تصدّر جون لوك ميلونشون، زعيم حركة “فرنسا الأبية”، أصوات الفرنسيين المقيمين بالمغرب في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بنسبة 43.12 في المائة، وتلاه الرئيس الحالي إمانويل ماكرون بنسبة 37.41 في المائة.
ووفق ما أوردته مصادر فرنسية، جاء إيريك زمور عن اليمين المتطرف ثالثا بنسبة 5.49 في المائة، متبوعا بزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان بنسبة 3.85 في المائة، ثم الوزيرة السابقة فاليري بيكريس بنسبة 3.16 في المائة، وفي المرتبة السادسة جاء يانيك جادو بنسبة 3.05 في المائة، ثم جان لاسال بـ1.15 في المائة، وبعده نيكولا دوبون إينيون بـ0.96 في المائة.
وجون لوك ميلونشون من مواليد 1951 بمدينة طنجة، من أم إسبانية وأب فرنسي دائمي التنقل؛ فقد ولد أخواه الكبيران بدورهما بالجزائر، ما جعل أفراد العائلة يكنون تقديرا خاصا للمنطقة المغاربية يبرز من خلال تصريحاتهم، ومن خلال زواج ميلونشون بمغربية.
تجدر الإشارة إلى أن عدد المواطنين الفرنسيين المقيمين في المغرب يبلغ 17.262 شخصا، ويتوزعون على مدن متفرقة من التراب الوطني.
Français au Maroc qui votent Éric Zemour y’a quelque chose qui n’est pas normal, non?
ووفق ما أوردته مصادر فرنسية، جاء إيريك زمور عن اليمين المتطرف ثالثا بنسبة 5.49 في المائة
هل هؤلاء العنصريون المتطرفون حكم عليهم بالقاء في المغرب…؟
كان عليهم الرحيل الى ديارهم الفرنسية المسيحية ماداموا عنصرين ضد الاجانب الذين يشكل المغاربة و المسلمون جزءً منهم
أم هؤلاء المرضي لا منطق لهم!!!
بديهي أن يتصدر ميلونشو الانتخابات بالمغرب، والغريب في الأمر أن يصوت الفرنسيون الذين يعيشون بالمغرب لهذين العنصريين وخاصة زمور وما يكنه من كراهية للإسلام والمسلمين، واضن أن هؤلاء الذين يعيشون بيننا هم أكثر كراهية لنا من زمور وأمثاله فمن كان مثله فليرحل ويعيش مع أمثال زمور ومن صوت له.
هذه النتائج تظهر ديمقراطية فرنسا و فيها من كل طرف طيف. فمؤسساتها البوليسية لم تستطع ترحيل المجرمين اﻻجانب الذين يقتلون الفرنسيين ببلدهم عن طريق المخدرات و السرقة بل تتبع مسطرة قظائية تخولها اﻻجراءات اتباعها.
Ou doit-on classer les 23% d’électeurs français qui ont voté Lepen ,sans compter les 7% qui se sont proclamés “Zemouroides,la 1ère est née xénophobe. le second représente simplement tout ce qui est hideux en matière de racisme, s’il en avait l’opportunité il dirigerait avec ferveur un groupe de Ku klux klan………………
pour en revenir à la question qui me turlupine peut-on en déduire que plus de 30% des électeurs français sont RACISTES,si oui c’est vraiment effroyable dans un pays qui a pour devise “liberté-égalité-fraternité “.J’espère que le choc sera assez puissant pour réveiller les français au 2ème tour.
انا مغربي مقيم في المغرب لو كان لي الحق في التصويت لصوت لزمور او لوبين من اجل انقاد فرنسا من الهمجيين الذين يخربونها بحجة العنصرية او معاداة الاسلام وهم اساسا من يوسخ صورة المسلمين
الشعب الفرنسي لا يريد من يسرق ويغتصب ويلهت وراء المساعدات دون ان يبحث عن عمل محترم …. هذا لا يعني انهم ضد المهاجرين بل العكس فرنسا بها اكبر جالية مسلمة في اوروبا
حوالي 1500 صوت لصالح اليمين المتطرف من المقيمين الفرنسيين في المغرب. لا عزاء للسذج، عليكم أيها المغاربة أن تغربلوا من إعتدتم إستقبالهم بالأحضان.
c’est bien Marine qui va gagner les elections alors je vous conseille de vous preparer a cette nouvelle realite des maintenant
il y a quand même pas loin de 7 % des fachos raciste d’origine françaises qui ont le culot de voté Le Pen et Zemmor , là je ne comprends rien!! franchement si vous aimez pas les Marocains et les Arabes dégager chez vous…
le peuple marocain, méfiez-vous de ce genre d’individus
باغي نفهم شيء واحد فقط :
– اي شريحه من الفرنسيين الذين ياكلون خبزنا ويتناولون اسماكنا التي يصعب عليهم تاثناولها في فرنسا بشكل شبه اسبوعي لغلائها ويستفيدون من فارق العمله ليعيشوا عيشه يصعب عليهم توفيرها في فرنسا مع العلم ان اغلبهم من المتقاعدين ،وينتخبون علي العنصري زيمور ؟؟ عايشين معانا ومحامليناش.
الرزق بيد الله بيد لوبين ولا زمور
le parti de Mélenchon s’est toujours proclamé comme contre l’unité territoriale du Maroc et il a toujours acceuilt les séparatistes du Polisario, le fait que les Français du Maroc vote ce parti démontre leur hypocrisie envers le Maroc et les Marocains.
لعلها لبنة الصلح بين الجزائر والمغرب الذي مد أيديه للصلح هذا مايتمناه المواطن العربي الشمس تشرق بعد ظلام الليل