أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
الى من يسب ويشتم المرأة المغربية ، انظر إلى هذا الموكب، والله تخجل من نفسك انت الذي لاتحفظ حتى الثلث …ماشاء الله، المغرب بلد حفظة القرآن ولذلك فالله يحفظنا من الماكرين
الغريب في الأمر أين الذكور من كل هذا.كل مرة وفي كل مناسبة نرى أن الإناث هن اللواتي يحفظن القرآن أكثر من الذكور حتى في المساجد نرى أن عدد الفتيات اللواتي يذهبن إليه ليحفظنه أكثر بكثير من الأولاد الذكور أتعلمون لماذا لأن الأسر تقول الذكر كايبقى غير ذكر حتى لو لم يتم إرساله إلى المسيد لتعلم القرآن فهو يعرف كيف يسير حياته ونتيجة لهذا الموروث المغلوط تجد معظم الذكور لا يفرقون بين الحلال والحرام وأولهم يظنون أن الإسلام نزل فقط على الأنثى وليس عليه أيضا لأنه كبر في مقولة هداك غير ولد ما عليه والو حتى ظن أنه يحق له فعل أي شيء حتى لو كان منافيا للدين الإسلامي مع العلم أن الدين نزلا على كليهما ويجب تنفيد ضوابطه من كلا الطرفين وأنا بنفسي عندما أتحدث مع بعضهم وأعطيهم بعض الأسئلة عن الدين أجدهم لا يعرفون إجاباتها بتاتا عكس الفتيات يجبن بكل سهولة.نصيحة للوالدين أن يرسلوا أبائهم الذكور أيضا إلى المسيد لتعلم القرآن قبل أن يتيه في شهوات الدنيا أكثر مما هو تائه فيها أصلا وألف مبروك لهؤلاء الحافظات والله يجعله من ميزان حسناتهن آمين
الى صاحب التعليق : بيوت
اولا انا لا اعرف من الذي رأيته يسب المرأة المغربية،
ثانيا ما علاقة حفظة القرآن بالأمن في المغرب, انت تخلط كل شيء.
الحفظ الحقيقي الذي يدفع البلاء هو الذي يتبعه تطبيق لأوامر القرآن ونواهيه؛ كإقامة العدل، محاربة الفساد، إغاثة الملهوف، وأداء الحقوق.
اما القراءة باللسان فقط لا تكفي ابدا
كم هو جميل الإسلام وكم هو جميل أهل القرآن الكريم وخاصته ؛ نعمة الإيمان والإسلام لا تضاهيها نعمة أبدا ؛ فرق شاسع بين امرأة طائعة لربها وساترة لفتنها وغير متبرجة ؛ وشبه امرأة متبرجة ومتسفحة على المواقع للأسف الشديد !!!! نسأل الله عز وجل أن يردنا إليه ردا جميلا
إلى 2. هذا موكب خاص بالنساء تكريما لها ولإنجازاتهن المنفردة في العالم الإسلامي الذي يجب أن يفتخر بها حتى الرجال،
إلى المعلق هشام.تقول أنك لا تعرف من يسب المرأة المغربية اقرأ فقط التعليقات هنا عندما يتعلق الأمر بموضوع يتحدث عن المرأة أو عن الزواج فتجدهم كلهم يهاجمونها ويسبونها ويسبون حتى الجمعيات التي تدافع عنها وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي معظم الفيديوهات الموجودة عليه أو الستوريات تتكلم فقط عن المرأة وتهاجمها وتنتقص منها ولم يتركوا للعدو حتى ما يقوله فيها.فقد قاموا مكانه وقالوا كل شيء عنها حتى ولو كان معظمه كذب أو أنت تعيش في كوكب آخر غير المغرب ونزيدك الرجل عندما يتكلم عن زوجته مع أصدقائه يقل له المرا حاشاك وأنا سمعتها مرارا وتكرارا منهم رغم أنها هي من ولدتهم وربتهم حتى أصبح أكثافهم أكبر من اكثافها ولكن هذا يأتي فقط من الجهل الأميين ورغم أميتهم وجهلهم يظنون أنهم أذكى منها لأنه كما قال المعلق مؤذن يسمع منذ صغره أن الولد كايبقا غير ولد مما يجعله يتعنثر عليها بدون موجب حق أما الرجل المثقف والواعي يحترمها رغم قلتهم
إلى المعلق هشام ، اظن انك لا تتابع ما يقع حولك ، كل يوم لما تتفحص المواقع تجد الجيران الا من رحم ربي ينعتوننا بالاسرائليين و يسبون نسائنا و أطفالنا و رجالنا ، و هذا المعلق المسمى بيوت يقصد ذاك .
