مني فريق الرجاء الرياضي بهزيمة مفاجئة أمام مضيفه فريق يوسفية برشيد، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء، على أرضية الملعب البلدي ببرشيد، برسم منافسات الدورة الـ24 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.
وسجل هدف الفوز الوحيد ليوسفية برشيد المهاجم الأوسط عزيز النخلي في الدقيقة (78)، ليرتقى بذلك الفريق، عقب هذه النتيجة، إلى المركز الـ12 برصيد 26 نقطة، مناصفة مع فريق الدفاع الحسني الجديدي؛ فيما تجمد رصيد فريق الرجاء الرياضي في 48 نقطة في المركز الثاني.
وتفوق فريق الوداد الرياضي، في وقت سابق اليوم، على ضيفه فريق المغرب التطواني بأربعة أهداف لاثنين، رافعا بذلك رصيده إلى 54 نقطة، ومعززا بذلك صدارته ترتيب البطولة الاحترافية.
كيف العادة الحكم زوراق مع الرجاء حكم عاق لقطة الفار لضربة جزاء دوزها كيف البرق الله ياخد فيك الحق
هزيمة في الديربي وهزيمة في اكادير ستجدون الجيش لاصقة فيكم ، و ربما تفقدون الرتبة الثانية لصالح العساكر . حتى الان لا شيء محسوم . وسننتظر لمن يكتب السطر الاخير
لا يمكن ان يكون فريق مثقل بالازمات المالية ولا يرحمه حتى المقربون ويلعب على اكثر من واجهة لكي تصبح اجندته متقلة باللقاءات التي لا تنفصل على بعضها البعض ثلاثة ايام مع تكوينه للاعبين صغار يدمجهم في اللقاءات ويطلب منهم ان تكون النتائج ايجابية في كواليس تطرح اكثر من علامة استفهام .لان الدفيع للقطار بدأ مند اللقاءات الاولى وهنا يكمن الفرق. ربما بدأت تظهر بعض الصرامة في التحكيم لكني لا اظن ان صرامته كانت طيلة 24 دورة فالامور ضاعت مع توالي الدورات في الاواق الصفراء والحمراء وتكسير الريتم بالتدخلات واعطاء ضربات الجزاء والتغاضي على ضربات جزاء اخرى حقيقية .هكدا يربح الدوري وليس بهزيمة 3 او اربع مباريات في السنة اتمنى ان اكون مخطئا
لاعبوا الرجاء تسلموا كل واحد منهم 70000 درهم منحة البطولة و لم يفلح في هزم فريق برشيد القابع بالصفوف الأخيرة. معناه أن المال لا يصنع فريقا و لا القاب بل حب القميص و النادي هو من يحفز على تحقيق المستحيل. والا عب المغربي مازال غارق في الهواية.
على كل رجاوي عاقل ألا ينتظر الشيء الكثير مع تواجد هذا المدرب الشبه نكرة والذي يجئ به من قبل أناس عقدوا العزم على الإطاحة بالسلام وكأن على رأسهم المدعو الحداوي رغم ضعف المنافسين كل من:
شتات الوداد و تحاد جدة وجمهورية القبائل فعلى من أوكلت لهم مهمة تسيير الرجاء البحث عن مدرب يخلف النكرة في اقرب الآجال.
ان شاء الله البطولة ودادية..واتمنى للفرق الوطنية حظ اوفر في السنوات المقبلة..
الرجاء تاتر نفسيا بفوز الوداد ويبدو انه انهزم قبل بداية المقابلةنظرا لمواجهته المقبلة الوداد البيضاويحيث لاحظنا جل الاعبين تااهين في الملعب غير مركزين في المقابلة كدلك كترة المقابلات ابانت عن عدم مجارات لاعبي برشيد اللذين استاماتو حتي اخر دقيقة
للأسف المباراة لم تكن بتلك الصعوبة.! الحلول الهجومية غائبة العناصر تحتاج كثير من الدعم لتحقيق البطولات وعودة الفريق للسيطرة على منصات التتويج، استحقاقات كثيرة عربية افريقية محلية لذلك لابد من عناصر بديلة تكون قادرة على الإضافة والتفوق..
البرمجة لم تخذم مصالح الوداد والرجاء محليا وهذا ما نتج عنه إرهاق شديد استفاذت منه جنوب أفريقيا وربما تستفيذ منه حتى شبيبة القبائل. لم يبق شيء للرجاء سوى التفكير في كأس الاتحاد الافريقي لأنها مرغمة على ذلك وإلا سوف تخسر كل شيء.
الرجاء فريق ضعيف ولولا مالنغو لكان في الصفوف الاخيرة بالإضافة الى ضربات الجزاء الخيالية الرحيمي والتي جعلت الرجاء في مقدمة الترتيب
اخشى على الرجاء مع هدا المدرب المحدود….تكتيك عقيم….والله اتحاد تواركة تلعب افضل من الرجاء الان…..قد نخسر كل شيء ان لم تقم الادارة بأقالته فورا…..لانه بصراحة لا يبدع شيئا في اللعب….واش اعباد الله الرجاء تلعب بدون لا 10 ولا 8…وسط كله تائه …متولي شبعان مشاكل وجاي لاعب …نكوما غي غادي يجري بوحدو….مالونكو يدفع هدا ويجر هدا…ويهز يديه زعما اوووف زقلتها…..ناري ….الفقصة..لا ….لا…لا لازم تغيير المدرب …الرجاء هكدا ليست الرجاء…..
مبروك ثلاث نقاط رغم حزننا على الإقصاء من كأس أبطال أفريقيا. البنزرتي انتهى مشوارك مع الوداد.البطولة ودادية ان شاء الله.
لمن طرد السلامي . هل حققتم المراد وحزتم الألقاب. كأس الكاف والعرب في كف عفريت و المنافس اقوى منا بلعبنا الضعيف. مستوى الفريق ضعيف جدا. لا يملك خط الوسط ولا اجنحة اما المدرب قلتها من الاول لا يليق لنا والرجاء اكبر منه .
سبب الهزيمة هو انها وجدت برشيد في عز استرجاعها لمستواها ،تعادل في بركان فوز على الفتح والآن فوز على الرجاء ،فوز الوداد في الديربي يعني وضع الرجل اليمنى في البوديوم.
لابد من أجنحة جيدين لكي يمدود الكرات إلى رأس الحربة، إلى لاعبي وسط ميدان في المستوى، ماشي غير كيجرو بلا فايدة. احتياطي الرجاء ضعيف.
الرجاء والوداد لابد أن يكون لديهم مشروع واهداف، ماشي نهار بنهارو.
والسلام