واوتهم اليها ،وهتهم يصدرون اجرامهم للمغرب فبعد ان كان المهاجر ياتي باي شيء للوطن يراه نافعا ولو كان ملعقة هاهم الابناء والاحفاد..يرسلون السم وهذا ليس غريبا .فبعض المهاجرين الاباء يستغل اموال البطالة ويكذب على صناديق الاعانة الاجتماعية والتقاعد ويكذب في العنوان والاقامة ببلد المهجر ليحصل على المال ليذهب للحج او او او..
فاتقوا الله في انفسكم ….وانشروا صورة مشرقة عن البلد….فالغالبية العظمى ناس بسطاء وطيبون فلا نشوه صورة البلد….
المخدرات تهلك الشباب اليافع و تقتل شخصياتهم و ذكائهم و و هذا هو هذف هذه المافيات و نحن نعلم من وراء هذه المافيات لا شيء يدخل أو يخرج من غير علم المخابرات للأسف لدينا مخابرات غير مواطنة تخدم أجندات الأعداء
يجب تطبيق عقوبة الاعدام,كل من يتبث تورطه في تجارة المخدرات بكل انواعها,لانه والحالة هاته,فاننا نسير نحو تدمير تام للمجتمع المغربي,الذي تفشت فيه كل الافات و الكوارث الاجتماعية
لماذا يسمح دخول المخذرات ولا تذخل الأسلحة؟
هل المخابرات تتحكم في ترويج المخذرات؟
عجبا كيف يمكن تفكيك الخلايا الارهابية في المغرب و خارجه و لا يقدرون على تفكيك خلايا تهريب القرقوبي
لي كيعرف شي بارون المخدرات اقولها ليا مكاينه لا خدمه لا الي شيء اللهم هدشي بعداكين غير خلصه و لو قليله عينا ما نقلبو بدون جدوه اللهم اصحاب البارونات كيتهللو في الناس الله يرحم ايام الديب في طنجة
هذه الاقراص مصدرها جارة السوء والشر لعنة الله عليها الى يوم الدين ؛ لا ياتينا من شرق مملكتنا الا المشاكل : الشركي _ الجراد _ الاقراص المهلوسة _ التهريب _ الهجرة السرية. وكان لنا احكام اغلاق الحدود مع دولة العصابات
و لهذا اللي أعصابو مدمرة يدمر كل ما يحيط به كان حيا أم جمادا .. راه إما نكون شعبا راقيا و مجتمعا متقدما أو نكون دون ذلك و الإختيار لنا ليس لغيرنا .. فماذا قررت الحكومة المباركة في هذا الأمر ؟ ندمر الأعصاب أم ننير الأفكار ؟
تا راه مكاين والو ليكستا مفقودة فالبلاد والله متلقها والى لقيتيها تلقى غير زليجة يعني خاوية .. ليكستا انا كنعتابرها منشط وليس مخدر ولا علاقة لها بالتخدير نهائيا بل مفعولها يجعلك اكثر نشاطا و انتباها ويقظة وسعادة … ليكستا راها كتباع في هولندا وبلجيكا و…بشكل قانوني في محلات مخصصة لها
التهمة الشائعة أن للمخذر يأتي من الشرق لكن يبدو أنه مثل الهواء يأتي من كل الإتجاهات يكفي أن تتوفر وسيلة الدفع.
المخذرات على أنواعها محرمة إونتاجها و ترويجها في المغرب و غيره لذا من كانت له ذرة إيمان ليعمل على محاربتها.
