غيّرْ نفسَكَ قبل أن تُغيّرَ بَلدَك

غيّرْ نفسَكَ قبل أن تُغيّرَ بَلدَك
الإثنين 3 غشت 2026 - 08:35

كان الشابّ في زمن قريب يسأل نفسه: ماذا أتعلم؟ أي مهنة أتقن؟ أي شهادة أحصل عليها؟ كيف أبني مستقبلي؟ أما اليوم، فقد صار بعض الشباب يختصرون كل هذه الأسئلة في سؤال واحد: متى أهاجر؟ تحولت الهجرة عندهم من وسيلة إلى غاية، ومن خيار يحتاج إلى تخطيط إلى عقيدة لا تقبل النقاش. صار الشاب يتعامل مع جواز السفر كأنه شهادة كفاءة، ومع تأشيرة الدخول كأنها عقد نجاح، ومع عبور البحر كأنه عبور تلقائي من الفشل إلى المجد.

يترك مقعد الدراسة لأنه لا يحتمل صبر السنوات، ثم يقضي سنوات أطول أمام أبواب القنصليات. يرفضُ أن يتعلَّم مهنة في ستة أشهر، ثم يقبل أن ينتظر فرصة مجهولة ستّ سنوات. يصفُ التكوين بالملَل، ويرى الانتظار أمام المقاهي نوعًا من النّضال. يسخرُ من صاحب الحِرفة، ثم يحلمُ بأن يعمل مساعدًا له في بلدٍ آخر. ينظر إلى الحَدَّاد في وطنه باسْتخفاف، ثم ينبهر بعامِل المعادن في أوروبا. يستهزئ بالنَّجار في حيِّه، ثم يصف النِّجارة في الغُربة بأنها مهنة مُحترمة. يرفض تنظيف محَلٍّ في مدينته، ثم يحتفلُ بتنظيفِ مَطعم في مدينة أجْنبية. لا يكرهُ العمل نفسه، وإنما يكره صورته حين يرتبط بوطنه. يعتقد أن الجُغرافيا تغسلُ المهن مِن العَار، وأن الحدُود تمنحُ الأعمال البسيطة شَهادة شرَفٍ.

هنا تبدأ السُّخرية الحَقيقية. يرفضُ الشَّاب أن يحملَ صندوق أدوات في بلده، ثم يحمل صناديق السلع في مخزن أوروبي طوال اللَّيل. يخجل من ارتداء لباس مهني أمام أبناء الحي، ثم ينشرُ صورَته بالزيِّ نفسه في الغربة ويكتب تحتها: الحمد لله، بدأتُ حياتي. أيّ حياة هذه التي تبدأ عندما تتغيّر الخلفية خلف الصورة؟ المشكلة لا تكمن في الهجرة؛ فقد حملت الهجرة عبر التاريخ علماء وتجارًا ومبدعين وأصحاب مشاريع. انتقل الإنسان من مكان إلى آخر بحثًا عن المعرفة والرزق والتجربة. المشكلة تظهر حين يهاجر الإنسان فارغ اليدين، ضعيف المهارات، غامض الهدف، ثم ينتظر من البلد الجديد أن يصنع له عقلًا، ومهنة، وهوية، ومستقبلًا.

قد تعبر الحدود وتبقى مكانك

المكان لا يصنعُ الإنسان من العدَم. المكانُ يفتح أبوابًا، والإنسانُ يحتاج إلى قدرة كي يعبرها. لا يسأل السّوق المهاجر عن حجم أحلامه، وإنما يسأله عمّا يتقنه. صاحب العمل لا يهتم بعدد المرات التي شتم فيها الشاب أوضاع وطنه، وإنما يهتم بقدرته على الإنتاج. يصل بعض الشباب إلى الغربة حاملين حقائب صغيرة وأوهامًا ضخمة. يتوقع الواحد منهم أن تستقبله المدينة الجديدة بالموسيقى، وأن تفتح له المؤسسات أبوابها، وأن يكتشف الجميع عبقريته التي لم يكتشفها أحد في وطنه. ثم يصطدم بحقيقة باردة: المدينة لا تعرف اسمه، والشركات لا تنتظر وصوله، والمجتمع لا يمنحه مكانًا لمجرد أنه خاطر بحياته. يكتشف أن الغربة لا تعمل مثل آلة سحرية. يجد نفسه أمام لغة لا يُتقنها، وقوانين لا يفهمها، وسوق عمل لا يرحم، وإيجار يلتهمُ راتبه، ووحدة تلتهم روحه. عندها يبدأ في قبول الأعمال التي رفضها في وطنه، ويقبل الأجور التي لا تكفيه، ويسكت عن الإهانات التي كان يثور ضد نصفها داخل بيته. ثم يلتقط صورة أمام مَعْلَمٍ مشهور.

تظهر الصورة جميلة: ابتسامة واسعة، شارع نظيف، ملابس أنيقة، وكلمات عن النجاح. لا تظهر الغرفة الضيقة التي يسكنها مع أربعة أشخاص. لا يظهر صاحب العمل الذي يؤخِّر أجره. لا تظهر الساعات الطويلة في وسائل النقل. لا تظهر اليدُ المتشققة من البرد. لا تظهر المكالمات الصامتة مع الأمّ حين يخفي عنها تعبه. وسائل التواصل لا تنقل الحياة؛ إنها تنتقي لحظة صالحة للعرض. يشاهد الشاب في وطنه الصورة، فيزداد اقتناعًا بأن البحر يفصل بين الجحيم والفردوس. لا يعرف أن صاحب الصورة نفسه قد ينظر إلى ماضيه ويتمنى لو تعلم مهنة قبل أن يرحل. لقد صار الهاتف أكبر مهندس للأوهام. يمنح الشاب جولة يومية في حياة الآخرين، ثم يجعله يحتقر حياته. يرى سيارة مهاجر ولا يرى قَرْضها. يرى الملابس ولا يرى الديون. يرى السفر ولا يرى الخوف من الشرطة أو الأوراق أو فقدان العمل. يعيش بعض الشباب داخل مقارنة ظالمة: يقارنون أسوأ تفاصيل حياتهم بأفضل لحظات حياة غيرهم. ثم يصدرون حكمًا نهائيًا على الوطن وعلى المستقبل وعلى أنفسهم. يقول الشاب إن البلد لم يمنحه فرصة، وقد يكون كلامه صحيحًا جزئيًا. قد يعاني المجتمع من البطالة والفساد وضعف التكوين وغياب العدالة. لا يستطيع العقل الجادُّ أن ينكر هذه الأزمات. مع ذلك، لا تمنحُ هذه الأزمات الإنسان رخصة كي يتخلى عن بناء ذاته.

