انعقد، اليوم الخميس، اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بمقر الجامعة بمدينة الرباط.
وفي بداية هذا الاجتماع، هنأ فوزي لقجع، رئيس جامعة الكرة، المنتخبيْن الوطنييْن لأقل من 20 سنة وأقل من 17 سنة، بتأهلهما إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
وذكر لقجع أيضا، في كلمة له، بأن “المغرب سيكون نقطة محورية أمام أنظار العالم في الفترة الممتدة ما بين 2025 و2030، لتنظيمه العديد من التظاهرات الكروية الإفريقية والدولية؛ أبرزها كأس إفريقيا للأمم نهاية السنة الجارية وبداية العام المقبل، وكأس العالم في 2030″.
وفي هذا الصدد، دعا رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جميع المتداخلين في الشأن الكروي المحلي والمجتمع المدني إلى التعبئة وتكثيف جهودهم لإنجاح هذه التظاهرات الكروية، التي كانت من ورائها الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.
كما ذكر لقجع أيضا بالاتفاقية التي وقعتها الحكومة المغربية والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي ترمي إلى احتضان المغرب مكتب “الفيفا” بإفريقيا، وما يترتب عنه من إيجابيات على كرة القدم الوطنية والإفريقية.
وعرف الاجتماع أيضا مناقشة مجموعة من النقاط؛ منها الأنشطة الكروية بالمغرب، حيث استعرض رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أمام أعضاء المكتب المديري برنامج المسابقات والأنشطة الكروية التي ستجرى بالمملكة المغربية من 2025 إلى 2030؛ بداية من قرعة كأس إفريقيا التي ستجرى يوم الاثنين 27 يناير 2025 بالرباط، إلى جانب نهائيات كأس العالم عام 2030.
وجرى التحضير لانعقاد الجموع العامة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصب الوطنية، التي حددت في يوم الخميس 13 مارس من السنة المقبلة.
كما عرف الاجتماع مناقشة نقطة تعديل بعض القوانين التي ستعرض في الجمع العام المقبل، إلى جانب التذكير بالتعديلات التي تمت مناقشتها والمصادقة عليها بالتفصيل خلال اجتماع المكتب المديري للجامعة المنعقد في فاتح غشت 2024؛ وتهم الغرفة الوطنية لفض النزاعات، وقانون الانضباط، وقانون المنافسات، وقانون الانخراط.
من جهة أخرى، قدم عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، اقتراحا يهم تحسين شروط السلامة داخل الملاعب بتحميل المسؤولية للفرق عند قيام جمهورها بالشغب بالمدرجات، ومعاقبتها من لدن الأجهزة القضائية المختصة.
أين وصل ملف تاسيس الشركات الرياضية أم ان لوبي الكرة احبط المحاولة لإصلاح القطاع والدخول في الشفافية وهذا ما لا يقبله والغريب هو صمت وتجاهل كبير جامعة التبذير والمجاملة !!
متى يتم تحرير قطاع الكرة وجعله مقاولة حرة وأبعاده عن المال العام فهل يعقل التخلي عن الصحة والتعليم والإبقاء على الكرة !!كقطاع عمومي يقتات من المال العام !! يلاحظ كذلك فشل مشروع البطولة المحلية نظرا لضعف المقابلات وتفشي الشغب وانهيار الاهتمام الشعبي بهذه البطولة التي يصرف عليها الملايير من أموال الشعب وبكرم حاتمي والنتيجة عادية مثل البطولات الأفريقية الأخرى لكن بأموال باهضة تتجاوز عشرات المرات ما يصرف في تونس والسنغال ومصر وكوط ديفوار !!بدون أي فريق محلي قوي يستحوذ على البطولات الأفريقية مثل الأهلي المصري مثلا
البطولة التي يصرف عليها الملايير و لا نستفيذ من فرقها كرويا خصوصا بلاعبين من مدارس الفرق الوطنية و المشاركة بها في المنتخب قصد إحراز الألقاب تبقى بطولة تستنزف ميزانية ضخمة دون الاستفاذة من الضرائب على الفرق و اللاعبين
البطولة عقيمة بلاعبين بلا مستوى و لا لياقة بدنية مقارنة بالجيران تونس ومصر..
زيادة على لاعبين لل يمتلكون مهارات و يطالبون بأرقام فلكية غير أن المشهد اليوم أصبح مزعجا عندما تجد فريق رئيس الجامعة يحتكر سوق اللاعبين بأرقام فلكية علما أنه بالأمس القريب كان يلعب بالحمري و جمهوره لا يتحدى 2000 مناصر لمدينة صغيرة بأموال ضخمة لا نعلم مصدرها ولا تقرير مالي للعموم يوضح ذلك نتمنى البحث و الجواب على أسألتنا كجمهور