مدام قننتم الحشيش أكيد بعد تعاطيه بكثرة أكيد يصبح لا ياءثر على الذين يتعاطوناه وبالاخص شباب المستقبل زعم ويصبح فعاليته ضئيلة فالليجئ الى مخدرات القوية وهنا رحم الله عقول الشباب التي اصبحت لا ياءثر عليها حتى مواضيع الجزائر بل بالعكس زادته تعقيدا واصبح عنده مرض نفسي وعقيدة
يا بشر ارحمو ما فالارض يرحمكم من فالسماء
الدولة تعتبر اول منتج للحشيش في العالم في الداخل واولادها اكبر منتج للقرقوبي في الخارج و رانا صباح و عشي نتهمو في الجيران
خطير أن بعض أبناء جلدتنا في المهجر هم من يرسلون القرقوبي الى بلدهم الأصلي لتدمير شبابنا و خلق البلبلة و المشاكل و يتفرجون علينا في يوتوب و فايسبوك…كاتشرميل و العنف و القتل ….لفقيه لي نترجاو براكتو…دبا أفهم لمادا البعض منهم يرسلون المال لدويهم …لأنه حرام! جاب الله لايمكنهم ارسال السلاح للمتاجرة فيه …و شكون عرف… مجرمين منحرفين نطلب لهم الهداية و الشفاء و الا الجز بهم وراء القضبان. لاتصلح لهم الحرية. اتمنى ان تتصدى لهم الجمارك و الامن بكل حزم و يحبطوا مخططاتهم الخبيثة. كنت اضن أن القرقوبي يدخل من الجزائر فقط لكن الآن فهمت ان الجاهل يمكن أن يدمر نفسه و إخوانه…كدالك
الاتهام غير دقيق،،،،تدخل من الجزائر،،،وشوفو شكون فاتح ليهم الطريق،،،،،الى مدخل من أوربا الديوانة تتحمل المسؤولية،،،كيف قال صاحب التعليق الاول،،،يخرجون من بطون الأفارقة الكوكايين في المطارات،،،،ادن الشباب مبقا باغي حشيش باغي الجديد,,,,
السوال هنا اين المخابرات الثي يعترف بها العالم بانها قوية في مجال الارهاب واستطاعت تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية أليس عمال العصابات يدخل في مجالها ام يتم غظ الطرف عنها بسبب الرشوة وانا متاكد جدا ان المخابرات تعلم علم اليقين كل صغيرة وكبيرة في المغرب
بالنسبة للمخدرات وجب التركيز ليس فقط على محاربة دخولها بل حتى تحصين الشباب ضد كل انواع المخدرات يجب تحفيز الشباب على ممارسة الرياضة او اي نوع من الهوايات لتفريغ طاقتهم وشغل اوقات فراغهم باشياء نافعة بالإضافة لخلق فرص الشغل وتكثيف حملات التوعية
في نظري ما دام هاذه المادة المخضرة تدخل عبر اروبا لا علاقة لها بتخريب العقول اكثر ما هي سعيا للربح السريع . فرنسا بدات في بيع الحشيش المغربي في قارورات وفي محلات السجاءر . وبعد الدراسات والتحليل فان حشيش المغرب غير مضر . الا اذا كان ممزوجا بممواد كمياءية . للرفع من مفعوله ما ينعكس على صحة المستهلك سلبا .
هدا اخطر من الارهاب فاين هو البوليس المغربي وسمعته العالمية في ضبط الارهابيين ام ان بارونات المخدرات لا تطلبهم اوروبا بل تحميهم وتشجعهم على تخريب المغرب بسلاح المخدرات، فيقوا ايتها السلطات بدلا من ان تراقبوا الصحفيين والحقوقيين راقبوا بارونان المخدرات الاتية من أوروبا.
حتى أمريكا لا تستطيع ضبط الكل دائما هناك طرق جديده للتهريب
حسبي الله ونعم الوكيل من أناس يخربون عقول الشباب بهذه السموم دون وضع بعين الاعتبار أبناءهم والمغاربة بهولندا هم من يشجع على ذلك بعد أن فشلوا في نشر الفتنة في المغرب عبر حراك الريف لكن الأمن أحبط تلك المحاولات كما يحبط الجمارك حاليا المتاجرين في هذه الحبوب المهلوسة التي تفقد العقل لصاحبها حيث كثرت الجريمة والانتحارات
بالحوت الصغير يتصيد الحوت الكبير
واهم من يظن ان الشرطة او الجمارك او الجنود سيقومون بمحاربة المخدرات بشكل نهائي .. و خصوصا في المغرب .. تهريب المخدرات كان من الازل في كل دول العالم ولم تستطع اي دولة لحد الان ان تجعل ببدها خالي من المخدرات حتى اعتى الدول امنا في العالم ك امريكا وغيرها .. بل حتى في كوريا الشمالية اكبر بلد ديكتاتوري عسكري لم يستطع توقيف تهريب المخدرات فما بالك في المغرب .. ان الامر يتعدى ان يكون امر عادي بل المخدرات اصبحت اليوم شيء ضروري في جميع اقتصادات وسياسات العالم واستعمال المخدرات اصبح اليوم وقبل لا يقتصر فقط على الطبقات الهشة او الفقيرة او الاجرامية بل الإستعلاك اليوم اصبح في صفوف جميع المؤسسات و الشخصيات … لذالك انسوا امر ان في احد الايام سيتم القضاء على المخدرات فهذا مستحيل ومستبعد جدا ..
كشفت إحصائيات قامت بها الشركة الوطنية للتبغ والكبريت، أن الجزائريين المدمنين يستهلكون 700 مليون كيس من “الشمة” سنويا.