الهجرةُ لا تصنعُ من لا يَصنعُ نفسهُ

يمكن للإنسان أن ينتقد المجتمع، وأن يطالب بالتغيير، وأن يبحث عن الهجرة في الوقت نفسه. يحتاج فقط إلى مشروع واضح. أما أن يحوّل الهجرة إلى عذر يعلّق عليه فشله، فهنا يختار الوهم على حساب الحقيقة. يقول بعضهم: لا فائدة من الدراسة. ثم يقضي ساعات في تعلّم طرق عبور الحدود خلسة. يعرف أسماء المدن الساحلية، وأسعار المهربين، ومواعيد القوارب، ومسالك الغابات، ولا يعرف كيف يكتب سيرة ذاتية محترمة. يحفظ تجارب الهجرة السرية، ولا يحفظ أساسيات مهنة واحدة. هذا الشاب لا يُعاني من غياب الذكاء؛ إنه يوجه ذكاءه نحو الباب الخطأ. لو وضع نصف الجهد الذي يضعه في مطاردة الهجرة داخل تعلم اللغة أو الكهرباء أو البرمجة أو صيانة السيارات أو النجارة أو التمريض، لتغيّرت قيمتُه في السّوق. لو صرف نصف المال الذي يجمعه للمهرب على تكوين مهني، لصنع لنفسه فرصة أكثر أمانًا؛ لو احتمل تعب الدراسة كما يحتمل ذل الانتظار، لوصل إلى مكان أفضل بكرامة أكبر. لكن الوهم يقدم نفسه دائمًا في صورة طريق مختصر. الإنسان بطبيعته يحب الطريق القصير، خاصة حين يرهقه الواقع.

غير أن الطّرق المختصرة لا تؤدي دائمًا إلى المستقبل؛ بعضها يختصر المسافة نحو الهاوية. القاربُ لا يسألُ الشَّاب عن أحلامه. البحر لا يفرق بين طموح ومتهوّر. الموج لا يمنح فرصة ثانية لمن أخطأ الحساب. ومع ذلك، يصف بعض الشباب هذه المغامرة بالشجاعة. الشجاعة لا تعني أن يقامر الإنسان بحياته دون خطة. الشجاعة تعني أن يواجه ضعفه، وأن يعترف بنقصه، وأن يبدأ من الصفر، وأن يصبر على التعلم، وأن يقبل العمل الصغير حتى يصل إلى العمل الكبير. الشجاعة تحتاج إلى عقل يحسب النتائج، لا إلى حماس يصفق للمجهول.

أصبحنا نرى شابًا يخاف من امتحان مهني، ولا يخاف من البحر. يخشى مقابلة عمل، ولا يخشى المهرب. يتردد أمام التسجيل في مركز تكوين، ثم يضع حياته كاملة في يد شخص لا يعرف اسمه الحقيقي. يرفض سلطة الأستاذ، ثم يقبل أوامر عصابة. يهرب من ضغط الأسرة، ثم يدخل عالمًا يفرض عليه أقسى أنواع الخضوع. أي مفارقة أعمق من هذه؟ يبحث عن الحرية، فيبدأ طريقه بتسليم قراره للمُهَرِّب. يبحث عن الكرامة، فيدخل من باب الإهانة. يبحث عن الأمن، فيختار طريق الخطر. يبحث عن مستقبل واضح، فيمشي نحو ضباب لا يعرف ما وراءه. لا يحمل هذا المسار اسم الهجرة فقط؛ إنه هجرة من المنطق إلى الوهم، ومن المسؤولية إلى الصّدفة، ومن بناء الذات إلى انتظار المعجزة.

الشاب الذي يتعلم مهنة يغيّر موقعه في العالم. لا يبقى طالب فرصة، وإنما يصبح صاحب قيمة. الكهربائي الماهر يحتاجه الناس في كل مدينة. الميكانيكي المحترف يجد عملًا حيث توجد السيارات. الممرض يجد مكانه حيث يوجد المرضى. المبرمج يخاطب سوقًا تتجاوز حدود بلده. الحرفي المتميز يستطيع أن يفتح مشروعًا، وأن يدرّب غيره، وأن يصنع اسمًا. أما الإنسان الذي لا يتقن شيئًا، فسيظل تحت رحمة الآخرين، سواء عاش في وطنه أو غادره. سيحدد صاحب العمل أجره، وسيحدد السّمسار سكنه، وسيحدد القانون حركته، وستحدد الصدفة مستقبله. المهارة تمنح الإنسان جزءًا من حريته. المعرفة تمنحه قدرة على الاختيار. الشهادة وحدها لا تكفي، والحرفة وحدها لا تكفي دائمًا، والجمع بين العلم والمهارة يصنع قوة حقيقية.

البحرُ لا يبني مُستقبلًا

المجتمعُ الذي يحتقر الحرف يربي شبابًا يهربون من العمل. حين يربط الناس النجاح بالمكتب والبدلة، يدفعون أبناءهم إلى بطالة أنيقة. المشكلة الثقافية تبدأ من نظرة الناس إلى المهن. نحتفل بالشهادة حتى عندما لا تمنحُ صاحبها قُدرة، ونحتقرُ الحِرفة حتى عندما تمنح صاحبها استقلالًا. نعلّقُ صور الخرّيجين على الجدران، ولا نتحدَّث عن الشَّباب الذين بنوا مشاريعهم بأيديهم. من يريد أن يهاجر يحتاج إلى لغة، ومهارة، ومُدّخرات، ومعرفة بالقانون، وخطة للسَّكن والعمل، وقُدرة نفسية على تحمُّل الوحدة. الهجرة النّاجحة لا تبدأ عند المطار؛ تبدأ قبل ذلك بسنوات من بناء الذّات. من يهاجِر بمشرُوع يملك فرصة للتَّقدم. من يهاجرُ هربًا من نفسه سيجدُ نفسه أمامه في كلّ مكان. الهجرة المحترمة لا تبدأ بكراهية الوطن. أما هجرة الهوان، فتبدأ بجُملة شائِعة: عندما أصل، سأرى ماذا أفعل، ومن لا يعرف ماذا سيفعل قبل الوصول، سيضعه الآخرون حيثُ يريدون، ويسكن حيث يسمحون، ويتحرك وفق شروطهم. لا يصنعُ مُستقبله، ينتظر ما يتبقّى من فُرص الآخرين.

