ثمة فئات من المجتمع لا ينتبه الكثيرون إلى ظروف عيشها، وكيف يقضي من ينتمون إليها أوقات حزنهم إذا حزنوا وأوقات فرحهم إذا فرحوا، يعيش أغلبهم على هامش الاهتمامات، ولا يُلتفت إليهم إلا لحاجة، يُعانون في صمت ويكافحون في صمت ليضمنوا أسباب البقاء ومسببات الإبقاء على حظهم وحظ من يعيلون في الحياة.
بين النادلات
من هذه الفئات نادلات المقاهي، الشعبية منها على وجه الخصوص، نساء من أعمار مختلفة، لا تتوقفن عن عن الحركة داخل “مقرات عملهن”، تستفسرن عن طلبات مرتادي المقاهي وتلبين حاجياتهم، وتصبرن على أذى الكثيرين منهم.
هسبريس تنقّلت بين عدد من المقاهي بنواحي أكادير، والتقت بنادلات واستمعت إليهن، لتنقل لكم جزء من حياة نساء وجدن أنفسهن أمام الفقر والحاجة وجها لوجه، فكان عليهن التأقلم مع أجواء “المعركة”، منهن من تواصل “القتال” ومنهن من انهزمن فاستسلمن ومنهن من غيرن المسار إلى وجهة أخرى.
فرح مؤجَّل
لحظات قبل آذان صلاة عصر يوم عيد الفطر، الشوارع الرئيسية تعج بالمواطنين المحتفلين بالعيد، نساء بملابس جديدة وبحلة أنيقة، منهن من يمسكن بأطفالهن فرحات مبتهجات، ابتسامات وضحكات تملأ أحد الشوارع، لكن في جانب آخر منه، هناك قصص أخرى تحكي أشياء تُغطي عليها ابتسامة “مضطر”، لا مكان فيها للفرح أو على الأقل فرح مؤجل إلى وقت لاحق قد يأتي وقد لا يأتي.
على رصيف شارع يبدو محوريا في حركة السير، تقوم “سميرة” بترتيب كراسي مقهى، ومسح طاولاتها، استعدادا لاستقبال الزبناء في اليوم الأول بعد رمضان، تعود إلى “الكونطوار”، للحديث مع زميل العمل، تبدو من حركاتها أنها منهكة ومن طريقة حديثها أنها تفكر في شيء آخر غير العمل.
تقول “سميرة” إنها لم تعش منذ سنتين أجواء عيد الفطر، بسبب العمل في المقاهي، لأنها لم تجد غيره على حد قولها، لتغطي مصاريف تدريس ابنها ذي السبع سنوات، الذي تركته مع عائلتها بنواحي الصويرة بعد طلاقها من زواج اعتبرته خطأ، تحكي عن ظروف العمل وتصفها بالقاسية، وعن الأجرة وتصفها بالهزيلة، من دون تقاعد طبعا ولا ضمان اجتماعي ولا تغطية صحية، وتجيب على أسئلة هسبريس بتلقائية وبلا تردد وكأنها كانت تنتظر فقط من يبادرها الحديث عن الجانب الذي لا يُرى من “سميرة” النادلة المبتسمة في وجه الجميع.
العيد مجرد ساعات راحة
تركنا “سميرة” تواصل تلبية مشروبات مرتادي المقهى الذي تعمل به، وانتقلنا إلى مقهى آخر بشارع قريب، حيث قصة أخرى من قصص المعاناة، تمثلها “فاطمة الزهراء” ابنة أحد مداشر شيشاوة، التي وجدت نفسها في شوارع أكادير عقب خلافات عائلية على حد قولها.
تتذكّر “فاطمة الزهراء” أيامها الأولى في سوق الشغل، وكيف أن كل من تعامل معها اعتبرها تصلح لكل شيء يخطر على البال مقابل دراهم معدودة، وكيف أنها لم تستطع مقاومة “قدرها” لأنها كانت صغيرة وغريبة في مدينة كبيرة، وتتذكر كيف سقطت ضحية سيدة وعدتها بالمساعدة، قبل أن تسلمها قطعة طرية لمن لا يفهم في الدنيا إلا لحظات متعة زائلها يشتريها بماله ويُحصّنها بعلاقاته بل ويجعل لها حرسا وخدما.
