سيخضع المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو لعملية جراحية هذا الأسبوع في فنلندا، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة فريقه ريال مدريد أمام ديبورتيفو ألافيس، ما سيحرمه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.
وكان ميليتاو قد غادر المباراة بسبب آلام في العضلة الخلفية، قبل أن تؤكد الفحوصات الطبية إصابته بتمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى. وبعد فترة من التفكير، اختار اللاعب الخضوع للجراحة بدل العلاج المحافظ.
ورغم أن العلاج غير الجراحي كان سيسمح له بالعودة خلال نحو خمسة أسابيع وربما اللحاق بالمونديال، إلا أن خطر تجدد الإصابة كان مرتفعًا، لذلك فضّل اللجوء إلى العملية لضمان تعافٍ أفضل على المدى البعيد.
وسيتولى الجراحة الطبيب الفنلندي الشهير لاس ليمباينين، الذي يُعد من أبرز المتخصصين عالميًا في هذا النوع من الإصابات.
ومن المنتظر أن يغيب ميليتاو قرابة خمسة أشهر، في ضربة جديدة لمسيرته التي عانت كثيرًا من الإصابات، بعدما تعرض هذا الموسم لثلاث إصابات عضلية، إضافة إلى إصابتين سابقتين بقطع في الرباط الصليبي خلال العامين الماضيين.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي رابع مونديال 2022 سيواجه البرازيل بطل العالم خمس مرات، في المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026. ويستهل “أسود الأطلس” مشاركتهم في العرس الكروي العالمي أمام منتخب “السيليساو”، ثم يواجهون اسكتلندا وهايتي.
كان تقبة وحرمنا منها غيابه خسارة لنا …. لاعب كثير الاعطال وعادة على الريال والبرازيل
الفوز لا يرتبط بغياب لاعب والا لكنا نتكلم عن شيء اخر وليس عن كرة قدم .
لاعب كان تقبة غيابه خسارة لنا …..لاعب كثير الاعطاب وعالة في الدفاع للريال و البرازيل
في الميدان الرياضي من غير المستحب اخلاقيا الفرح من إصابة الخصوم ولمعاناتهم الجسدية والنفسية السيئة مهما كان وضعهم نتمنى له الشفاء العاجل وعودته بصحة جسدية ونفسية !لان الرياضة أخلاق وسلوك
لاعب كتير الاعطاب اضن مشواره الكروي انتهى رغم صغر سنه من احسن يبعد على الكرة لاعب مكيلعبش تقريبا شهر كامل
عيب نفرحوا فمصيبة إنسان لمجرد انه سوف يكون منافسا . لان الرياضة اخلاق .
البرازيل هيا البرازيل اضن ان شارعنا الرياضي دخله الغرور يجب ان نتواضع قليلا ونضع ارجلنا في الارض البرازيل تملك مدربا عالميا مخضرما ولها المئات من اللاعبين المهاريين .ركزو على اسكتلاندا وهايتي ولا تستفزو البرازيل
أهم شي هو أن نهتم بأنفسنا، ونشتغل في صمت.
وأي فريق نلعب ضده فمرحبا به وباسم الله.
لما كانت البرازيل في اوج قوتها ،كان بامكانها ان تكون عشرة منتخبات في أن واحد و قد كان دلك راجع لوفرة النجوم و العديد من اللاعبين في نفس المركز ،اما حالياً فقد انقلبت الآية و مند مونديال كوريا و اليابان 2002، لم تقدم البرازيل اي شيء يذكر
على حنى عدنا شي هجوم
الهجوم ديالنا ديما مرتاح
يام ياك بصح آ نصيري و رحيمي