دخلت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” على خط “فوضى” أثمنة التدرب للحصول على “البيرمي” بالمغرب، مُنتقدة قيام بعض مؤسسات تعليم السياقة “بنشر فيديوهات وإعلانات تمس بالمهنة وبمبدأ المنافسة الشريفة؛ من خلال تبخيس واجب التكوين وعدم احترام التعريفة المرجعية” للتكوينين النظري والتطبيقي، مُتوعدة المهنيين المخالفين لمقتضيات القرار الوزاري المحدد لهذه التعريفة “باتخاذ الإجراءات اللازمة”.
وعزا أرباب مؤسسات لتعليم السياقة اعتماد بعض المهنيين لأثمنة تقل عن التعريفة إلى “كثرة العرض مقارنة بالطلب؛ ما يدفعهم إلى قبول هذه الأثمنة فقط بغرض تغطية التكاليف التشغيلية إلى جانب ديون الاستثمار أحيانا”. فيما فسّروا تجاوز هذه التعريفة من قبل آخرين “بوجود هؤلاء في مناطق بعيدة ونائية، تقل فيها أعداد المؤسسات”.
وذكّرت “نارسا” بأنه “تم تحديد تعريفة التكوينين النظري والتطبيقي لتعليم السياقة، بالإضافة إلى نموذج عقد التكوين بين المرشح ومؤسسة تعليم السياقة، بموجب قرار لوزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء رقم 1673.18 بتاريخ 31 ماي 2018 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6600 بتاريخ 07 يونيو 2018″”.
ووفق القرار المذكور، جرى تحديد التعريفة الإجمالية للتكوينين النظري والتطبيقي لتعليم السياقة (دون احتساب الرسوم) في 2100 درهم، فيما يخص رخصة السياقة صنف أ “A”و أ1 “A1″، و2250 درهما لرخصة صنف ب “B” و ه.ب “E(B)”، فيما حددت في 4150 درهما بالنسبة لرخصة صنف ح “C”، و د “D”، بينما تصل إلى 4550 درهما لرخصة صنف و ه (ح) “E(C)” وه “(E(D” في 4550 درهما.
وعدّت الوكالة، التي أناط بها القانون جملة من المهام من بينها تنظيم امتحانات الحصول على رخصة السياقة وتسليم رخص السياقة ومسك الجذاذية الوطنية لرخصة السياقة وتدبير رصيد النقط الخاص بها، أن عدم احترام هذه التعريفة المرجعية “يؤثر سلبا على جودة التكوين وعلى تأهيل قطاع تعليم السياقة وإلحاق الضرر المادي والمعنوي بالمؤسسات العاملة في القطاع”.
لذلك، أهابت المؤسسة ذاتها “بجميع مؤسسات تعليم السياقة الالتزام بالتعريفة المرجعية وتنفيذ مقتضيات القرار سالف الذكر”، مؤكدة أنها “ستعمل (…) على اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في حق كل المهنيين المخالفين لهذا القرار، مع الحرص على تفعيل كل الوسائل القانونية والإدارية المتاحة للتأكد من احترام التعريفة المحددة وبنود عقد التكوين””.
العرض والطلب
إدريس العمارة، رئيس الرابطة المغربية لأرباب مؤسسات التعليم السياقة، أكد أن “التعريفة المحددة للتكوينين النظري والتطبيقي لتعليم السياقة لا تحترم من طرف جُل الأرباب؛ نظرا لكون العرض يقل عن الطلب، ولتخطي مؤسسات كثيرة العدد من المترشحين مقابل ضعف زبائن الأخرى”.
وأوضح العمارة، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الكثير من المهنيين يشتكون ضعف الإقبال على مؤسساتهم التي تتطلب استثمارات ثقيلة تصل أحيانا إلى 350 ألف درهم، إلى جانب تكاليف المستخدمين والكراء وغيرها”، مُضيفا أن “هؤلاء بالنظر إلى ذلك، يلجؤون على غرار الآخرين إلى اعتماد أثمنة أقل من التعريفة المحددة، بغرض جذب الزبناء، بما يضمن تغطية هذه التكاليف”.
شدد المهني ذاته على أنه “فيما يخص الرخصة “ب” مثلا، فإن تكلفة ما تستهلكه سيارة التعليم من وقود، خلال العشرين ساعة المتعلقة الخاصة بالتطبيق، تجعل مبدئيا من المستحيل عدم الالتزام بثمن لا يفوق التعريفة المحددة”، مستدركا بأن “القدرة الشرائية للمواطن المغربي هي ما يفرمل ذلك”.
أما بشأن لجوء المهنيين إلى اعتماد أثمنة تتخطى التعريفة المرجعية، فقال العمارة إن “المعنيين غالبا ما يوجدون في مناطق حضرية ومدن بعيدة ونائية، لا توجد بها مؤسسات كثيرة لتعليم السياقة، بخلاف المدن الكبرى كالرباط والدار البيضاء وغيرهما، حيث توجد تنافسية كبيرة”.
