وافق القضاء الموريتاني، الجمعة، على الإفراج عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لأسباب صحية مع إبقائه تحت الرقابة، وذلك بعد قضائه أشهرا عدة في السجن على خلفية مزاعم فساد، وفق ما أعلنت وزارة العدل.
ونقل محمد ولد عبد العزيز (65 عاما) إلى المستشفى في نهاية ديسمبر، لتلقي رعاية عاجلة وفق ما أفاد حينها محاموه. وخضع في الأول من يناير لعملية ناجحة في القلب لتوسيع الأوعية الدموية وتعزيز الدورة الدموية، وفق المستشفى.
وقالت الوزارة في بيان إن الأطباء الذين تابعوه دعوا في تقرير لهم إلى تمكينه من “نمط حياة هادئ ورتيب خال من مسببات القلق والضغط النفسي”، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الموريتانية.
وأضافت الوزارة أن النيابة دعت تبعا لذلك إلى “الإفراج المؤقت عن المتهم، لظروفه الصحية الحالية، مع وضعه تحت مراقبة قضائية وطبية”.
وأكدت أن ولد عبد العزيز الذي ترأس موريتانيا بين عامي 2008 و2019 استفاد من ظروف احتجاز جيدة، واستجابة “سريعة وفعالة”، و”رعاية طبية عالية المستوى”.
C EST LE FRUIT DE LA VISITE DU PRESIDENT MAURITANIEN EN ALGERIE
LES CAPORAUX ONT PRIS LA DEFENSE DE L EX PRESIDENT
OULD ABDELAZIZ AFIN DANS UN PROCHAIN TEMPS IL EFFECTUERA UN COUP D ETAT ET REPRENDRA LE POUVOIR TOUT EN COLLABORANT AVEC L ALGERIE QUI VIENT DE PERDRE SA PLACE EN MAURITANIE
C EST POUR CELA QUE L ALGERIE FOURNIT LES DIVERS DONS SOUS DIFFERENTES FORMES AFIN DE S INFILTRER EN MAURITANIE
LA MAURITANIE DOIT ETRE TRES PRUDENTE ET SURVEILLER SES TERRITOIRES SURTOUT DU COTE ALGERIEN QUI EST FACILE POUR UNE INFILTRATION DU POLIZARIO DANS LE NORD MAURITANIEN VERS
L OUEST
PRUDENCE ET PRUDENCE LA MAURATNIE
L ALGERIE ET SES HARKIS VOUS GUETTENT DE TRES PRES
يجب اخد العبرة من الجارة موريطانيا في مجال محاربة الفساد والمفسدين الدي ينقصنا في هدا البلد الحبيب ومعاقبة كل من سولت له نفسه القيام بدلك. نحن في هذا البلد الحبيب عندنا كل المسؤولين لهم حصانة أمام القضاء عندما يتعلق الأمر بالريع والفساد حيث لم نلاحظ يوما متابعة المسؤولين الدين وردت أسماؤهم في تقارير المجلس الأعلى للقضاء نتمنى أن تتحرك ضدهم متابعات من أجل الحد من هده الآفة الخطيرة التي تعد أكثر من كورونا.
من نتائج زيارة الغزواني و هل تظنون بأنه كان في سجن حقيقي
هذا ما قالته الصحافة المغربية بعد زيارة الرئيس الموريتاني للجزائر. حيث عرف المغرب بأن الجزائر ستطلب من موريتانيا إطلاق سراحه وتهريبه للخارج.
زاعما اليوم موريتانيا في احسن الأحوال وصافي حاربات الفساد واقتلعوه من جذوره،محمد ولد عبد العزيز انقلبت عليه عصابة وهادشي لي كاين واصلا موريتانيا معروفة من زمان شي كينقلب على شي ولي ينود من النعاس بكري يمشي يحكم ويولي رءيس.
حتى و إن ادخلوا كل المفسدين للسجن فسيخلفهم من هم أسوأ منهم
مشكل العالم الثالث في العقلية
و قد شاهدت صدفة فيلما مصريا لعمدة كان يشتكي منه ساكنة القرية و بعد توالي الاحتجاجات جاء عندهم مسؤول من الداخلية و أخبرهم بأن العمدة سيذهب ثم صاح الحاضرون
يحيا العدل يحيا العدل
و بعدها استدعى وزير الداخلية داك المسؤول و قال له
مادا فعلت
فرد عليه
فقط غيرت عمدة بعمدة و كل واحد يدهب لمكان الآخر فالاثنان تكاثرت عليهما الشكايات
فعلا هذه نتيجة زيارة رييس موريطانيا الي الجزاير وولد عبدالعزيز اما انتساعدهالمخابران الجزايرية على تنفيذ انقلاب او تهربه الي الخارج هنا أشياء غير طبيعية في هذا السراح الوقت ( اليوم خبر بفلوس وغذا ببلاش).
محمد عبد العزيز السباعى الإدريسي مغربى الأصل قبيلته اولاد بسباع موطنها شيشاوة وسبدى المختار نواحى مراكش ومن أكبر القبائل ومايعجبنى هو تطور القطاع الصحى نسبيا فى موريتانيا حيث أصبح الرؤساء والوزراء يتلقون العلاج فى المشافى الموريتانية بدل الذهاب إلى فرنسا وإسبانيا كما كان فى السابق
انا لا افهم هاته العلاقة المتشنجة بين المغرب و موريطانيا يجب ان تكون علاقة اكثر ذكاء وتعاون اقتصادي داءم وقوي لاننا نحن اقرب اليهم اجتماعيا وتاريخيا لماذا التعنت ف هاته الحالة ؟!؟!
ca sera la meme choses pour teboune et le nouveau president mauritanien,souvenez de kaddafi au nations unis lorceque saddam a ete pendu,,,kaddafi a dit aux autres chefs d,etat arabes que votre tour approche il ne savait pas qu,il serait le 2eme a etre executer apres saddam.
هو من قاد الانقلاب معى مجموعة ديالو لما اطاحو بمعاوية ولد الطايع وها هو تيدوق نفس الكأس وحتى هاد ولد الغزواني له نفس المصير واي غضار فليدهب للجحيم