أفاد مصدر مطلع من حزب الاستقلال بأن حديث نزار بركة، الأمين العام للحزب، بشأن ما تم تداوله عن توجه داخل المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ضد مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الأغلبية الحكومية المقبلة، استند إلى معطيات كانت قد نشرتها وسائل إعلام وطنية.
وأوضح المصدر ذاته أن بركة اطلع على هذا المعطى “كغيره من المغاربة”، قبل أن يتقاسمه مع أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال خلال أشغال دورته الاستثنائية، في سياق النقاش الذي خصص للمشاركة في الحكومة المقبلة والتحالفات الممكنة.
وأضاف المصدر أن الأمر “عادي”، ولا يحمل، وفق تعبيره، أي دلالة تتجاوز سياق تداول معطى منشور في وسائل الإعلام، معتبرا أنه “لا يمكن لأي كان أن يقوم بتأويله لخدمة أجندة بعينها”.
وكان بركة قد أشار، خلال كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال، إلى توصله بخبر يفيد برفض المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة مشاركة “الأحرار” في الحكومة المقبلة، قبل أن يعود ليؤكد أن المعطى المتداول بهذا الخصوص “غير دقيق”.
وجاء توضيح المصدر الاستقلالي عقب تداول تصريح الأمين العام للحزب وما رافقه من قراءات بشأن خلفيات إثارته لموقف “برلمان البام” من مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الأغلبية الحكومية المقبلة.
والله ماتاتحشمو
وما تفسيره إذن للفرحة الهستيرية التي إنتابت جميع الحاضرين في اللقاء و التصفيقات وكأن المغرب فاز بكأس العالم
خلاصة القول هذا هو النفاق السياسي بين الأحزاب في أبهى تجلياته
شخصيا أتمنى إلا يشارك الاحرار في حكومة المنصوري لان المغاربة البسطاء ينظرون إلى حزب الحرار كانه هو من أوصل العيش في بلادنا لما نحن فيه. صحيح ان هناك احزاب ثلاثة دبرت الشأن العام لخمس سنين الماضية لكن اهم القطاعات التي جعلت مستوى معيشتنا كانت بيد الاحرار. اعتقد اننا نحتاج لنسيان حزب الحمامة و لو لخمس سنوات و لهذا لا أحبذ شخصيا ان يعود هذا الحزب لدائرة الضوء لا هو و لا من يمثله
وزارة الفلاحة و توابعها و وزارة المالية و الصحة و السياحة هذه قطاعات يجب إلا يسمح للحزب ذاك بان يسيرها لو قدر له دخول الحكومة
هذا كله ضروري لجبر خاطر المواطنين الذين استاؤوا كثيرا من تدهور مستوى المعيشة و ان سمح للحمامة بان تتوزر فانتظروا عودة حزب المصباح الذي هو اسوا من حزب الحمامة
مصدر موثوق يفيد بان حزب الحمامة قرر الا يشارك في الحكومة المقبلة ، و منهم من طالب بوضع شروط للمشاركة فيها منها الترشح لشغل وزارات مهمة مثل ( المالية و العدل و التجهيز) و الا الاصطفاف مع المعارضة .
هو في الحقيقة لا ننتظر تغييرا كبيرا بالمقارنة مع حكومة أخنوش، و لكن، على الأقل، في التركيبة المقبلة، نتمنى أن البام لا يتحالف مع من كانوا سببا في تقهقر الحياة الإجتماعية و الاقتصادية، و إلا سيكون عند المواطنين إحساس بالغبن و اليأس.
ان السيد لقجع وصف ما يُسمى بـ«الفراقشية» بالإرهابيين، فإن التحالف مع الأحرار سيضع الجميع أمام ورطة سياسية وتواصلية حقيقية. فكيف يمكن الانتقال من خطاب بهذه الحدة إلى الجلوس على طاولة حكومة واحدة؟ المشكلة ليست في التحالف في حد ذاته، وإنما في كيفية تفسير هذا التحول للرأي العام، ومن يتحمل مسؤولية التوفيق بين التصريحات السابقة ومتطلبات المرحلة الجديدة
التصريح الذي أدلى به بركة بالاستناد إلى الصحافة بدون الرجوع للحزب و التشاور قبل الإعلان يدل على أن سياسيينا فاشلون و لا يعرفون في السياسة إلا المال و الكرسي
ان مشاركة حزب الاحرار في الحكومة سيكون اخر مسمار يدق في نعش الأصالة و المعاصرة، ،، والزمن بيننا ..