سقط فريق الوداد في فخ الخسارة بـ2-3 أمام مضيفه الفتح الرباطي، خلال المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، في الجولة 15 من الدوري الاحترافي لكرة القدم.
وسجل أهداف الفتح الرباطي المهدي قرناص من ركلة جزاء، في الدقيقة 54، ورضا هجهوج في الدقيقة 58، ومنصر لهتيمي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
أما أهداف فريق الوداد البيضاوي فقد أتت من توقيع جي مبينزا في الدقيقة 80، من ركلة جزاء، وبديع أووك في الدقيقة 86.
وتوقف رصيد الوداد عند 35 نقطة، في صدارة الترتيب، فيما زاد الفتح الرباطي رصيده إلى 18 نقطة، في المركز 10 من سبورة الترتيب العام المؤقت.
مبارة مملة جدا، اخطاء بالجملة،كيف سيلعبون العصبة بهدا الأداء، لمهم اترحموا على الكرة المغربية.
هذه هي الوداد التي تربي الفرق، هزيمة ثانية هذا الشهر و مستوى جد ضعيف
الإسم الكامل جمال السلامي ، المهنة لا تقلب الصفحة حتى تقرأ السطر الأخير.
تحية خاصة للمدرب الكفء والخلوق جمال السلامي ابن الرجاء، للاسف كنا نتمنى ان يمتد به المقام في القلعة الخضراء .والتحية موصولة الى المدرب الركراكي كذلك .جاء وقت البكاء ،الوداد تخلت عن ابنائها وستحصد الهزائم تذكروا هذا بخلاف الفتح .
داءما سبب خصارة الوداد هو الحسوني المراوغات الفاشلة تضييع الكراة بالجملة والأنانية في اللعب.لاعب هاوي بأمتياز.ليس له مكان حتى في فرق الدرجة التانية.
الوداد يعاني نفسيا ،الطاقم الذي مع الرگراكي لم يستطع تهييء اللاعبين نفسيا وظهروا يعانون من فقدان ماكان نقطة قوتهم في السابق وهي التركيز ولأريحية فاغلب اللاعبين اقدامهم في الملعب وعقولهم مشتتة. فريق الفتح كان متخوفا في البداية ولكن لماظهر له بأن الوداد مرتبك تجرأ واخذ المبادرة ،هنيئا للمنتصر
تحية طيبة للاطار الوطني الكفؤ جمال السلامي الذي استطاع ان يعيد فريق الفتح من الصف الاخير نح الطريق الصحيح فمبروك بهذا الفوز وحظ سعيد لفريق الوداد البيضاوي في ااقادم ان شاءالله
عن اي فخ تتحدثون ؟؟ كرة القدم تكتيك.ومجهود بدني ينبغي استغلالهما خلال 90 دقيقة لا اقل ولا أكثر.والاخطاء القاتلة للاعبين أحيانا تصنع الفرق.الفخ في كرة القدم مصطلح غير كروي بتاتا.يعتمده المعلقون لتضخيم ونفخ الفرق التي تبدو كبيرة.لكن الكرة احيانا لا تخضع لنزوات الكبار.!!! الثقة في النفس والارادة هي التي تصنع الفارق . يسميها البعض مفاجئة.تبقى منطقية إلى حد ما.
سوال موجه الى السيد الناصري و السيد الركراكي.
هل بمثل هده الاخطاء الصبيانية سوف نحرز كاس العصبة!!!
هل هده المجموعة قادرة على مجارات الفرق الافريقية!!!
يجب مراجعة الاوراق قبل فوات الاوان.ولمادا البطء في صناعة الفرص!!!
نريد اجوبة يا ركراكي.
وداد الغمة، فريق جد متواضع بميزانية كبيرة. في وقتنا الحاضر الكل الفرق المغربية ضعيفة و لن تتمكن من احراز اي لقب افريقي. ما يهموني غير الفقراء الى ضاعوا اما الجامعة و القجع الى الجحيم.
Avec des joueurs comme Hassouni qui se croit un patron et perd bcp de balles et Dari qui se croit un bon défenseur alors qu’il est quelconque ,le WAC n’ira pas loin ni en championnat ni en champion’s league . Que fait Regragui s’il ne constate pas que Hassouni est un joueur de quartier et qu’il doit le laisser sur le banc de touche et ne le faire jouer que lors des matchs qui ne sont pas importants.
Le WAC est averti ,ce n’est une grande équipe que bcp de gens pensent , et il risque de perdre le titre de champion d’automne si le raja gagne ses deux prochains matchs .
فريق يلعب بالاسم فقط مدرب خارج التغطية رأسماله الشفوي لا خطة لا استراتيجية واضحة خطوط متباعدة لاعبين خارج التغطية الفتح دارو ثلاتة محاولات باصابات البطولة ضعيفة جدا برمجة هاوية مكدبش ملي وحيد قال بان اللاعبين كيلعبو شي لعبة اخرى من غير كرة القدم
ههههه اوا زيدو ضغطو باش الجامعة تحرم الرجاء من النقط ديال المقابلات ديال الجيش وفاس .ههههههه
فريق لا يستحق لا بطولة الخريف ولا بطولة الصيف.