العيد عن “فاطمة الزهراء”، مجرد ساعات راحة من العمل، ومجرد مكالمة هاتفية مع الوالدة والاخت الصغرى، تزينها لحظات فرحة مصطنعة رفقة زميلات المهنة اللواتي يُشاركنها السكن في غرفة ببيت أشبه بالفندق.
اليوم “فاطمة الزهراء” أو “فاتي” كما ينادي عليها رواد المقهى، تقول إنها وصلت إلى نقطة اللاعودة ولا تستطيع الرجوع إلى الخلف، لأن أسرتها الصغيرة باتت في حاجة إلى ما ترسل إليها عن طريق “قريب بعيد” يعمل سائق شاحنة، ولأنها احترفت عملها فلم تعد تتقن غيره وستصبر على أيامها إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.
نادلة و”ساعات إضافية”
في مقهى ثالث بحي من أحياء أكادير، تعمل “نورا” كما سمت نفسها، لا يُرى عليها أثر شقاء، شابة في مقتبل العمر تتحرك بخفة ونشاط، تضحك مع هذا وتلاعب هذا، وتنادي بصوت مرتفع على ذاك، ربما من كثرة “إدمانها” على العمل وفقدها الثقة في المجتمع تعتبر كل من نظر إليها مشروع زبون “ساعات إضافية” تقوم بها اضطرارا بعد الدوام لتتعاون بها على “الزمان”، لذلك لا تظن من يكلّمها إلا باحثا عن مشروب أو عن حصة إضافية.
بعد أن اطمأنت لسبب الحديث معها، طلبت من زميلة لها متابعة “الطلبيات” وتخبرنا أنها جديدة على “الحرفة” وأن الرغبة في تحصيل المال هي من دفعتها إلى العمل في مقهى رغم أنها تعرف نظرة المجتمع إلى نادلة في مقهى، “عشت لحظات عصيبة داخل أسرتي لم استطع متابعة دراستي بسبب فقر أبي وتخلي أخي الأكبر عنا، وكنت أحتاج إلى المال لألبس كصديقاتي وأشتري ما أريد وما نحتاجه في البيت”، هكذا شرحت “نورا” أسباب عملها، قبل أن تشعل سيجارة وتطفئها بطلب منا.
تضيف “نورا” أنها بعد كل هذا الوقت، لم تحصّل مالا ولم تجد ما كانت تحلم به، وأنها توجد وسط متاهة لم تعد تعرف أولها من آخرها، وأنها لو أتيح لها من جديد أن تختار بين العمل في مقهى وبين البقاء في بيت أسرتها رغم قساوة الظروف لاختارت البقاء في أحضان الأسرة، بعد ما ذاقته من مرارة حوّلتها إلى جماد لا تحس لا بعيد ولا بفرحة ولا بمشاعر خارج الحزن المغلف بالابتسامة التي يتطلبها العمل في رأيها.
عاملات لا كائنات هامشية
“سميرة” و”فاطمة الزهراء” و”نورا” ثلاث أسماء تختزل ثلاث قصص من الهروب من واقع فيه مساحات من المعاناة قد تضيق وقد تتسع، لكنها يقينا موجودة وتتحمل في الدولة والمجتمع المسؤولية.
النادلات الثلاث عيّنة من فئات تشترك معنا رقعة الوطن، فلا بأس أن تشغل حيزا من اهتمامات من يدبرون شؤونه، على الرغم من كل ما قد يُقال عنهن فإن بدواخلهن شيء من الإنسان المطلوب احترام آدميته، والعمل على إعادة إدماج من تشاء الإدماج والإرجاع إلى فضاء الأسرة لمن تشاء، أو في كل الأحوال تحسين شروط عملهن ومواكبتهن كعاملات لهن حقوق لا ككائنات تُعامل على أن الهامش يليق بهن.
فعلا يجب على الدولة ان تنظر الى هده الفئة المضلومة.شكرا هسبريس
C'est un travail comme les autres
Je prefere etre servi par une femmme car il me semble qu'elle est plus propre
Mieux travailler et avoir un salaire que etre dependante de quelqu'un
A nos jours , il n'ya pas de sous metier même une femme meidecin doit etre souriante et peut etre harcelée dans son propre cabinet
L'erreur vient donc des clients mal élevés des fois
تحية خالصة لهذه المغربية اللتي تنتمي الئ مجتمعنا, واللتي تبحث عن لقمت عيش شريفة,
شكرا هسبريس انكم لقيتم نظرة علي هذه الفءة من مجتمعنا.
