شكرت إدارة فريق الزمالك المصري لكرة القدم ياسين البحيري، لاعب نهضة بركان، بعد موقفه مع نبيل عماد دونغا، لاعب الزمالك، وإنقاذه من السقوط على رأسه خلال مواجهة إياب نهائي الكونفدرالية الإفريقية التي جمعتهما الأحد الماضي، على ملعب القاهرة الدولي، وانتهت بفوز “الأبيض” بهدف دون رد.
وجاء في بلاغ للنادي المصري: “يثمن مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة الكابتن حسين لبيب التصرف الرائع الذي قام به ياسين البحيري، لاعب فريق نهضة بركان المغربي، في إياب نهائي كأس الكونفدرالية، بعدما تدخل ليمنع سقوط نبيل عماد دونغا، لاعب الزمالك، بشكل خطير في كرة كانت كفيلة بتعرض اللاعب لإصابة خطيرة خلال مباراة نهائي الكونفدرالية الإفريقية، التي توج الزمالك بلقبها للمرة الثانية في تاريخه”.
وختم البلاغ: “يتوجه مجلس إدارة الزمالك ببالغ الشكر والتقدير للاعب على تصرفه الذي لاقى استحساناً واسعاً من جماهير الزمالك ومتابعي كرة القدم عامًة، مُتمنياً دوام التوفيق والتميز لياسين البحيري في مسيرته في كرة القدم”.
لا يمكن للمغاربة المرور من أي حدث عالمي دون أن يتركوا بصمتهم الطيبة المباركة التي تدل على اصولهم وتربيتهم .. وحتى وإن أسدل الستار عن هذا الحدث الكروي الذي جمعنا بأشقائنا المصريين.. إلا أن هذه اللقطة الانسانية هي ما ميزت الحدث وتحدثت عنه صحف عالمية متميزة .. بل إن العالم وفي مونديال قطر يتذكر حدثين بارزين .. رفع الكأس من طرف ميسي واللوحة الفنية الخالدة للاعبينا رفقة أمهاتهم .. بوركتم يا أبناء وطني .. بوركت يا مغرب
لاشكر على واجب،ماقام به البحيري تصرف انساني لاشعوري،رغم ان اللاعب خصمه،ومتخلف في النتيجة،لكن كل هذا في واد،وانقاذ أخيك المسلم من الأذى في واد ثان، هو قمة الأخلاق،وكرة القدم يجب ان تكون فرصة لتنافس الفرق بروح رياضية،وتبادل للثقافات والشعارات،بعيدا عن التشنجات والخصومات والسب والقذف الى درجة التكفير،الرياضة يجب ان تكون متنفسا وتعارفا،وليس تنافرا وتطاحنا،الفريق الذي يكون أحسن هو من يفوز وعلى الجمهور ان يتقبل النتيجة كيفما كانت،ان كان جمهورا حقيقيا محبا لفريقه،وليس دعاة الفتن المدسوسين بين الجماهير.
حقيقة كان اللاعب المصري في وضعية خطيرة تهدد سلامة عموده الفقري.. تدخل اللاعب المغربي كان تلقائيا و بدون أدنى تردد مما يدل على صفاء قلبه و طيبوبته..ستبقى هذه اللقطة خالدة في الميادين الرياضية يُعطى بها المثل في التسامح و الروح الرياضية .. هنيئا للاعب المغربي..
طبعا النوايا لا يعلمها الا الله وربما اكون مخطئ لو قلت ان لاعب النهضة فعل ذلك حتي لا يتمادي لاعب الزمالك في السقوط وتضييع الوقت خاصة ان اللاعب انخذ وضع مد يديه عند السقوط
شكرا ياسين اللاعب المحترم المهذب الخلوق نتمني ان يكون سلوك كل اللاعبين العرب مثله لكن هل كان يلعب في الوداد سابقا لان شاهدت في مباراة الوداد و الترجي في مباراة دوري السوبر الافريقي لا عب ملتحي يلعب مع الوداد يشبهه
الى الاخ مصطفى المصري:لا البحيري لم يلعب في الوداد،ذلك اللاعب الودادي الملتحي الذي رأيته في السوبر الافريقي اسمه سفيان أحناش،وهو يشبهه فعلا في طريقة الركض،وحتى في الملامح والقامة.مبروك للزمالك،حظ اوفر في القادم ان شاء الله لبركان،وباقي الفرق المغربية.
ماقام البحيري اللاعب البركاني الذي انقد سلامة اللاعب المصري تونكا هي من اخلاق وتربية اللاعب المغربي المتجدرة من التربية الابوية والاسرية والمنزلية والمجتمعية المغربية والمستمدة من اخلاق وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف وليس كمن يريد ان يعطب او اعطب لاعبين طوال حياتهم حتى اصبحت عندهم عاهة مستديمة طوال حياتهم كما وقع للتيمومي وبصير وحارث وبوفال وغيرهم من المغاربة في ملاعب بعض الفرق العربية والدولية لذلك فالرياضة اخلاق وتربية قبل اي شيء فيريت لو فهمنا معنى الروح والتربية الرياضية الحقة بعيدا عن الحقد والكراهية والانتقام.
ياسين البحيري لاعب متدين بأخلاق عالية ولد في عائلة مغربية أصيلة ، ابن حي البرنوصي بالدار البيضاء ، كل من يعرفه يشهد له بحسن الخلق والطيبوبة وعمارة المساجد ، والتعامل الإنساني الذي أمرنا به الله عز وجل .
ياسين هو نفس الشاب الخلوق خارج الملعب وداخله ، تدرج في فريق الرشاد البرنوصي قبل أن يلتحق بشباب الريف الحسيمي وعدة فرق أخرى ليستقر به المقام بفريق نهضة بركان . أينما مر هذا اللاعب إلا وترك أثرا طيبا .
بارك الله له في شبابه ، وجزاه الله خير جزاء على ما قام به تجاه اللاعب المصري دونغا . في الأخير تبقى كرة القدم لعبة يطبعها التنافس الشريف ، والأخلاق العالية
مبروك للأشقاء في مصر
ما عرفتش واش البحيري مشا يلعب الكرة ولا يجمع فالحسنات،؟
شكرا ل الخلوق ياسين البحيري حاجه اتمني اني اشوفها في نادي الزمالك .من امتع اللاعيبن للي كانت في نهضه بركان ممول الفحلي في ماتش الذهاب . زملكاوي ودادي