إلى عبدو عبدو ليس فقط الجيران من يهاجم المرأة المغربية بل حتى بعض أشباه الرجال من بني جلدتنا يسبونها ويوسخون سمعتها على مواقع التواصل الاجتماعي ولولا جريدة هسبريس التي سترفض لأدليتك على الكثير من هذه القنوات التي أصحابها مغاربة من بني جلدتنا فلا تتكلم كأن المجتمع المغربي يمجد فيها ليل نهار وبدون أن نذهب بعيداً إقرأ التعليقات والردود حين يتكلم مقال عنها هنا على هذه الجريدة كما قال أحد المعلقين.فسوف ترى العجب العجاب.يسمعونها ما لم تسمعه في حياتها
لا تتحقق التنمية بدون المرأة، أما إذا كانت حافظة لكتاب الله فهي بذلك تكون حافظة لحياتنا من كل خطر. وجودنا في الحفظ والصون مادام هناك حافظات كتاب الله.
بارك الله مسيرتكن
شكرا جزيلا للجريدة الرقمية المتميزة على الربورتاج الذي يعكس قيمة القرآن الكريم في بلدنا الحبيب تحت إمارة المومنين. بركة القرآن الكريم تتجلى في بلدنا الذي يزخر بخيرات عديدة والحمد لله.
ما شاء الله. مزيداً من التوفيق إلى ما يحبه الله و يرضاه.
جاء الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبا للغرباء
نريدهن مؤطرات في المؤسسات التعليمية ولما تأطير تيكتوكرات التافهات
مسيرة الحافظات، فاعتقد أنها تدخل في إطار قول الله سبحانه وتعالى “وأما بنعمة ربك احدث”
أن يوفقك الله لختم القرآن الكريم فهذا أفضل شيء في هذه الدنيا والتحدث به واظهاره أمر واجب من أجل الحث على إتخاذ هؤلاء النساء قدوات عملية وخاصة ونحن نعيش في عالم شره كثير وخيره قليل
لقد اختار لنا الله من الأديان أفضلها ومن الكتب السماوية أفضلها ومن الأخلاق ازكاها واطيبها ومن الشهور أفضلها وهو شهر رمضان وهو الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والقرآن
الإحتفال بحافظات وحفظة القرآن هو “تعظيم لشعائر الله” كما في سورة الحج “ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب”
صدق الله العظيم
والله ولي التوفيق
يوجد لديكم خلط كبير بين سب المرأة والحديث عن المرأة,
– اولا السب هو ضعف فكري سواء كان ضد المرأة او الرجل
– ثانيا اكثر من يناقش موضوع المرأة هم الجمعيات النسوية وليس الرجل
– الرجل في ارجاء العالم بدأ يفهم اهداف الجمعيات النسوية وبدأت حركات عالمية تظهر خصوصا في امريكا REDPILL وهم لا علاقة لهم لا بالمسلمين ولا العرب ولا المغاربة. هي حركة يقودها مثقفون وسياسيون سابقون ومشاهير, وتتحدث عن كيف يجب للرجل الحقيقي التعامل مع المرأة,
اما عن نظرية المظلومية, والمؤامرة ضد المرأة, واستعباد المرأة, والسيطرة على المرأة وكل الافكار المغلوطة التي ادخلتموها لنا في الطفولة, بدأنا نفهم ونعي. والريبيليون لا يكرهون المرأة ولا يسبوها بل يعرفون جيدا كيف يتعاملون معها, وخطاباتهم موجهة للرجال وليس النساء ولا يتحدثون عن المرأة بل عن الرجل,
اما بعض الرجال الذين لازالو غافلين فهم يظنون ان الريدبيليين يجتقرون المرأة وكما قال الشخص الاول يسبون المرأة.
اما بالنسبة للمواضيع التي تناقش حاليا في مواقع التواصل الاجتماعي
فهم يتحدثون ان المرأة المطلقة غير صالحة للزواج, وهذا ليس بسب او شتم او تحقير او اهانة.