وتحية لمراة المغربية المكافحة
ما الفرق بين الرجل النادل والمرأة النادلة؟ لمذا اعتبر كاتب المقال عمل المرأة كنادلة معاناة؟ هناك من المغاربة من يعتبر العمل مجرد معاناة.
no smoking مع الطفاية
… وأنها لو أتيح لها من جديد أن تختار بين العمل في مقهى وبين البقاء في بيت أسرتها رغم قساوة الظروف لاختارت البقاء في أحضان الأسرة،…
يا من تنادون بحقوق المرأة لماذا لا تدافعن عن هؤلاء النسوة بعمل شريف مثلا يحفظهن في دينهن و يحفظ لهن شرفهن
استوصوا بالنساء خيرا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
إلي صاحب التعليق رقم 3 إرحم من في الأرض يرحمك من في السما، كل واحد عالم به علام الغيوب عز و جل، ما نحاكموش علي الناس و خاصة علاقتهم بالله جل جلاله، ما تكونش نتا و زمان عليهم الله يكون في عون الجميع.
هاذا كله تتحمل الدولة مسؤوليته وهو وصمة عار في جبينها .استغربت لهسبريس التي لم تشر لمسألة الأجور الكارتية رغم ان دخل بعض المقاهي لا يتصور.اجور النادلات علي الارجح بين 800درهم و1500 والضمان غير مضمون والتحرش الجنسي من ارباب العمل والزبناء وكراء شقة في المتوسط 1500 درهم .ارجو منكم ومن السؤولين ان يحلوا لي هذه المعادلة اما شركات النسيج فحدت ولا حرج بدبلوماتهن يتقاضون نفس الاجر كل هذا جر ببناتنا الي الدعارة لسد الخصاص المادي والجمعيات النسوية يزدن الطين بلة ويشجعن اكثر على ذلك .انشري هسبريس
لو كان الفقر رجلا لقتلته ..مقولة لها معنى عميق ..
ا نا مع كل ماجاء في التحليل وكدلك مع بعض التعاليق لكن عملها في المقاهي هي الا طعم يستعمله صاحب المقهى لاستقطاب الزبناء وغالبا ماتكون جميلة زيادة على دلك هي ايضا تعقد مع الزبناء الالتقاء خارج العمل واصطحاب زبونة اخرى لساعات ليلية وواحد يشكرها للاخر حتى تجد المقهى تمتلئ من اجل شرب كاس والاستئناس,عملها في مقهى وسط الرجال امر خاطيئ وغير محبوب!!نقول نادل ومن زمان نحن نعرف الرجال في المقاهي اما البنت لا او يمكن ان تشتغل في مقهى نسائي لاحرج
في مجتمعنا ،الرجال و النساء يعانون نفس الشيئ .لكن لدي ملاحظة بخصوص بعض النساء العاملات إن لم تكن نسبة كبيرة .هناك نساء فعلا دفعتهم الحاجة للخروج إلى العمل كالمطلقات الأرامل…لكن هناك نوع والذي أريد أن أشير إليه تمردن على عائلاتهن و مجتمعهن رغم عدم حاجة عائلاتهن لعملهن.بدعوى ربما الحرية ربما الإعتماد على الدات.وبذلك يتهن في متاهة الحياة وتتلاطمهن الأمواج ليجدن أنفسهن فقدن الكثير(لا أسرة لا عفة لا أولاد ….).فنصيحة لكل من لها أسرة غير محتاجة لها أن تلزم عئلتها و ترضى على ما أتيح.فالله سبحانه و تعالى سيرزقها من حيث لا تحتسب آجلا أم عاجلا.
ا لسلام عليكم.لاحظت ان المقال يتكلم عن مهنة النادل وكانها معانات وماسات والله اعلم لماذا تطرق الى الحديث عن هذه المهنة بهذه السلبية.ان هذا القطاع يشغل الالاف في المغرب والملايين في العالم.وفي اروبا مثلا لا تلج هذا القطاع الا بحصولك على دبلوم وحصص تدريبية في هذا الاختصاص.وعلى صاحب المقال ان يتطرق للموضوع من ناحية نظرة الناس والمجتمع ليس الى هذه المهنة فقط بل في بعض الاحيان يشمل تقريبا كل المهن.العمل شرف عندما يكون بعرق الجبين وخاصة عندما يكون بالحلال.وشكرا هسبريس
اتمنى ان تكون هاته النادلة امك او اختك لكي تتعلم ات تحس بالام الاخرين يا هذا. مثل هؤلاء الناس عار على البشرية كيف لانسان ان يتلفظ بكلام جارح مثل هذا و في الاخير يتبجح بتدينه هذا الاخرق! باس تدينك و اخلاقك المنحطة !
