أدخل نائب تركي معارض المستشفى ووضع في العناية المركزة الثلاثاء في أنقرة بعدما تلقى ضربة على الرأس خلال عراك في البرلمان على ما أفادت برلمانية في حزبه.
وقالت ايلين جسور النائبة في حزب الخير التركي (قومي) الذي ينتمي إليه النائب المصاب حسين أورس “تبين لنا أن وضعه تدهور بعد الضربة التي تلقاها على الرأس”.
وأوضحت جسور أن أورس البالغ 58 عاما في قسم العناية المركزة ووضعه “حرج”.
وتظهر المشاهد التي بثتها وسائل الاعلام التركية النائب عن طرابزون على البحر الأسود في شمال شرق البلاد يتلقى ضربة من نائب في حزب العدالة والتنمية الحاكم (إسلامي محافظ).
ولم يعلق الحزب الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب اردوغان فورا على الحادث.
ونشب العراك خلال مناقشة ميزانية العام 2023.
وقال الناطق باسم حزب الخير كورشات زورلو “تعرض نائبنا لهجوم قوي. (..) هذا يوم خزي للبرلمان التركي وكل الذين ارتكبوا هذا الاعتداء”.
وغالبا ما يحصل عراك وتبادل للكمات خلال مناقشات البرلمان التركي.
البرلمانيون الاتراك يتحركون في كل الجوانب من اجل محاسبة الطواغيت و الفاسدين بشتى الوسائل كما وقع اليوم عكس ما نراه في البرلمان المغربي الذي ينسحب منه الاعضاء عندما لا تعجبهم او تكفيهم الكعكعة من اجل اقتسامها
دور البرلماني في الدول المتقدمة سياسيا لتصل الى باقي القطاعات اقول دوره المراقبة والمحاسبة عكس ما نحن عليه في وطننا الحبيب حيث البرلماني يعتبر شيكا على بياض للحكومة …..؟
ولاكن ان يصل النقاش الى عراك فضرب على الرأس….هذا غير مقبول والامر خرج عنر النقاش الحضري هنا يجب على السلطات العليا التدخل….ومعاقبة كل من سولت له نفسه ان يكون فوق القانون….اظن انك نائب محترم وتمتل فئة من الشعب التركي المتحضر… هنا اظن لايشرف حزب العدالة والتنمية ان تنتمي له انت ايها المعتدي….البرلمان مؤسسة تشريعية تخرج منها قرارات في صالح الشعب وما الاحزاب المجتمعة تحت قبة البرلمان الا للدفاع عن مصالح ااشعب والبلاد..