عاد المنشط الإذاعي المغربي محمد بوصفيحة، المعروف بلقب “مومو”، إلى ممارسة نشاطه المهني بإذاعة “هيت راديو” بعد الضجة الكبيرة التي أعقبت إحدى حلقات “مومو رمضان شو” وتسببت في جره إلى القضاء حيث تمت إدانته ابتدائيا بالحبس النافذ لمدة أربعة أشهر.
والتحق “مومو” أمس الاثنين بمقر الإذاعة من أجل تقديم برنامجه الصباحي الشهير “مومو مورنينغ شو”، حيث شرع في الاشتغال والتطرق لمواضيع جديدة مع عرض فقرات البرنامج دون الغوص في تفاصيل قضيته أو الحديث عنها على المباشر.
وكان من المرتقب أن يعود محمد بوصفيحة إلى نشاطه الإذاعي قبل أيام في انتظار صدور قرار من الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، لكن حالته النفسية حالت دون ذلك بسبب تأثره بالواقعة التي ألمت به بشكل مفاجئ، وفق مصادر مقربة منه.
في السياق ذاته، كشف “مومو” في مقطع فيديو عممه عبر صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، “فبركة عملية سرقة على المباشر” بعد اتصال أحد المستمعين به خلال إذاعة برنامج “مومو رمضان شو”، و”زعمه تعرض هاتفه المحمول للسرقة على الهواء مباشرة”، نافيا نفيا قاطعا علمه أو اتفاقه المسبق مع ذلك المستمع، معربا عن ثقته الكاملة في القضاء المغربي.
وقال “مومو” إنه تلقى اتصالا من مستمع على المباشر للمشاركة في برنامجه الترفيهي، قبل أن يفاجأ وطاقم البرنامج بسرقة هاتف المستمع، مشيرا إلى أنه استاء من الحادثة وأحس بالذنب فقرر أن يهدي المتصل هاتفا من نوع “آيفون” بعدما صرح له بأن هاتفه جديد.
وأضاف أنه بعد إعادة الاتصال بالمعني بالأمر سأله إن كان قدم شكاية لدى السلطات الأمنية، فرد عليه بأن “موقع تعرضه للسرقة لا يتوفر على كاميرات المراقبة”، فأصر عليه “مومو” بضرورة تبليغ السلطات.
واسترسل قائلا: “المتصل الذي اشتكى من السرقة لم يكن الشخص نفسه الذي استلم الهاتف الجديد، بل شخصا آخر استعان به، وهو متورط في عملية الفبركة للحصول على الهاتف، بسبب أن قانون الإذاعة يمنع الأشخاص الذين سبق لهم المشاركة والفوز في المسابقات من الفوز من جديد.”.
واين المحاسبة على كل ما مضى لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
رجعتي وماتبقاش تعاود تلعب بعقول المغاربة حشم شوية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب على كل مسلم ومسلمة أن يساعد أخاه المسلم
كيفاش لبلان تحكم بشهرين نافدة بعد تحقيق معه وبإعترفاته أنه إتفق مع إتنين من أصحابه وتم التحقق من المغالطات حدا على حدا وفي الاخير يخرج الاسوار وتعطونه حرية الكدب على الشعب والافتراء من غشنا فليس منا والله مكنسمع ليه والله لا مزال تيقت شي حد يقولي عليه حاجة
عاد كأن شيئا لم يقع، خاصو يكبر ما يبقاش مومو
ياك حكمو عليه بي أربعة شهور نافدة واش مادوزش الحبس مافهمت والو
تم استاناف الحكم، ادا أكدت محكمات الاستئناف الحكم الابتدائي فسيسجن لانها .
المهم عوض السجن قدم 100 الف درهم ككفالة واعتقد انه بعد ان رجع الى الاداعة وبرنامجه فلم ينفد في حقه السجن فتهوره كلفه 100 الف درهم وطوي الملف مهما كانت اللعبة ولكن عليه ان يكون جاد في حوارته ولا يستهزا بعقول المغاربة وان يكون جاد في حوارته مع الجمهور فالتي ادت ثمن غلطتها هي باطمة اما سعد المجرد فهو طليق لم ينفد في حقه السجن فهو تارة في المغرب ودول الخليج فرغم كل الدلائل ضده من اغتصاب والمخدرات الا انه لم ينفد في حقه السجن
عاد لينشر الحموضة عبر الأثير، وخصوصا من خلال هذا البرنامج الفاشل، في محتواه ومستوى حوار بوصفيحة مع المتصلين، حوارات غير راقية، بين المسمى منشطا وبعض المتتبعين الذين يبالغون في سرد تفاصيل استيقاظهم من النوم، من قبيل: أنا عاد فايقة مزالة مجبدة فبلاصتي ما شبعتش النعاس، كى نفكر شنو نوجد للفطور……!!! بالله عليكم ، كيف تسمح الهاكا بمرور مثل هذه البرامج التافهة وبهكذا حوارات أتفه؟!