انني اعتقد انه حان الوقت .لتستفيق المرأة المسلمة من هذه الغغلة.ولتنهض لتحارب لنفسها جميع دعاة تحرير المرأة .لانهم فعلا هم قيدوها بهذا الشعار بعدما خلقها الله حرة اببة.وكرمها بان جعل الرجل في خدمتها.فالمرأة فديما كانت اكثر حرية من اليوم .فدعاة اليوم يريدون تجريد المرأة من لباسها وشرفها وتقييدها بالذنبوب والمعاصي وتكبيلها بنظرة المجتمع الدونية.فايهما اكثر حرية قديما ام حديثا….
لا أجد أي عيب في أن تشتغل المرأة على الرغم من أن عائلتها ليست بحاجة لدعمها المادي مادام العمل شريفا يحفظ كرامتها ، فهي من خلال ذلك تحقق ذاتها و تنعم بالاستقرار المادي عوض انتطار دريهمات من الأقارب خاصة إذا توفى الأب أو الزوج ، كما ان تربية الأبناء لا تتعلق بعدد الساعات التي تقضيها الام مع ابنائها لكنها تتعلق بالكيف و مدى التواصل الحاصل معهم.
بشم الله الرحمان الرحيم،
الرد رقم ٣، للسيد حميد، جوابا لحضراتكم الذين تتساءلون لماذا نشر هذا الموضوع ولماذا تعتبر هذه المهنة معناة، وللأسف الشديد السيد حميد، إذا كنت قارءا لكتاب الله، فارحم من في الأرض ، وإذا كنت قرات جيدا للموضوع ستعرف ان هاته الفتيات اللاتي لا حول ولا قوة لهن إلا بالله، ساعة اخترن العمل كنادلات فبعد معانات كثرة، قد نسينا حلاوة الدنيا، أتظن أنها تفكر بالزواج و هي كل همها ان تجمع دراهم معدودة لابنها و لعاءلتها!!!! و كيف ممكن ان تحكم عليهن بعدم الشرف!!! لو كن عديمات الشرف لاخترن مهنة أسهل من أنها تجري وتتجارى لإحضار الطلبات، مقابل دراهم وًهي بإمكانها ان تسلك طريقا آخر سهل وأسرع لكسب المال و اكتر من تلك الدراهم..يحب علينا احترامهن، يعملن و يكدن بعرق جبينهم، ظروف البعض قاسية، و لو لقينا حياة افضل لن يترددن… و الزواج قسمة و نصيب. ممكن ان تكون تلك النادلة اشرف من موضفة. اترك الحكم لله عز وجل. يا شباب و يا فتيات لنرحم بعضنا البعض، لنواسي المهموم و لو بكلمة فلا احد يختار حياة الذل. احتراماتي لكل مغربية عملت وكدت بعرق جبينها ولم تبع نفسها رخيصا. ان الله رحيم .
المغرب بوحدو لي كيعامل فئة النادلات هكا وبالطبيعة الحال هما جوج انواع ومخصوش الواحد يحكم علي ناس هكدا عندي اختي في الولايات المتحدة الامريكة كتشتغل نادلة في احد المقاهي وكيعملوها احسن معاملة من الصغير للكبير كتخلص بساعة والحمدلله قدرات انها تكون راسها وتشري للوليدين دار في المغرب والله ملك الحمد بعرق جبينها استطاعت انا تحقق كل مكتناه طبعا انا كنهدر علي دولة متقدمة علينا في كلشي وبنت خالتي متزوجة باولادها هي ورجلها في الامارات كيشتغلو في فندق نفس الخدمة وعايشين مزيان راه العيب في المواطنيين ديالنا شحال من وحدة مسكينة مقرياش وكتلقي هاد الخدمة بوحدها لي واجدا ليها علاش نضلمو ناس قيل مانعرفو شنو عندهم الواحد يحمد الله علي النعم لي عاطيه الله ويدعي مع ناس بالرحمة والتيسير
الله يحسن كل واحد وتحية لاي راجل اوامراة كيقلبو علي فلوس الحلال اما الحرام راه موجود وبطرق متعددة
نحن مع العمل الشريف والمحترم للمراة، لا كمثل هذا العمل المهين ومن احبه فيرضاه لاخته وزوجته وامه.