الهجرةُ بعَقْلٍ لا بحُلم أعْمَى

الفلسفة الحقيقية للحياة لا تقومُ على المكان الذي نقِف فيه، وإنما على المعنى الذي نصنعه هناك. قد يعيش الإنسان في قرية صغيرة ويحمل مشروعًا كبيرًا. قد يسكن في عاصمة عالمية ويعيش على هامشها. المسافة بين الإنسان والنجاح لا تقاس بالكيلومترات، وإنما تقاس بمقدار ما يعرف، وما يتقن، وما يتحمل، وما يضيفه. لا تمنح المدينة الحديثة عقلًا حديثًا لمن يرفض التفكير. لا تمنح الدولة الغنية قيمة لمن لا ينتج. لا تمنح الشوارع النظيفة كرامة لمن قبل أن يهين نفسه من أجل صورة. الكرامةُ لا تسقط من السّماء، ولا تختمها القنصلية على جواز السفر. الكرامة تبدأ حين يمسك الإنسان زمام حياته. يحتاج شباب اليوم إلى ثورة هادئة على الوهم. ثورة لا ترفع الشّعارات، وإنما ترفع مستوى المهارات. ثورة تجعل مركز التكوين أكثر جاذبية من مقهى الانتظار.

ثورةٌ تعيد للحرفة مكانتها، وللدراسة معناها، وللعمل قيمته، وللهجرة عقلها. لا نحتاجُ إلى شباب يخافون من السّفر، فالعالم واسع، والتجربة حق، والطموح مشروع. نحتاج إلى شباب يسافرون واقفين لا زاحفين، يسافرون وهم يحملون معرفة لا وهمًا، ومشروعًا لا صُدفة، وكرامة لا استعطافًا. قد يغير الإنسان بلده، لكن التغيير الأهم يحدث حين يغير نفسه. وقد يعبر البحر، لكن العبور الأعمق يحدث حين ينتقل من الجهل إلى المعرفة، ومن التردد إلى العمل، ومن الاتكال إلى المسؤولية.

من يتعلم مهنة لا ينتظر أن ينقذه أحد. من يتمّ مساره الدراسي لا يضمن النجاح، لكنه يمنح نفسه أدوات المواجهة. من يجمع الخبرة والانضباط والوعي لا يخاف من الحدود، لأنه لا يذهب طالبًا للشفقة، وإنما يذهب حاملًا قيمةً. أما من يتركُ كلَّ شيء خلفه، ولا يحمل معه إلا الحلم، فقد يكتشف متأخرًا أن الأحلام تحتاج إلى أقدام مدربة، وعقل واعٍ، ويد تعرف كيف تعمل. هجرة الهوان لا تبدأ عند ركوب القارب. تبدأ يوم يحتقر الشاب المدرسة، ويسخر من الحرفة، ويؤجل العمل، وينتظر أن تصنع له أرض أخرى ما رفض أن يصنعه لنفسه. وتنتهي حين يفهم، بعد فوات سنوات كثيرة، أن الوطن لم يكن العقبة الوحيدة، وأن البحر لم يكن الجسر السحري، وأن الضباب الذي طارده في الخارج بدأ أولًا داخل رأسه.

لنتأمّلْ؛ وإلى حديث آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • محمد سلا
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:44

    صحيح غير نفسك قبل ان تغير بلدك كلام معقول و لكن يجب ذكر ان الحكومة و احزابها فشلت في تاطير المواطن فشلت في برامجها أرقام غير صحيحة أين هو اخنوش أين هو وزير الشغل كل الارقام منفوخة يجب محاسبتهم على الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية التي وصل لها المواطن.

  • سينوح
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:55

    الهجرة عند البعض واجهة يخفي وراءها فشل في كل شيء وعند سؤالهم عن مشاريعهم المستقبلية أو طموحهم فلا جواب لديهم سوى مشروع الهجرة وتبرير ذالك بأن البلد لم تعطيهم شيء

  • khalid 100
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:56

    اتفق معك لكن على الدولة تغير نفسها من أجل اسعاد المواطن وتوفير فرص الشغل و السكن و التعليم و الصحة و التنمية ….. في جميع ربوع الوطن… عندما يريد المواطن الهجرة إلى بلد اوروبي يسمى مهاجر يريد الهجرة السرية لكن عندما ياخد لوراق ديالو يرجع إلى الواطن يسمى أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج

  • حنضلة
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:58

    فعلا غير نفسك غير وغير… لكن لا تنسى اننا ابتلانا الله بمسؤولين فاسدين حكومة فاسدة احزاب نقابات انتهازيين فاسدين ضيعوا البلاد والعباد لا صحة لا تعليم لا امن …. رشاوي في كل مكان ولأبسط الحقوق … انتخابات مشبوهة مزورة بالمال الفاسد يشترون اصحاب الضماءر المنعدمة افق مغلوقة لابناء الوطن … النتيجة الحلم حتى ان هذا الحلم كابوس مرعب …

  • عينيك ميزانك
    الإثنين 3 غشت 2026 - 08:59

    كان التعليم هو سلم الرقي الإجتماعي في المغرب حتى اخدت الحكومات المتعاقبة تتنصل من مسؤوليتها بفعل ضغط صندوق النقد الدولي فخرجت بمقولة ان الشهادة لا تخول الوظيفة وشهد هاؤولاء الشباب كيف تعاملت الدولة مع احتجاجات حاملي الشواهد و اساتدت الغد و طلبة الطب و المحامات و الطامة الكبرى القطاع الخاص الدي لم يملأ فراغ القطاع العام ، استغل اليد العاملة بابشع صورة أجور متدنية ساعات عمل خارج القانون و كم من قوانين الشغل التي لا تحترم تحت انظار الدولة ما الرسالات التي بعثت لهاؤولائ الشباب الدين لم يأتوا من المريخ هم نتاج سياسات تسويفية متعاقبة لم تنجح كثرت المبادرات على اختلاف توجهاتها ان تلمع شيأ من ردائتها.

