انتقدت موسكو، الأربعاء، الولايات المتحدة بشدة بسبب احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، بعدما طاردتها القوات الأميركية من سواحل فنزويلا.
وقالت وزارة النقل الروسية في بيان “وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة للعام 1982 بشأن قانون البحار، فإن حرية الملاحة تنطبق في المياه في أعالي البحار، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة بحسب الأصول تحت ولاية دول أخرى”.
الاحمق ترامب 80 سنة من عمره لا يحق له تسيير دولة مثل امريكا ، من خلال الافعال التي يقوم بها سيشعل الحروب و ليس نشر السلم كما يدعي.
انا ضد روسيا في احتلال اوكرانيا. ولكن من ناحية اخرى حتى ان كانت روسيا ضعيفة عسكرية امام امريكا و الناتو. ولكن روسيا اقوى منهم في الصواريخ الضخمة الفرط صوتية ويمكنها ان تدمر مساحات شاسعة في المدن دون استعمال النووي. ودائما روسيا معروفة في تقدمها في الصواريخ. حتى يومنا هذا يستعملون الصواريخ الروسية للصعود لمحطة الفضاء الدولية. على امريكا ان لا تهين و تستفز روسيا. وعلى روسيا الانسحاب فورا من اوكرانيا في مقابل اعتراق الغرب بالقرم روسية.
يعلم الجميع موقف الجزائر من اعتقال صديقها العظيم نيكولاس مادورو واحتجاز ناقلة النفط الروسية، على الرغم من أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون امتنع عن الإدلاء بأي تصريح علني في هذا الشأن خشية إغضاب ترامب. ولا شك أن الرئيس الشرعي، قيس سعيد، يتبنى هذا الموقف مع شقيقه.
الأهم هو مشاعر الناس ونواياهم الحقيقية، لا التصريحات القاسية التي تدين اعتقال نيكولاس مادورو واحتجاز ناقلة النفط الروسية. موقف الرئيس عبد المجيد تبون من هذه المسألة معروف جيداً ولا يحتاج إلى إعلان.
أمريكا إستولت على السفينة لأنها تحمل أشياء لا تعرفها إلا أمريكا. ربما مادورو ساعد أمريكا على معرفة ما يوجد بداخل السفينة و الآن يتم نقلها من قرب أوروبا إلى أمريكا و تحتاج أيام للوصول إلى أمريكا
ترامب لا يمزح و لا يتسوق لروسيا لأنه يعرف أن روسيا لا شيء فقط يتم تضخيمها من طرف أمريكا لإخافة أوروبا
الإنتقام هو 16 سفينة من دول البريكس تكسر الحصار على فنزويلا اليوم/:
يقول المثل المغربي الناس في الناس والقرعة ف مشيط الراس هذا ينطبق على المعلقين رقم 2 ورقم 3 حيث الأمر يتعلق بدولتين عظيمتين لهما وزن كبير وهما يحشران كيان وهمي صنعته فرنسا بمرسوم لا يتوفر على وثيقة اسقلال…. أما من يقول البريكس سوف يكسر الحصار عن فنزويلا لا أدري هل يصنع اوهاما ويصدقها أم يعيش في عالم آخر.
لم تصادق الولايات المتحدة على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، على الرغم من مساهمتها في تطويرها وتوقيعها على اتفاقية تنفيذ الجزء الحادي عشر منها عام 1994. وتحترم الولايات المتحدة بعض أحكام الاتفاقية، لا سيما تلك المتعلقة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة و المياه الإقليمية نظرًا لطبيعتها العرفية.
أسباب عدم التصديق:
– معارضة الجزء الحادي عشر من الاتفاقية، المتعلق باستغلال الموارد المعدنية في قاع البحر
– مخاوف بشأن إنشاء السلطة الدولية لقاع البحار وصلاحياتها التنظيمية
النتائج:
– لا يجوز مقاضاة الولايات المتحدة أمام المحكمة الدولية لقانون البحار
– اتفاقية 1994 غير ملزمة للولايات المتحدة
للاشارة الولايات المتحدة قد أعلنت منطقة اقتصادية خالصة تمتد 200 ميل بحري وبحرًا إقليميًا يمتد 12 ميلًا بحريًا، وفقًا لبعض أحكام الاتفاقية. اتفاقية.