وتشير أرقام الشركة أن 300 مليون كيس من هذه المادة ( صنفي 20و 30 غرام)، غير خاضعة للرقابة، مما يفتح الباب أمام مختلف أنواع الغش التي يقوم بها صانعو هذه المادة، حيث يقوم بعضهم بإضافة الجير أو دقاق الرخام أو حتى فضلات البقر أو الرمل حسبما أسر به أهل الصنعة ورغم تبعات ذلك وخطورة تعاطي الشمة كيفما كانت طريقة صنعها والتي لا تقل عن أضرار التدخين كسرطان اللثة والتأثير على الأعصاب إلا أن الإقلاع عنها يظل من الأمور الصعبة المنال على متعاطيها
الى صاحب رقم 29
مسكين اردت ان تقلدني هههه والله اضحكتني انضر الى حرف ( C ) كيف يكون ملائم مع الجلمة اما الحملة التي اخترعتها انت بعبقرتك لا تناسب ابدا مع الاسم ربي صبرك يا صغيري حاول مرة اخرى
الكل يعلم مصدر هذه السموم من اين تأتي ولا تتهموا ابناء الجالية الذين ليست لهم يد لا من قريب ولا من بعيد .
مادام ضعاف النفوس في شرطة الحدود فكل شيء يمكن إدخاله واخراجه في هذا البلد السعيد سواء المخدرات بكل أنواعها والعملة الصعبة وحتى الموتى في القبور يمكن
البحث عن من يستر على هؤلاء المجرمين….في التغطية عليهم….واحيانا خروجات في المحاضر ..وصولا للمحاكم….ليخرج بعد اسبوع….
هل الهدف هو نشر الهلوسة والجريمة…..مقابل رشوة ..ولا يهم مصلحة الوطن….او اهداف خارجية ينفذها فاسدين..لاختراق الامن الاجتماعي…ونشر الاجرام….مما يخلق تخلف ..اقتصادي على المؤشر
موكرومافيا هي عصابات شباب مغاربة الذين نراهم في فصل الصيف يدخلون المغرب في اغلى انواع السيارات في العالم.و أمستردام هي عاصمة هذه العصابات .
الشباب المغاربة يفكرون في المال فقط،لا تهمهم اشياء اخرى و اعترف ان في هولندا شباب صالح ،مثقف،واع،حاصل على شهادات عالية جدا.مع الاسف ان اغلبية الناس هولنديين و اروبيين يعرفوننا ب .ءاما التطرف الديني أو المخذرات.و اقول هذا لأني من أصل مغربي و اسكن في هولندا أكثر من 30 سنة.أتأسف عندما ارى شباب مغاربة في الحي الذي أسكنه بدون أخلاق و لا تعليم ،همهم الوحيد هو جمع المال بطرق غير قانونية.
يجب إعدام كل من يتاجر بهذا السم القاتال لأبنائنا
على الدولة اعتبار العصابات التي تحاول ادخال القرقوبي الى المغرب ، ضمن الخلايا الارهابية .
ما دام المغرب ناجح في كبح الارهاب و العمليات الارهابية باستباقها و استئصالها قبل تنفيذ اي عمل ارهابي
اذن على الدولة المغربية تكليف المخابرات ايضا بملف المخدرات الصلبة لانها اتبتت انها جديرة باتقان عملها
تصحيح بهولندا وبلجيذا يطلق عليهم اسم موكرو مافيا
وليس موروكو مافيا
تعليق بسيط لكاتب المقال نقول بان اسم موكرومافيا هو اسم تحقيري يطلق على الجالية و يشابه اسم المورو عند الاسبان. اما الكاتب الهولندي في مجال الجريمة المنظمة فاسمه الكامل Marijn Schrijver اسم كتابه الاول هو Mocro maffia و كتبه مناصفة مع الباحث الهولندي Wouter Laumans وصدر سنة 2015 ولقي اقبالا كبيرا عند القراء لدرجة انه تم اخراجه على شكل فيلم سينمائي و تم اخراجه فيما بعد على شكل مسلسل تلفزيوني ذو شعبية كبيرة. و قد صدر كتاب ثان للباحثين مكمل للكتاب الاول تحت عنوان ‘ انتقام’ و صدر سنة 2019.
فيما يخص الكتاب ‘ Borgerokko Maffia’ فهو من تاليف الكاتب البلجيكي Raf Sauviller سنة 2019 و هو يشخص مافيا المخدرات المغربية في مدينة انتويربن البلجيكية.