هل الطبيبة تصلح للمحاماة ؟؟
الطبيبة لها قيمة في الطب ولكن لا قيمة لها في المحاماة, والمحامية لها قيمة وقد تكون قيمة عالية في المحاماة ولكن لا قيمة لها في الطب ولا الهندسة.
المشكل ان هناك بعض الاشخاص يربطون قيمة المرأة في المجتمع بقيمتها في الزواج,
الزواج هو مؤسسة مبنية على المودة والرحمة ولكي ينجح يحتاج لرجل وامرأة لهم عدة صفات جد محددة. ولهم قيمة عالية في اختيار الطرف الاخر وقيمة عالية في استمرار علاقة الزواج في جو من المودة والرحمة, كل من لا يملك تلك الصفات لا قيمة له في الزواج, وقد تكون له قيمة في حياته العملية وناجح جدا في مجاله,
المطلقة هي سيدة محترمة خاضت تجربة فاشلة بغض النظر عن السبب, الرجل يجب ان يحترم حالتها الاجتماعية ويحترمها ولكنه ليس مجبرا للزواج بها لان الزواج ليس عمل خيري. وليس مكافأة لها حتى لو كانت تعرضت للظلم في طلاقها, واكبر خطأ يعتقده بعض الرجال انه اذا اكرم اي امرأة فستعامله بالمثل. حيث يعتقد انه المنقد.
إلى المعلق هشام رقم 16.المرأة المطلقة لا تصلح للزواج أما الرجل المطلق يصلح له أليس كذلك.تقيمون وتفسرون وتحللون وتحرمون الأشياء على حسب أهوائكم.ألا تؤمنون بالله وتتبجحون أنكم تطبقون كلما يقوله كما تقولون إذن أريني آية واحدة يقل فيها أن المطلقة لا تصلح للزواج وكذلك ألا تقولون أنكم تتبعون سنة الرسول عليه الصلاه والسلام فالرسول عليه السلام كل زوجاته ثيبات إلا أمنا عائشة(ض) الوحيدة التي كانت عزباء حتى أنه تزوج بأمنا خديجة(ضد)وهي تكبره بي 15 سنة وثيبات تعني المطلقات والارامل ومن هنا يتضح ومن خلال كلامك أن المطلقة لا تصلح للزواج أنكم تتبعون مصالحكم فقط وليس سنة الله ورسوله التي تكذبون بها على أنفسكم لأن لا الله ولا رسوله اللذين قلتم أنكم تتبعونا كلامهم قالوا أنها لا تصلح للزواج وهذا هو التكريم أيضا أنكم تقولون أن الله كرمه للمرأة وأتى ذكر ليحتقرها لمجرد أنها مطلقة كأنها اقترفت ذنب عظيم على طلاقها رغم أن الله نفسه اللذي تتبجحون أنكم تتبعون سنته هو من أحله إن استعصت العشرة بين الطرفين وفي نهاية تعليقك تريد أن تظهر فيه نفسك مثقف وواعي ولكن كل تعليقاتك تدل على أنك تحتقرها وانتهى الكلام
الى صاحب التعليق : كريم
نعم في الزواج الرجل يتبع مصلحته مائة في المائة وهو ليس المنقد وليس مجبرا على الزواج من المطلقة, ومن يعتقد العكس هو حر,
والزواج من المطلقة من عدمه لا وجود له لا في السنة ولا القران ولا التفسير ولا حتى القانون هو امر راجع للرجل فقط وهو اختياره هو,
الرجل هو من يملك المبادرة للزواج وهو من يصرف ويجهز ويدفع الاموال في الزواج وهو من يختار من سيفاتحها ومن سيقترح عليها ان تشاركه في حياته,
اذا قرر الرجل عدم اختيار المرأة المطلقة للزواج فهذا ليس انتقاصا منها وليس تحقيرا لها, بل هو اختياره فقط ولماذا تريدون ان تفرضو عليه الزواج منها اصلا انا لا افهم.
لا يوجد اي شيء فوق الارض ينصح او يقترح او حتى يجبر الرجل على الزواج من المطلقة.
لماذا تخلطون الزواج بالكرامة والتحقير ما هي العلاقة ؟؟
فمثلا رجل يريد الزواج من امرأة شقراء هل هذا تحقير لغير الشقراوات ؟
حفظكن الله بما حفظ به الذكر الحكيم