أعلن الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، عن إطلاق برنامج استعجالي لتثبيت وخفض ودعم أسعار بعض المواد الأساسية يتضمن بالخصوص تحديد سعر أعلى (تسقيف) يأخذ بعين الاعتبار ضمان هوامش ربح “منطقية”.
وأوضح ولد أجاي الذي قدم أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) برنامج السياسة العامة للحكومة، مساء الأربعاء، أن هذا البرنامج سينجز من خلال “مراقبة مخزون المواد الأساسية في الأسواق ومنع المضاربة والاحتكار وتحديد سعر أعلى يأخذ بعين الاعتبار سعر الوصول وهوامش ربح منطقية يتم تحيينها في فترات متقاربة”.
ويهم البرنامج الاستعجالي، حسب الوزير الأول الموريتاني الذي عبر عن أمله في تعاون مهنيي قطاع التجارة، القمح، والأرز، والسكر، والزيت، واللحوم وكذا الإسمنت.
وقد تم في السياق ذاته توقيع بروتوكول اتفاق بين وزارة التجارة والسياحة واتحاد التجارة لتحديد وخفض أسعار مواد السكر، والأرز، والزيت، والقمح، والحليب المركز، والإسمنت والغاز المنزلي.
هذه دولة موريتانيا الشقيقة التي كثير منا ينعتها بالدولة الضعيفة، الفقيرة،المتخلفة، عمل المسؤول الثاني بعد رئيس الدولة على تسقيف الأسعار و وضع حد للمضاربات و الإحتكار و الربح غير المشروع رأفة بالشعب الشقيق مع العلم أن تعداد سكانها أقل منا بكثير لكن عقول المسؤولين أنضج و أنقى من عقول مسؤولينا الذين لا يراعون مصلحة الشعب بقدر اللهث وراء مصالحهم الشخصية و تكديس الثروات الحرام على ظهر الشعب المستضعف والمغلوب على أمره. سوف تكوى بها جباههم و جنوبهم ان شاء الله يوم لا ينفع لا مال ولا بنون و لا منصب إلا العمل الصالح.
ياريت الحكومة ديالنا طبق هادشي الا كانت عندها فعلا الارادة توقف هاد الزيادات الصاروخية في الاسعار
هذا هو لي نقولوا عليه وزير اول يدير المجهود باش الشعب ما يحس بالحكرة من الاستغلاليين مشي بحال شي وحدين كيتنافسوا على اغنى رجل فالعالم
لا يمكن هذا في بلدنا لان لوبيات الفساد وراه هذه المواد سواء تعلق هذا الزيوت بالحليب ومشتقاته وووو
هادا هو رئيس الحكومة اللدي يجب أن نتعلم منه انقاد الفقير ووطننا الحبيب من تلاعبات والريع
الحكومات التي تحترم شعوبها ليست متل اخرى لي على بالنا تخاول ما أمكن ان تمتص دمائنا
عندما يفكر المسؤول في تسقيف المواد الأساسية فهذا يدل على عزمه في خدمة المواطن الضعيف مباشرة دون ان يفكر في مصلحته او مصلحة آخرين اما إذا كان اثرياء البلد هم المسؤولين عن السياسة وتسيير البلاد فلا يمكن التفكير في التسقيف .شكرا .
حنا راه رئيس الحكومة و المسؤولين هوما لي تا يبيعو لينا…ما يمكنش يخفضو ارباحهم…
هادو مايمكن اسقفو الأسعار ابدا داكشي علاش زولوا وزارة الحكامة لي كان فيها السيد الداودي و المرحوم الوافا مخصهوم حتى واحد اصدعهم فراسهم بمسألة التسقيف .حيت هما لي كيبيعوا للمغاربة جميع المنتجات الطاقية والغذائية والفلاحية والحيوانية بما فيها البرية والبحرية .اوا تسنا البرد مشي التسقيف
والله أننا نخجل من انفسنا كيف لدولة اصغر منا بكثير تاريخيا ونسمة وعمرانا وامكانيات ومدخرات وكل شيء وتتفوق علينا ديمقراطيا وحكمة واهتماما بشعبها وحمايته من المضاربين والسماسرة والليبراليين الاقطاعيين في شتى الميادين فهكذا تكون الحكومة التي تعطي لحكومتنا دروسا كيف تحمي شعبها من الغلاء الفاحش ومن الزيادات ولكن لا امل فيما نستعرضه وننوضحه وفيما نقارن به انفسنا مع هاته الدولة الفتية لأن مسؤولينا هم اصحاب هذه الإختلالات وهم من تسبب فيها بالزيادات في المحروقات والضرائب والتعشير ووووو فلماذا يلوموا انفسهم.
كنضن رئيس الوزراء رئيس الماء والبر والاكسجين حاس بي لي غدي ياخد الحزب ديالو مخدا العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة داكشي علاش ممسوقش للشعب كيكحش كولشي مبقاش ليه بزاف ديال وقت ايلا بي قدر وضعي جا الحزب ديالو في المرتبه 1 في الاقتراع الجاي وخا مكينش بديل كل في الهوا سوا