اكتفى فريق الرجاء الرياضي بنقطة واحدة في كينشاسا، بعد تعادله مع فريق مانيما يونيون بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت، ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
بدأ الفريق البيضاوي المباراة بأسلوب هجومي ونجح في فرض سيطرته خلال الدقائق الأولى من الشوط الأول، حيث تمكن المهاجم يونس النجاري من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 17، مستفيدًا من تمريرة حاسمة من زميله آدم النفاتي. وانتهى الشوط الأول بتقدم الرجاء بهدف دون رد.
في الشوط الثاني، تراجع أداء الرجاء نسبيًا إلى الدفاع، مما منح فريق مانيما يونيون فرصة لتكثيف هجماته بحثًا عن هدف التعادل، وهو ما تحقق له عن طريق لاعبه جوزيف باكاسو في الدقيقة 79.
مستوى الفرق الوطنية ضعيف جدا لن يذهبوا بعيدا
فريق الرجاء أضاع فرصة لا تعوض و من المحتمل أن لا تكون في متناوله و هي الفوز خارج الميدان من أجل إحياء حضوضه ، نتمنى خيرا في باقي المواجهات
الرجاء في حاجة إلى مدرب ذو كفاءة فقد سجل الهدف وانكمش الى الدفاع رغم أن إمكانيات لاعبي الرجاء أفضل بكثير كما أن جمهور الرجاء كان عدده أكثر من الجمهور الآخر بحكم أن الفريق الخصم لعب في كينشاسا بعيدا عن ملعبه الغير المأهل لمثل هذه المباريات
للاسف فريق ضعيف و يكتفي بالتحدث عن الخصوم و ينسا نفسه انتقدوا فريقكم و انقذوه قبل انتقاد الاخرين، فريق مخيف المووسم الماضي وشبح هذه السنة
سبب تعادل هو دالك الحارس الذي يسجل عليه اهداف ساذجة ومن وسط الميدان، مستوى ضعيف جدا اظن ان الرجاء ستقصى مبكرا، وخصوصا المقابلة المقبلة مع صاندوز في جنوب افريقيا.
المدرب يتحمل المسؤولية كاملة كانت فرصة الاستفادة من ثلاثة نقاط ثمينة
فريق واحد تحدى دولة كاملة من اجل رمزية و ووحدة البلاد.. و لاعب واحد تحدى مملكة من بوابة فريق واحد تخلى عن روحه الوطنية من اجله…. حتى التعادل لا تستحقونه
صراحة كرجاوي لم أعد اكترث لمقابلات هذا الفريق، لقد خلعت جلباب هذا النادي، والسبب معروف وطني وبلدي أهم، ويسمو فوق الرياضة، نتمنى التوفيق لباقي الفرق المغربية المشاركة في الاستحقاقات الإفريقية
مرة أخرى تغيب الخريطة على قميص الرجاء ….
فريق سقط في اعين المغاربة ……
إلى المعلق الأول عادل سمح ليا خويا ماشي مستوى الفرق الوطنية اللي ضعيف راه مستوى الرجاء اللي ميت هاد العام و المدرب بوحدو اللي كيشوف باللي فرقتو احسن من لفراقي لوخرين ايبان ليا راه بيعكم لعجل
الرجاء غير ضيعوا المغرب في مقعد في العصبة للاسف.فريق ضعيف جدا ومستوى تكتيكي محدود ضد فريق مجهول عيب تحصل على استحواد اقل من 30 في الكئة وتريد الفوز بالمقابلة.لم يفز بالمقابلات ولم يفز برضى المملكة وخان العهد والقضية الوطنية بالمغرب.