للأسف الشديد أين هي الجمعيات العلمانية النسائية التي تتدعي الدفاع عن حقوق المرأة في هذا البلد السعيد… ام أنهم يجيدون فقط سب الدين
الى صاحبة التعليق رقم 8 (عاجزة عن التعبير) لم افهم ردكي على التعليق رقم 3 السيد غير وضح ان لا عيب في العمل كنادلة لانه كاي عمل اخر ..و ردك لا علتقة له بتاتا بما قاله الاخ ….؟؟؟؟؟؟محل كاع فهمتي اش كال
صراحة نضرة المجتمع الى النادلات نضرة ماساوية هو دليل على التخلف و الجهل و الرجوع الى العصور الوسطى هو عمل عادي جدا لا ارى فيه أي عيب من العيوب حتى في اروبا هناك نادلات يقمن بعملهم بشكل عادي جدا
اولا شكرا لهسبريس على اتارة هدا الموضوع.
ان الفئة التي تشتغيل في هدا الميدان بما فيه الدكور والانات.يعانون من اجر هزيل لا يتعدى 600 درهم للشهر للدكور ولاءنات 800درهم.ويضطرون لمد ايديهم ل (pourvoir)ويتملق ويمسح ويقف ويركع لزبون رغما عن انفه بوصية من اهل المقهى كانه عبيد لكي يمده الزبون ب 0،50فرانك حيت لا حولا ولا قوته.ان هده الفئة مغتصبة في حقوقها .لا احد يعترف بانهم بشر الكل ينظر اليهم نظرة (بوزبال)
اين حقهم في تغطية الصحية
اين الكونجي
اين حقهم في الاعياد الدينية والوطنية
اين الضمان اجتماعي .
كل عمال المقاهي والمطاعم بما فيه كدالك الطباخون فمعناتهم اكثر بكثير من النادل.
هل يعقل ان يعمل الطباخ 14 ساعة مقابل 2000 درهم في الشهر دون ان تكون له حقوقه من تغطية الصحية والضمان اجتماعي والكونجي ويوم واحد للراحة في الاسبوع.
وكدلك نلاحظ ان هدا الميدان غير منظم والطرد التعسف
ومن استدعيته الى المحكمة لن تنال منه حقك لاءن الرشوة ضايرة.
لكن الدولة والحكومة همشت هدا الميدان ولم نسمع الحكومة يوما ما تتكلم في حق هده الفئة ومعاناتها.
استفدت واحد الحاجة من المقالة انو ماشي اي واحدة خرجات لزنقة راه بخاطرها ولكن تقدر تكون الظروف هي لجبرتها على داكشي
و الله اهدي الجميع
المرأة مسكينة محتقرة في العمل غالبا رغم كفاحها
هذا وقليل فيمن شاءت الحرية ومخالطة و مضايقة الرجال بعدما كرمها الله وعززها بالوقار في بيتها وتنال رضى الله وزوجها وابناءها والمجتمع الاسلامي ويأتها رزقها حتى بيتها ودون عناء،فهي التي فضلت الحياة الضنكى عوض الحياة السليمة في احضان اسرتها والاعياد والمناسبات..
Une frange de la société qui mérite tous les respects ,nous les acceptons malgré les quelques récalcitrants "khwanjias" del cazzo ces enurgumenes qui n'acceptent pas celles qui se débrouillent pour subvenir la leurs besoins et à ceux de leurs nombreuses familles au lieu de s'adonner à la prostitution et autre .
Ces Dames méritent tous les honneurs et ceux qui ne sont pas d'accord n'ont qu'à changer de BLED et BASTA .
هي التي عبدت الحياة والحرية ومخالطة ومضايقة الرجال في الازقة والاسواق..،وتركت ما هو مطلوب منها من الواحد الرزاق ذو القوة المتين وقارها في بيتها وضم زوجها وابناءها وخدمتهم في البيت وتم يأتيها رزقها رغدا من حيث لا تحتسب ،وتنال رضى الله وزوجها وابناءها وابويها والمجتمع الاسلامي وتفرح باعيادها والمناسبات…..ومنها يأتي جيلا صالحا.