وشدد المصرح نفسه على أنه “بالنظر إلى هذه الإشكاليات يطالب المهنيون الإدارة بمخطط مديري يهم تقنين الرخص، حيث يكون تقديم رخصة في مدينة أو قرية بناء على إحصائيات عديدة فيما يخص أعداد المرشحين والمؤسسات وغيرها”.
“ضعف المراقبة”
محمد شوران، مهني، النائب الأول لرئيس الرابطة المغربية لأرباب مؤسسات تعليم السياقة، نبّه إلى “انخفاض مراقبة هذه المدارس منذ تولي الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بخلاف ما كان عليه الوضع سابقا، حيث كانت وزارة النقل توفد بشكل دوري المراقبة الطرقية، التي تقوم بمعاينة المؤسسات وفحص كل ما يرتبط بها”، مفيدا بأن ذلك “هو ما كان يرفع جودة وثمن التكوين”.
ولفت شوران، ضمن تصريح لهسبريس، إلى “وجود إشكاليات أكبر من ذلك بالقطاع، حيث إن ثمّة بعض المؤسسات التي حكمت عليها المحكمة بالإفراغ لا تزال تشتغل بسيارة التعليم، وتوصي المتدربين بتعلم الدروس النظرية من خلال “البي دي إف” وفيديوهات “يوتوب””.
وأيّد المهني ذاته أن “ما يتسبب في تخفيض مدارس لتعليم السياقة أثمنة التكوين إلى أقل من التعريفة المرجعية هو غرقها في الديون والتكاليف؛ ما يدفعها إلى اعتماد إي ثمن يمكنها من تغطية هذه الأخيرة”، نافيا أن “تكون ثمة مؤسسات تعتمد أثمنة تتخطى التعريفة، حيث إن ثمن 3000 درهم مثلا لرخصة صنف “ب” تشمل الرسوم؛ ما يعني أن هذا المبلغ أساسا أقل من التعريفة”.
كارثة مدارس تعليم السياقة هي عدم إحترام معيار ساعات التدريب المحددة دوليا في 22 ساعة.
لذلك كناخذو رخصة السياقة و عاد كنتعلمو السياقة.
الحمد لله أنني اجتزت امتحان السياقة B في سنة 2002 ، 1600 درهم شاملة لكل المصاريف.
رخصة السياقة تؤخذ جزافية لاتعليم السياقة ولا تعليم قوانين السياقة مجرد عشوائية حتى بعض معلمي السياقة ليس لديهم دراية نتمنو إعادة النظر في هذا الأمر الحساس
نرسا لها قانون منضم. و كما يعلم الجميع ان الاتمنة حرة فى المغرب إلا بعض الاستتناءت اللتى ينضم القانون أتمان بعض الخدمات او السلاع متل الدقيق المدعم و الخبز. ولكن هناك دستوريا دركيا يرعى المنافسة و هو الوحيد الدى له الحق فى التدقيق و حتى اتخاد عقوبات. اما ان ينتصب كل من شاء صفة ينضمها القانون فهدا غير معقول ولا قانونى. فعاش من عرف قدره
المشكل هو عدم إلتزام المؤسسة ب 20 ساعة سياقة. الواقع 13 دقيقة سياقة كل حصة ( 9 دقائق عبارة عن دورة داخل الحلبة و 6 دقائق دورة حول مكان الحلبة ). أي 20 حصة ب 13 دقيقة لكل حصة. المجموع 4 ساعات 20 دقيقة.
هل 4 ساعات و نصف كافية لتلقين السياقة؟
المشكلة رقم 2 هو أن المدربين ليس لهم مؤهلات لتدريب السياقة. فهم أنفسهم يحتاجون لمن يعلمهم أسس السياقة.
المشكلة رقم 3 هو حالة الطرقات و علامات التشوير التي تشكل خطر على مستعملي الطريق
المشكلة رقم 4 هو غياب الجدية في فحص المركبات و إنتشار أجزاء السيارات المغشوشة و الزيوت و المحروقات المغشوشة و سيارات متهالكة.
المشكلة رقم 5 هو أن هده العوامل مجتمعة مع شعب غالبيته مستهتر و لا يبالي تعتبر السياقة في المغرب خطر على الجميع و تتسبب في أضرار إقتصادية و بيئية و صحية
تغطية الشمس بالغربال.الطامة الكبرى هي يوم الامتحان حيث يطالبونك ب(تدويرة) ليتم انجاحك.حتى ولو كنت شوماخار في زمانه.تدويرة تبتدأ من 300/500درهم .
شخصيا ادعيت انني شرطي و انني سأقوم برفع دعوى لانهم طالبوني بالرشوة .فكان منهم ان اعتذرو مني و بقول (المرة الماجية علمنا ا صاحبي) …لك الله يا وطني .
أولاً، هذا القرار سيؤدي إلى إغلاق العديد من مدارس تعليم السياقة، مما سيتسبب في بطالة عدد كبير من معلمي السياقة.
إذا كانت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) جادة فعلاً في إصلاح هذا القطاع، فعليها أن توفر أجوراً قارة للعاملين لدى أرباب هذه المدارس، وتنظم دورات تكوينية لهم.
