تزور ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي، المغرب خلال جولة إلى كل من تركيا وإسبانيا والجزائر ومصر في الفترة من 4 إلى 11 مارس الجاري.
وستبدأ نائبة الوزير شيرمان رحلتها في مدينتي إسطنبول وأنقرة في تركيا في الفترة من 4 إلى 5 مارس للاجتماع مع نائب وزير الخارجية سادات أونال ومسؤولين آخرين لمناقشة غزو بوتين المتعمد وكذلك غير المبرر وغير المشروع لأوكرانيا.
وستشمل اجتماعات النائبة مناقشات حول المزيد من التعاون المشترك بين الولايات المتحدة وتركيا، وكذلك المصلحة المشتركة في دعم أوكرانيا.
ومن المقرر أن تسافر نائبة وزير الخارجية الأمريكي بعد ذلك إلى العاصمة الإسبانية مدريد في الفترة من 6 إلى 8 مارس للمشاركة في افتتاح حوار الأمن الإلكتروني بين الولايات المتحدة وإسبانيا مع وزير الدولة للشؤون الخارجية والعالمية أنخيليس مورينو باو بتاريخ 7 مارس. كما ستجتمع شيرمان ووزيرة الدولة باو بشكل ثنائي لمناقشة مجموعة من القضايا والتحديات، بما في ذلك هجوم روسيا على أوكرانيا وكذلك الرد المنسق والشراكة القوية عبر ضفتي الأطلسي. كما ستتحدث نائبة الوزير مع طلاب وأعضاء هيئة التدريس لإحدى الجامعات التي تتخذ من مدريد مقرا لها، وتشارك في مناقشة مع سيدات أعمال تجارية.
كما ستسافر نائبة الوزير بعد ذلك إلى مدينتي الرباط والدار البيضاء في الفترة من 8 إلى 9 مارس، حيث ستقود الوفد الأمريكي في الحوار الإستراتيجي بين الولايات المتحدة والمغرب حول القضايا السياسية الإقليمية. وستتناول غداء عمل مع وزير الخارجية ناصر بوريطة، وتلتقي بمسؤولين حكوميين كبار آخرين. كما ستلقي خطابا رئيسيا بمناسبة يوم المرأة العالمي، والذي يشارك فيه رائدات الأعمال وسيدات الأعمال، وكذلك ستلتقي بالشباب المغربي.
وستتوجه شيرمان بعد ذلك إلى العاصمة الجزائرية الجزائر في الفترة من 9 إلى 10 مارس، وستلتقي بالرئيس عبد المجيد تبون لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية. وستلتقي نائبة وزير الخارجية بوزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة، وتترأس الوفد الأمريكي للحوار الإستراتيجي الخامس بين الولايات المتحدة والجزائر. كما ستلتقي المسؤولة الأمريكية بطلاب من المدارس الثانوية وطالبات الجامعات المشاركات في برنامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) برعاية الولايات المتحدة وممثلين محليين عن الشركات الأمريكية.
وستسافر ويندي شيرمان، في الختام، في الفترة من 10 إلى 11 مارس إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث ستلتقي بوزير الخارجية سامح شكري وغيره من كبار المسؤولين المصريين. كما تلتقي نائبة وزير الخارجية الأمريكي برئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان مشيرة خطاب، حيث تستضيف جلسة نقاش مع دعاة مصريين في حقوق الإنسان وتلتقي كذلك بالشباب المصري.
هل يتابع الإعلام نائب الوزير المغرب اذا حل على الامريكان
هذه الزيارة لسيت للسياحة. هذه الجولة من أجل حشد بعض الدول المترددة في موقفها اتجاه نظام بوتين الاجرامي..
في كل الدول التي ستزورها تلتقي بنظرائها الوزراء الى في الشقيقة الجزائر تبون دائما حاصرا في الكبيرة والصغيرة هههه
Le président algérien rencontre tout le monde… hhhhh
زيارة ناءبة الوزير الخارجية الأمريكي لها اهداف تختلف من دولة لأخرى إلى انها تؤكد ان المغرب المغاربة قوة اقليمية و قارية لا محيد عنها بالساحة الدولية و من دول التي تحضى بأهمية قصوى في سياسة الإدارة الامريكية بل تقطع الشك باليقين ان العلاقات المغربية الأمريكية ماضية في مسلسل توطيد و تنسيق وفق ماهو مرسوم لها من دعم لقضايا متعددة بما يخدم المصالح مشتركة لشعبين الصديقين المغربي و الأمريكي على المدى البعيد إلى جانب ان حورات و نقاش مع مسؤولين المغاربة المغرب مفتوح على شتى التطورات على رأسها أزمة أوكرانيا خطيرة و غيرها بما فيها اقليمية .
حسب ما ورد ببعض الصحف الأجنبية فإن هذه الزيارة المفاجئة. للمغرب هدفها هو الهمس في أذن برويطة بأنه اذا لم يتبع تعليمات أمريكا و إسرائيل فستتم معاقبته لانه اعضب اللوبي المؤيد لإسرائيل .
هذه الوزيرة ستأتي من أجل مناقشة أمور اجتماعية و اقتصادية وسياسية و تعليمية،بمعنى،تريد معرفة مدى توسع تدريس اللغة الإنجليزية(لغة العلم )بهذه البلدان.لكن اكيد.الغبن و الحسد و الكراهية سيدفعون تبون و العمارة إلى الخروج عن الموضوع و ذكر قضية صحراء نا المغربية الشريفة و الجميلة.