  • فريد
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:01

    صدقت يا سيدي رحم الله والديك يارب أهدي شبابنا إلى الطريق المستقيم.

  • س شكيب
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:02

    ناس الشمال ويقال لهم امازبغ العز وهم قوم لهم تاريخ عريق وثقافة نبيلة اندلسية وأغلبهم فقراء عاشوا من الاقتصاد الحدودي مع سبتة ومن زراعة القلب الهندي وعاشوا في عز مهمشين مع سبق الاصرار والترصد من الاقتصاد ومن كل شيء، ثم تم إغلاق معبر سبتة في سنة 2022 وفقد اغلبهم سببا من اسباب معيشته ومن بين ناس الشمال من كان يعيش فقط من الاقتصاد الحدودي مع سبتة ودبلوم ديالو الوحيد هو أنه يسكن في قرب سبتة وهذا هو رأسماله الوحيد الذي سمح له بالعمل في سبتة وفي التجارة ولكن إغلاق معبر سبتة أدى الى انهيار المعيشة في الشمال وتفشي الفقر والاحباط واليأس ثم تأتي هذه الحملة التضليلية مستغلة حالة الاحباط فيجري الناس يأسا وكأنهم وجدوا الامل، ولكن للأسف انه فيلم محزن وان يتم الاستهزاء بسكان تم قطع كل شيء أمامهم وتهميشهم وحسبهم الله ونعم الوكيل. لقد أصبحوا مثل يتيم فقد امه لأنها ماتت ثم يكذبون ويقولون له انها وراء ذلك السور فيذهب الطفل المسكين ويقفز فوق السور ثم يسقط ويموت واللهم الطف بناس الشمال وانهم قوم مؤمنون

  • عبدالرحمان ن.
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:06

    لكي نكون منصفين ونزيهين فقبل أن نقول لشاب اليوم”غير نفسك قبل أن تغير بلدك” يجب أن نقول كذلك للحكومة” غيري مسؤلييك قبل أن تغيري برامجك التنموية”

  • مراقب للوضع
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:18

    مقولة “”غير نفسك قبل أن تغير بلدك”يجب أولا أن تنطبق على السياسيين ،لأن السياسي الفاسد والفاشل سوف لن يغير بلده الى الأحسن ،ناهيك على بعضهم الذين ليس لهم شواهد ويمارسون المسؤولية تحت غطاء السياسة ،هذا من جهة ومن جهة أخرى ،الدولة التي تفهم في السياسة هي التي تعرف بأن أكبر ثروة عندها هو الإنسان وليس الفوسفاط والزليج والقفطان وعبو الريح .الدولة عليها الإسثتمار في التعليم وصحة الإنسان ،لأن المريض لا ينتج والجاهل لا يبتكر .الهجرة ماشي مرض الهجرة عرض ،والمرض الحقيقي هو عدم قدرة الدولة لخلق أسباب لكي لا يهاجر المواطن ،ويبقى في بلده معزز مكرم ،حيث الثروة لا يستفيد منها الجميع وهذا ماقاله صاحب الجلالة في إحدى خطاباته.خلاصة القول بناء الإنسان مسؤولية الدولة .

  • ملاحظة
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:19

    من يغذي لدى المغربي حلم الهجرة وجعل الهجرة تسكن في دماغ المغربي “وصارت لديه” idée fixe. وهوسا سواء لديه شهادة ام لا ؟؟فمكاتب المحامين المكلفين بتدبير ملفات الهجرة كثرت ورفوفها مكتظة بالطلبات وانضافت الى مافيات الهجرة السرية وباتت معهم تجنى مداخيل خيالية.

  • الحقيقة
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:20

    الله يعطيك الصحة قراءة صحيحة وسليمة لقد وضعت أصابعك على القيح العفن فمجتمعنا ينظر الى أمور بعيدة عن الواقع العيب ليس في بلدنا بل في شبابنا وفي ابائهم وفي طريقة التربية فالدولة تقوى وتضعف بشبابها على المؤسسات وفعاليات المجتمع الوطني بالتحرك وخلق تواصل مع شبابنا لرفع الغيبوبة عن أعينهم

  • أوماست عبدالله
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:29

    خلاصة القول:قبل أن يفكر الشاب في عبور الحدود، يحتاج أولاً إلى عبور مرحلة السذاجة الرقمية. التربية هي الأساس، وبناء الفكر النقدي هو طوق النجاة.

  • أظن
    الإثنين 3 غشت 2026 - 09:43

    أظن أنه وجب خلق مؤسسة يشرف عليها الملك أو ولي العهد مباشرة .. هدفها تبسيط الوصول إلى مهن مربحة.. عبر تنسيق بين جميع المؤسسات المالية و الحكومية و السلطات المحلية.. مثلا . 1-:الخضر في غلاء و الشناقة لا يرحمون.. نسهل على الشاب رخصة السياقة بأقل ثمن نعطيه قرض طويل الأمد لاقتناء سيارة شحن متوسطة .. ثم نصله بالفلاحين مباشرة يقتني منهم الخضر و يذهب إلى المدينة في سوق مبرمج نظيف و يصادق على دفتر تحملات أن بعيد تنظيف محله كما كان قبل الذهاب..
    2- في الطرقات الغير السيارة ..الأشغال العمومية تفتح كل عشر كلمترات باحة يمكن للشاب بعد اقتناء سيارة ذات واجهة للبيع أن يبيع للسائقين القهوة و الحليب و مواد أكل معلبة .. زيادة على عالم الفندقة القروية ..تحديث لجنة تجوب عبور المملكة تعلم شباب القرية فن الفندقة في شهر ثم يبنوا فندق صغير بطبيعة الحال مع اصلاح الطرق و التزويد بالماء و الكهرباء من طرف الدولة.. الشباب الذي يموت غرقا في الأودية ..احداث مسابح يشرف عليها الشباب بعد تعليمهم تقنية الإنقاد و تعقيم الماء.. و زد و زد . في اسبانيا ليس الجميع خريجو الجامعات بل يعيشون من مثل هكذا شغل..

