قررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء النطق بالحكم في “ملف تذاكر مونديال قطر”، الذي يتابع فيه البرلماني رئيس نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم محمد الحيداوي، ومنشط إذاعي، الأربعاء المقبل.
وشهدت المحكمة ذاتها، اليوم الإثنين، حالة من الترقب في أوساط الصحافيين وأقارب عائلة البرلماني محمد الحيداوي، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب تأخر الهيئة في حسم أمر الملف.
واضطرت الهيئة التي يرأسها المستشار هشام بحار، بالنظر إلى وجود أحد أعضائها في حالة مرضية إثر إجرائه عملية جراحية، إلى تعيين مستشار آخر، ومناقشة الملف من جديد.
وناقشت المحكمة خلال هذه الجلسة، بعد تعويض المستشار، الملف مرة أخرى، بدءا من الاستماع إلى رئيس نادي أولمبيك آسفي محمد الحيداوي عن بعد باستعمال تقنية الفيديو، في وقت كان المنشط الإذاعي حاضرا رفقة دفاعه.
والتمس دفاع الحيداوي، خلال هذه الجلسة، الحكم ببراءة موكله من تهمة بيع التذاكر والاحتيال، مؤكدا انتفاء فعل النصب.
وأرجأت المحكمة في جلسة سابقة النطق بالحكم لإصابة أحد أفراد الهيئة بوعكة صحية.
وكان البرلماني محمد الحيداوي نفى في كلمته الأخيرة ضمن جلسة سابقة التهم المنسوبة إليه بمعية المنشط الإذاعي، متشبثا بالبراءة من النصب وبيع التذاكر.
جدير بالذكر أن المحكمة الابتدائية بعين السبع كانت قد أدانت الحيداوي بسنة ونصف السنة حبسا نافذا، فيما أدانت المنشط الإذاعي بعشرة أشهر، بعد متابعتهما بتهمة محاولة النصب وبيع تذاكر بتسعيرة مخالفة لثمنها، وذلك في القضية التي عرفت بـ”تذاكر مونديال قطر 2022”.
البرلمانيين في عكاشة ،عاش الملك
عندما تتحقق العدالة ونرى اعتقال المسؤولين والبرلمانيين ومن كانوا بالأمس القريب كيخرجوا عينيهم فالبشر يعتقلون ويتابعون ويحاكمون، نقول الحمد لله مازال في المغرب رجال لا يخافون في الله لومة لائم ويعلمون ان الحق حق ، بهذه الأفعال تعود الثقة نسبيا لقلوب المغاربة، وليعلم الجميع أن المال والجاه والمنصب لم يكن يوما درعا واقيا من العقاب
علاش ماتنشوفوش هاد الحماس لإعتقال ومحاكمة شفارين الميزانيات؟
تغيير المستشار المريض بمستشار آخر لمحاكمة الشخصين. و أما بعد دالك !!!!!!!
نرى كيف سيكون الحكم يوم الأربعاء @!!!!!
تطور المغرب وانخراطه في عالم الحضارة والتقدم مرهون بكسر عظام الفاسدين اتمنى اقصى العقاب والضرب بيد من حديد على المفسدين
اتمنى ان يكون المتهمين رجالا مثل اسكواير الصحراء ويفضحو المستور حتى ياخد كل هؤلاء جزاءهم. كل من ذكر اسمه في الملف لازم ان تضقق السلطات المختصة بحتها في النازلة. حفظك الله يا وطني
تبارك الله عند كل فضيحة تجد برلماني وراءها او غير بعيد عنها .وفي كل ولاية تفجر مسرحية فضيحة من نوع خاص ومن العيار المهول .
يجب الضرب على يد المتهمين بما قام به من سرقة والأخلاق بالامانةوحرمان العديد من النتروجين بتحمل السفر والرجوع دون الحصول على التذكرة التي بيعت بثمن باهض. بالنسبة للصحفي لقد باع التذاكروالكل يشهد بذالك فكيف لا وهو الصديق والدافع على الناصري رئيس الوداد هل تعرفون السيارة التي يتوفر لعليها؟ ولو يعمل طول حياته لا يستطيع شراىها.
سؤالي هو
كيف أفلت محمد بودريقة من هذا الملف ؟!