علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مهنية، أن ميناء طنجة المتوسط يعيش على إيقاع اكتظاظ غير عادي، بسبب تراكمات الأيام الثلاثة الأخيرة التي عرفت توقفا لحركة الملاحة بين المغرب وإسبانيا بسبب سوء الأحوال الجوية.
وحسب مصادر من داخل ميناء طنجة المتوسط، فإن مئات شاحنات النقل الدولي المحملة بالبضائع الموجهة للتصدير ما زالت تنتظر دورها للقيام بالإجراءات والترتيبات اللازمة للعبور نحو الضفة الأخرى.
وسجلت المصادر جيدة الاطلاع أن العدد “في تراجع مستمر”، مشددة على أن التراكم الحاصل في الأيام الثلاثة الماضية لا يمكن التخلص منه في ظرف يوم أو يومين، موضحة أن العملية ستستغرق بعض الأيام، نتيجة عدم توقف الشاحنات الجديدة عن الوصول إلى الميناء.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن حوالي 200 شاحنة نقل دولي في طابور طويل من الانتظار خارج ميناء طنجة المتوسط، وأكدت أن هذا المشهد يرتقب أن يبقى مستمرا خلال هذا الأسبوع على الأقل بناء على المؤشرات العلمية والموضوعية المتوفرة.
وأقر مصدر عليم بالميناء ودواليب تسييره بأن المصالح المختلفة تتعاون من أجل مواجهة الوضع وإنهاء الانتظار الذي يهيمن على مهنيي النقل الدولي وأرباب الشاحنات، مسجلا أن المعدل الذي يمكن أن تعالج السلطات المينائية بالكاد يتعدى الـ800 شاحنة، خاصة في شهر رمضان الذي لا يعرف وتيرة عمل تصل الليل بالنهار، إذ يتم التوقف لساعتين عند وجبة الإفطار وساعة خلال وجبة السحور.
مشكل الاكتضاض الذي يعرفه هذا الميناء العظيم الذي يعد مفخرة للمغرب ، سيجد حله ان شاء الله عند افتتاح ميناء الناظور غرب المتوسط في القريب ، وهذا ما سبؤتر على ميناء مليلية المحتلة ، كما اثر ميناء طنجة المتوسط على ميناء سبتة المحتلة القريب منه ،
كانت للمغرب شركتان ملاحيتان بامكانهما منافسة الأسطول الاجنبي لكن سوء التسيير ونهب المال العام أدى بهما إلى الافلاس من هنا بدأ الأسطول الاجنبي يعمل بحرية تامة مع الزيادة المتكررة في ثمن الركاب والشحن بدون حسيب او رقيب .ختام القول مصائب قوم عند قوم فوائد……ولنا عودة ان شاء الله
العكر على الوسخ ، …………