  • نسيب المزابيين
    الإثنين 3 غشت 2026 - 10:18

    و ييييه…ناس زمان قالو لي دخل لشي مدينة يتبع دينها

  • يوسف
    الإثنين 3 غشت 2026 - 10:47

    شباب اليوم هو نتيجة منظومة إجتماعية و سياسة عامة فاشلة لم تنجح في بناء إنسان إيجابي و منتج

  • النكوري
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:05

    على حسب الاحصائيات الرسمية الإسبانية فقد عبر تقريبا سبعون الفاً من المغاربة الحدود في ظرف 24 ساعة . في نظري لا يمكن ان يحدث هذا إذا لم يمكن هناك تنسيق و تخطيط من المخابرات . هذا يعتبر غزوا و ليس هجرة .

  • مواطن
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:15

    كلام معقول لكن ليس صائبا مائة بالمائة لانك تكلمت من زاوية واحدة والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يغامر الانسان بنفسه وروحه وعائلته ؟
    إنه بكل بساطة البحث عن العيش الكريم

  • أحمد
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:17

    أختلف مع تحليلك، وأعتقد أنه يختزل ظاهرة معقدة في سبب واحد، بينما الواقع مختلف.
    قد يكون هناك بالفعل بعض الشباب الذين يوجهون كل تفكيرهم نحو الهجرة، لكن تعميم ذلك على أغلب الشباب المغربي ليس دقيقًا. السبب الحقيقي الذي يدفع الكثيرين إلى المغادرة هو غياب ظروف العيش الكريم، وضعف احترام حقوق العمال، وتفاوت الأجور، وضعف الإحساس بالعدالة وتكافؤ الفرص.
    ولو كان الأمر مجرد “رفض الشباب للعمل”، فلماذا تهاجر فئة الأطباء والمهندسين وغيرهم من أصحاب الكفاءات؟ هؤلاء استثمرت الدولة في تكوينهم سنوات طويلة، ومع ذلك يغادر عدد كبير منهم لأنهم يجدون في الخارج ظروف عمل أفضل، وأجورًا تحفظ كرامتهم، واحترامًا أكبر لمهنتهم. هذه ليست مشكلة “توجيه للذكاء”، بل مشكلة بيئة عمل وحياة.

  • مهتم
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:23

    تعليق في الصميم عن الهجرةبصفة عامة، لم تعد الهجرة كما كانت من قبل لان الا مور تغيرت، لا يوجد مكان لانسان سواء في الدا خل ولا في اي مكا ن آخر لمن لا يملك الشخصية والكفاءة

  • PARA_DOX
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:24

    تتناول هذه المقالة الممتازة جوهر الموضوع مباشرةً، مقدمةً تشخيصًا واقعيًا وخيارات لتد بير و ايجاد حل للأزمة. يمكن او ينبغي أن يُشكّل محتواها منصةً اولية لإنتاج فيلم وثائقي أو مسلسل أو حتى فيلم روائي يبث لجمهور واسع من خلال ادوات الاتصال المتاحة، مما يسمح لجمهور أوسع فهمًا أعمق لتعقيدات هذه القضية. وكمثالٍ مُثير للتفكير، يتواجد الصينيون في جميع أنحاء العالم، من خلال تطبيق العديد من المقترحات التي نوقشت في المقالة. شكرا للسيد عبد الفتاح لحجمري.

  • moi meme
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:26

    كلامك كله منطقي .لكن ليس بالنطقي هو الراتب الشهري هناك يكمن المشكل عندما تشتغل 40سنة في السميك في المغرب لتجد نفسك تعاني مع راتب لا يتعدى 1800درهم بينما في الغرب الذي لا يعجبك يوفرون راتب محترم وكفيل لتعيش به بكرامة زيادة عنلى العلاج الشباب لا يحتقرون العمل في وطنهم لكنهم بل يحتقرون الراتب الهزيل من طرف اباطرة الشركات

  • أحمد (تتمة....)
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:40

    أما بالنسبة للشباب البسطاء الذين لا يملكون شهادات عليا، فسأتحدث عن تجربتي الشخصية. عملت في المغرب عشر سنوات في النجارة، ورغم تعبي لم أستطع شراء سيارة، ولا حتى الاستقلال بالسكن، وكنت أعيش مع والدي لأن راتبي لم يكن يسمح لي بذلك.
    عندما جئت إلى فرنسا، وفي أقل من سنة، استطعت استئجار سكن بشكل مريح، وشراء أول سيارة في حياتي، وتسديد دين كنت قد استدنته من أحد الأصدقاء. لم أصبح أكثر ذكاءً بمجرد عبوري الحدود، ولم أغير أخلاقي ولا اجتهادي. الذي تغير هو ظروف العمل، والأجر، واحترام العامل.
    لذلك، قبل أن نلوم الشباب، علينا أن نسأل: لماذا ينجح نفس الشخص عندما تتغير البيئة التي يعمل فيها؟

  • Guercifi
    الإثنين 3 غشت 2026 - 11:48

    C’est une analyse que je partage dans une large mesure. En bref, les jeunes marocains doivent retrouver la valeur du travail et de l’apprentissage, et renoncer à la triche et la malhonnêteté. Sinon, c’est l’impasse.

  • Youssef FARHAT
    الإثنين 3 غشت 2026 - 12:27

    اذكرك ان باواتنا و عمامنا لي تعلموا لحرفة و لي قراو و كاع داكشي لي قلتيه فاش كيمشي لصبسطار مكيلقاش طبيب..فاش كيدخل ولدو للمدرسة كيلقى مدرسة كتكلخ كثر من كتوعي و كيلقى راسو داكشي لي كيدخل لا علاقة له بالتضخم لي كاين و ولدو كيشوفو كيتقاتل و كيتعذب باش يجيبليه غا ماياكل فرا نورمال من صغري يقلب على طريقة للهروب