مدرب خائف من الهزيمة اكتر ماهو راغب في الفوز..ولاعبين امثال الزرهوني لا يمتلكون صفات اللاعب الرجاوي الحقيقي الذي عادة يتميز بالروح والعزيمة والشجاعة …ولاعب مثل النفاتي يلازمه الخوف على اصابع رجليه ولا يستطيع دفع الكرة امام مدافعي الخصم خوفا من ان يعترضوا سبيله ويسقطوه ارضا….ماذا عساي ان أقول …نتوق لرؤية فريقنا الرجاء الذي احببناه مند الصبى…لكن مع مثل هؤلاء اشباه اللاعبين المستهترين الخوافين …نتابع مباريات الرجاء ونتأسف على الاداء وعلى النتيجة….لو كان الجيناني في الدكة مدربا لفاز الفريق بثلاتية….هدا المدرب لا يقرئ خصومه جيدا….مدرب أعمى….وااا أسفاه
أين هوا لقميص المرصع بالخريطة عار ان تنسى الرجاء ما فهمت به نهضة بركان
La tenue du raja avec la carte du Maroc n est pas encore homologué par la caf .en plus on a pas besoin de montrer que le Sahara est marocaine,la marocainerie du Sahara il est depuis 1975
انس الزنيتي قدبم وغشيم
واقف فخط الشبكة ، كان يخرج متر واحد باش يقلص المسافة ديال الشبكة ويسيطر على الكرة
غبي فوق العادة
أمًا المدرب الكلخ المبين ، لا خطة لا ستة حمص
فقصتونا الشكوى بكم الله
القافلة تسير والكلاب تنبح الرجاء همها الوحيد تحطم جل الفرق المغربية باش تبان هي الفريق الوحيد في المغرب لي عندو مستوى
المستوى الحقيقي هو التيران احميدان اما التعاليق والهدرة الزايدة معندنا ما نديرو بها
إلى صاحب التعليق ” الخيانة” ، يظهر أنه لا يفقه شيئا في كرة القدم . ما علاقة الرياضة بالسياسة ؟ المغرب لا يحتاج الى الرجاء أو غيره بما ان الصحراء في مغربها و المغرب في صحراءه. الخيانة هي التى تتجلى في من لعب مع المستعمر و ترك المقاومون يستشهدون من أجل إخراج المستعمر .
على صاحب التعليق ان يتفقه في كرة القدم و يترك السياسة لاصحابها.
مادام الكراغلة يتحكمون في الفريق فطريقهم كحلة زحلة
أولا لمذا لم يعتذر رئيس الرجاء و المكتب عن حدث القرن و المخزي وهو حدث الخريطة الوطنية و اهانة العلم الوطني ان صح التعبير . هذه فقط ذنوب لمغاربة . فقد أصبحنا نتشاءم من سماع كلمة رجاء . لك الله يا وطني
مع الاسف الفريق المندمج لم تعد له اية مكانة في قلوب المغاربة الاحرار اللذين لا يساومون على وحدة المغرب الترابية. مع الاسف لاعب كرغولي اجبر الفريق على التخلي عن خريطة المغرب كاملة من اجل ارضاء الكابرانات اللذين اعتبروه انتصارا معنويا لهم خاصة وان فريق رزاء له قاعدة جماهرية كبيرة اللتي من المفروض ان تقوم بانتفاضة على هذا المكتب المسير اللذي اوقع في الفريق في خيانة الوطن!
كودادي شجع الرجاء كالعادة حين يتعلق الأمر بالدفاع عن المغرب لم أفهم خطة مدربهم.الناس كانو رابحين و المدرب راجع للور. كنعرف الرجاء تلعب للفوز في ادغال افريقيا ….العفو و…ديما وداد
مرة اخرى يكون الحارس الزنيتي سببا في الهزيمة فلم اعد افهم كيف لحارس مجرب ان تسجل عليه اهداف كتيرة من مسافات بعيدة فباقي حراس المغرب يستاسدون ويقدمون افضل المستويات بينما هدا العجوز اضر كتيرا بالفريق والغريب ان المدرب لم يتجرا عن استبداله بالحارس التاني فكفى من المحاباة تم المنظومة الهجومية ضعيفة فالاجنحة لا تتميز بالسرعة وايجاد الاختراق وتمرير الاسيستات فجلهم لا يتعاملون بشكل احترافي وبتقة في النفس
كما العادة سجلوا الهدف وارتكنوا الي الدفاع وتقاسعوا لو لعبوا كما في الشوط الأول لكانوا انتصروا