أوقفت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية برشيد، ولاية أمن سطات، اليوم الجمعة، شخصين للاشتباه في علاقتهما بالهجوم بالأسلحة البيضاء على مقر حزب الحركة الشعبية بعاصمة أولاد حريز.
وأفادت مصادر هسبريس بأن مقر حزب الحركة الشعبية بمدينة برشيد تعرض ليلا لهجوم بأسلحة بيضاء من قبل أشخاص مجهولين وفي ظروف مازالت موضوع أبحاث وتحقيقات من قبل الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ فيما عرض المشتبه فيهما على أنظار ممثل الحق العام لاتخاذ المتعين في حقهما.
وأصدر المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بلاغا استنكاريا عبر من خلاله عن إدانته الشديدة لما نعته بـ “الاعتداء الإجرامي الخطير” على مقر الحزب، معتبرا ذلك “فعلا يهدف إلى ترويع المناضلات والمناضلين، والنيل من حرمة مؤسسة حزبية دستورية، في عز الحملة الانتخابية”.
وطالب حزب الحركة الشعبية السلطات الأمنية والقضائية المختصة بـ”فتح تحقيق عاجل ومعمق للوقوف على ظروف وملابسات الحادث، مع تحديد هوية الجناة والجهات التي تحركهم، فضلا عن ترتيب الآثار القانونية اللازمة، بما يضمن حماية العملية الانتخابية وأمن المواطنين والمؤسسات”.
شفتو تفشي الأمية و الجهل فين وصلات أيها الأحزاب يبدو أن السحر انقلب على الساحر هذا بفضل سياساتكم الفاشلة كنتو كتظنو بأن الأمية غتكون فصالحكم لكسب أصوات و لاكين ما فكرتوش فهادي
لو تم الاهتمام بالعنصر البشري خاصة من ناحية التعليم لما وصلنا إلى هذه الحالة.
بدأت البلطجة تتحرك بين الأحزاب.كل حزب يرسل بلطجيته إلى مقر حزب آخر ليروعه ويتركه منشغلا بذلك الترويع ليأخذ منه مفاتيح السباق لعله يصل إلى خط النهاية قبله ههههه
من فضلكم إسألوا ممتل الحق العام إن كان الحكم لن يصدرعلى الجناة حتى عودة المحامين إلى العمل ، أم أن إستمرار إضرابهم أو حضورهم لا محل له من الإعراب
شخصيا لست متحزبا ولا اميل لاي حزب بالانتخابات او غير ذلك ولكن ما وقع شيء شنيع وغير مقبول بتاتا يجب ان يحاكموا هم ومن حرضوهم وان يسجنوا تطبيقا للقانون ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر
إلى المعلق ça marche ما يستنتج من تعليقك كأنك تطلب من الشرطة ألا تقبض على المجرمين وتتركهم يعيثون في الأرض إجراما حتى ينتهي المحامون اللذين سيدافعون عنهم من إضرابهم.والله …
كما قال الممثل القدير السيد عاجل “كيف والو” . هذه مجرد بداية الأحداث التي ترافق الحملة الإنتخابية ناهيك عما يقع عادة يوم الإقتراع من تبادل الضرب والجرح وصولا في بعض الأحيان الى استعمال أسلحة الصيد بين أنصار هذا الحزب وذاك تليها عملية اختطاف الصناديق …إلخ. كما يقال C’est le risque du métier ههه
أنا (المواطن) السبب في كل وقع و يقع و سيقع لكم !!. ألست أنا من باع شرفه قبل صوته الانتخابي بورقة نقدية من فئة ٢٠٠ درهم و وليمة عشاء لمنتخب أعرف ماضيه و حاضره الفاسد و الطامة الكبرى أنه مباشرة بعد الانتخابات تجدني أول الخارجين للتنديد بالمنظومة الحكومية و الجماعية ووو ، نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا، فاللهم إرفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين ، فتعريف الغباء هو القيام بإنتخاب نفس المرشح مرتين بنفس الطريقة و نفس الاسلوب مع أنتظار نتائج مختلفة…
70 سنة لا شيء تغير في الانتخابات تغيرت المسميات والديكورات اما الجوهر الأصيل لن يتبدل ابدا…
الانتخابات بوابة لادامة منظومة الفساد ،انها مواسم لتجديد شرعية حكم السراق وليس فرصة لتقييم المحاسبة وخدمة الوطن…..