إلي رقم 21، تعليق اللي كان في رقم 3 ماشي هو لي كاين دابا كان واحد إسمه حميد في رقم 3 و قال كلام كاياتاهم فيه كل نادلات أنهم بلا أخلاق و كان كلامو جارح و عنيف.
jai des serveurs qui touche 500 dhs de pourboire par jour sans compter le peti dej les cafe mais aussi le salaire la cnss …alors arreter de dire n importe qoui pour information j ai proposer a serveur le job de barman avec 3000dhs de salaire et il a refuser
a mr abdel n° 21, j'ai bien compris ce qu'il a dit n°3, mais au debut c'était un commentaire d qlq1 qui s'appele hamid qui a mal parlé et j sais pas si c'est suprimé ou bloqué je saîs pas exactement ce qui passè. mes excuse a n 3 actuelement.
Ces femmes ,dames ou demoiselles sont les plus courageuses ,parlant en connaissance de cause, celles la font un boulot des plus respectables pour rapporter un peu de fric à leurs souvent nombreuses familles dont font partie parfois des moustachus les plus "nationalistes Wac Wac "
Les opposants sont souvent des barbus très loin du réel qui vivent souvent dans leur bulle oh le paradis est leur seul objectif très très loin du concret ou "la gente "souffre et se résigne parfois faute d'alternatives .
Chapeau bas à ces servitrices innocentes et digne de tout respect .
Paroles d'un marocain qui en a vu dans la vie et qui ne se prend pas pour un donneur de leçons ,qui exprime son opinion d'après ses soixante ans d'existences en tant que Marocain non seulement au pays ou il en a passé quarente cinq et "quindici" un bella Italia
ARRIVEDERCI
الخدمة ماشي عيب الوحدة الا حترمت نفسها ماكينش لي غادي يقرب ليها يمكن فالاول من بعد يتعودو عليا و يحترموها حيت خدامة على راسها
الشيئ ينطبق كذلك على الرجال ! الكثير منهم لا يعرفون طعم العيد خصوصا الذين يشتغلون خارج مدينتهم و الاباء منهم.
ا لنادلات هنا فامريكا حسن من موضفة فالبنك العيانة فيهم كتخرج ب200 دولار tips فنهار من غير paycheck
انا اكتب غالبا بالفرنسية لان فنضري الشخصي ليس تكبر او شيء اخر الا انني حمد الله أتقنها ماشي بحال سي متكبرين الناس ديال هيبريس ربما يشهدو بدالك والى غادي نتخاسم معاهم انبدا نسب لأنني ربما فاقد الأخلاق ناي منترنفز ، المهم هاد الموضوع في نضري عندو أهمية كبيرة ،لأنني انا من المدافعين على حقوق النساء ماشي أجيب الله لشي بعضين ان فييا شي للولة بالعكس انا راجل أسيد الرجال أولادي ربعة دائرين حياتهم ،انا أمراتي عيشين بخير و على خير في أوربا أفي إيطاليا بالضبط حامدين الله "حتى لي معندهومش اعتقادات دينية "المهم انا كندافع بكل ما عندي من قوة على النساء لي هما أمهاتنا أخواتاتنا ابناتنا (انا مرزقنيس الله بنية)ولاكن أولادي غادي ادافعو على المغربيات اجميع النساء في العالم احنا معندناش الفرق بين البشر كولشي مخلوقات الله .
عاش النسوة ومن لا يحترمهم فسيحارب بأشد الأسلحة .احنا راه عندنا إمكانيات لي تزمط الحلوف ا كونو متيقنين من هاد شي .الي عاش نهار اسمع خبار
كل الاحترام لنساء اعرفتو شكون كيقولها ماشي شي ميخي او براد بيت اخوكم مروكينو قاد اعتدو العتاد.
السلام عليكم المشكل ليس للنادلات فقط بل لأغلب المقاهي يستغلون الانسان بدون ولو بطاقة صحية لا اله الا الله
تعليق 35 انا متفق معك ولكن واش نت باغي تقارن نادلة فامريكا لي قانونيا لازم الزبون يعطيها %35 ديال الفاتورة مع نادلة فالمغرب كيلوح ليها 2 دراهم الى عندها شي زهر ؤيبدا يطلع ؤيهبط فيها