عندها فقط، سيكون هؤلاء المعلمون قادرين على تكوين سائقيْن ممتازين.
“قرار نارسا بفرض سعر قاعدي منخفض لدروس السياقة قد يبدو في ظاهره تنظيميًا، لكنه في الواقع يُهدد التوازن المالي لعدد كبير من مدارس تعليم السياقة.
هذا السعر لا يغطي التكاليف الحقيقية للتكوين، مما سيدفع العديد من المدارس إلى الإغلاق، ويُعرض مئات المدربين للتشريد والبطالة.
إذا كانت نارسا تهدف إلى إصلاح القطاع فعلاً، فعليها أن تبدأ بدعم المهنيين لا بخنقهم. من بين الحلول الواقعية: تخصيص راتب قار للمدربين، وتشجيع التكوين المستمر، وإشراك الفاعلين المهنيين في صياغة السياسات.
الإصلاح لا يكون بقرارات من فوق، بل بالإنصات لمن هم في الميدان.”
باش نتمكنو من الرفع من ثمن اجتياز رخصة السياقة و بالتالي نرفعو من جودة التعليم فراه لابد من إعادة النظر في طريقة اجتياز الامتحان التطبيقي. بدون ذلك ماكاين والو. مؤسسات تعليم السياقة تفوق 6000 مؤسسة على ما اعتقد،اما مراكز الامتحان فما كتتعداش 100:اذن اي خيار أسهل التحكم في 6000 او في 100 ….
كاين على ما اعتقد أزيد من 7000 مؤسسة لتعليم السياقة اما مراكز الامتحان فماكايتجوزش 100 ,لهذا ف نارسا تقدر تتحكم بسهولة في الامتحان التطبيقي من طرف ممتحنيها عكس هاد 7000 مؤسسة. ولهذا فالاصلاح كيبدا من الجوهر(الأساس ) و ليس من الجوانب
الدولة الوحيدة لي فيهآ السائقين ماكيحترموش ممر الراجلين ولا قف ولا الاسبقية
رخصة السياقة المغربية لا يعترف بها فجل الدول
يجب الرجوع إلى الطريقة القديمة في اجتياز إلإمتحان النظري والله العظيم أصبحت الغالبية العظمى لا تعرف ماهو قانون السير يحصلون عليه بالتقمار.اختر الجواب رقم 1 أو 2 أو 3 او نعم او لا قديما كنا نحفظ 90 سؤال عن ضهر قلب مع الفهم فين ممنوع الوقوف و الضوبلاج إلا شعلات العافية ضاية الماء و ووو….
و متى تلزمون التدخلات الطبية بالتعريفة المرجعية التي تفرضها الدولة ام ان هدا المجال صعب ظبطه لان ….
سؤال الى نارسا والى باقي القراء
دهبت اليوم من اجل تحويل ملكية دراجة نارية من نوع ياماها سينيس رفضوا جميعا إجراء التحويل بدعوى انها مدرجة في الدراجات الممنوعة من الفحص علما ان لي شهادة الملكية ولوحة
هل صحيح ام شطط
بداية بالنسبة لمراكز الامتحان كل عمالة تتوفر على مركز أما المدارس فعددها كثير يغطي جميع ارض المملكة بما فيه العالم القروي أرباب هذه المدارس طبعا يتكبدون خسائر اولا لشح عدد المسجلين و بعد المسافة بينها وبين مراكز الامتحان .أما فيما يخص التعريفة المرجعية لابد أن تزيد أو تنقص على حسب أرباب المدارس و الاكراهات التي يتكبدونها من مصاريف في البنزين و الكراء و صيانة السيارات ام فيما يخص المدربين يجب أن تتوفر فيهم مواصفات ويتلقون التكوين المستمر لمسايرة الركب .كما يجب على نارسا وضع الوجبات مقابل الحقوق .فيما يخص مدة التدريب 22 ساعة لا اظن انها تتم بكاملها ربما قد تصل إلى 12 ساعة لكل مترشح يظهر جليا أن كل حصة يتقاسمها اثنين لان جل المدارس لا تتوفر على العدد الكافي لسيارات التعليم .في الختام لا يمكن لنا أن نعتمد على تلك الدروس النظرية و التطبيقية لنقول أننا على دراية بالسياقة
الفوضى في كل شئ وماذا عن تدويرة لانجينيور 400 حتى 500 درهم.
أي سيارة التعليم عندما تريد أن تذهب الى الامتحان يقولون لك كادو ديال لانجينيور
بالنسبة للتدويرة كاينة وبالعلالي في مدينة العيون 400 درهم 500درهم ضرورية وإلا سوف تخسر في السياقة
الاولى ب نارسا الاهتمام بالتفاصيل التي تتعلق بحياة المواطنين من خلال البحث عن طرق تلزم اصحاب مدارس السياقة باكمال ساعات التدريب على السياقة قبل منحهم الرخص وزجهم بالشوارع لمواجهة كوارث التصادم والدهس اليومية اسوة بالدول المتقدمة .