أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:38
معرض "بزوغ 2026" يستقطب 50 فنانا
-
13:31
ملف الصحراء يجمع الجزائر وجنوب إفريقيا
-
13:11
المختاري: بوعدي مكسب للمنتخب المغربي
-
12:34
احتجاجات واسعة مرتقبة غدا في فرنسا
-
12:08
بنطيب يتأقلم سريعا في أجواء أندرلخت
-
11:37
وزارة التربية تضبط إعداد أسئلة البكالوريا
-
11:11
العراق يخسر 60 مليار دولار بسبب الحرب
-
10:28
زخات رعدية مرتقبة بستة أقاليم مغربية
-
10:11
الجيش والرجاء في اختبارين إفريقيين
-
10:03
الحركة: المشاورات لم تتجاوز المجاملات
-
09:34
رئيس إيران يحذر من كارثة بيئية إقليمية
-
09:01
ترحيل "الحراكة" يتواصل بأقاليم الشمال
لقد نسف هذا السياسي منظومة التعليم و التكوين و ضرب عرض الحائط بقيمة التكوين المغربي و الشهادات الممنوحة للخريجين … موقف غريب يستوجب المحاسبة
خطاب مجرور ومستهلك. الحي الجامعي والجامعة دائما كانت تجربة حياتية. الصورة معبرة جدا سواء مايخص الوزير أو النائب الديناصور الذي يأبى الانقراض. ما هكدا يمكن الرفع من مستوى ومردودية التعليم العالي في بلادنا
حتى الشواهد دالكرطون لي بغيتو تضحكو بها علأستاذ ماكافياااش ومامفاكيينش
السلام عليكم، الدبلوم وحده غير كاف اذا لم حامله قد نمت شخصيته خلال مدة تعليمه العالي.فاقل ما يمكن أن يكتسبه الطالب الجامعي داخل الحي الجامعي هو الاعتماد على النفس، اي تحمل مسؤليته وأن يصبح اجتماعيا أكثر وأن يسقل إحدى مواهبه إلى جانب الدراسه.
عندو الصح الكرطونة غير كافية ومنه يجب إلغاء الإمتحامات وles examens ونضام الإمتحانات وتعويضه بعدد ساعات التعلم والتمارين والأنشطة الميدانية، كلام صحيح ولكن لا يخلو من قليل من الشعبوية نضرا لعدة مشاكل معروفة
واش الشهادة رجعت كرطونا ؟؟؟ غريب
للأسف الشديد، العديد من الموظفين يلهتون وراء جمع الشهادات مهملين بذلك عملهم، موظف محب و مخلص لعمله خير من موظف مستهتر يجري وراء الكرتونات و من بعدها يحتج و يطالب بالترقيات المباشرة.
السيد وزير التعليم العالي يستعمل تعبير “الكرطونة” في إشارة للشهادة الجامعية، ومن بعد نستغرب لماذا وصلنا الى هذا المستوى؟!
لقد اراد السيد الوزير “زعما” استعمال اللغة التي أصبح يتداولها الطلبة، ونسي أن واجبه هو الرفع من قيمة الشهادة، وهذا يبرز بالفعل سقوط الطبقة العالمة الى مستوى العامية وانحداره الى اللا رجعة ربما مع الاسف
الله أعلم بسريرته ونيته، لكن بالرغم من اسلوبه في الكلام الذي يوحي “بالضرافات” لكنه مسؤول على القطاع وكلامه معتبر، لكن كذلك هو يمارس السياسة، وهي فن تقليب الكلام، ألا يرى السيد الوزير أنه يزيد الشهادة تبخيسا، علما أن “الكارطونة” أصبحت تقال عن الشهادة لأنها “يعتقد” أنها لا تساوي شيئا، وإن كانت كذلك فما السبب يا ترى ؟
لعل استعماله لذلك التعبير يكرس تبخيسها
عدد الطلبة الجامعيين مع عدد الأسرة
النسبة المئوية
الطلبة تيكرفس فالكراء زائد النقل
هذا إعتراف صريح لما كان يلصق بخريجي الجامعة العمومية من حصولهم على كارطونة لتعليق يافطة أن دبلومات الجامعة ليست بالمستوى المطلوب في سوق الشغل وهو الوصم الذي يطلقه كل من أراد إلغاء دور الجامعة وما لها من حرمة وهذا الإقصاء بدأ الشروع فيه خاصة منذ حكومة التناوب وإلى اليوم فأصبح الحاصلين على دبلومات التعليم الخصوصي الذين كانوا يسمون أصلا بالكارطونات هم المطلوبون في عروض العمل حتى أن تسمية بعض الدبلومات تؤخذ من مرجعيات المهن والكفاءات المعمول بها بالمعاهد عبر العالم و تغيير تسميات دبلومات الجامعة العمومية لكي لا تتلائم مع طلبات عروض العمل ومن تم إقصاء الجامعة العمومية بدعوى عدم تطابق الدبلومات المحصل عليها و أستغرب كيف للسيد الوزير أن يقلب المفاهيم بهذه البشاعة…
هذا هو نكران الذات في كشف الحقائق الدبلوم او الشهادة -الكارطونة- فعلا لا تكفي من ناحية التكوين وما بالنا ان كان حاملها ليس اهلا لها على المستوى العملي والشخصي والخلقي والوطنية والمواطنة كونه انه يسعى بها سوى أن يضمن بها راتبا مستقرا الى حد التقاعد ولا تهمه مصلحة الاخرين انه إشارة جيدة لتحسين المردودية الفعالة الناجعة فيبقى التعاقد حلا ناجعا وفعالا للدفع بحامل الكرطونة ان يستقيم في عمله وبكسب الخبرات بالمثابرة والاخلاق والا يتم عزله واستبداله بمن هو كفؤ على جميع المستويات هذا هو الإصلاح الحقيقي