انطلق، أمس الجمعة، موسم الصبار بمدينة سيدي إفني في دورته الثانية، بعرض منتوجات هذه النبتة، وكرنفال استعراضي لموكب “ملكة جمال الصبار”، وفرق الرقص الجماعي “أحواش” ومجموعة من فرق الفروسية “الفنتازيا”.
ويعتبر المغرب أول منتج للصبار في العالم بما يناهز 400 ألف طن سنويا، نصف هذه الكمية ينتجها إقليم سيدي إفني وحده على مساحة تبلغ 50 ألف هكتار.
وشهد حفل افتتاح موسم الصبار تنظيم كرنفال جاب شارع وساحة الحسن الثاني الرئيسيين بالمدينة الصغيرة، وتوجت الطالبة الجامعية ابنة المنطقة سناء الحيلي ملكة لهذه الدورة، متبوعة بكل من كوثر أضرضور وصيفة أولى، وسناء بن عبد السلام وصيفة ثانية، وخديجة العلوي، وكلهن من بنات المنطقة.
ويتخلل موسم “أكناري” معرض لمنتوجات الصبار، سواء في شكلها الخام أو المستحضرات المستخلصة منها، والتي تستعمل كمواد دوائية أو تجميلية، فضلا عن فاكهة التين الشوكي “الهندية” أو” الكرموس الهندي”.. وتستخلص من الصبار زيوت طبية تستعمل للتقليص من نسبة الدهون في جسم الإنسان، وتخفيض نسبة السكر في الدم.. كما تستخلص منها مواد تجميلية لترطيب البشرة والصابون وغيرهما.
وقال الحبيب بيد، مدير موسم الصبار “أكناري”، إن هذا الموسم مبادرة محلية للتعريف بنبتة الصبار التي تعتبر هذه المنطقة أكبر منتج للصبار في العالم، حيث توجد على مساحة أكثر من 50 ألف هكتار من المساحة المزروعة، وتنتج أكثر من 200 ألف طن سنويا، أي ما يناهز 50 في المائة من الإنتاج الوطني المغربي، كما تشغل أكثر من 2700 فلاح.
وأضاف أن هذا الموسم “مناسبة لدعم منتوج الصبار والاعتناء به وبالثروات الطبيعية واللامادية والسياحية للمنطقة من أجل إعطائها زخما دوليا والتعرف بها وتسويقها تسويقا جيدا، ومن أجل الترويج للمنتوج السياحي للمنطقة بشكل أكبر، وللتراث السوسيوثقافي بصفة هامة.. وأشار بيدي إلى أن زيت الصبار صارت شهرته تعرف أكثر في أروبا وامريكا، وخصوصا في اليابان.
بدورها عبرت سناء الحيلي عن سعادتها لتتويجها ملكة جمال موسم الصبار، وقالت إن “نبتة الصبار تستحق أن تعرف أكثر لما لها من فوائد صحية وغذائية وتجميلية، ومهمتي هي أن أعرف بهذه النبتة في المغرب وخارج المغرب”.
ثمرة الصبار الباعمرانية رقم واحد بدون منازع وبدون منافس
لجودتها وحلاوتها وكبر حجمها رغم انها بورية وتكبر في منطقة شبه صحراوية.
واصبح ثمنها هذا الصباح في درب عمر درهمين للحبة الواحدة عند اصحاب التقسيط. بل يصل احيانا الى خمسة دراهم للحبة الواحدة في اخر ايامه وانا واحد من المدمنين على اكله وتذوقه وبالصحة انتم ايضا….
فاكهة أكناري أو الصبار كان الناس من قبل يمرون عليها وبجمعون بعضا منها ويضعونها في الثلاجة دون أن يعلموا أنه سيأتي يوم ستباع بخمسة دراهم للكيلو! وسيتم تصدير زيتها إلى مختبرات التجميل فى العالم مثل الشيء حدث مع زيت أركان الذي أصبح يباع ب400 درهم للتر! هي نباتات وأشجار كان الناس يمرون عليها دون أن يعلموا أنها يساوي زيتها الملايين من الدراهم وبعد أن علموا كانت الدولة لهم بالمرصاد وجعلت الأراضي التي يوجد فيها أركان والصبار محميات يمنع منعاً باتاً جني محاصليها إلا للجمعيات الفرنسية واليابانية والأمريكية وكأن الدولة هي من غرست تلك النباتات وسقتها لتصبح أشجارا فيما بعد رغم أن الله من غرسها ويسقيها من فضله.
الفاكهة الوحيدة التي لا زالت تحت سيطرة الطبيعة أي بدون سقي و لا مبيدات
Vous savez bien que le kg est à 5 euros à la région parisienne?
ظهور الصبار او الزعبول بلغة جهة الغرب يظهر البؤس و الظلم الذي تعيش فيه أسر قروية كثيرة .فما ان يحل موسم الصبار حثى يرحل محموعة من الاسر القروية للمدن و الحواضر لبيع منتوجاتهم بعد معاناة مع قطفه .فترى الشيخ و الشيخة و امامها او بجوارهما ابنائهم الكل ينقي الصبار بشوكه و يبيعه بثمن لا يوجد في كل العالم .ثمن 5 ريال او 10 ريال .و المساكين تحت الشمس والشوك اعتاد جلدهم عليه .و اهل المدينة يكلون ما يجنيه هؤلاء البؤساء و يدفع لهم ذلك الثمن الرخيص عوض ان يدفع لهم نصف ما يدفعه في المقهى .لماذا لا يدفع مثلا للصبار الواحد درهم مثلا فدرهم لا شيء امام ما ندفعه في حياتنا اليومية في الشاطئ او المطعم او…..انا شخصيا عندما ارى بائعة الصبار اطلب منها ان تنقي لي بعض الوحدات و بعدها أدفع لها دون حساب .فقط في المرة الاخيرة وجدت طفل يبيع الصبار اكلت عنده الصبار و بعدها طلبت منه ان ادفع له بعد ذهابي للمسجد لعدم توفري على الصرف .بعدها لم اجده فكل يوم امر على نفس المكان ولا اجده فأردت التصدق بالثمن .اللهم احفظ كل من يسعى للحلال.
بالله عليكم كيف يعقل ان تنضموا مهرجان او ما شبه ذلك (الهندية) بحث ثم رقص ،ملكة الجمال…. ماهذا انكم تلهون الشباب والمواطن المغربي باشياء تافهة عوض ان تنضموا ما هو ينفع واجد بالاهتمام
هذا مقصود لانكم تعرفون مساوى الثقافي للمغاربة
لماذا كل ….
الهندي او كرموس النصارا او ديزاكتيفيا فاكهة المسكين: مؤخرا ثم معرفة اهميتها الغذاءية