فرصة لتبون لكي يخطف الاضواء من لعمامرة وفرصة للتلفزة الجزايرية لكي تملء وقت نشرتها الإخبارية بالحديث عن الرئيس تبون وإظهار شرعيته للجزايريين والتأكيد لهم على أن الجزاير تمتلك رئيس يظهر في التلفزيون ويتكلم مع ضيوف الجزاير لان هذا البلد لمدة عشر سنوات وهو يعيش بدون رئيس لهذا تجد الاعلام الجزايري يغطي انشطة تبون حتى لو استقبل راعي غنم من البويرة… مشكلة شرعية تبون والنفخ فيه ستبقى قائمة حتى آخر يوم في عمر هذه الدمية العسكرية. اذا لننتظر ظهور تبون بكوستيمه المزير وجلست المقاهي التي يقوم بها دائما وننتظر سماع مقولته للوزير الأمريكية( كيما يقولو احنا معاكم يا ماريكان وديرو لي تحبو )
واضح انه تحفيز وتشجيع للمغرب لمقاطعة روسيا ، لان المغرب يتحكم هو و اسباتيا في مضيق جبل طارق، وتريد ايضا قطع نفوذ روسيا في افريقيا باستمالة الجزائر و المغرب معا، او على الاقل اشعال الفتنة بينهما حتى تنتقل الانظار الينا والفوضى والحرب الينا بدل اوربا، فلا يمكن ان يتم السماح لنا باىتنمية اذا تضررت اوربا فهذا خطر على وجودها، يجب ان نتضرر نحن ايضا.
الخطة من الغرب هي اخذ وعد من مصر و الجزائر والمغرب واسبانيا بالمشاركة في اي حرب عالمية ضد روسيا اذا ما حاربت اوروبا روسيا، وذلك لتتفرغ الولايات المتحدة لمراقبة الصين.
لكن عن نفسي لن اشارك في اي حرب لنصرة الاوربيين قتلة العراقيين والسوريين.
يمكنهم ان ياخذوا خدامهم وحكومتهم ومنتسبي احزاب الاغلبية ليقاتلوا معهم.
اش بغات ثاني، ياك اللقاح و جربته فينا، الله لا يوفقهم. الغرب و أمريكا منافقين، يبكون مع النعجة و مع الذيب، لا يامن لهم، ماذا ربحنا منهم، سوى المينورسو يأكل أموال الشعب في صحراءنا، و القضية لا تراوح مكانها من عدة سنين، و النتيجة أن الشعب يعاني من تحالفات التي لا تسمن و لا تغني من جوع، إضافة على العالم أن يغير القيادة من أمريكا الى روسيا، ربما يكون خير فيها.
السيدة المسؤولة الأمريكية فمرحب بها في المملكة الشريفة أولا و ثانيا ما يهمنا معها هو النقاش الإستراتيجي المغربي الامريكي . من حيث المبدأ. ومشكورين الأمريكان على موقفهم الشجاع خرجوا من الظل هذا يحسب لهم و إن كان حق تاريخي لنا بلا جدال . أما القرار السيادي فهو لنا مملكة ديمقراطية دات سيادة مع حقوق الإنسان و الحريات الرأي و المعتقد . مت هنا في نظري يقتضي القطع مع جميع الأساليب و المشاهد التي تخدش صورة حقوق الإنسان و حري الرأي في المملكة حتى يبقى ٱنطباع الاصدقاء سليم ٱتحاه حكامنا . أما الشعب الأمريكي و الشعب المغربي حليفان متميزان و سيبقيان إن شاء الله إلى الأبد . و عاشت المملكة موحدة حرة بين الشعوب و عاش الملك .
الى جحا من الشرق واشك انك مغربي ليكن في علمك اسراءيل لم تدخل في هده اللعبة فهي لم تندد ولم تؤيد الحرب نزيدك اسراءيل حليف روسيا كما حليف امريكا ونقطة الى السطر والى كنتي كاتفهم راك غاتفهم اللعبة مزيان هل اسراءيل تكلمت عن الحرب اسراءيل طلبت من روسيا وساطة لو هي ضد الحرب لسمعنا تنديدها يالمكلخ اسراءيل تريد اضعاف اوروبا وخصوصا بعض الدول ومنها اسبانيا لان في اوروبا من يعارض سياستها وفي نفس الوقت تريد المحافضة على علاقتها مع الاخرين بحالها بحال المغرب نزيدك المغرب قبل ان يتغيب عن التصويت ابلغ امريكا واللوبي وفرنسا وهده تسمى كدالك لعبة اما قدوم السفيرة هناك اكبر من التصويت في الامم المتحدة وهي التصويت في مجلس الامن على اخراج روسيا منه وهنا بيت القصيد لان المغرب ومصر وزريبة من اهم دول افريقيا والعالم العربي سير كون تحشم
لايبشر بخير .وهذه الاخت هي من اصول يهودية لان اسمها شيرمان ولا اتوقع غير انها جاءت لتفرض ظغط على المغرب بعد ان صوت بالحياد في مساءلة روسيا .
وما دخلنا نحن في ازمة اوكرانيا تريدون منا ان نتدخل في مشاكلكم لن نتعاون في شيء لا يخص الا مصالحنا فقط
اذهبي الى جحيم
الله يخرج هاد الزيارة على خير. أمريكا خاشيا نيفها في كولشي وباغا تجر معاها كولشي.
المرجو من الخارجية المغربية العتيدة ان تدرج القضية الفلسطينية في النقاش ودمتم للمظلومين سندا وعونا باذن الله
سؤال يحيرني عندما تذهب وزيرة من المغرب للجزائر هل ستعبر الأجواء اوروبية باتجاه الجزائر او ماذا؟