تدكروا جيدا ما قلته سابقا عند إقالة المدرب الوطني جمال السلامي ،ان الرجاء ستندم أشد الندم على الاستغناء عن هدا المدرب …و بداية الندم انطلقت عند ما تعاقد فريق الفتح الرباطي معه و هاهي النتائج و بصمة المدرب تظهر جليا من خلال طريقة لعب فريق الفتح …انتظري المزيد يارجاء التي يحكمها جمهور من الشارع …
حارس الوداد كارثة حقيقية يالاضافة الى الدفاع !! زيادة على مدرب كثير الثرثرة العنجية مستمدة من الثقافة الفرنسية المستفزة
Les équipes jouent au foot et le WAC joue contre ses supporters. Ni tactique ni engouement ni même envie de jouer. Des joueurs spectateurs tout comme son entraîneur. c’est désolant.
حتى واحد ماتكلم على الهدف الانتربولوجي للاعب الشاب ابن مدرسة الغتح الهتيمي راماشي اي لاعب يسجلو هاكذا اهداف وغالدقيقة 94
برافو الفتح وكدلك الاعبين الشباب ابناء المدرسة
وبغبنا وداد قوية افريقيا
الرجاء والوداد هما قاطرة الكرة المغربية
ما أبان عند الوداد اليوم من مستوى ضعيف جدا
deux défaites en trois matchs il y a quelque chose qui ne va pas au wydad
السلام عليكم خلال 3 مقابلات دفاع الوداد تلقى 8 أهداف شيء كارثي ويطرح علامات استفهام حول المنظومة الدفاعية للفريق وهو مقبل على عصبة الأبطال ضد فرق قوية لذا وجب تصحيح الوضع الدفاعي للفريق قبل فوات الأوان مع غياب كومارا وضعف وسط الميدان وهفوات الحارس الوداد البيضاوي وجب عليه تصحيح وإصلاح المنظومة كلها والا سيقع في المحظور
هدف الفتح الثالث يجسد موهبة اللاعب المغربي الذي يعشق اللعب الجميل..حظ أوفر لفريق الوداد و كافة الفرق الوطنية.
خسارة مكاينش الرداد الفتح كانت محظوظة اليوم كون الوداد شبعات بنالتيات او لورجوات حتى زوراق لعب مزيان او عطاهم بنالتي ولكن ما كافيش
عندما اشاهد مقابلات البطولة الإنجليزية واقارنها بالمغربية أستحيي من ان اسمي ما يلعبونه عندنا بكرة القدم. لان الفرق شاسع خصوصا في سرعة تنقل الكرة.
تحية لابناء مدرسة الفتح الولادة ،للأسف الوداد التي تعتمد على المدرسة الودادية المعطاء وكانت تفرخ لاعبين كبار لم يعد لها وجود وما الهدف الثاث لابن الفتح وتخبط الدفاع (الودادي) الا دليل واضح على حضور المدرسة الفتحية وغياب المدرسة الودادية.
تحية إلى صاحب التعليق رقم9 ماقلته ينطبق حتى على الرجاء هل بهدا المدرب وهؤلاء الاعبين سنجاري المنافسة الإفريقية لأن هدان الفريقان يمتلان المغرب ليس الوداديين والرجاويين فقط نحن نتمنى أن يكون نهائي مغربي إن شاء الله ونحتفل جميعا ولا يهم من الفائز أنداك فالغلبة للأقوى وديما مغرب
لابد من مراجعة هفوات الحارس وخط الدفاع وسحب الحسوني من المجموعة انا لااعرف من ينادي على هدا اللاعب الدي وصل حتى المنتخب الرديف (هل اباك صاحبي هي التي تنادي عليه) اما المدرب الركراكي رزين ومعقول
للأسف الوداد أعطت الفرصة للمرضى والحاقدين والشامتين لكي ينفثوا سمهم على اسم الوداد. على المدرب مراجعة أوراقه لكي يعيد للفريق هيبته. ويخرس الافواه المريضة الخبيثة. فكم من جاهل ومريض ينتظر مثل هذه المناسبة لكي يعوض عن نقصه بكلام لاأساس له من الحقيقة والمنطق فهمه بث سمه وحقده على اسم الوداد
الكورة متضلم تاواحد الفوز لمن يجتهد الفتح اجتاهدت أو الوداد بقات تتسنى شي هدية السنة الجديدة من عند زوراق أو العباسية. و النتيجة الهزيمة في الوقت الميت.
حشومة وعار الوداد يكون عندها حارس مرم. مع ذلك الاسرار بالدفع به كاساسي السيودي وحنبن احسن منه بكثير
فريق موجود في قمة الترتيب ويتلقى هدف في الوقت بدل الضائع هدف بخطأ مشترك ببن مدافعين وحارس يدفع إلى الاحباط والشفقة على البطولة الوطنية وعلى كرة القدم الوطنية ككل، إذ كيف لها أن تنافس بطولات أفريقية ودولة بهكذا أخطاء وبمثل هؤلاء اللاعبين،؟؟ هذا من أسباب الخفقات المتتالية والفشل الذي منيت به الفرق الوطنية والمنتخب الوطني في مباريات كانت جزيئات بسيطة وراء الهزيمة!!!!؟، لعبة كرة القدم يجب اخذ كل دقيقة أو ثانية فيها بعين الاعتبار وكما يقول المثل:” ماءة تخميمة وتخميمة ولاضربة بالمقص”، فهل من معتبر قبل فوات الاوان ، شكرا هسبريس.
آسي الركراكي راه الفوز بالحظ انتهى مدة هاذي والوداد كتفوز بدون آداء مقنع .
وغير راجع أوراقك قبل فوات الأوان.