دعا جان لوك ميلونشون، زعيم حركة “فرنسا الأبية” والمرشح للانتخابات الرئاسية، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الاستجابة لمطالب المحتجين، محذرا من استمرار التعبئة الاجتماعية واحتمال انتقالها إلى إضراب عام ابتداء من 5 نونبر المقبل.
وقال ميلونشون، خلال مشاركته اليوم السبت في مظاهرة بالعاصمة باريس، إن استمرار الاحتجاجات أسبوعيا ينبغي أن يدفع السلطة التنفيذية إلى مراجعة موقفها، معتبرا أن تأخر الاستجابة للمطالب الاجتماعية قد يزيد من تعقيد الوضع.
وانتقد المسؤول السياسي الفرنسي التغيير المتأخر للمسار المسموح به للمظاهرة الباريسية، داعيا الحكومة إلى تجنب ما وصفه بـ”الاستفزازات”، ومشيدا بانضباط المشاركين وقدرتهم على مواصلة احتجاجاتهم بصورة جماعية ومنظمة.
وأشار ميلونشون إلى احتمال تنظيم إضراب عام ابتداء من 5 نونبر، استجابة لدعوة صوفي بينيه، الأمينة العامة للكونفدرالية العامة للشغل “CGT”، معتبرا أن الحكومة أمام خيار الاستجابة للمطالب أو مواجهة تصعيد اجتماعي أوسع.
وفي السياق ذاته، انتقدت مارين توندولييه، زعيمة حزب الخضر، تعامل الحكومة مع المطالب التي يرفعها المتظاهرون منذ نحو شهر، خصوصا تلاميذ المدارس الثانوية الذين يواصلون مشاركتهم في الاحتجاجات.
وقالت توندولييه إن الجدل المرتبط بتنظيم المسيرات وتغيير مساراتها يحجب النقاش بشأن المطالب الأساسية، متهمة السلطة التنفيذية بمحاولة كسب الوقت بدل تقديم أجوبة واضحة على مطالب المحتجين.
وأعربت المسؤولة الحزبية عن استغرابها من تغيير مسار مظاهرة باريس في اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى حالة الارتباك التي أحدثها القرار بين المشاركين، ومعتبرة أن استمرار التعبئة يعكس تمسك المحتجين بمطالبهم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.