  • السكيرج
    الإثنين 3 غشت 2026 - 12:34

    أقل من 6 سنوات من العمل في الخارج تعادل ماليًا مسار حياة كاملة من العناء والعمل (43 سنة) في المغرب.
    هذا الفارق الشاسع هو ما يوضح لماذا تظل فكرة الهجرة مغرية بشكل لا يُقاوم لدى الشباب، بعيدًا عن مجرد الرغبة أو بناء الذات التي تطرق إليها المقال.
    وتفسير ذلك بالأرقام بسيط جداً:
    مسار مهني كامل في المغرب: شاب يبدأ العمل في سن 22 سنة ويستمر حتى التقاعد في سن 65 سنة (أي 43 سنة أو 516 شهراً) بأجر أساسي قدره 200 يورو شهرياً، سيجمع طوال حياته المهنية ما مجموعه 103,200 يورو.
    في الخارج (أوروبا): بأجر متوسط قدره 1500 يورو شهرياً، لا يلزمه سوى 68.8 شهراً (أي 5 سنوات و9 أشهر) لجمع نفس المبلغ تماماً (103,200 يورو).
    طالما يرى الشاب أن جهد العمر بأكمله في بلده يعادل مجرد سنوات قليلة من العمل في مكان آخر، فإن إغراء المستقبل في الخارج سيظل يغلب على الصبر لبناء الذات محلياً. ورغم أن تكلفة العيش في الخارج أعلى، إلا أن القدرة على التوفير والقدرة الشرائية تبقيان خارج أي مقارنة.

  • صلاح
    الإثنين 3 غشت 2026 - 12:35

    السؤال في غير محله فساد و رشوة و تضارب مصالح الطبقة السياسية كلها في المغرب ادي الي هدا الوضع المزري هدا الشباب هو مستقبل البلاد يشاهد بام العين الوزير يرتشي و الدركي يسرق علي جنبات الطريق و ليست هنالك محاسبة او لنقل انصاف العدالة اننا نعيش كارتة حقيقة لقد اصبحت بيءة المجتمع المغربي طاردة للشباب نظرا لانحدار القيم الاخلاقية و عدم تكافء الفرص و ضعف سلطة القانون التي تطبق فقط علي الفقير لقد كشفت فضاءح و فساد عن وزراء و القضاء و الدولة لم تتحرك فكيف تريد ان تقنع هدا الشاب او الشابة ان مستقبله في وطنه

  • أمينة
    الإثنين 3 غشت 2026 - 12:54

    المسألة ليست انهم لا يريدوا العمل في مهن وحرف بسيطة ببلدهم ويرضونها في الغربة بل لا يريدوا العمل بأجر ضعيف لا يغطي حتى ثمن الكراء ولا يمسح نظرة الناس لك كمسكين فقير لكن ما ان يعرفوا انك مهاجر فهم لا بسألوا عن عملك فقط على مكان إقامتك فهم يغسلون الاطباق وينظفون المراحيض ووو… في الغربة لكن هذا يبقي على ماء وجوههم ويعطيهم قيمة في وطنهم ويضمن لهم مستقبلهم وهذا بعيد المنال في الوطن فالخادمة تبقى خادمة حتى تموت خادمة والراعي يبقى راعي والحرفي يبقى حرفي لا تطور لا مردود لا قيمة ..

  • كامل لاوصاف
    الإثنين 3 غشت 2026 - 12:58

    واجد مشا يتزوج واحد الشابة سولو باها فين خدام جاوبو غادي نحرك!!

  • الإنسان هو من يصنع الوطن
    الإثنين 3 غشت 2026 - 13:00

    الشكر الجزيل لصاحب المقال…فعلا نحن أمام أجيال باردة الاكتاف. فقد برمجتهم شاشات اللمس للهواتف على أن النجاح مجرد لمسة شاشة وعلى أن الضفة الأخرى جنة وهنا النار وأن تمة هناك عالم يستقبل الفاشلين الفارغين التاهين ويحولهم بلمسة سحرية إلى أناس ذو قيمة في المجتمع.
    ماذا ننتظر من أجيال أول ما بدؤوا به مشوار الحياة هو إهانة ارضهم ووطنهم والبحث عن اي طريقة لمغادرته ؟؟!!
    ماذا قدمت هذه الأجيال للوطن سوى التخريب والشغب والهيجان في الطرقات والمدارس ؟؟؟
    كيف ننهض بالوطن وهو مثقل بجيل لا يفهم الا العبث والتهشيم والكسر والفوضى؟؟؟
    هذا الجيل لا يعرف قيمة هذا الوطن الغالي لأنهم يعيشون في سلام وهناء بينما في الاوطان الأخرى يسود التقتيل والتعذيب والجوع وجميع الأزمات.

  • كريم
    الإثنين 3 غشت 2026 - 13:13

    إن ما يحزن الشباب ليس قلة الفرص بل تسارع الجميع لإعطاء الدروس للفئات الهشة، نوض خذم نوض قرا ، طور و صنع و لا تصرخ شجع صفق
    ولا أحد من هاذه النخبة من صحفيين و مثقفيين و إعلاميين و علماء و مؤثرين آثر على نفسه أن يقول للمسؤولين حشموا شوية تقاو الله …إلا القلة القليلة و اللتي للأسف تتعرض للتنكيل و لقطع الأرزاق .
    في هذه الظروف … نعفو عن الشباب و نوجه الخطاب للمسؤول … ثم من بعد نعاتبهم على إستخفافهم بنعمة الحياة …

  • Hassan
    الإثنين 3 غشت 2026 - 13:17

    هناك علاقة جدلية ياهاذا. الإنسان لايسقط من السماء، بل يولد في بلاد فيها سياسة، ثقافة ، دين واقتصاد؛ وحاكم ومحكوم. ان تولد في المغرب ليس كأن تولد في الدانمارك او السويد. لا أقارن المقدرات الطبيعية بل أقارن مستوى العدالة الاجتماعية والاقتصادية!!!! فهمتي

  • الصفريوي
    الإثنين 3 غشت 2026 - 13:44

    كلام حق يراد به باطل …التحليل منطقي لكن يخفي غابة من المشاكل في البلاد :
    اولها وزارة الشغل التي تترك عمالا في مواجهة أرباب عمل يحتمون بمفتشي الشغل حتى لا يؤدو واجبات الضمان الاجتماعي (200 عامل لا يتم التصريح سوى ب20 عامل )….
    ثانيا وزارة الصحة التي تترك نساء يلدن على باب المستشفى ولا يتم محاسبة من لم يقدم مساعدة لشخص في وضع خطييير !!!
    أطر صحية تجد في بيوتها كل أدوية المستشفى كأنه بيت ابوهم …
    وزارة التعليم ، وتلك الطامة الكبرى منذ الاستقلال ، لا هوية واضحة ولا تخطيط ومتابعة سليمين …
    اموال البرنامج الاستعجالي بالملايير تم اقتسامها بين المسؤولين على أعلى مستوى …فهل تحرك وزير العدل لأخذ حق ابنائنا ؟؟؟
    اما أخطبوط اخنوش من شركات وتضارب المصالح فهذا لوحده يستحق مقالات اكبر …الله ياخذ حق المغاربة في كل من اوصلهم للدرك الاسفل من الضنك …
    كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، ورحم الله بن الخطاب الذي عبد الطرق للبغال حتى لا تتعثر !!!!