القضاء المغربي هههه
رضا الطاوجني حكم عليه 4 سنوات في الاستئناف لمجرد إنتقاد أوضاع إجتماعية وأخونا مومو يبرأ…تشجيع التفاهة وإعتقال كل معارض
اهلا و سهلا بمومو إيوا جمع راسك و تبت و حضي مع جنابك راك منشط ممتاز بالتوفيق و النجاح و يخليك لميمتك و عائلتك
سي بوصفيحة اش داك تشري ليه تلفون ، ولكن هذا درس، باش تعرف بحق النصابة و اصحاب الباطل
السيد بريء الى ان تتبت ادانتة (الكل يتمتعةبقرينة البراءة)
الحكم ليس نهائي مازال الاستئناف والنقض..هو فقط قدم كفالة الحضور عوض الاعتقال نضراا لعدم سوابقه …وضروفه الاجتماعية الى ان يصدر في حقة الحكم النهائي والقضاء يحكم بما يراه مناسب .
على سلامتك سي مومو و مزيد من الازدهار في عملك
واين 4 أشهر التي حكم عليه القضاء بقضائها في السجن؟ أليس من حقنا ان نعرف السبب؟
على سلامتك و الله اهدي مخلق النصابة موجودين
اي قانون يعطي الحق للعودة إلى العمل وهو محكوم بأربعة أشهر نافذة. القضية فيها أن. لو كان رجل تعليم أو موظف. السجن مباشرة لكن.. أن القضيةاطلع عليها الرأي العام الوطني والعالمي. من المؤسف أن تتصرف العدالة تصرفات وكان شيئا لم يكن. وتضرب لنيابة العامة بعملها. بهذا العمل وهذه التصرفات تبدأ الرشاوي والمحسوبية ..اتمنى من الله أن تصحح عاداتنا تصرفها.
علاش مدخالش الحبس يستهل أكثر من الحبس لكن هكدا الايام
الفساد يعشعش في كل القطاعات و ما حصل واضح من خلال الصوت و الصورة فبركة من بوصفيحة ادا تمت تبرءته فالقضاء يكون فعلا في صف المفسدين اما عن القناة التي يشتغل فيها فهي لا تحترم القوانين حيث لم يتم حتي تحقيق داخلي
يعود لعمله ، طيب…
لكن كيف ؟ والحال انه حكم عليه ب 4اشهر نافدة…..
ماذا جرى؟؟ مجرد تساءل في غياب معطيات دقيقة بخصوص هذه النازلة…..
من جهة ثانية ، لا يستهويني قط ما يقدمه ….برنامج “تنشيطي” دون المستوى.
sans rancune.
وان كنت لا اعرفه ولم اسع ولو حلقة واحدة من برنامجه الإذاعي بحكم أنني أعيش خارج المغرب، وأعتبره مجرد مواطن مغربي له نفس الحقوق والواجبات التي تنعم بها انت، وبالتالي قد حكم بشهرين سجنا نافدة وتم استئناف الحكم ما ترك له مجال للحرية والعودة الى عمله في انتظار الجلسة المقبلة، فأين الشل أيها لجهلة ؟
جهلة عندهوم أزمات نفسية مستعصية، تجدهم يفرغون حقده الأسود على الغير، إن كتب قال على سعد المجرد تمنوا له ألإعدام، إن كتب مقال عن دنيا باطمة تمنوا لها المؤبد، إن ثم إطلاق الرصاص على المجرمين على سيقانهم لشل حركتهم وجرهم للمحاكم والسجون طالبوا باطلاق الرصاص على رؤوسهم وقتلهم في الحال و… بنادم متعطش للدماء، لا شيئ يبرر تطرفكم سوى البؤس الفكري الذي ينخرم.
تتقمصون أدوار القضاة والمؤمنين التقاة والفقهاء الوعاظ ونقاد الفن والأدب وعلماء الاقتصاد وأطباء جميع التخصصات… سترو شويا الجهل والغباء ديالكوم أو سيرو ديرو جلسات عند أطباء الأمراض النفسية.