  • أبو سلامةئ
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:00

    لدي ابن مستواه التاسعة إعدادي. لم يتحمل سنوات الدراسة، التي ضلت ثقيلة و رتيبة. وصار يفكر في الهجرة إلى إسبانيا، التي اعتبرتها بعض وسائل التواصل، الفردوس المفقود.
    في السنة الماضية، رافقني إلى إسبانيا بتأشيرة، وألح علي أن أتركه هناك متوسلا إلي.
    اليوم بعد مرور سنة كاملة في الغربة، في أحد المراكز التي تعنى بالطفولة. صار يشتاق إلى كل ما يرتبط بوطنه، رغم توفر كل ما يحتاجه في هذه المراكز من أكل ومبيت وتكوين.

  • علي
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:08

    غير نفسك ؟من اين نبدء ؟
    الواجب فتغيير من الاعلى الحكومة البرلمان …الانتخابات ..
    فمن لا تغيير فيه هو النخبة سياسية هدفهم مند الازل
    السلطة
    المال
    على الطبقة الشعبية تغيير نعم في مقاطعة الانتخابات ،فلتكون الصناديق خاوية
    صفر ورقة

  • Rachida
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:08

    أحسن مقال قرأته في حياتي.فعلا الشاب اللذي يمتلك 10 ملايين سنتيم ليعطيها لسمسار الهجرة لماذا لا يستثمرها في مشروع صغير داخل بلده ومع الوقت يكبر معه.فهناك الكثير من الناس بدؤوا بفتح محلات صغيرة للمواد الغذائية لا يستدعي رأس مالها حتى 20 ألف درهم ومع الوقت أصبحوا من أصحاب المتاجر الكبرى وهناك من تعلم حرفة في التكوين المهني ومع الوقت أصبح لديهم زبائن كثر مما يذر عليهم أموال طائلة أما اللذين دائماً يرجعون سبب عدم وصولهم لطموخاتهم للحكومة فهم فشلة في الأصل.نعم الحكومة فاشلة ولكن عوض أن يتحرك ويبحث عما يفعله لنفسه من الأشياء التي ذكرتها أعلاه يجلس طيلة اليوم في المقاهي يحتسي أكواب القهوى ويدخن السجائر ولما لا الحشيش.من له مال هذه الأشياء التي تضر صحته وعقله يستطيع أن يكون مستقبله ومن هو فاشل وبارد الكتاف رغم أن لديه المال ليخسره يوميا في هذه الأشياء التافهة من سجائر وحشيش وووو عوض استثمارها في المكان المناسب فسيغطي عن فشله بتحميل الدولة مسؤولية فشله وليس لنفسه ظانا منه اذا هاجر إلى أوروبا لن يتعب في شيء والسماء من تلقاء نفسها هناك ستمطر عليه ذهبا وفضة ومرجانا وهذا هو واقعهم فعلا

  • omam
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:17

    Ici en France .si tu n as de métier solide comme mécanicien ou maçon ou autres matier valable .ce n est pas peine d immigrer pour rien .tu va dormir sous les ponts et demander la charité comme des milliers d immigrés sans papiers.

  • karim
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:18

    الأغلبية تنتقد الحكومة صحيح هناك فشل حكومي لكن الكثير من الناس نجحوا رغم هذا الفساد .تخرج اطباء مهندسون تقنيون …الخ…اخي الشاب اعلم انك تعلق فشلكم على الحكومة هنا اسثتني حاملي الشهادات بانواعها…فلنعود لتحليل هجرة سبتة الحمقاء…….ف سبعون بالمئة شباب وفنيات وجب عليهم استكمال دراستهم ووتكوينهم فلا حديت معم ولا انصات اليهم ..بقيت 30بالمءة 15بالمءة هم يشتغلون في حدود 5000 درهم لكنهم يريدون تحسسي دخلهم باضعاف مضاعفة لا من اجل الاسثتمار الحقيقي ومستقبل واعد.بل من اجل سيارة فارهة والتسكع..اما 15 بالمءة فهم حاملي الشهادات ومعطلين يستحقون مني العمل داخل او خارج الوطن .وتحسين اوضاعهم .والله معهم

  • Mezabi
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:23

    مقال مجانب للواقع ولربما هو موضوع على المقاس
    ياسيدي تتكلم وكأنك لاترى ان الظروف المعيشية الحالية لاباء وأولياء هؤلاء الشباب تجعلهم يعيشون الموت البطيء في انتظار تلقينهم شهادة الوفاة
    ياسيدي الم يصلك صهد الغلاء في المعيشة وفي العقار وفي الكراء وفي التطبيب وفي العلاج وفي رسوم التعليم وفي الضراءيب وحثى في رسوم الدفن في المقابر
    الشباب الذي هاجر وسبهاجر لم يكن له اختيار بل كان مجبرا للخروج من الجحيم

  • Rachida
    الإثنين 3 غشت 2026 - 14:29

    إلى المعلق مواطن ومن قال مثله وهل هذا العيش الكريم اللذي يبحث عنه هذا المواطن ويضحي من أجله وروحه وعائلته هو أن يشتغل عند أسياد تلك الدول براتب بالكاد يكفيه لسومة الكراء والماء والكهرباء وبعضا من الأكل وياريت يكون مرتاح في تلك الشقة فهو يسكن مع أربع او خمس اشخاص على الأقل.كل واحد منهم يشرق ويغرب.هناك من يريد النوم كي يرتاح من تعب اليوم وهناك من لتوه يريد أن يسهر ويسمع الموسيقى ويقلل راحته أو تظن أنهم يعطون رواتب فلكية هناك لمن لا حرفة له.الطبيب أو المهندس او الاستاذ أو أي واحد لديه حرفة نعم يمكن أن يعيش حياة كريمة بفضل شهاداته ودبلوماته أما واحد لم يكمل حتى الابتدائي أو الإعدادي فسيكون مصيره تنظيف المراحظ أو غسل الأواني في المطاعم اللذي سيتلقى منهم مبلغا هزيلا أو تظن بمجرد وصوله رغم عدم توفره على أي شهادة أو حرفة تساعده على ذلك العيش الكريم ستقيل أوروبا كل وزرائها من مناصبهم وتضعه مكانهم.صاحب المقال مهما تحدث ومهما شرح فإن المسكين كأنه يصب الماء على الرمل كما يقول المثل لأن هناك عقول مقفولة ومتحجرة وحتى إن أتيت بالبانز افتحها فلن تفتح لأن ولو طارت معزة معشسة في أمخاخهم

  • علي
    الإثنين 3 غشت 2026 - 15:53

    اتظن ان التغيير يبدأ من المواطن، لا والف لا ،المواطن يجني حصاد الفساد من أعلى الهرم للى اسفله، وتأكد متى كان العدل ميزان الحكم ، ومتى كانت كرامة الانسان وحريته عنوان الوطن. ومتى كان حقوقه عنوان الحاكم ومهمته ، متى كان العلم سبيله وحقيقته، ومتى كان الأمن والطمأنينة على نفسه وأهله وولده، ومتى كانت حماية حقوقه ونفسه وماله ماهية الحاكم ،ومتى كانت سلامته وصحته وقوته وسكنه أمانة في عنق الحاكم ،ومتى كان محاسبة كل مسؤول قريبا اوغريبا عن الحاكم مسؤولية قضاء عادل مستقل ،ومتى كان قوت يومه ،وماله وعرضه خطا احمر يزعه الله تعالى بالسلطان ما لا يزعه بالعلم او بالفقه،هنالك يمكننا محاسبة المواطن وعندئذ نقول له غير اسلوب حياتك، غير اسلوب تفكيرك انت اليوم تهضم كل حقوقه وتطالبه بالحفاظ على هدوئه تطالبه باللنصياع لاحكام القانون والدستور اي جهل هذا واي غباء هذا، وهو يرى كل حقوقه مهظومة اي عدل واي غباء يصدر منك ايها الحاكم ايها الدستور ويا ايها النص الذي لا يعذر احد بجهله. لكن الحمد لله الذي قهر عباده بالموت ،وعند ربهم يختصمون حسبنا الله فيك وفيهم وفيمن يرفع راية نصرة الظلم والتطبيل للظالم.

  • فاهم شوية
    الإثنين 3 غشت 2026 - 16:10

    هو نفس الخطاب، محاولة إلقاء اللوم على الشباب وأباء الشباب. الفساد نخر المجتمع، أنا رب أسرة وميسور الحال لكن أخشى على أبنائي البقاء في هذا البلد وأحاول الهجرة إلى بلد تتحمل الدولة فيها مسؤولية تربية وصناعة المستقبل للأجيال القادمة

  • نور الهدى
    الإثنين 3 غشت 2026 - 16:35

    حقا، لقد قلت ما يعتمر في صدري، وارحتني كثيرا، هذا هو التحليل الحقيقي الاوضاع، زد على ذلك أن هناك العديد من المغاربة مازالوا مهووسين بكل ما هو اجنبي الى حد المرض.

  • Rachida
    الإثنين 3 غشت 2026 - 16:37

    إلى المعلق فاهم شوية وأظنك لا تفهم في الأص.يعني من خلال كلامك تريد الاستمتاع في الفراش وما ينتجه ذلك الفراش ترميه للدولة المضيفة تتكفل بتربيته.هذا ما كنا نقوله.ليس العيش الكريم هو هدفكم الأساسي كما تقولون بل هدفكم عدم تحمل مسؤولية حتى ما انجبتمهوه وتريدون رميه للدولة تتكفل به للتفرغ لتعيشوا حياتكم طولا وعرضا رغم أنك قلت بعظمة لسانك أنك ميسور الحال.فاين دورك إذن كأب في تربية اولادك اللذين تنجبهم أو دورك ينتهي بمجرد أن تنتهي العلاقة فوق الفراش وتبحث عن من يربي ما انتجه ذلك الفراش ياللمهزلة

  • GLB
    الإثنين 3 غشت 2026 - 16:43

    تحليل واقعي لمن اراد ان يعرف مكمن الخلل اما من يريد السهل بلا جهد فهو يستمع فقط لكلام التيءيس والتباكي

  • الملاحظ
    الإثنين 3 غشت 2026 - 17:25

    بالنسبة الفقرة الأولى …المشكلة ليست في العمل فهو نفسه …لكن الفرق هو الكرامة مبلغ محترم توقيت وحقوق كاملة بدون استغلال الناس …لقد اشتغلت في مقاولة فلاحية في 2012…اخد المشرع من الدولة ب 800 مليون سنتيم و كلفته 100 مليون …وكنا تشتغل ب 70 درهم بدون حقوق ولا سكن لاءق قمة الحكرة والعبودية

  • محمد بوهوش
    الإثنين 3 غشت 2026 - 19:03

    ما قاله الدكتور عبد الفتاح تحليل عميق للب المشكلة ، لقد ازاح اللثام عن الداء والدواء، لكن للأسف الشديد ، من من هؤلاء الشباب سيسمع نداءك و صيحاتك، شباب لا يقرأ و لا يريد ان يقرأ ، فات الاوان لأن القيم تغرس في الصبي و الصبية و هو في مقتبل العمر حتى ادا استوى عوده ، كان لديه من الثقافة و الكياسة ما ينير به طريقه في معترك الحياة
    لقد فات الاوان، ما يمكن فعله هو احتواء ولو جزءي بتضافر جهود كل القوى الحيه في هذا الوطن الحبيب من اعلى السلم الى ادناه.
    و السلام

  • س شكيب
    الإثنين 3 غشت 2026 - 19:38

    الامازيغ هوما لي مدورين اقتصاد البلاد
    الامازيغي ماكيرضاش بالدل ؤتبحليس اما دكالي ؤعايش معهم الله يعمرها دار

  • الوافي
    الإثنين 3 غشت 2026 - 20:53

    قبل بناء الحجر يجب بناء البشر….

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 5

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 4

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب